المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحديد يوم عاشوراء لهذا العام 1433هـ، وبيان فضله



أم طارق
11-12-02 ||, 08:33 AM
عاشوراء يوم الثلاثاء .. فتوى للشيخ سعد الخثلان
عنوان الفتوى لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد تحديد عاشوراء لهذا العام1433هـرقم الفتوى841بتاريخ :
الإثنين 03-01-1433 هـ 10:47 مساءالسؤال
متى يكون يوم عاشوراء لهذا العام (1433هـ) ؟






الجواب:
لم يثبت دخول شهر محرم ليلة السبت الماضي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) وعليه فإن يوم الأحد هو غرة شهر محرم ( أي بعد تقويم أم القرى بيوم)، وبذلك يكون يوم عاشوراء هو يوم الثلاثاء11/1/1433هـ حسب تقويم أم القرى والذي يوافقه6/12/2012م والسنة أن يصام يوم قبله أو يوم بعده. والله الموفق


===

أم طارق
11-12-02 ||, 08:40 AM
عاشوراء...فضائل وأحكام
قال تعالى: { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ...}
وقال تعالى: { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }

الحمد لله الرحمن الرحيم المعطي الوهاب، والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد:

لقد يسر الله لعباده سبل الخير، وفتح لهم أبواب الرحمة، وأنعم عليهم بمواسم البر والخيرات واكتساب الأجر والمثوبة، ورتب الأجر الجزيل على العمل اليسير تكرماً منه وفضلاً ومنَّة على عباده المؤمنين؛ ليستدركوا ما فاتهم ويكفروا عن سيئاتهم، ومن مواسم الخير والمغفرة "يوم عاشوراء"، وهذه نبذة موجزة في فضله وتاريخه وأحكامه، نسأل الله أن ينفع بها ويجعلها حجَّة لقارئها بفضله وكرمه.

فضل شهر الله المحرم
أ ـ قال تعالى: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُم..ْ } [التوبة/36].

ب ـ وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الشهور للصوم بعد صيام رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل" (صحيح مسلم).

قال ابن رجب في "لطائف المعارف": "وقد قيل في معنى إضافة هذا الشهر إلى الله عزّ وجل: أنه إشارة إلى تحريمه إلى الله عز وجل، ليس لأحد تبديله، كما كانت الجاهلية يحلونه ويحرمون مكانه صفر، فأشار إلى أنه شهر الله الذي حرمه، فليس لأحد من خلقه تبديل ذلك وتغييره.

ج ـ وقد نقل ابن رجب في "لطائف المعارف" أن عثمان النهدي ذكر عن السلف أنهم "كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من محرم" اهـ.

د ـ وقال ابن رجب: "وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحرم: شهر الله. وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله، فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء ـ صلوات الله عليهم وسلامه ــ إلى عبوديته، ونسب إليه بيته وناقته" اهـ.

وـ قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (4/8/55) :" قوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" تصريح بأنه أفضل الشهور للصوم، وقد سبق الجواب عن إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان دون المحرم، وذكرنا فيه جوابين:
أحدهما: لعله إنما علم فضله في آخر حياته.
الثاني: لعله كان يعرض فيه أعذار من سفر أو مرض أو غيرهما" اهـ.



المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أم طارق
11-12-02 ||, 08:41 AM
عاشوراء وقصته في التاريخ :
أـ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ماهذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: فأنا أحق بموسى منكم. فصامه وأمر بصيامه" (رواه البخاري 1865).

ب ـ وفي رواية لمسلم: "هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه" وقوله: "فصامه موسى" زاد مسلم في روايته: "شكراً لله تعالى فنحن نصومه"، وفي رواية للبخاري: "ونحن نصومه تعظيماً له". ورواه الإمام أحمد بزيادة: "وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً". وقوله "وأمر بصيامه" في رواية للبخاري أيضاً: "فقال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا".

ج ـ وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبوية، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه". قال القرطبي: "لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السلام". وقد ثبت أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتخاذه عيداً، كما جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: "كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً". وفي رواية مسلم: "كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيداً". وفي رواية له أيضاً: "كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فصوموه أنتم" (رواه البخاري). لكنه اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية.

قال ابن الأثير في جامع الأصول: (شارتهم) الشارة: الرواء والمنظر والحسن والزينة.

وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه: محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يُصام.


المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أم طارق
11-12-02 ||, 08:47 AM
فضل عاشوراء
وردت أحاديث كثيرة في فضل يوم عاشوراء، أذكر منها:
أـ عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صيام يـوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنـة التي قبله" (رواه مسلم:1976).

ب ـ عن عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: "ما علمت (أنَّ) رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر ــ يعني: رمــضان ـ" (أخرجه البخــاري"4/215 ــ216 ومسلم:1132).

يخلق الله ما يشاء ويختار
قال عز الدين بن عبدالسلام: "وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان: أحدهما: دنيويٌّ.. والضرب الثاني: تفضيل ديني، راجع إلى أنَّ الله يجود على عباده فيها بتفضيل أجر العاملين، كتفضيل صوم رمضان على صوم سائر الشهور، وكذلك يوم عاشوراء.. ففضلها راجع إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها" (قواعد الأحكام1/38).

أم طارق
11-12-02 ||, 08:49 AM
متى هو يوم عاشوراء؟
أ ــ قال ابن قدامة في المغني (3/174):"عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن؛ لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم" (رواه الترمذي وقال: حديث صحيح حسن).

