المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل الأمل أن أجد الضالة المنشودة



باقر بريفكي
08-05-24 ||, 06:30 PM
السلام عليكم:
أنا طالب ماجستير في كلية العلوم الإسلامية، وسأصل إلى مرحلة كتابة الرسالة بعد مدة من الزمن، وإلى الآن لم أهتدي إلى موضوع يثير انتباهي وأرغب في كتابته، لذا أملي بكم كبير أن تمدوا لي يد العون والمساعدة في اختيار موضوع يتناسب مع مستجدات العصر، وأحبذ الكتابة في المجالات الآتية: الفقه، أو الفقه المقارن، أو أصول الفقه، فالذي أرجوه منكم مساعدتي بإرسال عدد من العنوانات في المجالات التي ذكرتها إن أمكن ذلك وتيسر عندكم.
ولكم مني أجزل الشكر وخالص التقدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-05-24 ||, 10:07 PM
حياك الله أخي الكريم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وأهلاً ومرحباً بك بين إخوانك

والذي ظهر لي أنك لا تريد إلا بحثاً لا تحقيقاً لمخطوط

فلعلك تجد شيئاً مما أردت في هذا الموضوع
أطروحات علمية مقترحة في الفقه وأصوله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

باقر بريفكي
08-07-28 ||, 05:19 PM
أقدم أجزل الشكر وخالص التقدير للاستاذ عبدالحميد على إهدائي هذه العنوانات التي أحالني عليها، فأنا ممتن له، ويظهر أنني بصدد اختيار العنوان الأول وهو: (اختيارات ابن حجر العسقلاني الفقهية في فتح الباري) عنوان رائع، ولكنني لحد الآن متردد بعض شيء، خوفا من أن يكون مطروقا -والحمد لله الخوف قد زال بعد البحث الحثيث-، وخوفا من أن يكون طويلا وصعبا، لذا فأنا بصدد المشاورة والسؤال، وأرجو من حضرتكم إرشادا حول تخوفي وسؤالي إن أمكن.
مع حبي واحترامي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-07-28 ||, 07:02 PM
وخوفا من أن يكون طويلا وصعبا، لذا فأنا بصدد المشاورة والسؤال، وأرجو من حضرتكم إرشادا حول تخوفي وسؤالي إن أمكن.
مع حبي واحترامي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك اخي الكريم
واختيارك موفق
وخشية أن يكون طويلاً عليك _وفعلاً هو طويلٌ بهذا العموم_ اجعله مقيداً إما بـ باب العبادات أو المعاملات أو النكاح أو الحدود وهكذا
وستجده أيضاً بحثاً دسماً؛ أما بهذا العموم فقد يكون مكلف ومرهق جداً؛ ولربما تحتمله رسائل.
استعن بالله، واستفتح الطريق؛ وستجد من يتابعك ...

وفقك الله
وعن قريب تبشر إن شاء الله بتسجيلك للموضوع
ولك تحياتي

باقر بريفكي
08-08-13 ||, 06:40 PM
جزاك الله عني خير ما يجازي به عباده الصالحين العالمين العاملين إنشاء الله تعالى، أللهم اجعلنا بفضلك ومنّك من زُمرة عبادك الذين أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عنهم حيث قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله...، ورجلان تحابا في الله، إجتمعا عليه وتفرقا". شيخي الكريم لقد أثلجت صدري وريحته -وفقكم الله تعالى لما يحبه ويرضاه- بقولك: "واختيارك موفق". أستاذي الفاضل يبدو أنكم متفقون فكل من سألتهم، واستشرتهم أجابوني بنحو جوابك الذي سجلته لي، وتشجيعك وقولك: "ستجد من يتابعك"، زيادة من فضيلتكم جعله الله تعالى ذخرا لكم يوم القيامة آمين، وإنشاء الله سأعمل مثلما نصحتموني. وسأوافيكم بكل جديد إنشاء الله تعالى، لكي أتلقى نصحكم وإرشاداتكم.
مع خالص تقديري وحبي وتحياتي، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د.محمود محمود النجيري
08-08-14 ||, 12:03 AM
الموضع المقترح "اختيارات ابن حجر الفقهية في فتح الباري" حين وضعته كنت أدرك أنه ضخم، ويحتمل عدة رسائل دكتوراه، فضلا عن الماجستير، وقد كان مقصدي أن أفتح للباحثين الطريق إلى موضوعات جديدة، يأخذون منها بما يناسبهم، وينسجون على منوالها. وما أجاب به الشيخ عبد الحميد أوافقه فيه، ونصيحتي أن يختار الطالب من الأبواب الفقهية ما يحب أن يتخصص فيه، وما يتجه إليه القسم الذي يدرس به، وما يتوافق مع اتجاه المشرف.
وأما رسالة ماجستير، فأقترح على الطالب أن يدرس مثلا "اختيارات ابن حجر في الجهاد"، أو اختيارات ابن حجر في الزكاة"... إلخ بحيث لايتسع الموضوع على المطلوب.
والله الموفق،،،

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-08-15 ||, 09:28 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً على دعواتك الطيبة؛ واخصصني بها في ظهر الغيب ...
ووددت لو تشرف الملتقى بحضورك الدائم؛ فقد أطلت علينا الغيبة؛ حفظك الله في غيابك ...
وعليك بهذه النصائح الثلاث؛ التي أرشد إليها أخي الكبير د. محمود؛ فهي عقد ثمين:

ونصيحتي أن يختار الطالب من الأبواب الفقهية ما يحب أن يتخصص فيه، وما يتجه إليه القسم الذي يدرس به، وما يتوافق مع اتجاه المشرف.
وإياك أن تغفل الأمرين الآخرين!!.

