المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة مهمة (من عقد قبل تحلله... ولم يكمل نسكه)



د. ملفي بن ساير العنزي
11-10-07 ||, 01:40 AM
من اعتمر أو حج... ولم يكمل جميع أعمال عمرته أو حجه ثم سافر عن مكة المكرمة, أو طال عليه الزمن وهو بمكة... فما حكمه فيما لو عقد وتزوّج؟
وهل يلزمه شيء لذلك...؟
وهل هناك فرق بين العمرة والحج؟
أو بين الجاهل والناسي... ومن تعمّد... ومن اضطر لذلك.
وإذا ارتكب عدة محظورات... فما يلزمه؟
وفق الله الجميع

د. ملفي بن ساير العنزي
11-10-18 ||, 05:06 PM
الإحرام : لا يزال منعقد
إن فعل أشياء من محظورات الإحرام : فإن كان ناسيا أو جاهلا فلا شيء عليه على خلاف بين العلماء في الإتلاف...
إن فعل شيء من محظورات متعمدا فعليه دم...
الإشكال : إن عقد نكاحاً خلال فترته تلك,,, وقبل عودته لمكة...
فهل ينعقد؟ (هل يعتبر العقد صحيحا) .
وإن كان غير صحيح؛
فهل يجدّده؟

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-10-18 ||, 05:31 PM
السؤال بحاجة إلى تحديد .. فهل وقف بعرفة أم لم يقف؟ وهل طاف للإفاضة أم لم يطف؟ وهل سعى للحج أم لم يسعَ؟
وقولكم: "قبل تحلله" لا يستفاد منه بيان شيء من هذا . فلا يمكن الإجابة عن مثل هذا إلا بتفصيل يطيل المقام.

د. ملفي بن ساير العنزي
11-10-18 ||, 05:42 PM
السؤال بحاجة إلى تحديد .. فهل وقف بعرفة أم لم يقف؟ وهل طاف للإفاضة أم لم يطف؟ وهل سعى للحج أم لم يسعَ؟
وقولكم: "قبل تحلله" لا يستفاد منه بيان شيء من هذا . فلا يمكن الإجابة عن مثل هذا إلا بتفصيل يطيل المقام.
مَن سافر عن مكة ....
وليكن في عمرة
وفي حج قبل عرفة

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-10-18 ||, 09:07 PM
اللهم ربَّنا أعِن ويَسِّر

من أحرم بالعمرة، لزمه إتمامها، لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ، وليس له فسخها إلا إن كان قد اشترط ومنعه مانع من إتمامها.. بأن يقول عند إحرامه: فإن حبسني حابس فمَحِلِّي حيث حبستني.. أو أُحصِر.
وهذا الذي أحرم ثم رجع، باقٍ على إحرامه يلزمه الرجوع ليأتي بالعمرة؛ فإن كان قد لابس محظوراتٍ متنوعة فيُعذَر بجهله إلا إن وطئ في فرج، فيفسد بذلك نسكه وعليه المضي في عمرته، وذبحٌ لفقراء الحرم.

وأما الحاج؛ فمَن أحرم منهم ولم يقف بعرفة حتى طلع فجر العاشر: فاته الحج وتحلل بعمرة ولا بد، وقضاه من العام الذي يليه ولو كان حج تطوع، وعليه ذبحٌ أيضاً.
أما إن أحرم بالحج ووقف بعرفة ولمّا يكمل بقية المناسك ولبس ثيابه وسافر إلى أهله فإنَّ قطعه لإحرامه لا أثر له، ويلزمه الرجوع ليطوف للإفاضة، ويسعى للحج إن لم يسعَ مع القدوم، وعليه دماء تلزمه في ترك واجبات الحج.
فإن كان قد وطئ بعد سفره وقبل التحلل الأكبر بالرمي والحلق وطواف الإفاضة وسعي الحج فنسكه قد فسد، ويلزم المضي فيه، وعليه فدية الجماع بأن يذبح شاة لفقراء الحرم، ويقضي حجه من العام الذي يليه.

تنبيهان: 1- لو ارتكب محظوراتٍ من قبيل الإتلاف كقلم ظفر وإزالة شعر وصيد فبعض العلماء يجعله مما يستوي عمده وسهوه ولا يعذَر فيه بجهله.
2- الرجوع للإفاضة لمن كان قد أتى بسعي الحج لا يلزم له إحرام على الراجح عندي، وإلا فمنهم من أوجب أن يدخل مكة محرماً فيطوف ويسعى. والله أعلم

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-10-18 ||, 09:08 PM
اللهم ربَّنا أعِن ويَسِّر

من أحرم بالعمرة لزمه إتمامها، لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ، وليس له فسخها إلا إن كان قد اشترط ومنعه مانع من إتمامها بأن يقول عند إحرامه: فإن حبسني حابس فمَحِلِّي حيث حبستني.. أو أُحصِر.
وهذا الذي أحرم ثم رجع، باقٍ على إحرامه يلزمه الرجوع ليأتي بالعمرة؛ فإن كان قد لَابسَ شيئاً من محظورات الإحرام فيُعذَر بجهله إلا إن وطئ في فرج، فيفسد بذلك نسكه وعليه المضي في عمرته، وذبحٌ لفقراء الحرم.

وأما الحاج؛ فمَن أحرم منهم ولم يقف بعرفة حتى طلع فجر العاشر: فاته الحج وتحلل بعمرة ولا بد، وقضاه من العام الذي يليه ولو كان حج تطوع، وعليه ذبحٌ أيضاً.

أما إن أحرم بالحج ووقف بعرفة ولمّا يكمل بقية المناسك ولبس ثيابه وسافر إلى أهله فإنَّ قطعه لإحرامه لا أثر له، ويلزمه الرجوع ليطوف للإفاضة، ويسعى للحج إن لم يسعَ مع القدوم، وعليه دماء تلزمه في ترك واجبات الحج.

فإن كان قد وطئ بعد سفره وقبل التحلل الأول بالرمي والحلق فنسكه قد فسد، ويلزم المضي فيه، وعليه فدية الجماع بأن يذبح شاة لفقراء الحرم، ويقضي حجه من العام الذي يليه، ولا يلزمه في غير الوطء من المحظورات شيء؛ لجهله.

تنبيهان: 1- لو ارتكب محظوراتٍ من قبيل الإتلاف كقلم ظفر وإزالة شعر وصيد فبعض العلماء يجعله مما يستوي عمده وسهوه ولا يعذَر فيه بجهله.
2- الرجوع للإفاضة لمن كان قد أتى بسعي الحج لا يلزم له إحرام على الراجح عندي، وإلا فمنهم من أوجب أن يدخل مكة محرماً فيطوف ويسعى. والله أعلم