أيهما أفضل: يوم عرفة أم يوم عاشوراء؟
أـ قال ابن حجر في "فتح الباري" (4/315): "روى مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعاً: "إن يوم يوم عاشوراء يكفر سنة، وإن صيام يوم عرفة يكفر سنتين".

وظاهره أن صيام يوم عرفة أفضل من صيام يوم عاشوراء، وقد قيل في الحكمة في ذلك: "إن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى عليه السلام، ويوم عرفة منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلذلك كان أفضل" اهـ.

ب ــ وقال ابن القيم في "بدائع الفوائد" (م2/ج4/ص293): "فإن قيل: لم كان عاشوراء يكفر سنة، ويوم عرفة يكفر سنتين؟ قيل: فيه وجهان:
أحدهما: أن يوم عرفة في شهر حرام وقبله شهر حرام وبعده شهر حرام، بخلاف عاشوراء.
الثاني: أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا، بخلاف عاشوراء، فضوعف ببركات المصطفى صلى الله عليه وسلم".

أم طارق
11-12-02 ||, 08:53 AM
هل كان عاشوراء قبل أن يفرض رمضان واجباً أم مستحباً؟
"اختلف العلماء: هل كان صوم ذلك اليوم واجباً أو مستحباً؟ على قولين مشهورين، أصحهما أنه كان واجباً، ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحباباً، ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم العامة بصيامه، بل كان يقول (هذا يوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم يوم عرفة يكفر سنتين). ولما كان آخر عمره صلى الله عليه وسلم، وبلغه أنّ اليهود يتخذونه عيداً، قال: "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع"؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيداً،) اهـ.[ ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوي" (25/311)]

الحكمة من استحباب صيام اليوم التاسع
قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ في تعليقه على حديث "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع": "ما همَّ به من صوم التاسع يحتمل معناه أن لا يقتصر عليه، بل يضيفه إلى اليوم العاشر، إما احتياطاً له، وإمَّا مخالفة لليهود والنصارى، وهو الأرجح،"(فتح الباري 4/245).


المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أم طارق
11-12-02 ||, 08:55 AM
أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في عاشوراء؟
أ ــ عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض شهر رمضان قال: "فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" (رواه البخاري/2002 ومسلم /112 واللفظ لمسلم).

ب ــ والنبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود يصومون عاشوراء، وقالوا إنّ موسى صامه، وإنه اليوم الذي نجوا فيه من فرعون وغرق فرعون، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، وقال: "نحن أحق بموسى منهم" (رواه مسلم).

قال ابن حجر: "وعلى كل فلم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم اقتداء بهم، فإنه كان يصومه قبل ذلك، وكان ذلك في الوقت الذي يجب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه عنه" (فتح الباري4/291،288).

وقال النووي-رحمه الله- في شرحه لصحيح مسلم: "قال القاضي عياض: وقد قال بعضهم: يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة ثم ترك صيامه حتى علم ما عند أهل الكتاب فصامه...ومختصر ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومه كما تصومه قريش في مكة، ثم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضاً بوحي أو تواتر أو اجتهاد، لا بمجرد إخبارهم، والله أعلم".

المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أم طارق
11-12-02 ||, 09:12 AM
مراتب صيام عاشوراء
ذكر ابن القيم في "الزاد " (2/76) ، وابن حجر في "الفتح" (4/246) أن صيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
أكملها: أن يصام قبله يومٌ وبعده يوم.
ويليها: أن يصام التاسع والعاشر.
ويليها: إفراد العاشر وحده بالصوم.
وكلما زاد الإنسان الصيام في شهر محرم كان أجره أعظم.

هذه نبذة من أحكام شهر الله المحرم ويوم عاشوراء، أسأل الله أن يجعله حجّة لنا لا علينا، والله هو حسبنا وحسيبنا.


المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

فوزي منصور حسن
11-12-02 ||, 09:29 AM
بارك الله فيكم.
لقد أعلنت دار الأوقاف المصرية ثبوت رؤية هلال محرم يوم السبت 26 نوفمبر 2011م، وعليه فسوف تكون عاشوراء يوم الأثنين الموافق 5 ديسمير 2011م.
وهذا نص البيان:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أم طارق
11-12-02 ||, 09:40 AM
وحتى نجمع بين القولين ونضمن أننا صمنا عاشوراء
نصوم يومي الاثنين والثلاثاء
تقبل الله من الجميع الصيام وحسن القول والعمل

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-12-02 ||, 09:48 AM
وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه: محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يُصام.


المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


أليس هذا محل نظر؟
ثبت في الصحيح أن اليهود كانوا يصومونه، فكيف يقال: "الباعث على الأمر بصومه: محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يُصام". ؟!

أم طارق
11-12-02 ||, 11:34 AM
أليس هذا محل نظر؟
ثبت في الصحيح أن اليهود كانوا يصومونه، فكيف يقال: "الباعث على الأمر بصومه: محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه؛ لأن يوم العيد لا يُصام". ؟!
وكأني أفهم من كلام شيخ الإسلام أنه عنى اليوم التاسع لا العاشر
أي أنهم كانوا يتخذن التاسع عيدا فقرر النبي صيامه مع العاشر في العام القادم
ألا تفهمون ما فهمت؟

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-12-02 ||, 01:22 PM
وكأني أفهم من كلام شيخ الإسلام أنه عنى اليوم التاسع لا العاشر
أي أنهم كانوا يتخذن التاسع عيدا فقرر النبي صيامه مع العاشر في العام القادم
ألا تفهمون ما فهمت؟
لا أجد أن هذا مستقيم
"جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: "كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً". وفي رواية مسلم: "كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيداً". وفي رواية له أيضاً: "كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فصوموه أنتم" (رواه البخاري)" .. هذا ما نقلتموه أعلاه

أم طارق
11-12-02 ||, 06:05 PM
اعذرني يا شيخ أبو بكر
لا أدري فإن كان عندكم جواب أسعفونا به
أنا لم أبحث في الموضوع
وكل ما فعلته نقل البحث للفائدة ولم أنتبه لكل ما كتبه الأخ
فإن كان ثمة خطأ في الاستنتاج صححناه وإن كان الأفضل حذف الجملة حذفناها حتى لا نشوش على القراء
وجزاكم الله خيرا على المتابعة والتصحيح

طليعة العلم
11-12-02 ||, 07:57 PM
أحسن الله اليكم .. ونفع بكم .. وزادكم علما ..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-12-02 ||, 08:03 PM
عبر «عكـاظ» .. المفتي يحسم الجدل حول دخول المحرَم :
صيام عاشوراء الاثنين والثلاثاء
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

دعا مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إلى «صيام عاشوراء يومي الاثنين والثلاثاء»، لافتا إلى أن هذا مخرج من القول بأن رؤية هلال شهر محرم لم تثبت فيكون السبت تمام ذي الحجة والأحد غرة محرم والإثنين تاسوعاء والثلاثاء عاشوراء.

من جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية أستاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعد بن تركي الخثلان، إن دخول شهر محرم ليلة السبت الماضي لم يثبت، مضيفا «لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) وعليه فإن يوم الأحد هو غرة شهر محرم (أي بعد تقويم أم القرى بيوم)، وبذلك يكون يوم عاشوراء الثلاثاء 11 من محرم حسب تقويم أم القرى والذي يوافقه 6 من ديسمبر الجاري»، لافتا إلى أن السنة أن يصام يوم قبله أو يوم بعده.

من جهته، أوضح عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى الدكتور إحسان المعتاز أنه «نظراً لأن يوم الجمعة الماضي كان هو 29 من شهر ذي الحجة يقيناً بحكم المحكمة العليا، فإن يوم السبت من هذا الأسبوع وافق اليوم الأول من شهر الله المحرم حسب تقويم أم القرى»، مضيفا «أعتقد أنه لم يتم رؤية هلال المحرم ليلة السبت مع وجود محاولات لرصده، خصوصاً مع وجود غيم في بعض مناطق التحري».

وزاد «ولذا فإن الأمر لا يخرج عن احتمالين اثنين؛ أولاهما: أن يكون يوم السبت هو الأول من المحرم فعلا فيكون يوم عاشوراء هو يوم الاثنين المقبل مع استحباب صوم يوم قبله أو بعده. وثانيهما: أن يكون يوم السبت هو 30 من ذي الحجة، ويكون يوم الأحد هو الأول من المحرم، وبذلك يكون الثلاثاء المقبل موافقاً ليوم عاشوراء».

زهرة الفردوس
11-12-02 ||, 10:53 PM
بارك الله بكم إخوتي أنكم تحركون أذهاننا بهذه النقاشات الرائعة وتفتحون مداركها

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-12-03 ||, 05:39 PM
المفترض أن يكون هناك بيان رسمي من مجلس القضاء الأعلى بثبوت الشهر أو بعدم ثبوته، ثم يبني المفتي عليه، أما الفتوى بالاحتياط فهي تكون لمن أشكل عليه وغم عليه الأمر، والأمر يمكن إزالة اللبس فيه لاسيما أن من طلب الاحتياط هو المفتي العام وفي متناول يده طلب تقرير رسمي.
فمن عادته أن يصوم ثلاثة أيام فسيضطر إلى صيام أربعة أيام، ومن عادة صوم يوم عاشوراء سيضظر إلى صيام يومين، ومن عادته صيام يوم عاشوراء ويوم قبله فسيضطر إلى صيام ثلاثة أيام، ومن الناس من لديه أعذار أو شغل مهني، وبعضهم مريض ...
هذا يوم عظيم، وكان المفترض أن يقدروا له قدره ببيان رسمي يزيل الاشتباه، والله أعلم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-12-03 ||, 05:41 PM
عدم تحديد يوم عاشوراء ببيان رسمي مع حصول الاشتباه فيه شيء مؤسف حقا وأمر يندى له الجبين.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-12-03 ||, 05:57 PM
أوضحت المحكمة العليا أن يوم الثلاثاء الموافق 11 / 1 / 1433هـ المصادف 6 / 12 / 2011م حسب تقويم أم القرى هو اليوم العاشر من شهر محرم بناءً على ثبوت دخول شهر ذي الحجة عام 1432هـ ليلة الجمعة الموافق 1 / 12 / 1432هـ المصادف 28 / 10 / 2011م حسب تقويم أم القرى.

جاء ذلك في بيان للمحكمة العليا فيما يلي نصه :-
// الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد : فلقد عظم الله هذا الشهر وشرفه فنسبه لنفسه وسماه شهر الله المحرم وهو من الأشهر الحرم التي حرمها الله، قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) ،ومن أعظم القرب في هذا الشهر الكريم الصوم وهو أفضل التطوع، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل ) رواه مسلم .

