المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضع بحث بيع التقسيط في المذاهب الأربعة



بنت الفهد
11-10-12 ||, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من فضلكم أين تبحث صور مسألة بيع التقسيط في كتب المذاهب الأربعة أقصد تحت مسمى أي باب تحديداً ؟

فمثلاً يختلفون في مسألة بيع العينة الأحناف يبحثون المسألة تحت كتاب الكفالة و عند المالكية يوردون بيع العينة عقب بيوع الآجال وعند الشافعية يوردونها تحت باب البيوع المنهي عنها أما الحنابلة فيجعلونها تحت باب البيوع في أماكن متفرقة

فهل أجد من يفيدني في هذا بما يخص بيع التقسيط ؟
وشكراً

حمزة عدنان الشركسي
12-03-05 ||, 06:30 PM
جاء في روضة الطالبين وعمدة المفتين :
أما لو قال بعتك بألف نقدا وبألفين نسيئة أو قال بعتك نصفه بألف ونصفه بألفين فيصح العقد

وجاء في شرح خليل للخرشي :
يَبِيعُ سِلْعَتَهُ بِإِلْزَامٍ عَلَى وَجْهٍ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيهِ كَأَنْ يَبِيعَهَا إمَّا بِعَشْرَةٍ نَقْدًا ، أَوْ بِأَكْثَرَ لِأَجَلٍ وَجَعَلَهَا بَيْعَتَيْنِ بِاعْتِبَارِ تَعَدُّدِ الثَّمَنِ
وعلق عليه العدوي :
( قَوْلُهُ : عَلَى إحْدَى صُورَتَيْنِ ) كَذَا فِي نُسْخَتِهِ وَلَعَلَّ الْمُنَاسِبَ عَلَى صُورَتَيْنِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ قَوْلُهُ : عَلَى وَجْهٍ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيهِ ) احْتَرَزَ بِذَلِكَ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْبَائِعُ ذَلِكَ وَيَقُولَ الْمُشْتَرِي اشْتَرَيْت بِكَذَا فَإِنَّهُ لَا مَنْعَ حِينَئِذٍ

وجاء في رد المحتار :
عليه ألف ثمن جعله ربه نجوما إن أخل بنجم حل الباقي فالأمر كما شرط ملتقط ، وهي كثيرة الوقوع .

حمزة عدنان الشركسي
12-03-05 ||, 06:30 PM
مواطن بيع التقسيط عند المذاهب الأربعة :


جاء في روضة الطالبين وعمدة المفتين :
أما لو قال بعتك بألف نقدا وبألفين نسيئة أو قال بعتك نصفه بألف ونصفه بألفين فيصح العقد

وجاء في شرح خليل للخرشي :
يَبِيعُ سِلْعَتَهُ بِإِلْزَامٍ عَلَى وَجْهٍ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيهِ كَأَنْ يَبِيعَهَا إمَّا بِعَشْرَةٍ نَقْدًا ، أَوْ بِأَكْثَرَ لِأَجَلٍ وَجَعَلَهَا بَيْعَتَيْنِ بِاعْتِبَارِ تَعَدُّدِ الثَّمَنِ
وعلق عليه العدوي :
( قَوْلُهُ : عَلَى إحْدَى صُورَتَيْنِ ) كَذَا فِي نُسْخَتِهِ وَلَعَلَّ الْمُنَاسِبَ عَلَى صُورَتَيْنِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ قَوْلُهُ : عَلَى وَجْهٍ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيهِ ) احْتَرَزَ بِذَلِكَ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْبَائِعُ ذَلِكَ وَيَقُولَ الْمُشْتَرِي اشْتَرَيْت بِكَذَا فَإِنَّهُ لَا مَنْعَ حِينَئِذٍ

وجاء في رد المحتار :
عليه ألف ثمن جعله ربه نجوما إن أخل بنجم حل الباقي فالأمر كما شرط ملتقط ، وهي كثيرة الوقوع .