المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين تواصل الأعضاء الكرام ببعضهم؟



عبد الرحمن بكر محمد
11-09-27 ||, 12:54 AM
أحبتي في الله رواد الملتقى الكريم بارك الله فيكم لي شكوى، واعتراف بخطأ، وتذكير، ثلاث كلمات لي في هذه المشاركة من باب التواصي بالخير والتناصح فيما بيننا، والجميع نحسبه والله حسيبه من العلماء وطلبة العلم:
أولًا الشكوى: وتتخلص في أن أعضاء الملتقى الأفاضل إذا غاب المرؤ عنهم لم يسألوا عنه، ولي على ذلك عدة أدلة، فقد انقطع الشيخ الوالد بدر الدين فترة، وكذلك الآن الأخ ياسين أحمد العوين وما نعرف عنهم شيء، وكذلك الشيخ عبد المالك بن عبد المجيد حريش ولم أر أحد يذكرهم.
ثانيًا: إعترافي بخطأي من قبيل قول امرأة العزيز: {وما أبرئ نفسي} إذ كنت من المقصرين في حق بعض الإخوان.
ثالثًا: أريد أن أذكر بحديث والمقام مقام التذكير، ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد ؟ قال أريد أخا لي في هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال لا غير أني أحببته في الله عز و جل قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
فياليتنا نستحضر الأجر عند ذلك، لنسارع فيه. فالبدار البدارر، جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

عبد المالك بن عبد المجيد حريش
11-10-07 ||, 10:47 AM
جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن وبارك فيك،،،
وها أنا قد رجعت بإذن المولى عزّ وجلّ والحمد له أولاً وآخرًا،،
ويعلم الله أنّي ما ابتعدت عن هذا الملتقى إلاّ وأحسست بضيق في القلب، وعلاني من ذلك همّ وكرب، وقد مرت عليّ أيام لا أقوى فيها على المشاركة في ملتقنا المبارك لصوارف عرضت وشواغل كثرت فكان حسبي من ذلك النظر وتسجيل الدخول فقط، إلى أن اتصل بي هاتفيا أخي الحبيب بدر الدين فكشف همّا وأزال غمّا، وأبلغني سؤال إخواني عني -الأخ المفضال محمد والأخ الكريم عبد الرحمن وغيرهما- فقلت في نفسي: هم والله البقية الصالحة التي يتقوى بها المرء المسلم في هذه الحياة الدنيا ويسير برفقتها إلى أن يحط رحاله على عتبات الآخرة، وهم الأحبة الذين يُدخر حبهم في الله عزّ وجلّ ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، فأرجو بذلك أن أكون وإيّاهم من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلاّ ظله،
ذكرت هذا حتى أقضي بعض حقوق من لهم عليّ كريم فضل وإحسان وخالص ودّ ومحبة، فاللهم ارض عنهم وبارك فيهم وانفع بهم أمّة نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم واجمع بيني وبينهم في مقاعد صدق مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.....آمين آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-10-07 ||, 01:07 PM
ويعلم الله أنّي ما ابتعدت عن هذا الملتقى إلاّ وأحسست بضيق في القلب، وعلاني من ذلك همّ وكرب،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عن نفسي أقول: صدقت والله!
نحواً من هذه الخواطر بالأمس تراودني؛ وتدوينها يجاذبني، ولذا سطرت تعليقي.
فجزاك الله خيراً ...

محمد مبارك الدوسري
11-10-08 ||, 01:08 AM
للأعضاء الكرام ( أحــبكم في اللـه )

الحب في الله تعالى أوثق عرى الإيمان ، وهو منحة من الله لا يشترى بالمال ،
قال تعالى في بيان فضله على عباده المتحابين :
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا
مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
و قد جعل الله الحب في الله سببا للنجاة من النار و دخول الجنة،
ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله
منهم ( رجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه ، و تفرقا عليه

-----------------------------


وليس أخـي من ودني بلسانه ’’’ ولكنْ أخي من ودّني في النوائبِ

ومَن مالُهُ مالي إذا كنتُ معدَمًا ’’’ ومالي له إن عضّ عوز بغاربِ



اِستكثرنّ مـن الإخـوان إنهُمُ ’’’ خيرٌ لكانزهم كنزا من الذهبِ



كم من أخٍ لك لو نابتْكَ نائبةٌ ’’’ وجدْته لك خيرا من أخِ النسب

أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا ’’’ ويستر ما تأتي من السوء والقبح

وينشر ما يُرضيك في الناس معلِنـا ’’’ ويُغضي ولا يألوا من البر والنصح

لعمرك ما شيء من العيش كله ’’’ أقر لعيني من صديـق موافقِ

وكل صديق ليس في الله وُدُّه ’’’ فإني بـه في وُدّه غـير واثـقِ

صفيِّي من الإخوان كلُّ موافقٍ ’’’ صبورٍ على ما نابَ عندالحقائقِ




إشراقة: قد نغيب كالغروب .. وقد يلهينا الزمن ..
ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبةفي الله ..

د. ملفي بن ساير العنزي
11-10-09 ||, 10:24 PM
جزاك الله خيرا

لؤي يحي علي
11-10-10 ||, 01:06 AM
ما شاء الله أجاد وأفاد أستاذنا أبا أنس
فجزاه الله خير الجزاء على هذا التذكير الجميل جمل الله أيامه آمين

عبد النور محمد أحمد
11-11-17 ||, 06:26 PM
سلام عليكم
سبحان الله! الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ـ رواه البخاري عن عائشة ـ
لقد هممت أن أكتب كلمة في هذا الموضوع ـ بعد طول انقطاع مني ـ فلما ولجت إلى الملتقى فإذا بي أقف على "تذكير" الشيخ أبي أنس عبد الرحمن، فالفيتها كلمة شافية كافية في بابها، فجزاه الله خيرا؛ فلقد أعاد وصل حبل العلم و حرك همم كادت أن تخمد بصوارف الحياة،
أسأل الله أن يكون له نصيب من قوله صلى الله عليه وآله وسلم :"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات..."
والسلام عليكم ورحمة الله

د.محمود محمود النجيري
11-11-26 ||, 02:05 PM
أرحب بجميع الأخوة الكرام
وأنا أول المقصرين في خدمة هذا الصرح العلمي العظيم لشواغل عارضة كثيرة
ولكن الملتقى في القلب، والمحبة موصولة لجميع من فيه
فهذه كلمة اعتذار ووعد بالتواصل