وعن أبن عباس رضي الله عنهما قال ( قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى .قال : فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه) رواه البخاري ،وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن صيام يوم عاشوراء فقال ( ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم ولا شهراً إلا هذا الشهر يعني رمضان ) رواه البخاري ومسلم، وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء فقال ( يكفر السنة الماضية ) رواه مسلم ،وعن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع ) رواه مسلم .

ونظراً لعدم ثبوت رؤية هلال شهر الله المحرم ليلة السبت الموافق 1 / 1 / 1433هـ حسب تقويم أم القرى ولعدم ورود خلاف ذلك طيلة الأيام الماضية ولقوله صلى الله عليه وسلم الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم عقد إبهامه في الثالثة فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين رواه مسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم فإن لم تروه فأكملوا العدة ثلاثين وفي رواية فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين رواه البخاري .

وبناءً على ثبوت دخول شهر ذي الحجة عام 1432هـ ليلة الجمعة الموافق 1 / 12 / 1432هـ المصادف 28 / 10 / 2011م حسب تقويم أم القرى .

فعليه يكون يوم الإثنين الموافق 10 / 1 / 1433هـ المصادف 5 / 12 / 2011م حسب تقويم ام القرى هو اليوم التاسع من شهر محرم ويوم الثلاثاء الموافق 11 / 1 / 1433هـ المصادف 6 / 12 / 2011م حسب تقويم أم القرى هو اليوم العاشر.

نسأل الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وصالح أعمالهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-12-03 ||, 06:08 PM
بارك الله فيكم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-12-03 ||, 07:16 PM
أبحث عن المصدر الرسمي لبيان المحكمة الكبرى

زايد بن عيدروس الخليفي
11-12-03 ||, 11:53 PM
يا جماعة ،، المصريون يقولون أنهم رأوه :)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-12-04 ||, 12:50 AM
مذهب جمهور الفقهاء ومنهم الحنابلة وابن تيمية أنه إذا رآه أهل بلد لزم الناس كلهم، ولكن العمل في المملكة على خلاف ذلك، وأن لكل بلد رؤيته، وسبق تناول هذا القول في إحدى النشرات الشهرية للملتقى وبيان ضعفه، ومأخذ من قال به من المتقدمين، وأن ذلك إنما كان للعجز عن العلم برؤية البلاد الأخرى، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها...

د. ملفي بن ساير العنزي
11-12-04 ||, 06:36 AM
يعيّن يوم عاشوراء؛ بحسب الاجتهاد والفتوى.وقد قال صلى الله عليه وسلم :(إنما الأعمال بالنيات...)

د. محمد بن عمر الكاف
11-12-04 ||, 08:02 AM
جزيتم خيرا ..
لاشك أن شهر الله المحرم من الشهور الفاضلة .. ويوم عاشوراء من الأيام الفاضلة العظيمة ..
وكنت أستشكل قديما ارتباط صيام هذا اليوم باحتفال اليهود .. مع أن المعلوم تاريخيا أن اليهود لا يعتبرون التقويم الهجري.. وإنما لهم تقويمهم الشمسي .. وهم إلى الآن لا يقيمون لهذا اليوم أي وزن .. إضافة إلى الأحاديث الصريحة الصحيحة في كون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه في مكة .. فما الداعي لذكر احتفال اليهود به ؟
حتى رأيت هذا البحث للفلكي صالح العجيري والذي حاول الإجابة عن هذا الإشكال .. وأتمنى من الإخوة مناقشته إن كان في كلامه خطأ .. ومنكم نستفيد ..

