المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدوني بارك الله بكم



الشفاء
11-05-17 ||, 08:16 PM
المشايخ الكرام من مشرفين وإداريين وأعضاء ، أحييكم بتحية الإسلام ، وأود السؤال عن حكم مايلي :

ما حكم قراءة المرأة للقرآن الكريم أمام مجموعة من الرجال بغرض افتتاحية حفل ، في إحدى الكليات ؟ هل هو حرام أم مكروه ؟ لا سيما والمرأة محجبة منتقبة ؟ أفيدوني وجزاكم الله خيراً .

د. ملفي بن ساير العنزي
11-05-17 ||, 09:18 PM
الحمدلله
والصلاة والسلام على رسول الله...
وبعد
فلا أحب التقدم على مشائخنا ... ولكن المسألة مشاعة ولدي معلومات قليلة أحببت إيرادها...

المرأة في الصلاة - إذا سها الإمام أو نسي - لا ترفع صوتها بل ولا تبديه للرجال وهي في المسجد.
فقد يترجح المنع؛ سدا للذريعة أو لوسيلتها على رأي من يرى ذلك.
ثم ألا يوجد رجال حفّاظ ؟!
وما المقصد من هذا؟

وقد قال علماء أزهريون: السماح للمرأة بقراءة القرآن في الإذاعة والفضائيات سيفتح باب الانحلال في المجتمع.
وهذا كالأذان لا يجوز للنساء ؛ درءا للفتنة... وكون صوتها «عورة عند بعض العلماء» وأن قراءتها قد تدعو المستمع أو المشاهد لها إلى تمعن مفاتنها، خاصة إذا كانت تحسّن الصوت.
قال في "كشاف القناع" من كتب الحنابلة (5/15): "وصوت الأجنبية ليس بعورة ، قال في الفروع وغيره : على الأصح ، ويحرم التلذذ بسماعه ، ولو كان بقراءةٍ ؛ خشيةَ الفتنة... وتُسرُّ بالقراءة إن كان يسمعها أجنبي" إلخ ما قال رحمه الله.
والإمام ابن عبد البر رحمه الله في كتابه «الاستذكار» قال قولا سديدا في هذا الأمر، حيث أورد: "إنما تصفق المرأة ولا تسبح، لأن صوتها من جملة مفاتنها ومحاسنها، والمرأة أمرت بستر المفاتن والمحاسن حتى وهي بين يد الله".
ومن أجاز سماع صوتها بالقرآن قيده بضوابط منها أن لا تزيّن صوتها... وأن يؤمن من يستمع لها من الفتنة... وهل يضمن ذلك مع كثرة العدد في جامعة وكلية!

علاوة على أن هذا الأمر (الموصوف) من الاختلاط الذي لا تدعو إليه الضرورة. , ومع إمكان الاستغناء عنه... ومن الحكمة بل من العزّة أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال. كما هو شأن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم... التي كانت حريصة على عدم التكشّف أمام الرجال ولا رؤيتهم لها ولا لجسدها الطاهر, ولا لمفاصل جسدها ؛ حتى بعد مماتها فقد أوصت أن يكون لنعشها أعواد محنّاه ويوضع عليه رداء أو غطاء يستر جسمها (الملفوف بأثوابه الخمسة) عن الرجال ! ولا زالت تلكم السنة في بعض بلاد المسلمين ومنها يفرّق بين جنازة الرجل والمرأة من النظرة الأولى ومن ذلك ما هو في المسجد الحرام ببلادنا حماها الله...
وفي مثل هذه المجامع يتقيّد المؤمن والمؤمنة بدينهم وينهل من جانب التورّع, وتعليم الناس الحسنى في كل شيء.
والله أعلم

صلاح الدين
11-05-17 ||, 11:38 PM
بارك الله فيكم.لنجنب منحى الافتتان وننظر في المسألة من جانب كون صوت المرأة عورة يجب عليها ستره أو هو ليس كذلك بضوابط إذ من المسلم منعها إن أدى ذلك إلى الافتتان بصوتها
وما موقفنا من رواية أمهات المؤمنين لرواية الحديث ومن بعدهن من النساء اللواتي كن قامات في العلم..