وعلى كل حال فسأورد لك إضاءات تستأنس بها قبل أن تباشر العمل في بحثك:
عنوان هذا البحث سيشتمل على أربعة أقسام مقترحة:
القسم الأول: المقدمة؛ وفيها: أهميَّة الموضوع، وأسباب اختياره، وخطَّة البحث ... ألخ.
القسم الرابع: الخاتمة؛ وفيها: أهم النتائج، والتوصيات، والفهارس ... ألخ.


والذي يهمك تقديره:
القسم الثاني؛ والثالث:
فالقسم الثاني: أصور لك مقترح؛ وعليك باستقراء الرسائل المماثلة؛ لتخرج بخطة ذات وصف دقيق جميل:


القسم الثاني: دراسة عن المؤلف، وتشتمل على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: التعريف بالحافظ ابن حجر، وستعمل فيه تمهيد عن عصر المؤلف؛ تحت مطالب؛ كالآتي:
1- اسمه ونسبه ومولده
.2- نشأته.
3- شيوخه وتلاميذه.
4- آثاره العلميَّة.
5- حياته العمليَّة.
6- مذهبه وعقيدته.
7- مكانته العلميَّة وثناء العلماء عليه.
8- وفاته.
المبحث الثاني: نبذة مختصرة عن فتح الباري.وفيه أربعة مطالب:
1- أهميَّة الكتاب، وأثره فيمن بعده.
2- منـزلته بين سائر شروح صحيح البخاري.
3- منهج المؤلِّف في الشرح.
4- موارد الكتاب ومصطلحاته.
المبحث الثالث: اختيارات الحافظ ابن حجر.وفيه ثلاثة مطالب:
1- توصيف اختيارات الحافظ ابن حجر.
2- بيان منهجي في دراسة اختيارات الحافظ ابن حجر.
3- تقويم اختيارات الحافظ ابن حجر.



القسم الثالث: دراسة اختيارات الحافظ ابن حجر في كتاب ... ، وتشتمل على ... مسألة:

وهنا مربط الفرس ...!!.:)


والسؤال الذي يبرز لك:
كم سيستغرق بحثك من صفحة ووقت؟!.


فلو فرضنا أن بحثك لرسالة الماجستير ينبغي ألا يزيد على (500) صفحة.
فكيف ستتعامل مع بحثك هذا ...

لنتوقع أن القسم الأول+الرابع سيقع في (100) صفحة.

وبقي معك القسم الثاني+ الثالث
فالقسم الثاني: يفترض ألا يزيد عن (100) صفحة في أوسط الأحول؛ مع أن بالإمكان تقليصه باختصار دقيق إلى أقل من ذلك بقراية النصف مثلاً؛ وبالإمكان الإسهاب ليصل بحجم رسالة على حدة!.

القسم الثالث: تبقى له (300) صفحة.


بقي أمر ينبني على منهجك في طريقة دراسة الاختيارات+الكتاب الذي ستدرس منه الاختيارات!!.

فليس من المعقول أن يكون منهج دراستك مستفيضاً؛ ثم تذهب لتأخذ مثلاً كتاب الصلاة؛ فتجرد اختيارات ابن حجر؛ فتجدها مثلاً تزيد على الــ (100) اختيار.
وقد تبقى لك (300) صفحة؛ فكم ستدرس كل اختيار؛ في 3 صفحات؟!!.

فعليك بالمقايسة أولاً:

كما يقال في المثل العامي: قيس قبل الغطيس!:)


إذن فتنبَّه مسبقاً لأمرين:
الأول: توصيف طريقتك لدراسة وتحرير اختيارات ابن حجر؛ والتي من خلالها ستبني عليه الأمر الآخر:
الثاني: عليك بحصر الاختيارات؛ بحيث لا تزيد على (50) اختيار على أكبر تقدير؛ وهذا سيضطرك لتحديد كتاب مناسب بهذا الحجم؛ من خلال جرد الاختيارات فيه؛ولربما كانت الكتب المتأخرة كالحدود ونحوها أقل؛ لأن المؤلف في ابتداء تأليفه ينشط للتحرير وإثبات رأيه واختياره ما لا ينشط معه في آخره؛ وهذه طبيعة الجهد البشري للسابقين واللاحقين؛ وأظنك متفطنٌ لذلك.



