المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصري هذه مدرسة الفرقان والبيان والنور ... من عين الأربعاء فوهران ثم تلمسان .... من بدع الأخضري



نصرالدين عبد الله أجدير
11-03-24 ||, 02:59 PM
الحمد لله الذي خلق واصطفى، وصلى الله على انبي المصطفى وآله وصحبه من اقتفى :
أما بعــد: فإن الأمة لا ترقى رقي البيان القرآني حتى ترقى به لسانيا وفهما، ولتكون في مستوى السحر البياني الذي قصده الباري عز وجل وخص به العرب دون غيرهم، ولتنمية ذلك انقدحت جملة من المناهج في الأذهان وترجمت في الأعيان أشير إلى مدرسة جمعت صنوفا من الأساليب المهجورة في هذا الزمان، تفرد بها الشيخ الأخضري وكانت بدعا من بنات أفكاره الحسان التي لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان أعنــي : مناهج تقوية الذاكرة وتوسيع الخيال وتنمية الذكـاء وتأهيل ذلك يكون منتجا وكان التذرع إلى تحصيل المقامات العالية بالذرائع التاليــــة :
1- انتخب الشيخ الأخضري لتقوية الذاكرة حفظ القرآن الكريم والمعلقات العشر وفقه اللغة للثعالبي...
2- ولتنمية الخيال : ابتكر منهجا يقوم على أساس انتقال الذهن من الموجودات لتحصيل المعاني والكليات، واشترط في الابتداء العلم بما كان كان مجملا للوصول الى التفاصيل بالأشكال والرسوم والرقوم ...
3- ولللذكاء النصيب الأوفر باعبار الفئات المتعددة والغرض من ذلك إعادة الاعتبار بأن نجعل المكلف الاحفظ والأفهم والأكرم والأحلـم.
والعمــدة في ذلك مناهج العرب قبل الاسلام حيث التحصيل بالاشارة والرموز والقرع والإيماء والهمهمة وما من أجله خصوا برسالة القرآن .
وعليـه: أنشأ ثلاث مدارس بغرب الجزائر المحروســة
الأولـى في عبن الأربعاء تموشنت : منبع العلم والشرف ومن ثم كانت الانطلاقة المباركة واللبنة الأولـى .
الثانية بحاضرة الاسلام تلمسان: وهي المدرسة التي يسهر على خدمتها أستاذي الشيخ أبو بكر نبيـل .
الثالثة : بوهـران العامرة وفيها ذاع صيت المنهج ...
وللحديث في هذا ذو شجون .... وقديما قالوا حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق .. والعرب أمة أمية القول ما ترى لا ما تسمـع ..
وللشيخ جملة من النكت واللطائف عن تلكم المدارس ....

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-24 ||, 10:20 PM
ليتكم تضعون لنا تراجم لهؤلاء العلماء ومكان إقامتهم وهل يقومون بتدريس طلبة العلم خارج أسوار الجامعة كما يفعل كثيرمن اهل العلم وجزاكم الله خيرا

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-26 ||, 12:59 AM
يا شيخ نصر الدين : الغنـــم بالغــــرم.... ثـمّ إنّ القــرم من الأفــيل