المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بركة العُمْر



نبيل محمد أبوبكر
11-06-10 ||, 12:02 PM
لم أفهم جيدا عنوان هذا الملتقى من حيث العلاقة بين "الأعلام" و "المصطلحات الأصولية" فأرجو ألا تكون المشاركة التي أطرحها خارج إطاره...
أحببت أن أشير إلى قضية الوقت في حياة العالم والمتعلم، وذلك من خلال الإشارة إلى أعلام من هذه الأمة تميزوا بإنتاج واسع أوتأثير بالغ رغم قصر المدة التي قضوها في هذه الدنيا (وهي في كل حال قصيرة ولكن المقصود بالنسبة لغيرهم)، ومن هؤلاء الأعلام:
- عمر بن عبد العزيز (توفي عن 40 عاما)
- الإمام النووي (45 عاما)
- ابن دقيق العيد (44 عاما)
- سيبويه (32 عاما)
- الزركشي (49 عاما)
- ابن قدامة المقدسي (39 عاما)
- حسن البنا (44 عاما)
فهل من إثراء لهذه القائمة، أو من نماذج لطرق المحافظة على الأوقات عند الأعلام والعلماء وطلبة العلم؟

ضرغام بن عيسى الجرادات
11-06-10 ||, 02:16 PM
بارك الله فيكم على هذه الفكرة الطيبة.
لكن أريد أن أنبه على بعض التواريخ الواردة في المقال.
*ابن الدقيق العيد ليس صحيحا أنه عاش 44 سنة، بل ولد الإمام في 625هـ وتوفي سنة 702 للهجرة.
*ابن قدامة ، المشهوران من آل قدامة كثر أشهرهم صاحب المغني وقد عاش قرابة الثمانين عاما.(541-620)
وصاحب الشرح الكبير وقد عاش 85 عاما تقريبا.(597-682)
وأما الذي عاش (39) عاما فهو ابن عبد الهادي المقدسي الحنبلي صاحب أكثر من سبعين مؤلفا منها الصارم المنكي،وهو أيضا من آل قدامة إلا أنه اشتهر بابن عبد الهادي.

نبيل محمد أبوبكر
11-06-10 ||, 04:49 PM
بارك الله فيكم على إفادتكم أخي الفاضل.
فعلا إن ابن دقيق العيد الذي عاش 44 عاما ليس هو المشهور، بل هو أخوه، ولد سنة 641ﻫ انتهت إليه رسائل الفتوى بقوص في صعيد مصر، وتوفي فيها سنة 685ﻫ. له «المغني» في فقه الشافعية.

بومدين أحمد بلختير
11-06-11 ||, 10:57 AM
بار ك الله فيك شيخ نبيل على هذا الطرح، عسى أن يدفع الهمم القاصرة..
أُلّف كتاب في هذا الذي ذكرته بعنوان: "العلماء الذين لم يتجاوزا سن الأشد" لعلي بن محمد العمران، وهو مطبوع بدار العاصمة بالرياض عام 1418هـ..
فالفضل لمن يسبق إلى رفعه إلينا- إن وجد - على هذا المنتدى المبارك..

نبيل محمد أبوبكر
11-06-11 ||, 11:33 AM
إفادة مباركة من شيخ مبارك...
سوف نبذل الجهد لتحصيله، وبورك كل من أعان على ذلك.

نصرالدين عبد الله أجدير
11-06-11 ||, 02:08 PM
ان البركة من الأرزاق التي فاضل الله عز وجــل بين عباده فيها، ولا تعدو أن تكون بسبب ذوات مباركة أو أمكنة مباركــة أو أزمنة مباركـة وقد تجتمـع تلكم الصفات في شخص واحد فتزيد الشريف شرفا الى شرفه، وترفع المملوك حتى يدرك مدارك الملوك، والحال كذاك مع أولئك الأقطاب الذين بورك لهم في وقتـهم فنالوا الذي طلبـــوا، بعد أن اغتبقوا من الفتوحات الربانيـــة والأنوار الالهية التي يفتح بها وعلي يدي من اصطفى وخصص، وقطب الرحى فيما أوردنا تقـــوى الله تعالى مقرونا بالطلب.
ومن بركات هذا الملتــقى تواجد ثلة من العلماء من بينهم الشيخ نبيل بورك فيه وفي عمـــره

نبيل محمد أبوبكر
11-06-11 ||, 02:35 PM
بارك الله عمرك شيخي نصر الدين.
أود الإشارة إلى عنوانيْن آخرين ماتعين وجامعين لدرر كثيرة حول موضوع المحافظة على الأوقات، وهما:
- "قيمة الزمن عند العلماء" لعبد الفتاح أبو غدة رحمه الله،
- "المشوق إلى القراءة وطلب العلم" لعلي بن محمد العمران،
ولعلهما موجودان على الشبكة.
فطالب العلم إذا شعر بشيء من الفتور قد يشحذ همته بمطالعة فصول من مثل هذين الكتابين.
وإليكم نموذج من الأول: حول الإمام النووي:
"...أنه كان يقرأ كل يوم اثني عشر درسا على مشايخه شرحا وتصحيحا... أنه كان لا يضيع له وقتا، لا في ليل ولا في نهار إلا في الاشتغال بالعلم حتى في الطريق يكرر أو يطالع ... وكان لا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة بعد عشاء الآخرة، ويشرب شربة واحدة عند السحر، ويمتنع من أكل الفواكه والخيار، ويقول: أخاف أن يرطب جسمي ويجلب لي النوم ... فكانت حياته 45 سنة وترك من المؤلفات الكثيرة العظيمة ما قسموه على أيام حياته، فكان لكل يوم فيها أربعة كراريس".