وفقك الله؛ وأعانك؛ ويسر لك ما تصبو إليه ...
محبك: أبو أسامة
الذي يرجو دعواتك الصالحة
كتبتها: صبيحة يوم الجمعة 14/8/1429هـ
الباحة

د.محمود محمود النجيري
08-08-15 ||, 12:36 PM
بارك الله في جهد أخي الشيخ عبد الحميد الكراني. وأحب أن أضيف بعض ما أراه:

1- أما القسم الثاني من الدراسة وهو دراسة عن المؤلف وكتابه فتح الباري، فأقترح ألا يكون قسمًا كاملا وإنما يختصر في صفحات معدودات تلحق بالتمهيد. وذلك لأن ابن حجر شخصية درست كثيرًا، فلن يأتي الباحث فيها بجديد، وعليه أن يحيل الى المراجع التي درسته، ويكتفي بذلك، ثم يستفرغ وسعه لمادة بحثه، وهذا سيجعل بحثك رشيقًا من ناحية، وسيعطيك الحيز لتخدم موضوعك الأصلي، دون أن ترهق رسالتك بصفحات يمكن حذفها. والاستغناء عنها.

2- أما المبحث الثالث في هذا القسم الثاني فمن صلب الموضوع, وأرى فيه تأخير "تقويم اختيارات ابن حجر" الى ما بعد دراسة الاختيارات نفسها، بأن الحكم على الشيء يأتي بعد عرضه، ويضم ذلك الى القسم الأخير في دراسة القيمة العلمية لاختيارات ابن حجر.

3- في القسم الأول يعرف الباحث الاختيار الفقهي، ويبين منهجه في دراسة الاختيار.

4- بعد قسم دراسة الاختيارات، اختيارًا اختيارًا، يأتي قسم: "القيمة العلمية لاختيارات ابن حجر في..."، ويدرس في المبحث الأول منه اتفاق واختلاف ابن حجر مع الجمهور، ومع الأئمة الأربعة، ومع المذهب الشافعي، وكذلك اتفاقه واختلافه مع العلماء السابقين له الذين عرض لأقوالهم، كابن تيمية وابن القيم.
وفي المبحث الثاني يدرس أثر ابن حجر في اللاحقين والقيمة العلمية لاختياراته
والمطلوب من الباحث أن يحصر اختيارات ابن حجر في الموضوع الذي يدرسه، ومن وافق ومن خالف في كل منها، وأن يعطي احصاءات بذلك. وان يبرز شخصية الباحث من خلال الترجيح، وموافقة ابن حجر أو مخالفته لأدلة نقلية وعقلية.
واعلم أن أن كل اختيار سيستغرق في المتوسط ثلاث صفحات من بحثك. فلا تختر موضوعًا يزيد على مئة اختيار. وإن كان خمسين اختيارًا للماجستير فبها ونعمت.
والله الموفق

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-08-16 ||, 01:45 AM
بارك الله لنا في د/ محمود

لكأني يصدق فيَّ قول الشاعر:


يا باري القوس برياً ليس يحسنه

لا تظلم القوس!؛ أعط القوس باريها


عليك مراجعة هذا الموضوع

المنهج في دراسة الاختيارات الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

لأخينا الكبير د/ محمود النجيري
حفظه الله؛ وجعله للملتقى نفعاً وذخراً

د.محمود محمود النجيري
08-08-16 ||, 11:31 AM
أرجو من الأخ الكريم مشرفنا العام الشيخ/ عبد الحميد الكراني ألا يهضم نفسه إلى هذا الحد
فهو الأخ لجميع من بالملتقى، وهو الذي ينفق من وقته وجهده لخير هذه الأمة
زاده الله عزا وتوفيقا.
والحمد لله،،،

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-08-17 ||, 03:04 PM
جزاك الله خيراً على هذه النصيحة الغالية ...
وبارك الله فيك ...

