المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع !!



زايد بن عيدروس الخليفي
08-07-07 ||, 07:06 AM
في ترجمة ماتعة للامام الغزالي، بدأها الذهبي بقوله

الغزالي
.
.
.
الشيخ الإمام البحر حجة الإسلام أعجوبة الزمان زين الدين أبوحامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيف والذكاء المفرط
.
.
إلى أن قال: قال أبو بكر بن العربي شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع

السير ج 19 ص 327

نصيحتي لقارئي الفائدة أن يعتنوا في أوقات استجمامهم بكتاب الذهبي، فيتتبعون فيه الفوائد والملح فهو كنز قل من يعرفه ...

ودمتم لمحبكم

زايد بن عيدروس الخليفي

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-07-07 ||, 09:54 AM
نصيحتي لقارئي الفائدة أن يعتنوا في أوقات استجمامهم بكتاب الذهبي، فيتتبعون فيه الفوائد والملح فهو كنز قل من يعرفه ...


صدقت ...
وهو من المنصفين العارفين المتوازنين ...

د. رأفت محمد رائف المصري
08-07-08 ||, 02:15 PM
أحسن الله إليك أخي زايد على هذه الفائدة الماتعة حقا، إلا أنه قد انقدح في ذهني مسألة قد أشار إليها شيخنا الحبيب اللبيب عبد الحميد، وهي إنصاف الإمام الذهبي رحمه الله تعالى، وبيان موطن ذلك هنا :

أن الغزالي رحمه الله من أئمة مذهب الأشاعرة المخالفين للذهبي في بعض المسائل المعروفة، ومن أئمة المخالفين لشيخه ابن تيمية رحم الله الجميع، إلا أن ذلك لم يسقه باتجاه هضم الرجل، وغمطه حقه؛ بل بالعكس قد أجزل الثناء عليه وعلى ذكائه المفرط، مع التنبيه إلى ما وقع فيه من خطأ، ولا مانع !!

وهذا المنهج يمثّل - فيما أرى - الوسطية الحقة في تقييم الرجال والحكم عليهم، ففي الوقت الذي يوجَّه فيه النقد والتصحيح وينبه إليه ويعرَّف، نجده يثني على ما في المعين من حسنات ويذكر ما فيه من مناقب، ولا تفريط ولا إفراط .

نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق، ولأعدل المناهج وأقومها، إنه قريب مجيب .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-08 ||, 03:36 PM
أذكر أني لما قرأت ترجمة الغزالي في السير

أصابتني دهشة شديدة حتى انقطت عن برنامجي في القرءاة، وأنكرت نفسي وفاضت علي من الأسئلة الشيء الكثير ، ومكثت أسبوعا على هذه الحال


وتكررت هذه الصورة نفسها لما قرأت كتابه "المنقذ من الضلال"

فترجمة الغزالي أو حتى قراءة كتبه كالإحياء أو حتى كتبه في الأصول وعلم الكلام

تدلك على أن هذا الرجل خارج الأطر العامة التي تحكم البشر في العادة

عمق في قراءة النفس، تأله وتعبد وتنسك، زهد وقناعة، ذكاء حاد مع سعة في المعرفة والاطلاع

إسمع إلى مقالة الذهبي:

"حبب إليه إدمان النظر في كتاب " رسائل إخوان الصفا " وهو داء عضال، وجرب مرد، وسم قتال، ولولا أن أبا حامد من كبار الاذكياء، وخيار المخلصين، لتلف."

كل هذا وعمره 55 عاما ولد سنة 450هـ وتوفي سنة 505هـ

فرحمه الله وغفر له وقد قال الذهبي:

فرحم الله الامام أبا حامد، فأين مثله في علومه وفضائله، ولكن لا ندعي عصمته من الغلط والخطأ، ولا تقليد في الاصول.

زايد بن عيدروس الخليفي
08-07-15 ||, 05:03 PM
جزاكم الله خيرا ...