المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذه صورة من صور بيع الغرر ؟؟



أم طارق
11-08-30 ||, 12:36 PM
بعض الشركات الكبرى للملابس أو نحوها تقوم بجمع البضائع الزائدة في مستودعاتها وتضعها في صناديق بشكل عشوائي وتغلقها ثم تبيعها بمبلغ معين (مقطوع)،
ويقوم المشتري بشرائها دون العلم بما في داخلها من الأشكال والأنواع والمقاسات فقد يخرج ببضائع قيمة أو قد يجدها زهيدة، وقد تكون مقاساتها للكبار أو للأطفال أو لجميع المقاسات
(يعني حظك نصيبك)،،،
سؤالي:
هل يمكن أن نقول بأن هذا نوع من بيع الغرر مثل بيع السمك في البحر؟
أم أنه ليس غرراً لأن المشتري سوف يخرج ببضاعة مهما كان فهو لن يخسر ماله بدون مقابل؟

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-08-30 ||, 03:42 PM
الذي أراه والله أعلم أن أقرب البيوع لهذا النوع هو البيع على البرنامج وقد اشترط العلماء لجوازه معرفة ما في الصندوق
وقال في نظم الرسالة :
وجوّزوا الشرا على البرنامج == بصفة معلومة للوالج
والبرنامج هو الكتابة التي على العدل أو الصندوق أو الكرتون أو غيره الذي تكون فيه البضاعة وهذه الكتابة تتضمن تفاصيلها على ظاهره فيشتريه المشتري بناء على تلك التفاصيل فلو وجده كما في المكتوب لزمه البيع وإلا فلا يلزمه هذا مذهب المالكية
مع أن هذه الصورة تختلف أيضا عن البرنامج لأنه ليس هناك شيء يمكن به معرفة ما بداخل الصندوق فهو محض الغرر وإنما أبيح من الغرر الخفيف وما نص عليه من بيوع كبيع الغائب والجزاف والبرنامج وغيرها
ولا يقال إنه يمكن أن يشترى جزافا لأن هذا النوع من البضاعة مما تقصد أفراده وقد نصوا على أن الجزاف لا يجوز في هذا النوع قال في نظم الرسالة :
وجوزا الجزاف فيما وزنا == أو كيل أو عد سوى مسكوكنا
إذا تعومل به بالعدد == وفي الثياب لم يجز والأعبد
فهذه الصورة المذكورة لا تجوز للغرر والله تعالى أعلم

أم طارق
11-08-31 ||, 01:15 AM
وفي الثياب لم يجز والأعبد
فهذه الصورة المذكورة لا تجوز للغرر والله تعالى أعلم
ما شاء الله ،،
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل على هذا الشرح المفصل
فقط نسيت أن أوضح هذه النقطة
هم يذكرون نوع البضاعة في الصندوق كأن يقولون (قمصان، أو فساتين، أو بنطلونات....)
ولكنهم لا يحددون العدد ولا المقاس ولا اللون
فهل يغير شيئا في الحكم؟

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-08-31 ||, 04:34 AM
ما شاء الله ،،
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل على هذا الشرح المفصل
فقط نسيت أن أوضح هذه النقطة
هم يذكرون نوع البضاعة في الصندوق كأن يقولون (قمصان، أو فساتين، أو بنطلونات....)
ولكنهم لا يحددون العدد ولا المقاس ولا اللون
فهل يغير شيئا في الحكم؟
بارك الله فيك
لابد أن يعرف العدد والصفة معا ولا يكفي معرفة واحد منهما
والسبب هو أن الثياب مثلا إذا لم يعرف عددها وصفتها كيف يعرف قيمتها ؟
فإن قيمة كل عدد تختلف وكذا صفاته من قصر وطول وجودة ورداءة وغير ذلك
ومع هذا فلا يجوز بيع هذه السلعة بالصفة إذا كانت حاضرة ولو وصف له البائع العدد وغيره هذا هو الصحيح كما في شرح الكفاف وقيل إن جوازه يفهم من المدونة والرسالة
فشرط كون المبيع بالوصف خارجا عن مجلس العقد هو المشهور قال في الكفاف :
يباع ما عن مجلس العقد خرجْ == بالوصف حيث كان في الرأي حرجْ
بل رجّحوا الحل ولو لا حرجا == بل قيل في الحاضر ذلك زجا
وقال أحمد الزرقاني : الظاهر أن البائع إذا حفظ ما في العدل ووصفه كان كافيا وإن لم يكن برنامج
فالحاصل :
أنه إذا لم يعرف عدده ولا صفته أو عرف أحدهما فقط لا يجوز وإذا عرف العدد والصفة _من غير رؤية المشتري _وكان حاضرا مجلس العقد ففي جوازه خلاف
والله أعلم