باقر بريفكي
08-08-26 ||, 05:42 PM
شيخي الكريم: عبدالحميد الكراني، أستاذي الفاضل الدكتور: محمود النجيري
أعانني الله تعالى لسد -ولو بعضا- من هذا الجميل، هذا الفضل، هذه المساعدة، التي قدمتموها لي، فما أراه من الجهد أمامي شيء حقيقة لا يوصف ولا يثمّن، وليس بمقدوري أن أصف ما أشعر به من السعادة الغامرة، وكل ما يمكنني فعله هو الدعاء لكما بـ(الخير، والنجاح، والتوفيق، والعز، والمجد، والفوز، ووو...) لصلاح هذه الأمة، وتقديم ما يمكن تقديمه لأن تستفيد منه. (أعود وأكرر وأقدم إعتذاري لكما؛ لأنني أدرك تماما أنني لم أستطع أن أعبر عما في داخلي، وما تستحقونه من الشكر والتقدير والاحترام).
شيخي الكريم: عبدالحميد الكراني، جاء في ردكم المثمر قولكم: "ووددت لو تشرف الملتقى بحضورك الدائم؛ فقد أطلت علينا الغيبة؛ حفظك الله في غيابك ..."، إنشاء الله سيكون عذري مقبولاً، أنا أعيش في قرية، لا يتوفر فيها الأنترنيت، لذا تراني كلما تمكنت منه لا أتردد -ولو لحظة- معانقة منتداننا، أدامه الله تعالى، وجعله صدقة جارية في ميزان القائمين عليه، آمين.
أما الخطة التي سجلتموها لي فأشكركم عليها من صميمي قلبي، ومعروف لا أنساه، وجميل سأحكي عنه ما بقيت، وهو أكبر إستفادة لي، لا مجرد إستئناس، وإنشاء الله سأستفيد منكم أكثر وأكثر بعد الموافقة على الموضوع من قبل الكلية، وسأوافيكم بالخطة التي سأضعها بعد موافقة المشرف عليها؛ ليكون أثر بصماتكم البيضاء واضح عليها.
أما أستاذ الفاضل الدكتور: محمود النجيري: فقلمي عاجز عن تدوين ما يستحقه من الشكر والامتنان؛ لمبادرته الطيبة المباركة القيمة، فجزاه الله عني خير ما يجازي به عباده الصالحين العالمين العاملين، شيخ الكريم، أستاذي الفاضل: أنا محظوظ حقاً بهذا التعارف الذي هيأه الله تعالى لي، ويقيني أنه مصداق قوله تعالى: [ومن يتق الله يجعل له مخرجا] ليس هذا تزكية للعبد الفقير صاحب النفس المذنبة، وإنما إعتراف بجميلكم، وتقديم الشكر لأهله، فـ(من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، وكما يقول الشاعر: إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ...، فهذا إكرام منكم، وحقاً به ملكتم قلبي.
شيخي الكريم، أستاذي الفاضل... أوافيكم بآخر ما قمت به لتتفضلوا عليّ بأبهى الحلي وأزكى المعلومات إنشاء الله تعالى، قدمت وبشكل رسمي إلى المجلس العلمي في كليتنا الموقرة العنوان التالي:
الآراء الفقهية للعسقلاني في المعاملات في فتح الباري –دراسة مقارنة-
وأغلب الظن أنهم سيوافقون عليه، فكيف ترون هذا العنوان؟ وبهذا الشكل لا يكون طويلا جداً؟ وهل هناك فرق شاسع بين: (الاختيارات، الآراء، الترجيحات)؟
أفيدونا بالمزيد من فيض علمكم زادكم الله تعالى مجداً وعزاً ووقاراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د.محمود محمود النجيري
08-08-27 ||, 06:27 PM
الأخ الفاضل / باقر بريفكي
العنوان المقترح: "اختيارات الإمام ابن حجر العسقلاني الفقهية في المعاملات"
وأرجو ألا يكون موضوعك هذا أكبر مما تحتمله رسالة ماجستير، كما سبق أن أوضحنا.
وأدعوك إلى أن تجمع كل هذه الاختيارات في المعاملات من جميع كتب ابن حجر، وليس من كتاب واحد له؛ فهذا أفضل لبحثك.
إن عنوان الرسالة ينبغي أن يكون مختصرا قدر الإمكان، لذا لا داعي لكلمة "دراسة مقارنة"؛ فمنهجك نفسه في الرسالة سيوضح ذلك.
أما كلمة الآراء والرأي. فهو مصطلح، وإن كان مقبولا عند المتقدمين، وكثير الاستعمال بلا حساسيات. إلا أنه غير مستحسن في أيامنا هذه في الدراسات الفقهية؛ لأنه في واقعنا يحمل معاني سلبية، حتى قال بعض الناس متسائلا: "ما رأي الدين في كذ؟ا".
والدين ليس برأي، كما هو معلوم، وإنما هو أحكام!
ولا بأس باستعمال مصطلح الرأي في المباحث الكلامية، والأدبية، واللغوية.
وأما الاختيار، فهو إلحاق المجتهد- الموافق لمذهب من المذاهب الفقهية المستقرة- حكمًا بمسألة يتجاذبها حكمان أو أكثر في هذه المذاهب.
وأما الترجيح، فهو أن يكون لأحد الدليلين زيادة قوة مع قيام التعارض ظاهرًا. فالجمهور-مثلا- يُقوِّي أحدَ الدليلين. ويُعمل به، ويُطرح الآخر.
وعلى هذا، يمكن أن نقول: إن الترجيح مقدمة للاختيار؛ لأن الترجيح معناه الاجتهاد حتى يصل إلى الراجح، وإذا كانت الأدلة لا يمكن أن تستوي من كل وجه، فلابد من مرجِّح يُعتمد عليه. وسأرفع موضوعا فيه تفصيل أكبر عن الفرق بين الترجيح والاختيار.
وأما مشاعرك الجياشة التي عبرت عنها، فإنما تدل على فضلك وأدبك العالي، وقد أسعدتنا كثيرا. وخالص الدعاء لك بالتوفيق. والله يرعاك ويسددك. ودمت طيبا مباركا.
والحمد لله،،،

الطاهر عمر الطاهر
08-08-28 ||, 12:50 AM
أخي الكريم باقر
رغم أنه لا مزيد على ما قاله الدكتوران أعلاه فإني أحب أن ألفت نظرك لمسألة هامة، قبل تسجيل الموضوع في الجامعة، وهي أن تتأكد فعلا بأن لابن حجر اختيارات فقهية داخل فتح الباري.
فالاختيار الفقهي ترجيح أحد الآراء في موضوع ما، قد يكون ذلك داخل مذهبه الشافعي أو خارج مذهبه، ورغم أن الحافظ كثير الإيراد للمذاهب الفقهية (ومن غير اقتصار على المذاهب الأربعة) فإنه غالبا ما ينصر مذهب إمامه، فيجب عليك التأكد من فكرة الاختيار تمام التأكد حتى لا يصير موضوعك "احتجاجات ابن حجر للفقه الشافعي".
أعانك الله ومعذرة على التطاول

