المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقه الدعابة



د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-04-26 ||, 01:11 AM
ألمحت مجالس الفقهاء إلى فقه في معرض الحديث عن تقرير الأحكام و ذكر العلل..ومما سيق: ذكر المعتمد في الاقتصار على "بسم الله" حال ذبح الذبيحة تعليلا بانتفاء الرحمة ، و أن ذكر البسملة اقتصارا أو تعدية يوجبه المقام..
ثم أورد الخصم إيرادا حاصله : أن لازم هذا التعليل يقتضي جريان الصيغة ذاتها حال الأكل ؛ لأنّ فيه تعذيبا للقمة كما أنّ الذبح تعذيب للذبيحة..فاستغربت من هذا الإيراد الذي خرجه الفقيه على نفسه..إلى أن وقفت عند جوابه حيث قال :
هذا بعيد غاية البعد ؛ و إلا فيلزم عليه : أنّ شرب الماء أو استعماله بالوضوء ، فيه حتف له ، و لا وجه له..
فقلت : فما الفائدة من إيراد غير مراد ؟
قلت : لعل الإيراد دعابة لتطيب نفس المخاطب ، و مؤانسة بما يستطاب ، و تودد لمن شدّ للطلب بركاب.
و شواهده : كذاك حدثني قائما ، أو لما حدثني تبسم...

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-04-28 ||, 05:26 PM
و من فقه الدعابة :
* قول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ للصحابي الذي وضع الخيط الأبيض و الأسود تحت وسادته : " إنّ قفاك لعريض "
* قال سفيان بن عيينة : المزاح سنة ؛ و لكن الشأن فيمن يحسنه و يضعه مواضعه
وفقه الدعابة مأخوذ من داعب النبي صلى الله عليه و سلم ـ صحابيا فقال : يا أبا عمير ما فعل النغير
و عليه : فلا حرج أن توجه بعض الاستدلالات وجهة رضيها التشريع

ام معتز
13-02-19 ||, 03:59 PM
الأستاذ الكريم الأخضري الموضوع الثاني مفهوم لكن الموضوع الأول أجد صعوبة في فهم الهدف من ربط البسملة بالدعابة فهل من الممكن ايضاحه أكثر ..؟

ام سلمة
13-02-19 ||, 05:35 PM
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن الناس خَلَقا ، فأرسلني يوما لحاجة ، فقلت : والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق ، فإذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قبض بقفاي من ورائي ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك، فقال : يا أنيس ، أذهبت حيث أمرتك ؟ قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله ) رواه مسلم .

وكان ـ صلى الله عليه وسلم يمازح أنس ـ رضي الله عنه ـ قائلا : ( يا ذا الأذنين ) رواه أبو داود .

(عن عمار بن ياسر) بن عامر بن مالك العنسي حليف بني مخزوم أسلم قديمًا وعذب بمكة على الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد وقتل بصفين وهو ابن ثلاث وسبعين (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) بعثه في حاجة قال فاجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فضحك صلى الله عليه وسلم من فعله وبين له كيفية التيمم الصحيح

عصام أحمد الكردي
13-02-19 ||, 08:45 PM
ومما سيق: ذكر المعتمد في الاقتصار على "بسم الله" حال ذبح الذبيحة تعليلا بانتفاء الرحمة ،

سُؤال لَو تَكرّمتُم :
أَوَلَيسَ الذَّبْحُ بِقَوْلِ "بِسْمِ اللهْ ؛ اللهُ أَكْبَرْ . "

عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس.

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-20 ||, 10:15 AM
لكن الموضوع الأول أجد صعوبة في فهم الهدف من ربط البسملة بالدعابة
بمعنى ـ يا أستاذتنا ـ: أنه لا يقال الرحمن الرحيم بعد بسم الله عند ذبح الحيوان..؛ لأن الرحمن لا تساق إلا في مقام الرحمة....، فعلق الآخر على هذا الاستدلال بقوله : مقتضى ذلك أن نقتصر عند الأكل على بسم الله دون ذكر الرحمة ؛ لأنه مقام تعذيب اللقمة عند أكلها...
قلت : هذا لا يعدّ استدلالا ، إنما دعابة فقهية استدلالية..
و النكتة الدارجة : أن هناك طائفة من الآكلين من يعذب اللقمة حين أكلها...

