المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تنس أن تجعل لك وقفاً



اخلاص
11-03-23 ||, 09:08 PM
قال الله عز وجل(وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 115&idto=5115&bk_no=132&ID=2779#docu))
نشر ثقافة الوقف في المجتمع هام جدا في اصلاح النفوس والمجتمع والارض التي نحيا عليها ، بداية وهو معلوم للجميع ان المال كله ملك لله جل جلاله ، فان كان لك فضلا من مال فهذه بعض النصائح لمساعدتك في عمل نهر جار من الحسنات:
اولا النية بعمل وقف لله، واخلاص النية تفتح لك ابواب الخير في هذا المجال. ولا تجعل الوقف من ملحقات الوصية .
ثانيا قراءة قوانين الاوقاف في بلدك ومطالعة البحوث في هذا الشان لتكون على بصيرة
ثالثا التفكير ببناء المساجد خير وقد يكون التفكير بوقف يديم عمران مسجد ووقف يخدم مشروع للفقراء افضل.
رابعا هناك اوقاف يمكن ابتكارها لمنفعة المسلمين فلا حدود لذلك.
خامسا لكل من لا يملك الكثير من المال يمكنه توفير مال من دخله شهريا حتى يجمع مبلغا يوقفه في شيء مناسب . ويمكن تسميته وقف النقود.
سادسا هناك فكرة وقف المشاركة مثاله ان يتفق موظفون على دفع مال من رواتبهم شهريا ولو كان قليلا لاستثماره في مشروع وقفي.
ومن افكار التي يغفل عنها الناس وقف في العاب الاطفال وكل ما يتعلق بشفاء المرضى وكاطعام الحيوانات من الطيور والقطط. فان ادخال السرور على قلوب خلق الله خاصة الضعفاء لها اجر كبير عند الله وانه من اعمار الارض واصلاحها.
ولمن له افكار اخرى فالمجال مفتوح..........

أشرف محمد عباس
11-04-18 ||, 01:14 AM
جزاكم الله خيرًا ونحتاج إلى مزيد بسط للموضوع حول المشروعات التي تدوم بعد وفاة الشخص.

رولا
11-04-18 ||, 02:36 AM
جعلكِ الله ممن تدوم اعمال خيرهم
واسأل الله ان يفتح ابواب الخير لكل راغبٍ فيه
جزاكِ الله خيراً

مثنى وعدالله يونس
11-04-18 ||, 05:27 AM
بارك الله فيكم و أحسن اليكم ... الأوقاف كثيرة بحمد الله و منته
و بأمكان المرء و خاصة مع توافر المراجع الوفيرة الغزيرة أن يؤلف كتاباً .. او حتى كُتيباً صغيراً و ينشره .
أو أن يستوهب مصاحف كلما اُتيحت له الفرصة و يودعها في المساجد .
و الله تعالى أجل و أعلم

طارق موسى محمد
11-04-18 ||, 07:01 AM
بارك الله بكم
هل يعتبر وقفا كفالة يتيم؟
أو نفقة طالب علم؟

عيسى بن محمد حسن
11-04-18 ||, 03:57 PM
جزاكم الله خيرا.
والوقف ينقسم إلى ثلاثة أنواع:
الأول: الوقف الأهلي (الذري) وهو ما جعلت فيه المنفعة لأفراد معينين أو لذريتهم سواء من الأقرباء أو من الذرية أو غيرهم، ويشترط الواقف فيه أن يؤول إلى جهة بر بعد انقطاع الموقوف عليهم.
الثاني: هو الوقف الخيري، وهو ما جعلت فيه المنفعة لجهة بر أو أكثر وكل ما يكون الإنفاق عليه قربة لله تعالى.
الثالث: فهو الوقف المشترك، ويجمع بين الوقفين الأهلي والخيري.

محمد بن خالد الهندي
11-04-21 ||, 12:05 AM
جزاك الله خيرا

وقد ذكرتني بما رواه مسلم :
عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال * يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا فقال أما وأبيك لتنبأنه أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان )

اخلاص
11-04-26 ||, 12:59 PM
السلام عليكم
اشكر الاخوة المشتركين واعتذر عن تاخري وهذه بعض الاجابات
= المشروعات التي تدوم بعد وفاة الشخص موضوع جميل. ووقف الكتب والمصاحف هي من وقوف المنقول وفيها اجر كبير وشكرا للاساتذة اشرف ومثنى وعيسى.
= اود التاكيد على فكرة ان الوقف لا ينحصر على ما بعد الموت فقط، فان الوقف هو مشروع خيري دائم والواقف الحريص على بقاء هذا الوقف يجب عليه اولا اقامة الوقف كبناء مكان لاطعام الفقراء مثلا ثم ايجاد طرق وسبل لادامته مثلا وقف دار او محلات للتاجير له لتغطيه اجور كافه العاملين والمشرفين وتوفير الماء والكهرباء وغيرها فيكون المشروع الوقفي امام الواقف يفتح خياله لتوفير افضل الامورويطور فيها لتدوم لعشرات بل مئات السنين.
وفي بعض الحالات تكون بعد الموت مثلا ان هناك شخص ليس ورثه وله بيت يسكن فيه فيوقفه بعد مماته على احد وجوه الخير.
= كفالة اليتيم ونفقة طالب العلم من الصدقات العظيمة ، جعلها بعض العلماء من وقف النقود، واجد ان هذه الصدقات ليس لها صفة الديمومة التي للوقف فالانفاق فيها منقطع، هذا في حالة قطع مبلغ من دخل الشخص لهذه من الصدقات، اما وقف بساتين او متاجر مثلا على كفالة اليتيم والنفقة لطلاب العلم فهذا هو الوقف الدائم.
= وكما هو المعلوم فان الوقف هو حبس العين فلا ينقل ولا يتبادل فيخرج من ملك الواقف الى ملك الله. وكان الواقفون رحمهم الله ولا زالون يوقفون احب اموالهم، جعلنا الله ممن يمشي على خطاهم.

زياد العراقي
12-07-13 ||, 01:56 PM
قال القرطبي
السابعة والعشرون : قوله تعالى : يمحق الله الربا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)يعني في الدنيا أي يذهب بركته وإن كان كثيرا . روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الربا وإن كثر فعاقبته إلى قل . وقيل : يمحق الله الربا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)يعني في الآخرة . وعن ابن عباس في قوله تعالى : يمحق الله الربا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)قال : لا يقبل منه صدقة ولا حجا ولا جهادا ولا صلة . والمحق : النقص والذهاب ، ومنه محاق القمر وهو انتقاصه .

ويربي الصدقات (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)أي ينميها في الدنيا بالبركة ويكثر ثوابها بالتضعيف في الآخرة . وفي صحيح مسلم : إن صدقة أحدكم لتقع في يد الله فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يجيء يوم القيامة وإن اللقمة لعلى قدر أحد . وقرأ ابن الزبير " يمحق " بضم الياء وكسر الحاء مشددة " يربي " بفتح الراء وتشديد الباء ، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك .