المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليل



المسلمه المؤمنه
11-04-30 ||, 03:34 AM
السلام عليكم
اريد معرفة الرابط بين التعليل والمصلحة؟؟
وماهي بعض الكتب التي تساعدني في هذا الامر
جزااااكم الله خيرا

المسلمه المؤمنه
11-04-30 ||, 01:16 PM
هل من مساااعدة اخواني اخواتي؟؟؟؟؟؟؟

د. أريج الجابري
11-04-30 ||, 01:34 PM
إليكِ هذا الرابط إلى أن يفيدكِ شيخ المقاصد:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد temID=34468&SecItemHitID=37812&ind=19&Type=Index4&View=Page&PageID=4814&PageNo=1&BookID=2

المسلمه المؤمنه
11-04-30 ||, 08:18 PM
جزااااااك الله خيرا اختي المتخصصة

المسلمه المؤمنه
11-04-30 ||, 08:20 PM
لا زلت في انتظار شيخ المقاصد
بارك الله لنا فيييييه

ام صفاء
11-04-30 ||, 11:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بإيجاز شديد أقول :العلل نوعان، علل تبنى عليها الأحكام وعلل هي نتائج للأحكام، والمقاصد الشرعية هي النوع الأخير..
فالعلة في اصطلاح الأصوليين تطلق على معنيين: ١−المعنى المناسب لشرع الحكم ـ لا يصح اعتباره في القياس ـ
٢−الوصف الظاهرالمنضبط المناسب الذي جعله الشارع موجبا للحكم ومعرفا له، ويسمى الوصف المؤثر.
فليست كل العلل مقاصد شرعية، فالقتل العمد علة إيجاب القصاص والمقصود منه المحافظة على النفس، والإسكار علة لتحريم الخمر ولإيجاب الحد على شاربها شرعا، والمقصود من ذلك المحافظة على العقل، والزنا وصف مناسب لتحريم الزنا وإيجاب الحد على مرتكبه والمقصود من ذلك المحافظة على الأنساب..ولكن المقاصد هي العلل الغائية أي الغايات التي وضعت الشريعة لها لأجل تحقيقها لمصلحة العباد ، وفي الأمثلة المذكورة هي حفظ النفس، وحفظ العقل ، وحفظ النسب...فلا يوجد حكم شرعي في كتاب الله تعالى ، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، إلا وله علة متغياة من تشريعه تحقق مصلحة العباد علمناها أو جهلناها.

