المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب أخطاء الأصوليين في العقيدة



أبو حزم فيصل بن المبارك
08-07-10 ||, 12:52 AM
كتاب أخطاء الأصوليين في العقيدة
تقديم: يحيى بن علي الحجوري
هذا الكتاب:
جمع هذا الكتاب جملة من الأخطاء العقدية التي وقع فيها الأصوليون مع الرد عليها من كلام أهل العلم مواصفات الطباعة:
240 صفحة مقاس 17×24مجلد سلوفان السعر $ 5
الموضوع - أصول الفقه - الاعتقاد والتوحيد - الردود على أهل الأهواء


*************

واشتمل فهرسه على مسائل منها :
- علم الكلام وأضراره
- - تقسيم الدين إلأى أصول وفروع
- تقسيم الخبر إلأى متواتر وآحاد
- - اختلافهم في معنى الكلام
- زعمهم خلق القرآن؟
- اختلافهم في إطلاق لفظ الخطاب على الكلام في الأزل
- اختلافهم في قدم وحدوث الصفات
- حدهم للعلم
- قولهم علم الله لا ضروري ولا كسبي
- إنكارهم تفاضل الصفات
- زعمهم أن القرآن في نفسه غير معجز
- اختلافهم في المحكم والمتشابه
- زعمهم أن القرآن له ظاهر وغير ظاهر
- زعمهم أنه يجب على الله تعالى شيء وجوب الحتم
- قولهم إن الله لا يوصق بالنفس
- حد الصوت عندهم
- اختلافهم في حد الخبر
- اختلافهم في حد الحكم الشرعي
- بعض الأمثلة المخالفة للعقيدة
- اختلافهم في صيغة الخبر
- اختلافهم في الحكمة والتعليل
- اختلافهم في علل الشرع هل هي أدلة أو أمارات محضة
- اشتراطهم إرادة الأمر
- اختلافهم في الأمر هل هو عين النهي عن ضده
- زعمهم أن المباح مأمور به
- قول الأشعرية إن العموم ليس له صيغة تخصه
- اختلافهم هل يعم الخطاب الغائب والمعدوم
- اختلافهم في تكليف المعدوم
- عدم تفريقهم بين الإرادة والمحبة
- قولهم بتكليف الحال
- اختلافهم في الأمر بالموجود
- اختلافهم في تكليف المكره
- العلاقة بين التكليف بالمحال وقضية الواحد بالشخص أو العين
- اختلافهم في جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه
- قولهم بالاستحسان
- إنكارهم ثبوت النسخ والقول بالبداء
- إنكارهم وقوع النسخ قبل التمكن من الفعل
- اختلافهم في جواز نسخ التلاوة وبقاء الحكم
- إنكارهم النهي على وجه التخيير بين أمرين
- إنكارهم الواجب الموسع والمخير
- اختلافهم في تخصيص الأخبار والأوامر
- الفرق بين شكر المنعم ومعرفته تعالى
- إنكارهم نسخ المتواتر بالآحاد
- غختلافهم في تأخير البيان
- هل يعمل بالعام أو ينتظر فيبحث عن المخصص
- إنكارهم ورود الخاص بعد العمل بالعام
- اختلافهم في تكليف السكران
العلاقة بين الأمر والنهي وبين الحسن والقبح

*********

تنبيه

الكتاب لا شك ان فكرته طيبة
لكنها فكرة تحتاج إلى متخصص في الفن لتكتمل الفائدة وتعم
فهو كتب مختصر إلى الغاية
اقتصر مؤلفه على أبرز الأخطاء التي وقع فيها الأصوليون في العقيدة
فهو يشير إليها إشارة خفيفة مع الرد عليها من كلام أهل العلم
و الله أعلم