نصرالدين عبد الله أجدير
11-06-11 ||, 02:59 PM
وسيــــرا على ما وقته الشيخ الأخضــري من تقوية مقام المعاشـــرين، نقول: " ... إن الشيخ الأخضري كان يتدراس وطلاب العلـــم 13 درسا في اليـــوم نفلاً ودروس الجامعـة فرضا، على خيرة علماء الشام ... ومن بدائع إبداعاتهم ان قصدوا الشيخ الأرناؤوط رحمه الله تعالى لطلب العلـم فلم يجد لهم وقتا الا قبيل الفجــر بساعتين أو ثلاث.... فنادتهم همة الطلب من بين جوانحهم أن اقبلوا ... فكتب لهم أن يكونوا من حسناته ..... ومن أظرف طرفهم أن رأوا شخصا معمّماً وعليه جبة فطلبــوا منه أن يقبلهم طلابا عنده ... وإذا به شخص عامي من أواسط الناس...

نبيل محمد أبوبكر
11-06-11 ||, 06:22 PM
لقد فتحت بابا راقيا في الموضوع، فتح الله لك أبواب الجنة تدخلها من أيها شئت ومن أحببت...
فإذا اقتصرنا على نماذج من أسلافنا، قد يقول قائل أين نحن من أولئك...
ولكن لا يخلو زمان ولا مكان من حجة لله على خلقه. فمن يتحفنا بنماذج من المعاصرين؟

نصرالدين عبد الله أجدير
11-06-12 ||, 11:02 PM
انتم السباقون للفضل اهل الفضل: فليعلم الجمع الكريم أن الشيخ نبيـــل أبو بكر معــدّد.... اعني زاوج بين العلم الشرعي ونبغ فيـــه والعلم التقني وأبدع فيه يمعنى جامع جمع له حسن الحسنيين .... فهو انموذج رائد في هذا الزمان.........

أم عبد الله السرطاوي
11-06-13 ||, 12:46 PM
أود الإشارة إلى عنوانيْن آخرين ماتعين وجامعين لدرر كثيرة حول موضوع المحافظة على الأوقات، وهما: - "قيمة الزمن عند العلماء" لعبد الفتاح أبو غدة رحمه الله، - "المشوق إلى القراءة وطلب العلم" لعلي بن محمد العمران، ولعلهما موجودان على الشبكة.

جزاكم الله خيرا ونفع بكم دوما اللهم آمين

رابط الكتاب الأول في الوقفية:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
ورابط الكتاب الثاني في المجلس:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

وقد وقفت الآن على كتاب (المشوق إلى القراءة وطلب العلم)، وأنا أقرأ المقدمة، يقول المؤلف:
"وجماعة منهم قنعوا بمتابعة ما تتسارع شركات الحاسوب في إنتاجه من أقراص تحوي العشرات بل المئات من الكتب في جميع الفنون! وظنوا أن هذه تغني عن شراء الكتب واقتنائها ومطالعتها ودرسها!" المقدمة، ص:8.

وأقول: وإن نفعت البرامج الحاسوبية والنسخ الالكترونية نفعا عظيما، لكن الشعور بالنسخة الورقية والبحث الورقي شعور ماتع ما بعده شعور!

تذكرت الشيخ الألباني محدث ديار الشام -رحمه الله- أنه يقف الساعات أمام المخطوطات والمصنفات ليراجع ويحقق الأحاديث والآثار، ولم تتوفر له النسخ الالكترونية أو البرامج الحاسوبية في الحديث كما هو الحال الآن! رحمة الله عليه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
انظر يا رعاك الله
همة الشيخ الألباني والأنصاري في تحري الحديث (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

فاطمة الجزائر
11-06-14 ||, 05:45 PM
جزاكم الله خيرا

هاجر عبد الكريم كيحل
12-03-03 ||, 12:15 AM
لقد فتحت بابا راقيا في الموضوع، فتح الله لك أبواب الجنة تدخلها من أيها شئت ومن أحببت... فإذا اقتصرنا على نماذج من أسلافنا، قد يقول قائل أين نحن من أولئك... ولكن لا يخلو زمان ولا مكان من حجة لله على خلقه. فمن يتحفنا بنماذج من المعاصرين؟ بوركت ياشيخ على هذا التذكير اعقب على ان بركة الوقت في زمننا قد قلت نسأل الله السلامة وقد دعى المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبركة على من بكر في قوله :( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) وهذا ملموس سيدي الكريم وأما من المعاصرين فالشيخ الاخضري تحفتهم , بارك الله لنا جميعا في الوفت وأن يمد اعمارنا في طاعته وخدمت دينه