أم طارق
11-08-31 ||, 12:15 PM
جزاكم الله خيرا
الآن اتضح الأمر
وهم بالطبع لن يبينوا الصفة ولا حتى العدد لأنهم يريدون التخلص من جميع ما بقي عندهم من بضائع حتى يملؤوا المستودعات بالجديد
ولو تركوا للمشتري فرصة للاختيار لذهب الجيد وبقي الرديء أو غير المرغوب

وسؤال آخر:
هل ينطبق هذا الأمر على جميع المشتريات؟
فهم يفعلون ذلك أحيانا في الكماليات كأدوات الزينة التي ترتديها الفتيات (من حلي وعقود أو أساور أو نحوها)
فيضعون أكياسا مغلقة وبها عدد من الاكسسوارات - كما يطلقون عليها- ويبيعونها بدولار واحد (مثلاً)
وعند فتحها قد تجد فيها أشياء تساوي الدولار أو أكثر أو أقل
فهل هذه ينطبق عليها الحكم أم لأنها غير ملبوسة وليست من الضروريات يغتفر فيها الغرر؟
مع العلم بأن السعر الموضوع لها زهيد جداً
وجزاكم الله خير الجزاء

أم طارق
11-08-31 ||, 12:16 PM
جزاكم الله خيرا
الآن اتضح الأمر
وهم بالطبع لن يبينوا الصفة ولا حتى العدد لأنهم يريدون التخلص من جميع ما بقي عندهم من بضائع حتى يملؤوا المستودعات بالجديد
ولو تركوا للمشتري فرصة للاختيار لذهب الجيد وبقي الرديء أو غير المرغوب

وسؤال آخر:
هل ينطبق هذا الأمر على جميع المشتريات؟
فهم يفعلون ذلك أحيانا في الكماليات كأدوات الزينة التي ترتديها الفتيات (من حلي وعقود أو أساور أو نحوها)
فيضعون أكياسا مغلقة وبها عدد من الاكسسوارات - كما يطلقون عليها- ويبيعونها بدولار واحد (مثلاً)
وعند فتحها قد تجد فيها أشياء تساوي الدولار أو أكثر أو أقل
فهل هذه ينطبق عليها الحكم أم لأنها غير ملبوسة وليست من الضروريات يغتفر فيها الغرر؟
مع العلم بأن السعر الموضوع لها زهيد جداً
وجزاكم الله خير الجزاء

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-08-31 ||, 02:08 PM
يحتاج في نحو هذا إلى معرفة عرف ذلك المكان هل هو مما يتسامح فيه ونحو ذلك من الحيثيات
لا أدري جواب هذا السؤال
والله أعلم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-08-31 ||, 04:17 PM
يحتاج في نحو هذا إلى معرفة عرف ذلك المكان هل هو مما يتسامح فيه ونحو ذلك من الحيثيات
لا أدري جواب هذا السؤال
والله أعلم
أزيد: إذا كانت هذه المبيعات تباع بأقل من أسعارها المشتراه بالجملة؛ فيما يسمى "استكات"، ويتعجلون ببيعها كونهم ربحوا أضعاف مضاعفة فيما باعوا -من ذات المبيعات والموديلات- فلا عليهم إن باعوا ولو بأقل من سعر الشراء؛ ليتحصلوا على موديلات الساعة؛ ويتخلصوا من موضة قديمة في طريقها للبوار!