ان الحسابات الفلكية اثبتت ان هجرة النبي صلى الله عليه وسلم حدثت يوم الاثنين 8 ربيع الاول سنة 1 هجرية المصادف 20 سبتمبر سنة 622 ميلادية الموافق 10 من شهر (تشري) سنة 4383 عبرية وهو يوم الكبور عاشوراء اليهود.
واوضح العجيري في تصريح لـ«الوطن»» ان هناك من يظن ان الهجرة حدثت في شهر محرم مشيرا الى ان التقويم الهجرى يوافق الاول من شهر محرم سنة 1 هجرية المصادف 15 يوليو سنة 622 ميلادية لكن هجرة نبينا لم تحدث في هذا الشهر.
واضاف العجيري انه للتدليل على ذلك ومصداقاً للحديث النبوي الشريف فإنه يستنبط من السير أن صاحب الشريعة الاسلامية الغراء سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قد بارح مكة المكرمة مهاجراً قبيل ختام شهر صفر ببضعة أيام في الليالي التي يخبو فيها نور القمر وذلك بعد أن انتظر قدوم فصل الخريف فلم يشأ صلى الله عليه وسلم أن يهاجر مباشرة بعد بيعة العقبة التي تمت في فصل الصيف الحار فهو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قد خطط للهجرة ومكث ثلاث ليال في غار ثور متخفياً ثم خرج منه في غرة شهر ربيع الأول قاصداً يثرب التي سميت بعد الهجرة المدينة المنورة ووصل قباء في يوم الاثنين في النصف الأول من شهر ربيع الأول واستراح هناك أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس بها أول مسجد في الإسلام الذي نزلت فيه الآية الكريمة (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم) ثم شرف المدينة المنورة يوم الجمعة.
واشار العجيرى في هذا الصدد الى ان الرواة اتفقوا على اليوم من الأسبوع على أنه يوم الاثنين كما اتفقوا على الشهر أنه ربيع الأول إلا أنهم اختلفوا في اليوم من الشهر هل هو 2 أو 8 أو 12. ولأجل تحديد اليوم المطلوب لزم معرفة اليوم من الأسبوع لمستهل السنة الأولى من الهجرة النبوية فمنه تعرف غرة شهر ربيع الأول من السنة وذلك بالحساب الفلكي راجعين القهقرى بالسنة الهجرية من الآن.
وذكر العجيرى انه بالحساب الفلكي الموثوق فإن ولادة هلال شهر المحرم سنة 1429 هي عصر يوم الثلاثاء 2008/1/8 الساعة 2 والدقيقة 38 وبذلك يتعين دخول شهر المحرم. سنة 1429 هجرية بيوم الخميس2008/1/10 وفي هذا اليوم يكون قد مضـى من السنين الهجرية 1428 سنة قمرية تامة. وحيث أن أدوار التقويم الهجـري الكبرى هي 7 أيام - 30 سنة = 210 سنوات بعدها تعود أيام الأسبوع لموضعها فنقسم 1428 سنة على 210 فالحاصل 6 أدوار كبرى ويبقى 168 سنة نقسمها على 30 وهي دورة الكبائس والبسائط في التقويم الهجري. فالحاصل 5 أدوار صغرى ويبقى 18 سنة نوزعها على سني الكبائس والبسائط هكذا :
الكبائس : 2، 5، 7، 10، 13، 15 و 182 عــددها 7
والبسائط: 1، 3، 4، 6، 8، 9، 11، 12، 14، 16،17،15،18 وعـددها 11 وحيث أن أيام الدورة الصغرى هي 30 سنة - 354 يوماً + 11 يوماً كبيسة فالحاصل 10631 يوماً.
نضرب الأدوار الصغرى 5 ھ 10631 = 53155
الكبائس 7 ھ 355 يوما = 2485
البسائط 11 ھ 354 يوماً = 03186
المجموع الكلي 59534 يوما
يضاف إليها يوم 1 محرم = 01
المجموع الكلي 59535
نقسم الأيام 59535 على 7 فالناتج 8504 أسبوعا تاماً (فنحذفها) ويبقى صفر وحيث أنه ثبت أن أول شهر المحرم سنة 1429 هو يوم الخميس فينتج أن أول شهر المحرم سنة 1 هجرية هو يوم الخميس فلكياً وبالرؤية يوم الجمعة وحيث علم أن أول المحرم سنة 1 هجرية هو يوم الجمعة فإن أول شهر صفر لسنة 1 هجرية هو يوم الأحد وأن أول شهر ربيع الأول سنة 1 هجرية هو يوم الاثنين وحيث أن أيام الاثنين لا تأتي في النصف الأول من شهر ربيع الأول إلا في 1، 8، 15 منه وأن الهجرة لم تحدث لا في يوم 1 ولا يوم 15 من الشهر فهي اذن حدثت يوم 8 من ربيع الأول وبذلك يتحقق أن هجرة المصطفى حدثت يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 1 هجرية ولو رجعنا القهقرى بالحساب الفلكي أيضاً لتحديد التاريخ الميلادي الموافق لهذا اليوم فسنجد أنه يصادف 20 سبتمبر سنة 622 ميلادية من ناحية أخرى في الحديث النبوي الشريف أن الرسول قدم المدينة يوم عاشوراء فإذا اليهود صيام فقال ما هذا قالوا هذا يوم صالح أغرق الله تعالى فيه فرعون ونجى موسى فقال أنا أولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه ولا شك أن يوم عاشوراء لم يكن عاشوراء المسلمين الذي هو العاشر من المحرم مثلا بدليل انه تساءل قائلاً (ما هذا) كما أن الروايات الصحيحة قطعت بأن الهجرة النبوية الشريفة حدثت في شهر ربيع الأول وليس في شهر غيره إذن فلعل عاشوراء هو عاشوراء اليهود فلليهود يومان في السنة كلاهما عاشوراء أولهما العاشر من شهر (تشري) أول شهور السنة العبرية والثاني العاشر من شهر (طبت) رابع شهور السنة العبرية. واستطرد العجيري: إذن لنبحث إن كان أحدهما يصادف يوم الهجرة النبوية بالرجوع القهقرى من الأن إلى يوم الهجرة باتباع الأسلوب التالي:
من المعروف من التقاويم أن يوم 1 شهر تشري مستهل سنة 5768 عبرية يصادف يوم الجمعة 12 اكتوبر سنة 2007 ميلادية وهو غرة شهر شوال سنة 1428 هجرية وبذلك يكون الشهر الثاني من السنة العبرية هو (مرحشوان) يصادف شهر ذوالقعدة والشهر الثالث (كسليـو) يصادف شهر ذوالحجة والشهر الرابع وهو(طبت) يصادف المحرم مستهل سنة 1429 هجرية.
ولأجل أن نرجع القهقرى من هذا التاريخ إلى اليوم الذي حدثت فيه الهجرة فإننا نتبع الأتي :
1428 سنة قمرية تامة ھ 12 = 17136 شهراً قمرياً ومن المعلوم أن الدور في التقويم العبري هو:
(19 ھ 12 شهراً = 228 شهراً يضاف إليها 7 شهور النسيء)
فيكون مجموع الدور 235 شهراً نقسم 17136 شهراً قمرياً على 235 فالناتج 72 دوراً كاملاً ويبقى 216 شهراً وهي تعادل 18 سنة قمرية واليهود ينسئون فيها 6 سنين ذات 13 شهراً فإذا أنقصنا شهور النسىء وهي 6 من 18 سنة يبقى 17 سنة و6 شهور نضيف 17 سنة إلى 72 دوراً ذات 19 سنة (1368) ينتج 1385 سنة عبرية نطرحها من السنة العبرية الأن 5768 فيكون الباقي 4383 سنة عبرية هي سنة الهجرة النبوية. ولتعيين الشهر نرجع القهقرى 6 شهور (سالفة الذكر) فتكون : طبت كسليو مرحشوان تشري ايلول ونقف على شهر (آب) من سنة 4382 عبرية فهو المصادف لشهر المحرم سنة 1 هجرية. وبذلك يكون الشهر العبري المصادف لشهر ربيع الأول سنة 1 هجرية هو شهر تشري مستهل سنة 4383 وبما أن يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 1 هجرية هو بناءً على رؤية الهلال وأن مولد شهر تشري مبني على التوليد القمري والاصطلاح فإن اليوم العاشر من تشري سنة 4383 عبرية وهو يوم عاشوراء يصادف يوم الهجرة النبوية الشريفة إذن فبالدليل الحسابي تتفق هذه النتيجة مع ما ورد في الحديث النبوي الشريف من انه دخل المدينة في يوم عاشوراء وكان يهود المدينة صياماً.