محمد بن عبدالله بن محمد
11-05-18 ||, 02:04 AM
عند الشافعية
قال بالكراهة الشهاب الرملي، وابنه الجمال، وقال: (ويؤخذ مما تقدم في الفرق بين ...: عدمُ حرمةِ رفع صوتها بالقراءة في الصلاة وخارجها، وإن كان الإصغاء للقراءة مندوبا، وهو ظاهر، وأفتى به الوالد رحمه الله تعالى، فقد صرحوا بكراهة جهرها بها في الصلاة بحضرة أجنبي، وعللوه بخوف الافتتان).
وخالف الخطيبُ الشربيني شيخَه الشهابَ الرملي، فقال بالحرمة، قال: (وينبغي أن تكون قراءتها كالأذان ; لأنه يسن استماع القرآن).

الزهراء
11-05-18 ||, 04:08 AM
صوت المرأة
بحث فقهي

أعدَّهُ
د.يوسف بن عبدالله الأحمد
أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام

تقديم
سماحة الشيخ الدكتور : صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
الكتيب بحث وافي للمسألة
يمكن تحميله والاستفادة منه

منيب العباسي
11-05-18 ||, 04:29 AM
تنغيم المرأة صوتها بالقران قدر زائد على مجرد الصوت فدخوله في النهي عن الخضوع بالقول وما جاء في تعليله واضحٌ يأنسه الرجال بفطرتهم ولو لم يطلعوا على أي نص ,كما يدخل في العمومات الكثيرة الدالة على سد ذرائع الفتنة وأسبابها ..ثم في بروزها على المنصة يراها كل الناس وهي تتلو القران العظيم الذي يشتمل على الأمر بغض البصر هو محذور فوق محذور..وهناك فرق بين القول بجواز كشف الوجه عند من يقول به بشروطه وبين أن تصنع المرأة من نفسها نصباً يستلزم مراقبة الحضور أو المشاهدة كما في التلفاز مثلا فهاتان مسألتان مختلفتان لايصح تفريع القول بجواز الثانية على الأولى ,وغير ذلك مما يحتف بهذه المسائل من فتح ذرائع الاختلاط وتكسير الحواجز التي نصبها الشارع بين الجنسين ودل عليها عشرات النصوص ..ثم أقول :ليس كل خلاف معتبراً فلا أسهل من حكاية خلاف في كثير من المسائل المحكمة بغرض التوهين من رجحان القول الظاهر ,ولايرتاب ذائق لطعم الفقه أن هذا ليس هذا بمسلك رشيد,,والله أعلم

أم طارق
11-05-18 ||, 07:01 AM
## وجدت الموضوع مغلقاً وفتحته
هل من سبب لإغلاقه؟ فأعيده مغلقاً!!
لا أظن بأنه استوفى حقه من النقاش
كما لا أظن أن النقاش قد خرج عن مساره
فعلام الإغلاق؟؟



#######################
ما ذكرتيه صحيح.
أما الإغلاق فلعله بالضغط على الزر الأيمن للفريق العلمي بلا شعور عند تنفيذ المشاركة!!
وقد حدث من البعض مراراً مع تطوير نسخة المنتدى الحالية!!
لهذا جرى التنويه
المشرف العام
#######################

طليعة العلم
11-05-18 ||, 09:03 AM
الله يعطيك العافية أم طارق

و أنا كذلك كنت أتسائل لماذا أغلق ؟

المعذرة ان كنت تدخلت في الادارة
ولكني أود أن يناقش الموضوع أكثر
من قِبل الأخوة الأفاضل ..