د. بدر بن إبراهيم المهوس
08-07-10 ||, 02:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الشيخ الكريم أبو حزم بارك الله فيك
فكرة الكلام على المسائل العقدية عند الأصوليين وجد فيها عدة محاولات :
1 - تارة بتجريد المسائل الأصولية الخاصة باهل السنة كما فعل الشيخ الدكتور محمد بن حسين الجيزاني حفظه الله في كتابه ( معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة ) وإن كنت أرى انه لم يوفق إلى حد كبير في هذا الكتاب لأسباب كثيرة لعله يأتي المجال لذكر ما وقع فيه المؤلف من أخطاء منهجية وعلمية .
2 - وتارة بدراسة المسائل المشتركة بين علم أصول الفقه وعلم العقيدة كما فعل الشيخ الدكتور محمد العروسي عبد القادر في كتابه المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين .
3 - وتارة بتجريد أصول بعض الطوائف كأصول الفقه عند المعتزلة كما صنع الشيخ الدكتور علي الضويحي في كتابه آراء المعتزلة الأصولية .
وما ذكرته هنا - أخي الكريم - هي الطريقة الرابعة في هذا الباب وأعتقد أنها طريقة مخلوطة بدءا باسم الكتاب فالأولى ان يسمى أخطاء بعض الأصوليين أو الأخطاء العقدية عند الأصوليين المنتمين للطوائف المبتدعة أو نحو ذلك فإن تسمية الكتاب باخطاء الأصوليين يوحي أن علم أصول الفقه خاص بالمخالفين لأهل السنة مع العلم أن الأصوليين من أهل السنة كثر ومؤلفاتهم كثيرة سواء آراؤهم في الكتب الخاصة بأصول الفقه او آراؤهم التي ذكروها ضمنا في مؤلفاتهم في الحديث والفقه والعقيدة والتفسير .

كما انه ينبغي أن يتكلم في هذا الباب من يحسن العلمين علم العقيدة وعلم أصول الفقه ويعلم مناهجهم ومؤلفاتهم وعقائدهم ومصطلحاتهم فلا يليق أن يتكلم في العلم من لا يحسنه ولا يفهم مصطلحات أهله فيأتي بالعجائب وللأسف رأيت كثيرا من المؤلفات التي ألفها بعض المهتمين بعلم الحديث او العقيدة وليس لهم باع طويل في أصول الفقه يؤلفون في الكلام على المسائل الأصولية فيخلطون ولا يحسنون فهم العبارات ويوجهون كلام الأصوليين على غير المراد سواء كان الأصولي سنياً او أشعريا أو ماتريديا أو معتزليا .

كما ينبغي أن يعلم أن أصول الفقه من اكثر العلوم اختلافا بين أهله فالعقيدة نجد كل طائفة لها اصولها وعقائدها والفقه كل مذهب له كتبه وترجيحاته المعتمدة في المذهب لكن أصول الفقه الخلاف فيه شخصي وليس مذهبيا فقط فقد نجد الجويني والغزالي والفخر الرازي والآمدي يختلفون في المسألة الأصولية على أقوال مع أنهم جميعاً شافعية في الفقه أشاعرة في العقيدة وهذا يعني أن المسائل الأصولية اوسع وأكثر خلافا من غيرها من المسائل وعليه فالكلام عن المسائل العقدية الموجودة في أصول الفقه ينبغي أن يلتفت فيه إلى كل أصولي وليس كل مذهب فقط .

والكلام في هذا الباب يطول ولعله يأتي ما يثري الموضوع فيما يبحث من مسائل في هذا الموقع والله الموفق

أبو حزم فيصل بن المبارك
08-07-10 ||, 02:52 AM
مع العلم أن الأصوليين من أهل السنة كثر ومؤلفاتهم كثيرة سواء آراؤهم في الكتب الخاصة بأصول الفقه او آراؤهم التي ذكروها ضمنا في مؤلفاتهم في الحديث والفقه والعقيدة والتفسير .

كما

بارك الله فيك أخي الكريم على المشاركة
أقول
حتى اهل الأصول الذين ينتمون إلى الحديث لم يسلموا من الأخطاء في العقيدة
قال ابن قدامة في الروضة في مبحث الأمر " و الأمر بالشيئ نهي عن ضده من حيث المعنى أما الصيغة فلا " أو كما قال
قال الإمام الشنقيطي معقبا على كلامه الأخير : وأما الصيغة فلا لم ينتبه -أي ابن قدامة - لأن هذا الأصل من المسائل التي فيها النار تحت الرماد لأن أصل هذه الكلام مبني على زعم باطل وهو أن كلام الله مجرد المعنى القائم بالذات المجرد عن الحروف والألفاظ " أو كما قال
وهذه زلة أشعرية من الغزالي تابعه فيها ابن قدامة بدون أن يشعر .