باقر بريفكي
08-10-27 ||, 11:50 PM
أقدم أجزل الشكر وخالص التقدير للأخ الطاهر عمر الطاهر، على ما أبداه من الملاحظات.
أخي الكريم ما تفضلت به ((كوني أتأكد أن لابن حجر اختيارات في فتح الباري)) كان هذا العمل بمثابة فاتحة الكتاب إذا صح التعبير، فهو باديء ذي بدء، إذ لو لم تكن له اختيارات لما طرح الموضوع أصلاً، ولم أدر له بالاً نهائياً.
مع خالص تقديري وحبي

باقر بريفكي
08-10-28 ||, 12:35 AM
شيخي الكريم أبو أسامة، أستاذي الفاضل الدكتور محمود النجيري أدام الله عزكم وحفظكم، وجزيتم ألف آلاف خير.
بعد هذا الغياب الطويل لدي معلومات كثيرة لطرحها وإعالمكم بها، ومن ضمنها بعض الاستفسارات عن الرسالة الأخيرة للدكتور النجيري، لذا سأحاول التعبير عنها على شاكلة نقاط، وهي كالتالي:
1. تم الموافقة رسميا على العنوان المقترح من قبل اللجنة العلمية في كليتنا الموقرة، مع تعديل بسيط، لذا فالعنوان كالتالي:((آراء العسقلاني الفقهية في المعاملات من كتاب (فتح الباري) دراسة مقارنة، مع اختيار مشرف على رسالتي أيضاً.
2. قمت بقراءة ما يختص بالمعاملات في (فتح الباري) بنسبة 90% أو ما يزيد تقريباً، ولحد الآن الاختيارات أو الآراء لم تصل إلى ثلاثين رأياً صريحا للعسقلاني.
3. أنا بصدد وضع خطة أولية للرسالة مع المشرف، وهناك بعض المشاكل تعترضني في تحديد عنوانات الفصول، مثلا: لو جعلت الفصل الأول تحت عنوان (أراؤه الفقهية في البيوع) لأن آراءه كثيرة في كتاب البيوع، فما أفعل بكتاب الشفعة أو الإجارة أ,... التي لا تحتوي إلا على رأي أو رأيين؟ أرجو نصحكم وإرشاداتكم.
4. ما تفضل به الدكتور النجيري من احتمال كون الموضوع طويلا لا تحتمله رسالة ماجستير بهذا الشكل، حقيقة لا أعلم لحد الآن، مع أن الآراء ليست كثيرة لحد الآن، وربما يتوقف على المنهج الذي أتبعه، ألا توافقانني الرأي؟.
5. أستاذي الفاضل أعجبت بمقترحكم حتى العظم، كوني أقوم بجمع آراء العسقلاني الفقهية في المعاملات في جميع كتبه، ولكن: ألا ترون أن الأمر سيزداد صعوبة على كاهلي؟ ثم إنني لحد الآن أجهل جميع مصنفاته، وأنها غير متوفرة عندي سيما الفقهية منها؟ وإلا فالأمر في غاية الجمال والصواب، وجزيتم خيراً عليه، ومع ذلك سأبذل جهداً لتحقيق هذا الغرض.
6. أما بالنسبة لـ(دراسة مقارنة) في عنوان الرسالة، نعم المنهج تحدد عملي وتبينه، ولكن الأمور جارية بهذا الشكل عندنا، كوننا نحدد نوعية العمل في العنوان.
وفي الختام لكم مني أطيب التحيات وخلص المنى... ووفقكم الله ورعاكم لما يحبه ويرضاه.
وأنا بانتظار ما تتفضلون به تجاه تساؤلي...

باقر بريفكي
08-10-29 ||, 07:09 PM
تحية وسلام:
إخواني الكرام أرجو منكم إن توفّر لديكم روابط لدراسات متشابهة لموضوع رسالتي وهي (آراء عسقلاني الفقهية في المعاملات من كتاب فتح الباري) فأرجو إحالتي عليها إن أمكن، وأكون ممتنناً لكم.
مع خالص التقدير.

د.محمود محمود النجيري
08-10-30 ||, 05:46 PM
الأخ الفاضل/ باقر
أسعدني تقدمك في عملك، وأدعو الله أن ينفعك بكل هذا الجهد.
مبارك لك التسجيل، وعلى بركة، الله اشتد في عملك، وتفرغ له حتى تنهيه في أقرب وقت.
أما حجم الموضوع، فإن ثلاثين اختيارا، أو أكثر قليلا، كافية لرسالتك. وعادة لاتقاس الرسائل بعدد ورقها، ولكن بمنهجها وبما تضيفه للعلم. ومئتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط، بدون ترهل ونقول كثبرة- تعد كافية.
أما عن عناوين الفصول، فمعلوم أن الخطة التي تضعها مبدئية وقابلة للتعديل تبعا لسير البحث، وهو قيد التقديم والتأخير في موضوعاتها، والزيادة فيها. أما النقص، فيعني تغييرا في الموضوع والعنوان، وإذنا من القسم وإدارة الكلية.
وعلى كل حال، تستطيع ضم الموضوعات الصغيرة معا في فصل واحد، على أن يكون بينها وحدة في الموضوع، وألا تتنافر. فلا مانع من فصل في الإجارة والشفعة معا، وقد تضم إليها غيرها، إلى أن يجتمع منها فصل.
نتمنى أن نسمع منك أنك أنهيت بحثك في خلال عام.
والله يوفقك،،