الزهراء
11-05-18 ||, 02:15 PM
ملخص بجث الدكتور الأحمد
تحرير محل النزاع :لم أقف بعد البحث على من خالف في حرمة ظهور صوت المرأة عند الرجال الأجانب في حالين :
الأولى : خضوع المرأة بالقول ، والخضوع : ترخيم الصوت ولينه
الثانية:سماع الرجل لصوت المرأة سماع افتنان ؛ إما سماع تلذذ من الرجل ، أو أن مضمون حديثها مظنة الفتنة
ولم أٌقف بعد البحث أيضا على من خالف في جواز حديث المرأة إلى الرجل الأجنبي عنها بقيد الضرورة أو الحاجة ، وأمن الفتنة ، وعدم الخضوع أو الرفع به .
الأقوال في المسألة :
القول الأول : أن صوتها عورة ، وهو قول في مذهب الحنفية، وجزم به من الحنفية أبو البركات النسفي، وفخر الدين الزيلعي وابن نجيم. وهو قول عند المالكية وقد جزم به سليمان الباجي وابن العربي، والحطاب والخرشي والدسوقي والصاوي، وهو وجه عند الشافعية ورواية عن الإمام أحمد واختاره ابن عقيل، وابن القيم.
القول الثاني : أن رفع صوتها عورة ،وهو قول في مذهب المالكية ، وقول ابن تيمية ،ومقتضى قول البيهقي وابن قدامة .
القول الثالث:أن صوتها ليس بعورة ، وهو الراجح في مذهب الحنفية والمعتمد في مذهب المالكية ، والأصح عند الشافعية والحنابلة ، ووجه عند الحنفية
أدلة الأقوال: يرجع إلى البحث لطولها.
سبب الخلاف: يرجع سبب الخلاف إلى أمرين:
الأول: ماظاهر التعارض بين الأدلة، فبعضها يدل على منع ظهور صوت المرأة أمام الرجال الأجانب وبعضها يدل على الجواز.
الثاني: الخلاف في تحديد معنى العورة في الصوت، فبعض العلماء يرى بمنع رفع المرأة لصوتها أمام الرجال الأجانب، أو أنها لا تتحدث مع الرجال إلا عند الحاجة وفي الوقت نفسه يجزم بأن صوت المرأة ليس بعورة. وبعض العلماء يرى جواز الحديث مع المرأة الأجنبية عند الحاجة ومع ذلك يجزم بأن صوت المرأة عورة.
الجمع والموازنة بين الأدلة والترجيح بين الأقوال:
القول الراجح: رفع صوت المرأة (الرفع المقصود وليس العارض) عورة.
ثمرة البحث بالأمثلة الواقعية:
يمكن تقسيم نتائج البحث إلى الحالات الآتية:
الحال الأولى: ما اتفق عليه الفقهاء في منع المرأة من خضوعها بالقول عند الرجال، ومن الأمثلة على هذه الحال:
1- خضوع المرأة بصوتها من أجل جذب الرجال في البرامج الحوارية أو الإعلانات التجارية أو الغناء أو غير ذلك.
2- أناشيد النساء المسجلة في أشرطة.
3- تنعيم الصوت أثناء الاتصال برجل.
4- تلاوة المرأة أمام رجل أو رجال من أجل التعليم أو الاختبار أو دورات متخصصة في التجويد وغير ذلك من غير حاجة ملحة، وهذا داخل في المنع لأن المرأة تحسن صوتها بالتلاوة وتطبيق التجويد.
الجال الثانية: حال رفع صوتها
وهو عورة على القول الراجح ويشمل الرفع الحقيقي والرفع الحكمي كرفعه بمكبر الصوت، ومن الأمثلة الممنوعة:
1- إلقاء الدروس والمحاضرات على الرجال، أو تسجيلها في أشرطة وتوزيعها أو بيعها.
2- مشاركة المرأة بصوتها في الإذاعة أو القنوات التلفازية مذيعة أو محاضرة أو مراسلة أو معلقة
3- تلاوة المرأة لكتاب الله تعالى في الإذاعة فيكون لها تلاوة كما يكون للقراء من الرجال.
الحالة الثاالثة: الجهر العارض
كمداخلات المرأة الصوتية في المؤتمرات أو الإذاعة أز التلفاز للسؤال أو التعليق أو نحو ذلك وهو نوعان:
1- الجهر العارض لحاجة كإنكار منكر أو بيان حق يفوت بالسكوت أو سؤال عاجل فهذا جائز.
2- الجهر العارض لغير حاجة؛ كقصد القائمين على البرنامج مشاركة العنصر النسائي وأحسن أحوال هذا المثال أن يكون مكروها أو خلاف الأولى
الحالة الرابعة: ماعدا الحالات الثلاث السابقة، فإن حديث المرأة إلى الرجل جائز بقيد الاقتصار على قدر الحاجة وأمن الفتنة
ومن أمثلة الجواز:
الأسئلة العلمية والفتاوى، حاجة العمل والبيع والشراء والأفضل أن يكون من وراء حجاب.
ومن أمثلة المنع: التوسع في الحديث بلا حاجة والضحك والممازحة.
ومن أمثلة خشية الفتنة: حديث الرجل إلى مخطوبته بقصد التعرف أو غير ذلك.
تنبيه: ماجاز فيه سماع الرجل لصوت المرأة بقيد الحاجة فإنه لابد من السعي في دفع هذه الحاجة ، وإذا جاز عند الحاجة فإن الحاجة تقدر بقدرها.

