المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد عبده مقاصدياً



رضوان محمود نموس
11-03-16 ||, 09:47 AM
اسم الشيخ محمد عبده من الأسماء البارزة ويلقب عند البعض ب (الإمام الأكبر) وينسبون له الأثر الكبير في الصحوة الإسلامية بل يقول بعضهم أن محمد عبده كان له أثراً في علم مقاصد الشريعة ويعتبره البعض من الذين تأثر بهم وبأفكارهم (محمد الطاهر بن عاشور) وعندما حقق الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة كتاب مقاصد الشريعة لابن عاشور ترجم لمحمد عبده في ص 78-86 لذا أحببت أن أطرح على أحبتي في الملتقى بعض أفكار محمد عبده المقاصدية وبعض مقاصده.

أم طارق
11-04-08 ||, 05:39 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على هذه الدراسة الوافية المفيدة
ولكن لدي بعض الاسئلة التي تدور ببالي وبال القارئ لكتب محمد عبده وأفراد المدرسة الإصلاحية كما يطلق عليها أصحابها:
ما الذي أعطى الشيخ محمد عبده كل هذه المكانة الدينية؟
هل يعقل أن يكون شخص على ضلال فيبلغ صيته في الآفاق بهذا الشكل؟
هل يمكن أن نقول أنه لم يجد من يبصره بالحق في ذلك الوقت فقد جاء والجهل ضارب أطنابه في بلاد المسلمين؟
هل وجد من يحاوره ويجادله ويرد عليه بالعقل والحجة والبرهان كما كان يفعل علماؤنا السابقون (أمثال ابن تيمية وابن القيم والشافعي وغيرهم) وتمسك برأيه؟
أم أن من خالفه الرأي اعتزله وانسحب من مناظرته؟
أسئلة كثيرة تدور في بال من يرى الشهرة التي كسبها ومدرسته التي أسسها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.
فما هي الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه المدرسة وشهرتها من وجهة نظركم؟
جزاكم الله خيراً ونفعنا بكم وبعلمكم

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-04-09 ||, 01:30 PM
بارك الله فيكم شيخنا رضوان على هذه السلسلة المتألقة ..و إني والله عاجز عن ملاحقة ما تكتب..فرفقا بالقوارير

رضوان محمود نموس
11-04-09 ||, 04:05 PM
الأخوة والأخوات الأفاضل. شكراً لاهتمامكم ومتابعتكم أما بخصوص ملاحظاتكم فهي ملاحظات لها وجاهتها وكنت منذ زمن كتبت بحثًا صغيرًا بعنوان صناعة الآلهة : ومختصره أن صناعة الزعماء والعلماء ومن يقوم بتوجيه الرأي والفكر من الصناعات المهمة؛ وقد أتقن هذه الصناعة المؤسسات المعادية للإسلام .
فعلى سبيل المثال محمد عبده: كان منتسبًا للماسونية ويعمل لتحقيق أهدافها وكان يعيش برعاية الإنجليز الذين كانوا يحتلون مصر أنذاك وكانت الماسونية والإنجليز يرفعون من شأنه ولا زالت الماسونية تقوم بهذه المهمة ولقد رد على محمد عبده أناس من معاصريه ولكن سحقت ردودهم وبرز هو بقوة الآلة الإعلامية للماسونية من إغداق الألقاب الكبيرة عليه مثل الإمام الأكبر المرجع الأكبر, أعظم عقل وقف أمام كتاب الله...الخ وحمايته من أي إجراء وفي عام 2005 صنعوا له احتفالات في عدة دول بمناسبة الذكرى المئوية لهلاكه ولدي دراسة عن هذه المدرسة التي كنت أسميها أحيانًا مدرسة الأشقياء ويكفي أن نلحظ قول محمد عبده لأستاذه جمال (والحمد لله نحن الآن على سنتك القويمة: لا تقطع رأس الدين إلا بسيف الدين، ولهذا لو رأيتنا لرأيت قعادا عبادا ركعا سجدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.) فهذه الجملة تبين أهدافه ومخططاته وإذا كنتم قد قرأتم البحث فكل ما قلته عنه من كتبه ومجموعته الكامله أو من كتاب محترمين . وعلى كل حال لدي دراسة عن محمد عبده وتلاميذه أوفى وأشمل مما كتب في بحث محمد عبده مقاصديًا لم أضعها على الموقع لأني رأيت أنها لا تتعلق بأقسام الموقع وربما أضعها حتى تنجلي صورة هؤلاء وأكرر شكري لاهتمامكم ومتابعتكم