باقر بريفكي
08-11-06 ||, 10:48 AM
أستاذي الفاضل الدكتور النجيري، شيخي الكريم أبو أسامة: سبق وأن ذكرت بأنني محظوظ بهذا التعارف المبارك، المملوء خيراً ومنفعة، بالنسبة لي، وأنا أثمّن وأقدّر كثيراً هذه المعلومات التي أجنيها منكم، وأعتذر منكم إن أثقلت عليكم بكثرة التساؤل، ولكن كل هذا ليطمئن قلبي من جهة، وأنتم أهل للإجابة والاستشارة من جهة أخرى لذا فأرجو أن لا تآخذونا.
وأعتذر أيضاَ بما اعتذر به (الشيخ البيتوشي) -عن زلة أقع فيها، أو عبارة ركيكة، أو غير مفهومة- بمقولته الشهيرة: "وإن وجدتم شيئاً خلاف الأدب فهذا عربي والطبع كردي"، وأنا من بني جلدة البيتوشي، ونكنّ لكم: كل المحبة، ووافر التقدير، ومنتهى الاحترام.
أستاذي الفاضل هذه المرة أبالغ في الطلب مع استبشاري كل الخير منكم:
بعد أن استقر العنوان، قمت بوضع خطة مع المشرف، وسأوافيكم بهذه الخطة؛ لتدلو برأيكم فيها، واعلموا أن رأيكم ومباركتكم يهمني جداً، لذا أرجو قراءتها بدقة، وتصححوا ما ترونه خطأ، وتسجلوا إرشاداتكم ومقترحاتكم حول الخطة، والموضوع كونه استقر على هذا الشكل.
ملاحظة: عنوانات المباحث والمطالب: مأخوذ من عنوان تبويبات صحيح البخاري، الذي اعتمده العسقلاني في الفتح.
والخطة كالتالي:
المقدمة
فصل تمهيدي: نبذة تاريخية عن العسقلاني
أولاً: إسمه ونسبه
ثانياً: ولادته وكنيته، نشأته، عصره، أسرته.
ثلاثاً: حياته العلمية، شيوخه، تلامذته، رحلاته العلمية.
رابعاً: آثاره العلمية.

الفصل الأول: أراء العسقلاني في البيوع
المبحث الأول: تعريف البيع، وأدلة مشروعيته
أولاً: تعريف البيع.
ثانياً: أدلة مشروعيته

المبحث الثاني: آراؤه في مسائل البيع
المطلب الأول: كسب الرجل وعمله بيده
المطلب الثاني: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
المطلب الثالث: بيع التمر بتمر خير منه
المطلب الرابع: بيع السلاح في الفتنة

المبحث الثالث: آراؤه في البيوع المنهي عنها
المطلب الأول: بيع الورق بالذهب نسيئة
المطلب الثاني: بيع التصاوير التي ليس فيها روح
المطلب الثالث: لا يبيع على بيع أخيه
المطلب الرابع: النهي عن تلقي الركبان
المطلب الخامس: بيع الحاضر لباد بغير أجر
المطلب السادس: النهي للبائع أن يحفل الإبل/ التصرية
المطلب السابع: التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء

المبحث الرابع: آراؤه في مسائل أخرى
المطلب الأول: من أنظر موسرأ
المطلب الثاني: حكم الحجام
المطلب الثالث: البيع بشرط

الفصل الثاني: آراء العسقلاني في بيع المنافع
المبحث الأول: رأيه في بيع الشفعة
المطلب الأول: تعريف الشفعة
المطلب الثاني: رأيه في عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع
المبحث الثاني: رأيه في الإجارة
المطلب الأول: تعريف الإجارة
المطلب الثاني: رأيه فيما إذا استأجر أجيراً ليعمل له بعد ثلاثة أيام
المطلب الثالث: رأيه في عسب الفحل
المطلب الرابع: رأيه في كراء الأرض بالذهب والفضة
المبحث الثالث: رأيه في المزارعة
المطلب الأول: تعريف المزارعة
المطلب الثاني: رأيه في المزارعة بالشطر ونحوه
المبحث الرابع: رأيه في المساقاة
المطلب الأول: تعريف المساقاة
المطلب الثاني: رأيه في أن صاحب الماء أحق به حتى يروى
المطلب الثالث: رأيه في شرب الأعلى قبل الأسفل