واضاف بأن هناك سؤال يطرح نفسه كيف صام المسلمون زمن الهجرة عاشوراء في شهر ربيع الأول ونصومه الأن في شهر المحرم وهنا اجاب كثير من علماء المسلمين الذين سألتهم عبر سنين طويلة أن نبينا محمد يوم دخل المدينة لم يكن اليهود يصومون عاشوراء نفس اليوم إنما بعد مرور عدة شهور وجدهم يصومون عاشوراء وليس بالضرورة أنهم كانوا صائمين حتماً يوم دخوله المدينة بل أن أحدهم أفاد أن ذلك حدث يوم دخوله خيبر. هذا ولقد أفاض الله علي من فيض فضله حيث اهتديت بعد تمحيص وتدبر أن المسلمين زمن الهجرة صاموا عاشوراء اليهود ثم خالفوهم وتركوا صوم اليوم العاشر من أول شهر في سنة اليهود ونقلوه إلى اليوم العاشر من الشهر الأول في سنة المسلمين أقول هذا لأنني بالحساب الفلكي الموثوق أؤكد أن اليهود كانوا صائمين يوم دخوله المدينة بذات اليوم وليس فــي يوم أخر سواه. حسبما تقدم وبالحساب الفلكي فإن يوم الهجرة النبوية الشريفة هو الأثنين 8 ربيع الأول من سنة 1 هجرية الموافق 20 سبتمبر سنة 622 ميلادية المصادف 10 تشري سنة 4383 عبرية يوم عاشوراء اليهود وكانوا صائمين نفس اليوم والله أعلم.


المصدر ، جريدة الوطن الكويتية

زايد بن عيدروس الخليفي
11-12-04 ||, 08:32 AM
لفظ الحديث لا يدل على أن قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وافق يوم عاشوراء ،، بل المعنى: أنه في الأيام الأولى من قدومه، هذا هو الظاهر، وهو أسلوب معروف مستخدم ،،،

حياة
11-12-04 ||, 01:01 PM
قولكم :"مراتب صيام عاشوراء
ذكر ابن القيم في "الزاد " (2/76) ، وابن حجر في "الفتح" (4/246) أن صيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
أكملها: أن يصام قبله يومٌ وبعده يوم.
ويليها: أن يصام التاسع والعاشر.
ويليها: إفراد العاشر وحده بالصوم.
وكلما زاد الإنسان الصيام في شهر محرم كان أجره أعظم.".
فهم بعض الناس أن قول الفقهاء " أكمل " أن الأكمل قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله لأن خير عبادة هي عبادة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصم الا عاشورا ثم عزم على صوم التاسع ولم يرد عن أحد من السلف قولهم بالأكمل ، وفهمت أن قول الفقهاء الأكمل ربما يعني به " التحري والإستحباب" وربما كان عندكم فهم ثالث يفسر لنا معنى قولهم " الأكمل " فأرجو تكرما ممن عنده إجابة شافية أن يتفضل علينا بالبيان".

وجزاكم الله خيرا

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-12-04 ||, 01:12 PM
أكملها: أن يصام قبله يومٌ وبعده يوم.
إنما كان الأكمل لأن في حديث أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم بعده أو قبله فمن صام يوم التاسع والعاشر والحادي عشر كان عاملا بجميع الوارد فيه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله

والله أعلم

محمد زياد الشامي
11-12-04 ||, 02:50 PM
مراجعة على الطاير ، أليس المعتمد من مذهب الحنابلة أن الهلال إذا رؤي لزم الناس كلهم الصوم ، فهذا يعني اتحاد المطالع ، وعمليا العبرة بالرؤية الأسبق ، وفقهيا لاعبرة بعدم الرؤية في بقعة إذا ثبتت في بقعة أخرى ، فمن كان حنبليا فالمذهب أن عاشوراء عنده الاثنين لا الثلاثاء وإن كان في السعودية . أرجو التصويب إن أخطأت والله الموفق

حياة
11-12-04 ||, 03:03 PM
إنما كان الأكمل لأن في حديث أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم بعده أو قبله فمن صام يوم التاسع والعاشر والحادي عشر كان عاملا بجميع الوارد فيه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله

والله أعلم
بارك الله فيكم
سُئِل الشيخ ماهر أكثر من مرة عن صوم عاشوراء وما صار إليه بعض أهل العلم من قولهم بتقسيم صيام عاشوراء إلى ثلاث مراتب حسب الأفضل وهي :
أولاً: صيام عاشوراء وصيام يوما قبله ويوما بعده .
ثانياً: صيام عاشوراء وصيام التاسع
ثالثاً: صيام عاشوراء منفردا .