انبثاق
11-05-18 ||, 02:40 PM
وما موقفنا من رواية أمهات المؤمنين لرواية الحديث ومن بعدهن من النساء اللواتي كن قامات في العلم..
يبقى هذا الإشكال مطروحا فليته يناقش..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-05-18 ||, 03:03 PM
وما موقفنا من رواية أمهات المؤمنين لرواية الحديث ومن بعدهن من النساء اللواتي كن قامات في العلم..

يبقى هذا الإشكال مطروحا فليته يناقش..
الروايات والاستفتاء ليس فيه تزيين للصوت، أو تنغيم وتليين!!
وفرقٌ ما بين الرواية والفتوى، وما بين التلاوة وإعذاب الصوت بالقرآن!!
والسؤال الذي يصلح طرحه للاستشكال:
هل ثبت عن أمهات المؤمنين -رضوان الله عليهن- أنهن كُنَّ يقرئن القرآن للرجال؟ أو تعقد حلقات لذلك؟ أو حتى للاستجازة مثلاً؟

صلاح الدين
11-05-19 ||, 01:19 AM
الروايات والاستفتاء ليس فيه تزيين للصوت، أو تنغيم وتليين!!
وفرقٌ ما بين الرواية والفتوى، وما بين التلاوة وإعذاب الصوت بالقرآن!!
والسؤال الذي يصلح طرحه للاستشكال:
هل ثبت عن أمهات المؤمنين -رضوان الله عليهن- أنهن كُنَّ يقرئن القرآن للرجال؟ أو تعقد حلقات لذلك؟ أو حتى للاستجازة مثلاً؟


بارك الله فيكم
سلمنا ما قلتم لكن لو كان السائل رجل فهل لهن الفتوى إن كان السؤال يؤدي إلى الافتتان بهن كحديث مسلم عن عائشة رضي الله عنها في وجوب الغسل من التقاء الختانين. قد يقول قائل عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين فلا يرد هذا الإشكال في حقها يجاب بأنه خاص في حقها دون غيرها من بنات جنسها اللهم أن يقال يحرم على النساء الإفتاء في ما يتعلق بعلاقتهن بالرجال كتفاصيل الحيض ونحوه وما يعرض لهن من عوارض إن كان المستفتي رجل ولا أعلم من قال بذلك من أهل العلم.

القول الثالث:أن صوتها ليس بعورة ، وهو الراجح في مذهب الحنفية والمعتمد في مذهب المالكية ، والأصح عند الشافعية والحنابلة ، ووجه عند الحنفية
كيف يكون هو ظاهر المذهب وكذا وجه عندهم!!

الزهراء
11-05-19 ||, 01:42 AM
لقول الثالث:أن صوتها ليس بعورة ، وهو الراجح في مذهب الحنفية والمعتمد في مذهب المالكية ، والأصح عند الشافعية والحنابلة ، ووجه عند الحنفية أ كيف يكون هو ظاهر المذهب وكذا وجه عندهم!!

وهو الراجح في مذهب الحنفية : ذكر الشيخ الأحمد في الحاشية مايلي :
قال علاء الدين الحصكفي (ت 1088 ه) فيما يستثنى من عورة الحرة : ( "خلا الوجه والكفين" فظهر الكف عورة على المذهب ، " والقدمين" على المعتمد ،وصوتها على الراجح). الدر المختار (1 / 423). وانظر : حاشية ابن عابدين عليه (1/423).
ووجه عند الحنفية : ذكر الشيخ الأحمد في الحاشية ما يلي:
قال ابن نجيم الحنفي ( ت 970ه ) : ( ولهذا قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء فلا يجوز أن يسمعها الرجل ومشى عليه المصنف في الكافي فقال: ولا تلبي جهراً لأن صوتها عورة ومشى عليه صاحب المحيط في باب الآذان وفي فتح القدير ، وعلى هذا لو قيل: إذا جهرت بالقرآن في الصلاة فسدت كان متجهاً. أ ه . وفي شرج المنية : الأشبه أن صوتها ليس بعورة وإنما يؤدي إلى الفتنة كما علل به صاحب الهداية وغيره في مسألة التلبية ، ولعلهن إنما منعن من رفع الصوت بالتسبيح في الصلاة لهذا المعنى ، ولا يلزم من حرمة رفع صوتها بحضرة الأجانب أن يكون عورة كما قدمنا) البحر الرائق( 1/285)