نصرالدين عبد الله أجدير
11-05-01 ||, 12:59 PM
ثانيا: العِلّـة:
لغـة: تأتي بفتح العين وبكسرها أما بالفتح فإنها تأتي بمعنى الضرة، ومنه بنو العلات أي بنو رجل واحد[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)، والعل والعلل سميت الشربة الثانية وقيل الشرب بعد الشرب تباعا، فقيل : إذا وردت الإبل الماء فالسقية الأولى النهل والثانية العلل.
وهي اسم لما يتغير حال الشيء بحصوله فيه، فيقال للمرض علـة، لأن الجسم يتغير حاله بحصوله فيه، ويقال اعتل فلان، إذا تغير حاله من الصحة إلى السقم[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2)، وحروف العلّة سميت بذلك للينها وموتها.
العلّة بمعنى السبب يقال: وهذا علّة لهذا أي سبب وفي حديث عائشة رضي الله عنها: فكان عبد الرحمن يضرب رجلي بعلّة الراحلة، أي بسببها يظهر أنه يضرب جنب البعير برجله وإنما يضرب رجلي[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3).
وقد جمع المعاني اللغوية القرافي بقوله:« العلّة باعتبار اللغة مأخوذة من ثلاثة أشياء : العرض المؤثر : كعلّة المرض ، وهو الذي يؤثر فيه عادة . والداعي للأمر : من قولهم : علّة إكرام زيد لعمرو ، علمه وإحسانه وقيل : من الدوام والتكرار : ومنه العلل للشرب بعد الري يقال : شرب عللاً بعد نهـل»[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn4)
اصطلاحا: أطلقت العلّة في لسان أهل الاصطلاح على :
أولا: الباعث، أي مشتملة على حكمة صالحة أن تكون مقصودة للشارع من شرع الحكـم[5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn5).
ثانيا: المعرف للحكـم[6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn6)، أي بمعنى العلامة الدالة على الحكـم.
ثالثا: عرفها الحنفية بأنها ما يجب عنده الحكم لا به[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn7)، وحاصل مذهبه يرجع إلى قول الجمهور، فالعلّة ليست موجبة بذاتها كما ذهب إليه المعتزلـة فقالوا: : أنها المؤثر في الحكم بذاتها لا بجعل الله وهذا على بناء قاعدتهم في التحسين والتقبيح العقلي فالعلّة وصف ذاتي لا يوقف على جعل جاعل [8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn8).
رابعا: المؤثر في الأحكام بجعل الشارع لا لذاته، وهذا منسوب إلى الغزالي ويؤكده قوله في المستصفى في كلامه عن السبب : « السبب في الوضع عبارة عما يحصل الحكم عنده لا به، ولكن هذا يحسّن في العلل الشرعية، لأنها لا توجب الحكم لذاتها بل بإيجاب الله تعالى»[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn9).
ويظهر جليا من التعريفات أن العلماء عقبوا على المعتزلة بقولهم أن العلّة مؤثرة بذاتها في الحكم، وهذا استنادا إلى التحسين والتقبيح العقليين، ولعله الداعي الذي أدى بابن حزم إلى إنكار التعليل فعرف العلّة على أنها:« اسم لكل صفة توجب أمرا ضروريا»[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn10).
وعرفها الشاطبي بـ: « الحكم والمصالح التي تعلقت بها الأوامر أو الإباحـة، والمفاسد التي تعلقت بها النواهي، فالمشقة علّة في إباحة القصر والفطر فى السفر والسفر هو السبب الموضوع سببا للإباحة فعلى الجملة العلّة هي المصلحة نفسها أو المفسدة لا مظنتها كانت ظاهرة أو غير ظاهرة منضبطة أو غير منضبطة وكذلك نقول فى قوله عليه الصلاة و السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان[11] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn11) فالغضب سبب وتشويش الخاطر عن استيفاء الحجج هو العلّة على أنه قد يطلق هنا لفظ السبب على نفس العلّة لارتباط ما بينهما ولا مشاحة فى الاصطلاح »[12] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn12) .
إلا أن تعريفه هذا لم يسلم من النقد فقد اعترض عليه أن ظاهر كلام الشاطبي قصرها – العلة- على ما تعلق به حكم تكليفي مع أن الواقع أن العلّة أعم، أي تعريف الشاطبي لم يكن جامعا لكل أقسام الحكم الشرعي وهو بذلك يكون قد أخرج الحكم الوضعي وقصرها على الحكم التكليفي .
أما من أورد تعبير عن العلّة بمقصد الشارع أو في معناه فالزركشي في البحر المحيط عند حديثه على المناسبة فقال : «وهي من الطرق المعقولة ويعبر عنها بالمصلحة وبالإستدلال وبرعاية المصالح»[13] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn13).
وبعض الفقهاء قد يجعلون العلّة مرادفة للسبب، وقد يجعلونها مباينة له، فيطلقون السبب على ما لا تعرف حكمته مما هو علامة على ثبوت حكم أو نفيه،مثل غروب الشمس، الذي هو علامة على وجوب صلاة المغرب ويطلقون العلّة على ما عرفت حكمته مما هو علامة على حكم أو نفيه مثل الإسكار علّة التحريم، وقد يجعلون السبب أعم من العلة، فيقولون: السبب يطلق على ما عرفت حكمته وما لم تعرف، وأما العلّة فلا تطلق إلا على ما عرفت حكمته، فهذه ثلاث اصطلاحات لهم مشهورة[14] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn14).
علاقة الحكمة بالعلّة:
واشتهر عن الشاطبي في الموافقات استعماله لألفاظ الحكمة والعلّة والمصلحـة على أنها معان مترادفة ولذلك نجده يعرف الحكمـة بأنها العلة[15] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn15) ويعرف العلّة نفسها بأنها : الحكم والمصالح التي تعلقت بها الأوامر والمفاسد التي تعلقت النواهي[16] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn16)، مؤكدا بعد ذلك أن العلّة في اعتباره هي المصلحة نفسها أو المفسدة لا مظنتها، سواء كانت ظاهرة أو غير ظاهرة، منضبطة أو غير منضبطة[17] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn17).
وهذا التحديد الصريح يعضده أيضا، ما يلاحظ في غضون شرحه للمسائل التي عالجها في كتابه من اطراد ذلك الاستعمال عنده، فهو تارة يصف المصالح بأنها حكم المشروعية وأخرى يعبر عن المصلحة بالعلة، أو بالعكس.....
إلى نحو ذلك من التصرفات التي توحي بأن مدار اهتمامه في فهم الأحكام الشرعية وسائر المباحث المتعلقة بها إنما هو على حكمها ومراميها التي تتلخص في جلب المصالح
ثم إنه قد نبه إلى أن اسم السبب قد يطلق أحيانا على العلّة نفسها لشدة ارتباط ما بينهما مقرا لهذا الاطلاق على أساس أن الاصطلاح لا مشاحاة فيه، طالما أن المقصود منه بيّن معروف[18] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn18).
علاقة العلّة بمقاصد الشريعـة :
تمخض عن ما سبق ذكره من أن المراد بالعلّة إما الوصف الظاهر المناسب الذي جعله الشارع موجبا للحكم ومعرفا لـه، أو أنه المعنى المناسب لتشريع الحكم على قول الشاطبي، ومن هنا نقول أنه إذا كانت العلّة هي الحكمة نفسها أي على لقول الثاني فإنها تصبح حينئذ مرادفة للمقصد ومطابقة لمدلولـه.
أما إن كانت مظنة تحقيق الحكمة، أي يظن عندها وجود الحكمة المقصودة من تشريع الحكم بحيث تكون وصفا ظاهرا منضبطا مناسبا جعله الشارع موجبا للحكم ومعرفا له فإنها مباينة للمقصد في المعنى، وتكون متضمنة له،ومؤدية إليه عند ترتيب الحكم عليها فتصبح بذلك وسيلة إلى إقامة المقصد وليست المقصد عينه.