فقال الشيخ حفظه الله أنه لا يجوز أن نَصيـر إلى أي مخالفة للمشركين إذا أتت طريقة المخالفة عن سيّد المرسلين .
ففي مسألتنا هذه قد بَيَّن عليه الصلاة والسلام طريقة مخالفتهم وهي قوله :" لَئِن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع . وقوله هذا مقيّد بطريقة مخالفة المشركين ولا يجوز أن نصير إلى غيرها إلا بدليل . والذي ورد في الدليل حديث ضعيف لا تقوم به الحجّة وعلى هذا الحديث الضعيف قال من قال بذلك التقسيم ومن أدلتهم أيضا النص العام وهو مخالفة المشركين عموما ومنه قالوا ذلك القول الآخر فصوموا يوماً قبله أويوماً بعده .
وفي النهاية لايجوز أن نصير إلى مخالفتهم بالصيام إلا بالدليل الصحيح الذي جاء عن ابن عباس وفيه لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع
(انتهى كلام الشيخ بشيء من التصرّف )
ولمزيد من الفائدة:
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 188): عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم:"صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده" رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام، ضعفه يحيى بن سعيدالقطان وقال الإمام أحمد سيء الحفظ ومضطرب الحديث. ولم أجد الحديث بهذا اللفظ في أحمد والبزار، وإنما هو بلفظ:" صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوماأو بعده يوما" مسند أحمد (1/639)رقم2154.
وجاء في صحيح ابن خزيمة :
باب: الأمر بأن يصام قبل عاشوراء يوما أوبعده يوما مخالفة لفعل اليهود في صوم عاشوراء
- حدثنا محمد بن يحيى حدثنا مسدد حدثنا هشيم أخبرنا ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جدهابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صوموا يوم عاشوراء و خالفوا اليهود صوموا قبله يوما أو بعده يوما ".

قال الألباني - رحمه الله - : إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى

فالذي يُفهم من الحديث – إن صح - أن اليوم على التخيير ولكن لم يجمع لهم...
فإذا تبين أن الحديث الذي استدل به على " الأكمل " لا يعتد به فهل لا زال التقسيم على مراتب ثلاث ؟

فنقول أن صوم التاسع مع العاشر أفضل،وإن صام العاشر مع الحادي عشر كفى ذلك لمخالفة اليهود .. لكن إن قلنا التاسع والعاشر والحادي عشر فكيف نوجهه الآن؟
وجزاكم الله خيرا

شريف محمد بشارات
11-12-05 ||, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

الاخت الكريمة عالية المقام أم طارق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في البخاري ومسلم : " (1134) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، - لَعَلَّهُ قَالَ: - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قَالَ: يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ

وهذا لفط مسلم


والبخاري : "
2004 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» ، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» ، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ



وجاء في المسند الجامع (9 / 154) :
6424- عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّىَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما يَقُولُ:
حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ.

قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

أخرجه مسلم 3/151 (2636) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، حدثنا ابن أبي مريم. و"أبو داود" 2445 قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، حدثنا ابن وهب.
كلاهما (سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن وهب) عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني إسماعيل بن أمية، أنه سمع أبا غطفان بن طَرِيف، فذكره.


الإشكال في لفظ البخاري : : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ مع قول الراوي عن ابن عباس أنه قَالَ : فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

ولفظ القدوم يدل على المجيء بداية أو إبتداءًا : يعني أول هجرة النبي صلى الله عليه وسلم .

ولفظ : فلم يأت العام القادم حتى توفي صلى الله عليه وسلم يدل على علمه بالصيام عامًا واحدًا ثم عزمه صلى الله عليه وسلم صيام العام القادم .

قلت ( شريف ) وهذا مردود لحديث عائشة رضي الله عنها: "إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه " ويعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم أكيدًا .


السؤال : هل النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأمر الصيام إلا في السنة التاسعة للهجرة ؟ مع ان لفظ القدوم يدل على خلافه بلا إشكال .

أم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث قبل وفاته صلى الله عليه وسلم في : ( 12 / ربيع الاول / 11 هجري ) وكان صيام العاشر من محرم في السنة نفسها بعد وفاته بعشرة أشهر تقريبًا ؟ وفي هذا يبقى الإشكال قائم .