ام معتز
13-02-20 ||, 10:33 AM
اللهم اجعلنا من اللذين يأكلون اللقمة ولا يعذبونها ..بارك الله فيك أستاذي ...وأخي...
وصلت الفكرة .

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-20 ||, 01:51 PM
سُؤال لَو تَكرّمتُم :
أَوَلَيسَ الذَّبْحُ بِقَوْلِ "بِسْمِ اللهْ ؛ اللهُ أَكْبَرْ . "
هو كذلك بارك الله فيكم ، و قد أعدت شرح المسألة في المشاركة أعلاه..

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-20 ||, 02:15 PM
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن الناس خَلَقا ، فأرسلني يوما لحاجة ، فقلت : والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق ، فإذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قبض بقفاي من ورائي ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك، فقال : يا أنيس ، أذهبت حيث أمرتك ؟ قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله ) رواه مسلم .

وكان ـ صلى الله عليه وسلم يمازح أنس ـ رضي الله عنه ـ قائلا : ( يا ذا الأذنين ) رواه أبو داود .

(عن عمار بن ياسر) بن عامر بن مالك العنسي حليف بني مخزوم أسلم قديمًا وعذب بمكة على الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد وقتل بصفين وهو ابن ثلاث وسبعين (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) بعثه في حاجة قال فاجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فضحك صلى الله عليه وسلم من فعله وبين له كيفية التيمم الصحيح
بارك الله لكم في هذا العرض الموفق أستاذتنا...، و إذا تكرمتم اذكروا لنا وجوه الاستدلال في المذكورات بما ينسجم و التأصيل لفقه الدعابة...

محمد بن عبدالله بن محمد
13-02-20 ||, 04:12 PM
ثم أورد الخصم إيرادا حاصله : أن لازم هذا التعليل يقتضي جريان الصيغة ذاتها حال الأكل ؛ لأنّ فيه تعذيبا للقمة كما أنّ الذبح تعذيب للذبيحة.
قد ظهر لي وجه القياس:
ذلك أن التسمية إما للمسمي، وإما للمسمى عليه.
فإن كانت للمسمي فالمقام مناسب تمام، لأن تحليلها لنا في غاية الرحمة بنا.

وإن كانت للمسمَّى عليه فقياسها مع شرب الماء والأكل واحد أيضا؛ لأنها تسكين لها أولا، فاطمئنان البهيمة رحمة، وتغير ذرات الماء بالتسمية.
وثانيا: إخراج الروح بهذه الكيفية من سهولة ويسر رحمة بها

ام معتز
13-02-20 ||, 05:52 PM
أستاذي الكريم الأخضري ..لست أدري ان كان السؤال موجه لي أم لغيري ...لكني أطمح أن أختبر نفسي في هذا السؤال والتقييم عندكم .
حسب ما فهمته والله أعلم أن وجوه الاستدلال في المذكورات ما يلي :
1_يقول أنس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقا ..كمقدمة وتمهيد لعظم رحمته ورأفته .
2-لو لا علم ويقين أنس رضي الله عنه أنه لن يعاقب ما نوى قبل الذهاب أن لايذهب ويمر على صبيان ...
3-قبضة الرسول عليه الصلاة والسلام على قفى أنس..
4-ضحكة الرسول عليه الصلاة والسلام قبل اللوم .
5-مناداته بتصغير اسمه لعله يجلب انتباه قلبه وكل حواسه ..ايحاءا له بالمسامحة والمغفرة قبل اللوم وقبل تبرير التصرف أو الخطأ .
6-يأتي في الأخير السؤال ..
فأحاط عليه الصلاة والسلام مشاعر أنس رضي الله عنه بسياج من اللطف والرحمة والدعابة والحب والرأفة ...كي لا يخيف أنس بسؤاله عن أمر لم يتمه ..
والثانية وجه الاستدلال فيها :مناداته ب :ياذا الأذنين.
والثالثة ضحكه عليه الصلاة والسلام ثم تعليمه كيفية التيمم..
وتفيد الدراسات العصرية أن اللمس بلطف والابتسامة قبل السؤال تعين المسؤول على الاجابة بصدق ..
والله أعلم ..أرجو التقييم بارك الله فيكم .

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-20 ||, 08:36 PM
د ظهر لي وجه القياس:
ذلك أن التسمية إما للمسمي، وإما للمسمى عليه.
فإن كانت للمسمي فالمقام مناسب تمام، لأن تحليلها لنا في غاية الرحمة بنا.