أم طارق
11-04-09 ||, 04:43 PM
بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل على التوضيح
أنا لا شك عندي فيما قلتم وما نقلتم
ولكن أحببت أن تتضح الصورة لمن يقرأ هذه الكتب ويغتر بما فيها بسبب الهالة العظيمة التي وضعت لكتابها
كما أنني وددت تسليط الضوء على الحقبة الزمنية التي نشأ فيها والتي كان لها أكبر الأثر في شهرته
فدور الانجليز- كما تفضلتم- واضح في إظهار قيادات فكرية تتبع أجندتهم في البلاد الإسلامية واضح
ولكن الردود الهادئة بالحجة والدليل هي الحل الصحيح لمثل هذه الكتب والدعوات
بوركتم على دراستكم العلمية الموثقة التي تحتاج منا إلى مزيد من القراءة المتأنية لاستيعابها
وجعلها الله في موازين حسناتكم

أم محمد
11-04-26 ||, 02:18 PM
الحقيقة أنا أول مرة أقرأ لمحمد عبدة أو عنه وكل ظني السابق لهذا اليوم أن الرجل من كبار علماء المسلمين وما قرأت يدفع بي إلى إعادة النظر بكل ظنوني السابقة عن الأسماء الكبيرة ومراجعة حالي ومعلوماتي وشكري لا ينتهي لهذا الملتقى الذي فتح عيناي على ما لم تره من قبل

المسلمه المؤمنه
11-04-30 ||, 01:24 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على هذه الدراسة الوافية المفيدة

د. ملفي بن ساير العنزي
11-04-30 ||, 06:01 PM
اسم الشيخ محمد عبده من الأسماء البارزة ويلقب عند البعض


جزاك الله خيرا
-------------

وكتب مثقفهم :
" ..... وفي القرن التاسع عشر، كانت تأثيرات الإصلاح هي الأعمق وقعاً في مصر، التي حققت ما يشبه الاستقلال عن الإمبراطورية العثمانية في عهد محمد علي. فمن خلال الاستعانة بمستشاريه الفرنسيين والإيطاليين الذين استوحوا اتجاهاتهم من الدعاة الثوريين حتى من أوائل الاشتراكيين، أصبحت مصر أول دولة إسلامية تدخل مرحلة التحديث بصورة منظمة، وأول دولة غير أوروبية تسعى إلى سلوك سبيل التحديث للخروج من التخلف الاقتصادي. فقد عكف على إعادة تنظيم الإدارة والتعليم والاقتصاد، وفرض سيطرة الدولة على المؤسسات الدينية في بلاده، واكتسبت مصر، في واقع الأمر، البنية التحتية للمجتمعات الحديثة، وعناصر النخبة الاقتصادية الجديدة العازمة على التحديث. وقدمت هذه النخبة، فيما بعد، الدعم لأوائل الدعاة الذين نادوا بتحديث الإسلام في الشرق الأوسط، مثل جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وطَرحت، في وقت لاحق، مفهوماً عَلْمانياً لمجتمع مصري مستقل...." . هذا ما بلّغه وكتبه هذا المستشرق -إريك هوبز باوم - في كتابه عصر الامبراطورية.


مع ملاحظة عجزه التام وعدم رشده - هو وغيره ممن كتب عن الإسلام من مثقفيهم - عن فهم الإسلام والسعادة بدخوله فحرم منه ... بل وعجزهم عن تصوّر دولة الإسلام.... ومحاولاتهم -كأسلافهم - التدليس واستغلال المهاترات وأهلها والتي سرعان ما تنكشف...
وملاحظة أنهم لم ينقذوا اقتصاد بلد الخير مصر بل دمّروه.... وربنا سبحانه يبعث رجال... لهم جهود ظاهرة وخفية في العلم والخير كله فتصل - بفضل الله ثم بعون أجواد الأمة - خيرات مصر للبلاد الاسلامية... وما ضيّع ! فلن يضيّعه الله... قال تعالى: ((.... أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد ))


اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات... وعليك بأعداء الدين من اليهود والنصارى والمجوس والكفرة أجمعين وأهل الرفض ومن والاهم ومن والى الفرس.