أم أن هذا الكلام مدرج من قول الراوي ( ابن عباس رضي الله عنه ) أم الراوي عن ابن عباس ( أَبِي غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّىَّ ) ؟

أم أنه لا يوجد إختلاف في النصين بين القدوم على المدينة والوفاة بعد العام الذي قيل فيه الحديث : " لئن بقيت الى العام المقبل لأصومن التاسع والعاشر "

أم أن هذا يصدق على ما قاله ابن حجر في فتح الباري (4 / 248) : وَقَدِ اسْتُشْكِلَ ظَاهر الْخَبَر لَا قتضائه أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَإِنَّمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَالْجَوَابُ عَنْ ذَلِكَ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ أَوَّلَ عِلْمِهِ بِذَلِكَ وَسُؤَالِهِ عَنْهُ كَانَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لَا أَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَهَا عَلِمَ ذَلِكَ وَغَايَتُهُ أَنَّ فِي الْكَلَامِ حَذْفًا تَقْدِيرُهُ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَقَامَ إِلَى يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ فِيهِ صِيَامًا وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أُولَئِكَ الْيَهُودُ كَانُوا يَحْسِبُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ بِحِسَابِ السِّنِينَ الشَّمْسِيَّةِ فَصَادَفَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بِحِسَابِهِمُ الْيَوْمَ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهَذَا التَّأْوِيلُ مِمَّا يَتَرَجَّحُ بِهِ أَوْلَوِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَأَحَقِّيَّتُهُمْ بِمُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِإِضْلَالِهِمُ الْيَوْمَ الْمَذْكُورَ وَهِدَايَةِ اللَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ لَهُ وَلَكِنَّ سِيَاقَ الْأَحَادِيثِ تَدْفَعُ هَذَا التَّأْوِيلَ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى التَّأْوِيلِ الْأَوَّلِ ثُمَّ وَجَدْتُ فِي :

أن الطبراني أخرج في الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ مَا يُؤَيِّدُ هذا : " وَهُوَ مَا أَخْرَجَهُ فِي تَرْجَمَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَيْسَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي يَقُولُهُ النَّاسُ إِنَّمَا كَانَ يَوْمٌ تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ وَكَانَ يَدُورُ فِي السَّنَةِ وَكَانُوا يَأْتُونَ فُلَانًا الْيَهُودِيَّ يَعْنِي لِيَحْسِبَ لَهُمْ فَلَمَّا مَاتَ أَتَوْا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلُوهُ وَسَنَدُهُ حَسَنٌ قَالَ شَيْخُنَا الْهَيْثَمِيُّ فِي زَوَائِدِ الْمَسَانِيدِ لَا أَدْرِي مَا مَعْنَى هَذَا قُلْتُ ظَفِرْتُ بِمَعْنَاهُ فِي كِتَابِ الْآثَارِ الْقَدِيمَةِ لِأَبِي الرَّيْحَانِ الْبَيْرُونِيِّ فَذَكَرَ مَا حَاصِلُهُ أَنَّ جَهَلَةَ الْيَهُودِ يَعْتَمِدُونَ فِي صِيَامِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ حِسَابَ النُّجُومِ فَالسَّنَةُ عِنْدَهُمْ شَمْسِيَّةٌ لَا هِلَالِيَّةٌ قُلْتُ فَمِنْ ثَمَّ احْتَاجُوا إِلَى مَنْ يَعْرِفُ الْحِسَابَ لِيَعْتَمِدُوا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِ .

شريف محمد بشارات
11-12-05 ||, 12:43 AM
أظن أن رواية الامام أحمد في ( صوم التاسع والعاشر والحادي عشر ) هذه منكرة فقد أنكرها العلماء ، سأتاكاد من الرواية وأرد خبر إن شاء الله

أم طارق
11-12-05 ||, 06:10 AM
أظن أن رواية الامام أحمد في ( صوم التاسع والعاشر والحادي عشر ) هذه منكرة فقد أنكرها العلماء ، سأتاكاد من الرواية وأرد خبر إن شاء الله

أهذا ما تبحثون عنه بارك الله فيكم؟

ولمزيد من الفائدة:
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 188): عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم:"صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده" رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام، ضعفه يحيى بن سعيدالقطان وقال الإمام أحمد سيء الحفظ ومضطرب الحديث. ولم أجد الحديث بهذا اللفظ في أحمد والبزار، وإنما هو بلفظ:" صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوماأو بعده يوما" مسند أحمد (1/639)رقم2154.

شريف محمد بشارات
11-12-05 ||, 10:48 AM
أهذا ما تبحثون عنه بارك الله فيكم؟

أبحث عن أجوبة الاسئلة السابقة في المشاركة الاولى بارك الله فيكِ ، وليس فير واية أحمد فقد تأكدت منها وهي ضعيفة منكرة والله أعلم .

السؤال : هل النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأمر الصيام إلا في السنة التاسعة للهجرة ؟ مع ان لفظ القدوم يدل على خلافه بلا إشكال .

أم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث قبل وفاته صلى الله عليه وسلم في : ( 12 / ربيع الاول / 11 هجري ) وكان صيام العاشر من محرم في السنة نفسها بعد وفاته بعشرة أشهر تقريبًا ؟ وفي هذا يبقى الإشكال قائم .

أم أن هذا الكلام مدرج من قول الراوي ( ابن عباس رضي الله عنه ) أم الراوي عن ابن عباس ( أَبِي غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّىَّ ) ؟

أم أنه لا يوجد إختلاف في النصين بين القدوم على المدينة والوفاة بعد العام الذي قيل فيه الحديث : " لئن بقيت الى العام المقبل لأصومن التاسع والعاشر "
أم أنه يريد انه سينقل عاشورا الى التاسع في العام ا لقادم صلى الله عليه وسلم .

أم أن هذا يصدق على ما قاله ابن حجر في فتح الباري (4 / 248)