المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألتمس منك عنوانا



د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-28 ||, 12:31 PM
الحمد لله رب البشرية ، و الصلاة و السلام على خير البرية ، و الآل و الذرية ، وذوي الصحبة
و التبعية..
أما بعد : فإنّ للتشريع طائفة من الخصائص يحدّها العموم و الشمول ، و يعتريها الخصوص
و التقييد ، و النسخ و الاستثناء جلبا و دفعا ، إبقاء و رفعا..حيث الارتباط بالمراد في الابتداء
و الاستقبال ، و الإنشاء و الإزالة..
و المكلف هو المحور الذي تتدافع عنده المنافع و المضار حيث تدافع الأحكام الشرعية ، و الحكم في مواطن التعادل على مقتضى ما غلب ، و في تلك المقدرات ارتباط مقدّر بين المجردات و المصدقات.
على معنى : أنّ وصف التعميم و التخصيص لا يرقى في الاعتبار إلا من حيث أفراده ، و للأوصاف الملازمة أثر في الأحكام ؛ و ليس التأثير إلا جعل الشارع الحكيم ـ تفضلا منه و رحمة بمن اصطفى ـ ومن جهة أخرى لا يرقى المكلف إلا بتلكم المحكمات.
و عليه ، فإنّ التشريع دون مفردات حبر على الصحائف ، و المفردات في غياب التشريع قمة في التخلف ؛ فلا تشريع دون امتثال ، و لا امتثال دون تشريع.
و القدر المحصل : أنّ المنهج التشريعي لا يعول عليه بعيدا عن :
أولا : التشريع : و قد دلّ الاستقراء فيه على الخاصية التالية :
ـ الكلية : وهي من لوازم القول بالعموم.
ـ الجزئية : و فيها قصدان ، قصد تمثيل المنهج الاستنباطي ، و قصد خصوصية السبب.
ثانيا : المكلف : و هو متعلق التشريع باعتبار مصالحه و دفع الفساد عنه في الحال و المآل و الإفراد و الاجتماع.
و عليه : فإنّ العموم و الكلي منتجان حال نفي الإفساد و إلا ثمة العدول ،
و القواعد منتجة حيث لا ضرر ،و إلا ثمة العدول ؛ فإن كانت جلية و لم تصادم المصلحة الشرعية للمكلف وجب الإقدام ، و إن كانت جلية تصادم ، فالعدول عنها إلى الأخفى واجب..
كما أنّ حال الإفراد معتبر حيث مصالح الاجتماع و إلا ثمة العدول ، و الحال معتبر حيث صلاح المآل و إلا ثمة العدول..
و تخليص هذا المهم للراسخين في العلم ، و يعضد ذلك أنّك إذا علمت شيئا ، فقد تغيب عنك أشياء ؛ فقد تعلم علّة الفساد فتحرم ، و هي عند التحقيق مفسدة تحقق مصلحة راجحة ، و قد تقف عند علة مصلحية فتحلل ، و هي عند التحقيق مصلحة مغمورة..

الزهراء
11-03-29 ||, 08:02 PM
مقاصد التشريع وأثرها في اعتبار الأحكام

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-29 ||, 08:52 PM
أحسن الله إلى أختنا الأستاذة الزهراء..اختيار موفق إن شاء الله

نبيل محمد أبوبكر
11-03-30 ||, 10:29 AM
إن العرب قدتطلق على الشيء الواحد أسماء عدة، وتلك علامة على منزلته...
لذلك، إضافة على ما تفضلت به الأخت الأستاذة الزهراء، يمكن اقتراح:


درر الإمام في أثر الاعتبار على الأحكام


وما هذه إلا بضاعتكم ردت إليكم...

مصطفى بن حسّان عيشوش
11-03-30 ||, 04:58 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم
أقترح عنونته ب: القول البديع في بيان منظومة التشريع.
أو: القول البديع في بيان فلسفة التشريع.

مصطفى بن حسّان عيشوش
11-03-30 ||, 05:03 PM
وهنا التفاتة طيّبة أرجوا من الكرام التنكيت عليها:
ظاهرة السجع في عناوين المصنّفات في تراثنا الاسلامي نظرة مقاصدية.
وأزيد: ظاهرة السجع في عناوين المصنّفات بين توظيف المتقدمين وإغفال المعاصرين. وأقصد غالب الاستعمال. بارك الله فيكم.

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-30 ||, 10:03 PM
شيخنا أبا النبل : سرني تعليقكم و العنوان الذي اخترتم ، أحسنتم..هذه بضاعتكم
كما أنّ الشيخ مصطفى عيشوش وقت عنوانا بديعا ..وفقه الله

مصطفى بن حسّان عيشوش
11-03-31 ||, 12:13 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم.
وهنا عنوان آخر والمسمى واحد
معتصر المعتصر بمقاصد شرعة خير البشر.
أو: مختصر الكلام بمقاصد ربّ الأنام.