وإن كانت للمسمَّى عليه فقياسها مع شرب الماء والأكل واحد أيضا؛ لأنها تسكين لها أولا، فاطمئنان البهيمة رحمة، وتغير ذرات الماء بالتسمية.
وثانيا: إخراج الروح بهذه الكيفية من سهولة ويسر رحمة بها
أحسنتم في سوق هذا الاعتبار..، و إن كنت أنازع في الظواهر و الأقيسة ، و أسوق نكتا و دعابة ، فأنتم أنعمتم استحسانا..هنيئا لكم هذا التخريج..

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-20 ||, 08:49 PM
_يقول أنس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقا ..كمقدمة وتمهيد لعظم رحمته ورأفته .
2-لو لا علم ويقين أنس رضي الله عنه أنه لن يعاقب ما نوى قبل الذهاب أن لايذهب ويمر على صبيان ...
3-قبضة الرسول عليه الصلاة والسلام على قفى أنس..
4-ضحكة الرسول عليه الصلاة والسلام قبل اللوم .
5-مناداته بتصغير اسمه لعله يجلب انتباه قلبه وكل حواسه ..ايحاءا له بالمسامحة والمغفرة قبل اللوم وقبل تبرير التصرف أو الخطأ .
6-يأتي في الأخير السؤال ..
فأحاط عليه الصلاة والسلام مشاعر أنس رضي الله عنه بسياج من اللطف والرحمة والدعابة والحب والرأفة ...كي لا يخيف أنس بسؤاله عن أمر لم يتمه ..
والثانية وجه الاستدلال فيها :مناداته ب :ياذا الأذنين.
والثالثة ضحكه عليه الصلاة والسلام ثم تعليمه كيفية التيمم..
وتفيد الدراسات العصرية أن اللمس بلطف والابتسامة قبل السؤال تعين المسؤول على الاجابة بصدق ..
والله أعلم ..أرجو التقييم بارك الله فيكم .
أحسنتم و أبدعتم أستاذتنا الفاضلة :
و أطالبكم بالبحث عن أدلة شرعية للمعاني التي قررتم ؛ حتى لا تكون توسما فقط...

ام سلمة
13-02-21 ||, 11:29 AM
بارك الله لكم في هذا العرض الموفق أستاذتنا...، و إذا تكرمتم اذكروا لنا وجوه الاستدلال في المذكورات بما ينسجم و التأصيل لفقه الدعابة...

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أحسن الناس خَلَقا ، فأرسلني يوما لحاجة ، فقلت : والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق ، فإذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قبض بقفاي من ورائي ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك، فقال : يا أنيس ، أذهبت حيث أمرتك ؟ قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله ) رواه مسلم .

قال النووي: وفي هذا الحديث بيان كمال خلقه - صلى الله عليه وسلم - وحسن عشرته وخلقه وصفحه.

وقال القرطبي: (وقول أنس والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب) هذا القول صدر من أنس في حال صغره وعدم كمال تميزه فلم يؤدبه - صلى الله عليه وسلم - على هذا الفعل بل داعبه وأخذ بقفاه وهو يضحك رفقاً به واستلطافا له، ثم قال (يا أنيس اذهب حيث أمرتك)، فقال له أنا أذهب وهذا كله مقتضى خلقه الكريم وحلمه العظيم.

وكان ـ صلى الله عليه وسلم يمازح أنس ـ رضي الله عنه ـ قائلا : ( يا ذا الأذنين ) رواه أبو داود .

قال أبو سليمان الخطابي معلقا على هذا الحديث: (كان مزح النبي - صلى الله عليه وسلم - مزحا لا يدخله الكذب والتزيد وكل إنسان له أذنان فهو صادق في وصفه إياه بذلك).

وفي هذا الحديث إباحة (المزاح والدعابة).
(عن عمار بن ياسر) بن عامر بن مالك العنسي حليف بني مخزوم أسلم قديمًا وعذب بمكة على الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد وقتل بصفين وهو ابن ثلاث وسبعين (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) بعثه في حاجة قال فاجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فضحك صلى الله عليه وسلم من فعله وبين له كيفية التيمم الصحيح

وهذا الضحك من النبي صلى الله عليه وسلم ضحك إعجاب لما أودى بعمار إلى هذا الاجتهاد .