د. ملفي بن ساير العنزي
11-06-25 ||, 06:53 AM
ولعلهن إنما منعن من رفع الصوت بالتسبيح في الصلاة لهذا المعنى

الحمدلله فهذا معنى ما ابتدأت به المشاركة
,,,,,
..
المسألة التي يتطرق لها البعض (الفتوى في الأمور التي فيها استحياء ... إلخ) فهذه لها شأن آخر لا علاقة له بالقضية
ثم الفتوى ضرورة !
ألا ترون أن المظلوم عموما يعرّض بل يجرح شخصا ما ويغتابه عند القاضي ولا يكون عليه بأس ... (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما) الآية من سورة النساء
فالقضية قضية؛ ابداء المحاسن التي يفتتن بها.
وفتنة وابتداع في التعامل لم يكن في زمن الرسالة ولا زمن الصحب الكرام... ولا القرون المفضّلة
ومن يقول عائشة رضي الله عنها وتدريسها وتعليمها للناس... إلخ
نقول له هات لنا مثلها !
عائشة رضي الله عنها استقلت بالفتوى ! (هل عرفت يا أخي معنى استقلت بالفتوى!)
عائشة رضي الله عنها لم تزاحم الرجال! (هل عرفت يا أخي معنى لم تزاحم الرجال!)
عائشة رضي الله عنها لم تسمّع الرجال ! (هل عرفت يا أخي معنى لم تسمّع الرجال!)
عائشة رضي الله عنها بثّت العلم النبوي الموروث! (هل عرفت يا أخي معنى بثّت موروثا نبويا !)
عائشة قال الله - تعالى - عنها وعن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الأخريات - رضي الله عنهن - (....أمهاتكم...)! (هل عرفت يا أخي معنى أمّ !) وأم لم تُخَبِّ العلم أو تخصّه لأحد بل هي كالأم الرؤوم تجود بما تعرف وبما اطّلعت عليه ولم يطّلع عليه أحد غيرها, وبما تجادَل فيه الصحابة في اجتماع علمي ففرقت بينهم بالحق المبين وبالدليل الذي لا يوجد عند غيرها. (إن الله لا يستحيي من الحق)
عائشة رضي الله عنها المبرّأة من العليم الحكيم........ الرءوف الرحيم.......... السميع العليم .... الغفور الرحيم (هل عرفت يا أخي معنى مبرّأة!) فكيف بغيرها ومن جاء بعدها...

عائشة رضي الله عنها قال فيها أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : ما أشكل علينا أصحاب محمد [رضي الله عنهم] أمر قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً. !

فلنقدّر أمهاتنا - أمهات المؤمنين - ولا نشركهن في مواضيع لا علاقة لهن بها ... الموضوع في جزئية معينة وقولك في شيء وأمر آخر... والأمر دائما عام ويحتمل مالا يحتمل غيره..........
وفي فتح الباري لابن حجر رحمه الله (1/ 410): "جواز استفتاء المرأة بنفسها ومشافهتها للرجل فيما يتعلق بأحوال النساء وجواز سماع صوتها للحاجة....." اهـ
وأكرر القضية فتنة وابتداع.
هذه رؤى المجتمع المسلم المحافظ. والله أعلم
والله أعلم

صالح أحمد العمودي
11-09-28 ||, 05:39 AM
المشايخ الكرام من مشرفين وإداريين وأعضاء ، أحييكم بتحية الإسلام ، وأود السؤال عن حكم مايلي :

ما حكم قراءة المرأة للقرآن الكريم أمام مجموعة من الرجال بغرض افتتاحية حفل ، في إحدى الكليات ؟ هل هو حرام أم مكروه ؟ لا سيما والمرأة محجبة منتقبة ؟ أفيدوني وجزاكم الله خيراً .
من وجهة نظري أنه قد يقال بأن المسألة تعود الى صوت المرأة هل هو عورة أم لا ؟ لكن التحريم سداً للذريعة واضح في هذه المسألة خصوصا وأنها إذا قرأت القران ستتغنى به لانها مأمورة بذلك ويجب ألا يكون في صوتها فتنة للرجال في الوقت نفسه وذلك لو قلنا بأن الصوت ليس بعورة وهو الصحيح والله أعلم .