المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مما استوقفني في كتاب الانتهاء لعبدالسلام علّوش !



سعيد بن ظافر آل برمان
11-04-24 ||, 11:03 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)




هذا الكتاب
الانتهاء لمعرفة الأحاديث التي لم يفْتِ بها الفقهاء


تأليف


عبدالسلام علّوش


ط1،دار ابن حزم ، بيروت ، 1416هـ ، 468ص


لتحميل الكتاب
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)



ذكر فيه أحاديث صحيحة مما ليس عليها الفتوى والعمل
وقد ذكر فيه 25 حديثا على شرْط الكتاب


وقد ذكر طرقها والكلام عليها ودرجة كل منها وبيان أن أقوال الفقهاء بخلافها ، والعلة في عدم الفتوى بها وغير ذلك


والكتاب فريد في بابه ، فهل أحد منكم يعرف كتابا آخر على منواله ؟؟


ومما استوقفني فيه ماقاله ص 52 في الرد على من قال بعدم حجيّة خبر الآحاد واستدلوا بتوقف الرسول صلى الله عليه وسلم في قبول خبر ذي اليديْن رضي الله عنه حيث قال المؤلف جزاه الله خيرا:


(وقد رد الأصوليون هذه الدعوى من أوجه متعددة وأقوى الردود عليها ، لم أرَ أحدا منهم ذكره.
وهو :
إن هذا الحديث حجة لنا في قبول خبر الواحد ، لا علينا ...)


الكلام بكامله هنا


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 0n9iq.bmp (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)





وسؤالي عما تحته خط


أولا : هل يسلم ردّه من الاعتراض ؟


ثانيا : إذا سَلِم من الاعتراض هل فعْلا لم يُسْبَق إليه المؤلّف ؟


وجزيتم خيرا

د. أريج الجابري
11-04-24 ||, 05:11 PM
بارك الله فيكم.

صلاح الدين
11-04-24 ||, 06:01 PM
أنا لم أقرء ما كتبه المؤلف لأنه bdf
لكن الأصوليون قالوا إن هذا الحديث حجة لنا من باب كون المخبرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو ببعض الروايات ابو بكر وعمر وهو في حد ذاته لا يخرج عن كونه خبر آحاد.

عبد الله بن حسين ابن سفران
11-04-25 ||, 03:30 AM
لا أذكر أحداً ذكر هذا قبله ( على ضعف الاطلاع والذاكرة ) .
أما بالنسبة لوجاهة هذا الرد فأرى أنه ليس بوجيه أبداً ، فقد جعل المعاينة كالخبر وليس الخبر كالمعاينة مع أن المعاينة تخطئ أحياناً ، فلا يقاس الأدنى بالأعلى .
فلو أخبرك غيرك عن اتجاه المحاريب بغير ما تعرفه ولا مرجح له فعليك الاتجاه إلى ما تعرف وليس ذلك ترجيحا بلا قرينة .
و لا شك أن السند العالي أقوى من السند النازل ، فكيف بما لمسه الرجل بنفسه ؟

د. أيمن علي صالح
11-04-25 ||, 03:41 AM
والمكتبة بحاجة إلى كتاب على نفس النمط لكن في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الفقهاء أو جماعة كبيرة منهم

محمد بن عبدالله بن محمد
11-04-25 ||, 07:50 AM
لكن الأصوليون قالوا إن هذا الحديث حجة لنا من باب كون المخبرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو ببعض الروايات ابو بكر وعمر وهو في حد ذاته لا يخرج عن كونه خبر آحاد
استفسار: حين يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم العدد المتواتر، فيجيبه اثنان منهم، ويسكت الباقون، ألا يدل هذا على الموافقة والرِّضا؟ إذ لو أخطأ أبو بكر وعمر لوجب عليهم الرد ولا سيما في أمر كالصلاة عماد دينهم؟، فاكتفاؤهم برد أبي بكر وعمر ألا يعد تواترا؟


والمكتبة بحاجة إلى كتاب على نفس النمط لكن في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الفقهاء أو جماعة كبيرة منهم
أحسن الله إليك، نعم نحن بحاجة إلى مثله

زايد بن عيدروس الخليفي
11-04-25 ||, 09:14 AM
والمكتبة بحاجة إلى كتاب على نفس النمط لكن في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الفقهاء أو جماعة كبيرة منهم
مما كتب في ذلك:
كشف اللثام في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الأئمة الأعلام / سعيد باشنفر
رفع العتاب والملام عمن قال "العمل بالضعيف اختيارا حرام" لأبي عبدالله الفاسي
وغيرها كثير ،، هذا ما حضرني منها ،،،

زايد بن عيدروس الخليفي
11-04-25 ||, 09:14 AM
والمكتبة بحاجة إلى كتاب على نفس النمط لكن في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الفقهاء أو جماعة كبيرة منهم
مما كتب في ذلك:
كشف اللثام في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الأئمة الأعلام / سعيد باشنفر
رفع العتاب والملام عمن قال "العمل بالضعيف اختيارا حرام" لأبي عبدالله الفاسي
وغيرها كثير ،، هذا ما حضرني منها ،،،

د. أيمن علي صالح
11-04-25 ||, 10:26 AM
مما كتب في ذلك:
كشف اللثام في الأحاديث الضعيفة التي عمل بها الأئمة الأعلام / سعيد باشنفر
رفع العتاب والملام عمن قال "العمل بالضعيف اختيارا حرام" لأبي عبدالله الفاسي
وغيرها كثير ،، هذا ما حضرني منها ،،،
جزاكم الله خيرا

صلاح الدين
11-04-25 ||, 10:51 PM
نعم اخي محمد كما ذكرت.لكن هذا من الأجوبة على هذا الحديث الذي استدل به القائلون بعدم العمل بالآحادوهناك ردود أخرى انظرها في الإحكام للآمدي ورفع الحاجب وغيرها.

سعيد بن ظافر آل برمان
11-04-26 ||, 03:51 AM
جزاكــــم الله خيرا جميـعا

- أخي محمد بن عبدالله: أما بالنسبة لسكوت الصحابة رضي الله عنهم فيظهر أنه لايدلّ بالضرورة على الموافقة فقد يكون تردّدا منهم والله أعلم .

واستفدتُ من هذه المناقشات ولا زلت أنتظر من لديه مزيد حول التساؤلين المطروحين بارك فيكم أحبّتي .