بشرى عمر الغوراني
10-10-29 ||, 06:46 AM
كما ينبغي أن يعلم أن أصول الفقه من اكثر العلوم اختلافا بين أهله فالعقيدة نجد كل طائفة لها اصولها وعقائدها والفقه كل مذهب له كتبه وترجيحاته المعتمدة في المذهب لكن أصول الفقه الخلاف فيه شخصي وليس مذهبيا فقط فقد نجد الجويني والغزالي والفخر الرازي والآمدي يختلفون في المسألة الأصولية على أقوال مع أنهم جميعاً شافعية في الفقه أشاعرة في العقيدة وهذا يعني أن المسائل الأصولية اوسع وأكثر خلافا من غيرها من المسائل وعليه فالكلام عن المسائل العقدية الموجودة في أصول الفقه ينبغي أن يلتفت فيه إلى كل أصولي وليس كل مذهب فقط .



ما هو السبب في ذلك؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-10-29 ||, 02:57 PM
ما هو السبب في ذلك؟

من أقوى الأسباب في ذلك دخول علم الكلام في علم الأصول ، وعلماء الكلام يضطربون كثيراً في تقرير كثير من القواعد الكلامية ومن ثم يتفرع على ذلك الاضطراب في القواعد الأصولية المبنية عليها .
ولذلك نجد كثيراً من المسائل في أصول الفقه الخلاف فيها لفظي أو لا ثمرة له .
بالإضافة إلى الأسباب الأخرى للخلاف كالاطلاع على النصوص او الاختلاف في فهم النص أو فهم كلام الإمام المتبوع أو عدم تحرير محل النزاع أو الاحتجاج ببعض الأصول عند أصولي دون غيره فيبني عليه أصولاً أخرى وغير ذلك من الأسباب المذكورة في أسباب اختلاف العلماء .

بشرى عمر الغوراني
10-10-29 ||, 03:17 PM
ولذلك نجد كثيراً من المسائل في أصول الفقه الخلاف فيها لفظي أو لا ثمرة له .

هل هذا يعني أنني إن لم ألقِ بالاً لمثل تلك المسائل، ولم أدرسها أو أفهمها، فلن يؤثر ذلك على فهمي للأصول؟

بشرى عمر الغوراني
10-10-29 ||, 07:21 PM
وهل من كتاب في أصول الفقه لا يُتطرّأ فيه لعلم الكلام، يصلح أن يدرس فيه طالب العلم المبتدئ؟

علي جهاد عمر
10-10-29 ||, 10:43 PM
فعلا ان علم الكلام والجدل القائم في كتب الاصول القديمة ( والتي كتبها اصحابها ردا على معاصريهم ولم تكن كتبا موجهة الى اناس في بدايات علمهم ) افقدت هذه الكتب الكثير من اهدافها
وصعبت قراءة وفهم هذه الكتب فكثير من المواضيع لا اهمية لها وهدفها الرد على هذه الفرقة وتلك مثل التحسين والتقبيح وشكر المنعم وغيرها
نحن بحاجة الى كتب حديثه تتصف بالعلم النافع والمختص باصول الفقه وبعيد عن منهج علماء الكلام مليء بالامثلة الفقهية والمعاصرة منها. غنية وغزيرة بمعلوماتها ولا مانع ان تكتب بصورة
تعليمية حتى يستطيع المبتدىء ان يفهمها

هافال محمد محمد
12-01-13 ||, 09:54 PM
بارك الله في الجميع , الى متى تبقى دراسة مسائل أصول الفقه حبيسة لمناهج المعتزلة و الأشاعرة في البحث و التقرير أما آن لرموز و علماء أهل السنة أن يأصلوا لمناهج أصولية متكاملة وفق الإعتقاد السلفي الصحيح أم هناك ضعف في التعاطي مع هذا العلم أم هناك تخوف من الإستدراك و التعقب على السابقين أم هناك أشياء أخرى لا أفهمه ! أرجو من جميع الأخوة المساهمة في بيان هذه الإشكالية و شكرا