الفصل الثالث: آراء العسقلاني في الدين وما يتعلق به
المبحث الأول: رأيه في القرض
المطلب الأول: تعريف القرض
المطلب الثاني: رأيه في استقراض الإبل
المطلب الثالث: رأيه فيما إذا وجد مالَه عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به
المبحث الثاني: رأيه في الرهن
المطل الأول: تعريف الرهن
المطلب الثاني: رأيه في الرهن كونه مركوباً ومحلوباً
المبحث الثالث: رأيه في الصلح
المطلب الأول: تعريف الصلح
المطلب الثاني: الإمام يشير بالصلح أو لا.
المبحث الرابع: رأيه في الشركة
المطلب الأول: تعريف الشركة
المطلب الثاني: رأيه في الاشتراك في الذهب والفضة

الفصل الرابع: آراء العسقلاني في مسائل متفرقة
المبحث الأول: رأيه في اللقطة
المطلب الأول: تعريف اللقطة
المطلب الثاني: رأيه فيما إذا أخبر رب اللقطة بالعلامة
المطلب الثالث: لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه
المطلب الرابع: رأيه في اللقطة يأخذها ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق
المبحث الثاني: رأيه في الحجر
المطلب الأول: تعريف الحجر
المطلب الثاني: رأيه في الحجر على الكبير.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-11-06 ||, 03:23 PM
جزى الله الدكتور النجيري على اهتمامه بالباحثين؛ ووقوفه معهم ...
وأسأل الله أن يبارك له في علمه وعمله وذريته ...

أستاذي الفاضل الدكتور النجيري، شيخي الكريم أبو أسامة: سبق وأن ذكرت بأنني محظوظ بهذا التعارف المبارك، المملوء خيراً ومنفعة، بالنسبة لي، وأنا أثمّن وأقدّر كثيراً هذه المعلومات التي أجنيها منكم، وأعتذر منكم إن أثقلت عليكم بكثرة التساؤل، ولكن كل هذا ليطمئن قلبي من جهة، وأنتم أهل للإجابة والاستشارة من جهة أخرى لذا فأرجو أن لا تآخذونا.
وأعتذر أيضاَ بما اعتذر به (الشيخ البيتوشي) -عن زلة أقع فيها، أو عبارة ركيكة، أو غير مفهومة- بمقولته الشهيرة: "وإن وجدتم شيئاً خلاف الأدب فهذا عربي والطبع كردي"، وأنا من بني جلدة البيتوشي، ونكنّ لكم: كل المحبة، ووافر التقدير، ومنتهى الاحترام.
أستاذي الفاضل هذه المرة أبالغ في الطلب مع استبشاري كل الخير منكم:
بعد أن استقر العنوان، قمت بوضع خطة مع المشرف، وسأوافيكم بهذه الخطة؛ لتدلو برأيكم فيها، واعلموا أن رأيكم ومباركتكم يهمني جداً، لذا أرجو قراءتها بدقة، وتصححوا ما ترونه خطأ، وتسجلوا إرشاداتكم ومقترحاتكم حول الخطة، والموضوع كونه استقر على هذا الشكل.
ملاحظة: عنوانات المباحث والمطالب: مأخوذ من عنوان تبويبات صحيح البخاري، الذي اعتمده العسقلاني في الفتح.
والخطة كالتالي:
المقدمة
فصل تمهيدي: نبذة تاريخية عن العسقلاني
أولاً: إسمه ونسبه
ثانياً: ولادته وكنيته، نشأته، عصره، أسرته.
ثلاثاً: حياته العلمية، شيوخه، تلامذته، رحلاته العلمية.
رابعاً: آثاره العلمية.

الفصل الأول: أراء العسقلاني في البيوع
المبحث الأول: تعريف البيع، وأدلة مشروعيته
أولاً: تعريف البيع.
ثانياً: أدلة مشروعيته

المبحث الثاني: آراؤه في مسائل البيع
المطلب الأول: كسب الرجل وعمله بيده
المطلب الثاني: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
المطلب الثالث: بيع التمر بتمر خير منه
المطلب الرابع: بيع السلاح في الفتنة

المبحث الثالث: آراؤه في البيوع المنهي عنها
المطلب الأول: بيع الورق بالذهب نسيئة
المطلب الثاني: بيع التصاوير التي ليس فيها روح
المطلب الثالث: لا يبيع على بيع أخيه
المطلب الرابع: النهي عن تلقي الركبان
المطلب الخامس: بيع الحاضر لباد بغير أجر
المطلب السادس: النهي للبائع أن يحفل الإبل/ التصرية
المطلب السابع: التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء

المبحث الرابع: آراؤه في مسائل أخرى
المطلب الأول: من أنظر موسرأ
المطلب الثاني: حكم الحجام
المطلب الثالث: البيع بشرط

الفصل الثاني: آراء العسقلاني في بيع المنافع
المبحث الأول: رأيه في بيع الشفعة
المطلب الأول: تعريف الشفعة
المطلب الثاني: رأيه في عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع
المبحث الثاني: رأيه في الإجارة
المطلب الأول: تعريف الإجارة
المطلب الثاني: رأيه فيما إذا استأجر أجيراً ليعمل له بعد ثلاثة أيام
المطلب الثالث: رأيه في عسب الفحل
المطلب الرابع: رأيه في كراء الأرض بالذهب والفضة
المبحث الثالث: رأيه في المزارعة
المطلب الأول: تعريف المزارعة
المطلب الثاني: رأيه في المزارعة بالشطر ونحوه
المبحث الرابع: رأيه في المساقاة
المطلب الأول: تعريف المساقاة
المطلب الثاني: رأيه في أن صاحب الماء أحق به حتى يروى
المطلب الثالث: رأيه في شرب الأعلى قبل الأسفل