[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - عبد الحكيم السعدي، مباحث العلّة في القياس عند الأصوليين، دار البشائر الإسلامية، بيروت- لبنان ، ط2، (1421هـ/2000م )، ص 68.

[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) - ابن منظور، لسان العرب، مادة [ علل ]، ج11، ص 467.

[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - صحيح مسلم، كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام، ج4، ص 34.

[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref4) - القرافي، نفائس الأصول، ج7، ص 3217.

[5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref5) - ينظر: الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج3، ص 224، تاج الدين السبكي، رفع الحاجب عن مختصر بن الحاجب، ، تح: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، عالم الكتب بيروت – لبنان، ط1، (1419هـ/1999م) ج4، ص 174.

[6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref6) - أبو حامد الغزالي، المستصفى من علم الأصول،ج4، ص 228.

[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref7) - علي بن محمد البزدوي، كنز الوصول إلى معرفة الأصول، مطبعة جاويد بريس،كراتشي،د.ط،د.ت، ج1، ص 273.

[8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref8) - الزركشي، البحر المحيط، محمد محمد تامر، دار الكتب العلمية ، بيروت- لبنان،د.ط،(1421هـ /2000م) ج4، ص 102.

[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref9) - الغزالي، المستصفى، ج1، ص 75.

[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref10) - الإحكام في أصول الأحكام، ج4،ص 98.

[11] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref11) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان، رقم 6739، ج6، ص 2616، ومسلم، باب كراهة قضاء القاضي وهو غضبان، رقم 4587، ج 5، ص 132.

[12] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref12) - الشاطبي، الموافقات، ج1، ص 411.

[13] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref13) - الزركشي، بحر المحيط،ج4، ص 186.

[14] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref14) - عياض بن نامي السلمي، أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله، المملكة العربية السعودية-الرياض، ط1، ( 1426،205م) ص 56-57.

[15] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref15) - الشاطبي، الموافقات ، ج1، ص 390.

[16] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref16) - المصدر نفسه ، ج1، ص 411.

[17] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref17) - الشاطبي، الموافقات ،ج1، ص 395

[18] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref18) - الشاطبي، الموافقات، ج1، ص 298.

المسلمه المؤمنه
11-05-04 ||, 10:42 PM
باااااااارك الله فيييييكم

زايد بن عيدروس الخليفي
11-05-05 ||, 08:53 AM
هل السؤال عن التعليل بالمصلحة أم ماذا تحديدا ؟

المسلمه المؤمنه
11-05-07 ||, 10:23 PM
اي نعم اخي زايد كما تشاء سواء التعليل بالمصلحة او التعليل والمصلحة
جزاكم الله خيرا

زايد بن عيدروس الخليفي
11-05-08 ||, 05:12 PM
اي نعم اخي زايد كما تشاء سواء التعليل بالمصلحة او التعليل والمصلحة
جزاكم الله خيرا

قد أجاب عنه الأخ نصر الدين ،، فإن كان عندك إشكال معين فاطرحيه ؟

المسلمه المؤمنه
11-05-22 ||, 11:24 PM
جزا الله الجميييييع خيرااااا