ام معتز
13-02-21 ||, 03:41 PM
عن أنس قال :{خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط لم فعلت كذا وكذا ولا عاب علي شيئ قط }
يقول النووي :وفي هذا الحديث بيان كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته وحلمه وصفحه.

ام معتز
13-02-22 ||, 05:45 PM
أستاذي الكريم الأخضري كنت أريد اضافة ..في مزاحه صلى الله عليه وسلم ..بحديث مر علي من قبل ولم أجده ألا وهو فيم معناه أنه عليه الصلاة والسلام قال لعجوز ..لا تدخلي الجنة عجوز ..أو مثلما قال صلى الله عليه وسلم ,فهلا تدلني أين أجده بارك الله فيك ؟؟

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-22 ||, 07:50 PM
عَنِ الْحَسَنِ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 39)، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْعَجُوزُ ، قَالَ : فَبَكَتْ عَجُوزٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبِرُوهَا : لَيْسَتْ يَوْمَئِذٍ بِعَجُوزٍ ، وَأَنَّهَا يَوْمَئِذٍ شَابَّةٌ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً سورة الواقعة آية 35 " . من شمائل الترمذي

عصام أحمد الكردي
13-02-23 ||, 10:20 AM
سُؤال لَو تَكرّمتُم :
أَوَلَيسَ الذَّبْحُ بِقَوْلِ "بِسْمِ اللهْ ؛ اللهُ أَكْبَرْ . "



هو كذلك بارك الله فيكم ، و قد أعدت شرح المسألة في المشاركة أعلاه..
اللّهمّ أَنْتَ رَبّي لَا إلَه إلّا أنْتَ
خَلَقتَني وَإنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعدِكَ مَا استَطعت
أَعوذُ بكَ مِنْ شَرّ مَا صّنَعت أَبُؤُ لَكَ بِنِعمَتِكَ عَلىّ وَأَبُؤُ بِذَنْبي
فاغفر لي فإنَّه لا يَغْفِرُ الذّنوبَ إلّا أنْتَ .

أَرجُو المَعذَِرَةَ جَوابًا لِمَا لَديّ التّالي :
أ- القربى مابين الذبح بقول ’بسم الله ؛ الله أكبر .‘ وما بين فَرحَةُ تكْرَارُ تَهْلِيلَةُ عيدِ
الأَضْحى أَلا وهِي تَهْلِيلَةُ العيد :
’’اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إله إلَه إلا الله ، اللهُ أَكبر اللهُ أَكبر ولله الحمد
إلى
الله أَكبر كبيرًا ، والحمدُ لله كثيرًا ، وسبحن الله وبحمده بُكرةً وأَصيلاً ، لا إلهَ إلّا الله وحده ، صَدقَ وَعده ، ونصر عَبده ، وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده ، لا شَىء قبلهُ ولَا شَىء بَعده ، لا إلهَ إلّا الله ، ولا نَعبدُ إلّا إياهْ مخلصينَ لهُ الدّين ولو كره الكافرون ، اللّهم صلّي عَلَى سَيّدِنا مُحَمّدْ ، وعَلَى ءالِ سَيّدِنَا مُحَمّدْ ، وعَلَى أنصارِ سَيّدِنا مُحَمّدْ ، وعَلى أزواجِ سَيّدنا مُحَمّدْ ، وعَلى ذرّيَة سَيّدنا مُحَمّدٍ وسَلّم تسليمًا كثيرًا ، رَبّي اغفر لي ولوالديّ ، ربّي ارحمهما كَمَا رَبَّياني صّغيرًا.‘‘

المُُبارَكُ أَعادَهُ اللهُ عَلَى المُلتقى الفقهي هَذا وَإيّاكُم والمسلمين والمُسلمات ، وِسائر بلاد المسلمين بالخير والبركة ؛