الفصل الثالث: آراء العسقلاني في الدين وما يتعلق به
المبحث الأول: رأيه في القرض
المطلب الأول: تعريف القرض
المطلب الثاني: رأيه في استقراض الإبل
المطلب الثالث: رأيه فيما إذا وجد مالَه عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به
المبحث الثاني: رأيه في الرهن
المطل الأول: تعريف الرهن
المطلب الثاني: رأيه في الرهن كونه مركوباً ومحلوباً
المبحث الثالث: رأيه في الصلح
المطلب الأول: تعريف الصلح
المطلب الثاني: الإمام يشير بالصلح أو لا.
المبحث الرابع: رأيه في الشركة
المطلب الأول: تعريف الشركة
المطلب الثاني: رأيه في الاشتراك في الذهب والفضة

الفصل الرابع: آراء العسقلاني في مسائل متفرقة
المبحث الأول: رأيه في اللقطة
المطلب الأول: تعريف اللقطة
المطلب الثاني: رأيه فيما إذا أخبر رب اللقطة بالعلامة
المطلب الثالث: لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه
المطلب الرابع: رأيه في اللقطة يأخذها ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق
المبحث الثاني: رأيه في الحجر
المطلب الأول: تعريف الحجر
المطلب الثاني: رأيه في الحجر على الكبير.

سعادتي لا توصف بوصولك لهذه المرحلة المتقدمة ...
وأهنئك أخي باقر على تسجيل هذا المشروع العظيم؛ وأسأل الله لك التوفيق؛ ولعملك القبول ...


ملاحظة سريعة على عجل:



المبحث الرابع: آراؤه في مسائل أخرى
المطلب الأول: من أنظر موسرأ
المطلب الثاني: حكم الحجام
المطلب الثالث: البيع بشرط

ألا يمكن جمع المبحث الرابع السابق مع هذا الفصل الرابع؟؛ لأن الجامع بينهما ظاهر ...

الفصل الرابع: آراء العسقلاني في مسائل متفرقة
المبحث الأول: رأيه في اللقطة
المطلب الأول: تعريف اللقطة
المطلب الثاني: رأيه فيما إذا أخبر رب اللقطة بالعلامة
المطلب الثالث: لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه
المطلب الرابع: رأيه في اللقطة يأخذها ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق
المبحث الثاني: رأيه في الحجر
المطلب الأول: تعريف الحجر
المطلب الثاني: رأيه في الحجر على الكبير.

باقر بريفكي
08-11-08 ||, 09:40 AM
جزى الله شيخي الكريم أبو أسامة كل الخير على هذا الاهتمام، وأشكر دعواتكم لي بالتوفيق.
أستاذي الفاضل هذا الذي أرته منكم قراءة الخطة والإدلاء بآرائكم ومقترحاتكم، وملاحظتكم محل اهتمام، وسأناقش هذا الموضوع مع المشرف.
ويبدو لي أنكم راضون عن الخطة والموضوع بهذا الشكل.
مع خالص التقدير.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-01-20 ||, 05:55 PM
ماشاء الله..نصائح الشيخ العلامة عبد الحميد والشيخ الدكتورالنجيري تصلح للقياس - على خلاف القاعدة-:) فأنا مقبل على بحث التخرج وقد اسند إلي بحث مازال ضبابيا لكن فهمت من كلام الشيخ الحسن العلمي أستاذ علم الحديث وتلميذ تقي الدين الهلالي ان بحثي متعلق بأنماط الإستنباط بين أهل الحديث والمبتدعة والعلمانيين.

الطاهر عمر الطاهر
09-01-20 ||, 06:21 PM
سيدي الكريم:

أنماط الإستنباط بين أهل الحديث والمبتدعة والعلمانيين
قد يكون هذا البحث مورطا لك في مشاكل كثيرة على مستوى الأكاديمي ولا يمكنك التحكم في آلياته ومسيرته؛ فالمبتدعة كالمعتزلة مثلا يشتركون في أصول الاستنباط مع أهل السنة وبعض المبتدعة كالإمامية لديهم أصول استدلال لا تتشابه مع أصول الفقه السنية.
والعلمانيون لا يصح لهم الاستنباط بهذا الوصف
وتبقى هذه وجهة نظر

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
09-04-04 ||, 09:46 PM
التعارف بين طلبة العلم من جميع أقطار العالم الإسلامي والتعاون فيما بينهم على البر والتقوى
من أعظم ثمرات هذا الملتقى الفقهي

فجزى الله المشرفين على هذا الموقع المبارك والصرح العلمي خير الجزاء

محمود شحاته الفار
10-05-01 ||, 06:49 PM
بارك الله لكم فى هذا المنتدى، وجعله فى خدمة الإسلام والمسلمين، وجعله فى ميزان حسناتكم يوم أن نلقاه، إنه لى ذلك والقادر عليه.