وكَذلِكَ فَرحَةُ تِكْرَارُ تَهْلِيلَةُ عيدُ الفطر السّعيد ألا وهيتَهْلِيلَةُ العيد :
’’اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إله إلَه إلا الله ، اللهُ أَكبر اللهُ أَكبر ولله الحمد
إلى
الله أَكبر كبيرًا ، والحمدُ لله كثيرًا وسبحن الله وبحمده بُكرةً وأَصيلاً ، لا إلهَ إلّا الله وحده ، صَدقَ وَعده ، ونصر عَبده ، وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده ، لا شَىء قَبلهُ ولَا شَىء بَعده ، لا إلهَ إلّا الله ، ولا نَعبدُ إلّا إياهْ مخلصينَ لهُ الدّين ولو كره الكافرون ، اللّهم صلّي عَلَى سَيّدِنا مُحَمّدْ ، وعَلَى ءالِ سَيّدِنَا مُحَمّدْ ، وعَلَى أنصارِ سَيّدِنا مُحَمّدْ ، وعَلى أزواجِ سَيّدنا مُحَمّدْ ، وعَلى ذرّيَة سَيّدنا مُحَمّدٍ وسَلّم تسليمًا كثيرًا ، رَبّي اغفر لي ولوالديّ ربّي ارحمهما كَمَا رَبَّياني صّغيرًا. ‘‘

اللّهم بلغنا شهرَ رمضان بخير ، أَعادَهُ اللهُ بعيده عَلَى المُلتَقى الفقهي هَذا وَإيّاكُم والمُسلِمينَ وَبِلادِ المُسلِمينَ كُلّ عامٍ بخير ،

ب- البلاغة المستوحى من رد الأخت الفاضلة على موضوعكم الكريم التالية :
اللهم اجعلنا من اللذين يأكلون اللقمة ولا يعذبونها ..بارك الله فيك أستاذي ...وأخي...وصلت الفكرة .
عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت يدي تطيش في الصحفة ،" فقال لي يا غلام …سم الله ،وكل بيمينك، وكل مما يليك" . فمازالت طعمتي بعد.
فمن حديث سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم إرشاد بأن يقال بسم الله على الطعام ،
ولم يجمل الحديث الشريف أنّ التسمية هي البسملة ’’ بسم الله الرحمن الرحيم ‘‘
والعلم عند الله
و إرتباط الرد بوقت الإفطار ووقت السّحور خلال شهر رمضان الكريم ومن بعد بعيد الفطر الكريم .
ج _ أجد بقول سَيّدنا محمّد صلى الله عليه وعَلى ءالهِ وسلم بقوله يا أَنيس المشار إليه بموضوعكم الكريم التالي : فقال : يا أنيس ، أذهبت حيث أمرتك ؟ قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله ) رواه مسلم .

أن سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ذا الخُلق العظيم ، قد بيّن ببيان وافيٍ سنّة الإثراءُ والإيجاز ’’ الدّعابة ‘‘ ، وذلك عند نيّة المسلم إثراء بالحقّ قوله لما يخصّ دين أبانا إبرهيم دين الإسلام الحنيف ، وليس المزاح والدعابة المنسوبة بالباطل كانت بفهومها الخاطىء بقصدٍ أم من دونه إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم
فإيجاد المرء لضالّته ، أَم لجوابه ، أَم لِمُتّبِعٍ لّهُ ، كان ذلك أَنيسه ، فكيف وإن كان اسمه أَنسٌ
’’ اللهم اجعل ما لنبيّنا محمد أنيسًا لّه في جنات النّعيم ‘‘ وَالمُبيّنةُ بقوله تعالى
يقول الله عزّ وجل على لسان نبيّنا محمد في كتابه القرءان الكريم
من بعد أعوذ بالله من الشيطن الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
سورة: القصص (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) | الآية: 29
والبيّنُ
بقول سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم يمازح أنس ـ رضي الله عنه ـ قائلا : ( يا ذا الأذنين ) رواه أبو داود .

فالذي يوصف بقول ذا الأذنين ليس بالإستهزاء والنّبز بالألقاب يقال أم بالتّصغير، وإنما بسنّةِ الإثراءُ لقولِ الحق كما سنّها سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم
والبيّنة بأنّ من يقال لهُ ذا الأذنين بسنةِ الإثراءُ لقول الحق هو الإنسان الذي يسمع القول ويتبع به ، أم الذي يسمع القول ولا يتبع به ، أم الأمر بِأن يجعلَ المرءُ لأُذنيه نصيبًا أكبر في حضرة نبيّه
فكيف إن كان القائل رسولُ الله صلى الله عليه وعلى ءاله وسلّم
فهو للتَذكير بأن يشكر المرء نعمة السّمع لخالقه والّتي سنّها سيدنا محمد مثلاً بأنسٍ رّضي الله عنه ؛
فكيف وبك يكونُ الشّكر لله يا سيدي يا محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ

صدق الله العظيم

والعلم عند الله

عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .

د. ملفي بن ساير العنزي
13-02-23 ||, 10:27 AM
وفقكم الله
دعابة زاكية؛ كما يقول أهل الغرب الإسلامي؛
ندب صلى الله عليه وسلم للتبسّم؛ و كان دأبه صلى الله عليه وسلم سوق الحسنات لإمته باليسر لكل مدّكر...
وكان مِن – تبعيضية – شأنه المُزاح في وقته وزمانه...
وقد يكون الفقه الدعائبي منه لأصحابه... كما سبق من الإخوة الأفاضل والأخوات.
أو منهم ؛ له صلى الله عليه وسلم...
أي من الأصاغر للأكابر... وليس فيهم صغير؛ ولكنهم ؛ كذلك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم؛ كبير الشأن وعظيم القدر في نفوس المؤمنين...
ومما جاء في (فقه القضية) وهو في موقف المصافّة والشدّة !! أو في موقف الاصطبار, أو في؛ معانيها :
1- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عدّل صفوف أصحابه يوم بدر، و في يده قدح يعدل به القوم ، فمرّ بسواد بن غزية - حليف بني عدي بن النجار - و هو مستنتل من الصف ، فطعن في بطنه بالقدح ، و قال : (( استو يا سواد)) ، فقال : يا رسول الله ! أوجعتني و قد بعثك الله بالحق و العدل ، فأقِدني . قال : فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ، و قال : ((استقد)) ، قال : فاعتنقه فقبل بطنه ، فقال : (( ما حملك على هذا يا سواد)) ؟. قال : يا رسول الله ! حضر ما ترى ، فأردت أن يكون آخر العهد بك : أن يمسّ جلدي جلدك ! فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير و قال له : فذكره . قال الألباني رحمه الله في سلسلته الصحيحة : و هذا إسناد حسن إن شاء الله.
أخرج القصة : ابن هشام , وابن سعد , وأبو نعيم, وابن الأثير...
لاحظوا الموقف قبل معركة غير متكافئة في نظر الناس !
ولو تخيّل الواحد نفسه في الصفّ؛ لعلم شأنا عظيما؛ لهذه الدعابة العاطفية الإيمانية.
2- كان أسيد بن حضير رجلا صالحا ضاحكا مليحا فبينما هو عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث القوم ويضحكهم فطعن رسول الله صلى الله عليه و سلم في حاضرته فقال : اوجعتني قال : اقتصّ. قال: يا رسول الله إن عليك قميصا و لم يكن علي قميص قال فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم قميصه فاحتضنه ثم جعل يقبل كشحه فقال : بأبي أنت و أمي يا رسول الله أردت هذا
أخرجه البيهقي (ك) 8/ 49 [16443] , والحاكم في مستدركه 3/ 327, وقال: صحيح الإسناد و لم يخرجاه. وصححه الذهبي قي التلخيص :
اللهم لا تحرمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
فأعمالنا قاصرة, والله المستعان.

د. ملفي بن ساير العنزي
13-02-23 ||, 10:31 AM
فكيف وبك يكونُ الشّكر لله يا سيدي يا محمد
؟
الأخ ابو يونس :
أتيت بفوائد....
والشكر يكون؛ بلسانك وبقلبك وبجوارحك ؛ بارك الله فيك.

ءالِ
الصحيح: آل
-----------
أرجو توضيح هذه:

أن سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ذا الخُلق العظيم ، قد بيّن ببيان وافيٍ سنّة الإثراءُ والإيجاز ، وذلك عند نيّة المسلم إثراء بالحقّ قوله لما يخصّ دين أبانا إبرهيم دين الإسلام الحنيف

ام معتز
13-02-23 ||, 11:12 AM
أستاذ عصام بارك الله فيك على الفائدة لكني لم أفهم الرابط في البسملة بين اللقمة عموما والبسملة على اللقمة في رمضان أو العيد أو في أي مناسبة أخرى ...؟

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
13-02-23 ||, 11:56 AM
بارك الله فيكم أهل العلم و التحقيق ///
و إني أحرض كل ناظر على تدوين ما يليق بهذا الموضوع من حيث ضبطه على منهج البحوث العلمية تعريفا و استشهادا و استدلالا..