المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدية.. وقيمة السيارات



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-12-24 ||, 11:23 PM
الدية.. وقيمة السيارات
السبت 28-01-1433 هـ
عبدالله عمر خياط
جريدة عكاظ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

في الوقت الذي تصعب قراءة عقود شركات التأمين طالب متخصصون بنشاط التأمين عملاء شركات التأمين عند توقيعهم وثائق التأمين بقراءة بنود الوثيقة وعرضها على قانونيين متخصصين لتفسير هذه البنود لزيادة الوعي القانوني والتثقيفي لهؤلاء العملاء.
والواقع أن هذه نصيحة ثمينة وذلك لما تحتوي عليه عقود شركات التأمين من بنود يصعب إدراك أبعادها لغموض مضمونها، ولصغر حجم الحرف الذي تطبع به العقود.
ولقد حاولت شخصيا أكثر من مرة قراءة أسطر من صفحات تلك العقود فلم أتمكن من ذلك ولا بنظارة مكبرة!!
وأعود للنصيحة الثمينة التي جاءت فيما نشرته «الرياض» بتاريخ الأحد 27/10/1432 بمناسبة تأهب شركات التأمين وفق ما نشرته «عكاظ» بتاريخ 16/10/1432 «إعادة النظر في قيمة التأمين على حوادث السيارات عقب أن تسلمت المحاكم أخيرا تقييما من المجلس الأعلى للقضاء بالعمل اعتبارا من منتصف شوال المنصرم بالحكم بالدية في القتل الخطأ بـ300 ألف ريال على أن يكون القتل العمد وشبه العمد 400 ألف ريال».
وتضيف «عكاظ»: «أن مسؤولين في شركات التأمين قالوا: سنعيد النظر بعد رفع دية القتل الخطأ والتي تدخل فيها الحوادث المرورية وحوادث الدهس إضافة إلى وفيات الأخطاء الطبية، ويتوقع أن تكون الزيادة في حدود 30 إلى 50 في المائة فيما تدرس ــ في الوقت ذاته ــ بعض الشركات وضع شرائح تأمين مختلفة تكون خيارا للعميل».
والذي لا شك فيه أن القرار الشرعي لا اعتراض عليه إذ لا يعقل أن دية القتيل بالسيارة 100 ألف ريال في الوقت الذي تراوح قيمة بعض ماركات السيارات ما بين 200 إلى 500 ألف ريال، هذا بخلاف السيارات التي لا أعرف أسماءها وتصل قيمتها للمليون وأكثر.
وبحسب أستاذ هندسة المرور والنقل بجامعة الملك سعود علي الغامدي فإن الطرق في المملكة تشهد سنويا أكثر من ربع مليون حادث ونحو 20 ألف إصابة 2000 معوق بإعاقات مستديمة.
هذا وتقدر إحصائيات الخسائر المادية بسبب الحوادث المرورية بنحو 4 مليارات ريال سنويا، ولذا فإن رفع قيمة الدية وإن كان مرهقا ربما ساعد على تخفيض خسارة هذا المبلغ بانخفاض حوادث السيارات بإذن الله.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-12-24 ||, 11:24 PM
تسلمت المحاكم أخيرا تقييما من المجلس الأعلى للقضاء بالعمل اعتبارا من منتصف شوال المنصرم بالحكم بالدية في القتل الخطأ بـ300 ألف ريال على أن يكون القتل العمد وشبه العمد 400 ألف ريال
هل من توثيق لهذه الفقرة للإفادة العامة؟
وجزاكم الله خيراً ...

محمد المالكي
11-12-25 ||, 02:19 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد le&contentid=1092&categoryid=443

تفضل بارك الله فيك

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-12-25 ||, 02:48 PM
بارك الله فيكم
ونصه هنا:

تعميم رقم 192/ ت في 9 / 10 / 1432هـ بشأن إعادة تقدير قيمة الدية
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردشعار المجلس1_thum.jpg (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردشعار المجلس1_b.jpg)





(تعميم لكافة المحاكم)
فضيلة/ ......................... ................... سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسأل المولى تعالى لي ولكم التوفيق والسداد لكل خير : أما بعد:



تلقيت الأمر السامي البرقي ذا الرقم 43108 والتاريخ 2 /10 /1432هـ القاضي بالموافقة على قرار الهيئة العامة للمحكمة العليا رقم (2) في 14 /7 /1431هـ المتضمن ما يأتي:

أولاً: أن الأصل في الدية الإبل، وأن دية الخطأ أخماس، ودية العمد وشبهه أثلاث. ويجوز إعادة تقييمها حسب أقيامها في كل زمن.
ثانياً: تكون دية الخطأ (000’300) ثلاثمائة ألف ريال سعودي، ودية العمد وشبهه (000’400) أربعمائة ألف ريال سعودي.
ثالثاً: تكون دية ما دون النفس من الأعضاء والمنافع والشجاج بنسبة ما ذكر في دية العمد والخطأ.
رابعاً: تكون دية المرأة المسلمة على النصف من دية الرجل المسلم، ودية جراحها وأطرافها كدية الرجل حتى الثلث ثم تكون على النصف من دية أطراف وجراح الرجل.
خامساً: يسري هذا التقدير على كل حالة لم يحكم فيها قبل العمل به.
سادساً: يستمر العمل على هذا التقدير ما لم يصدر أمر بتغيير تقدير الدية لتغير قيمة الإبل بزيادة أو نقص ملحوظ يوجب إعادة التقدير حسب الزمان.
سابعاً: يعمل بهذا القرار ابتداءً من تاريخ موافقتنا عليه..الخ.

آمل الاطلاع واعتماد العمل بموجبه, وتجدون برفقه صورة من الأمر السامي الكريم المشار إليه.

والله يحفظكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس المجلس الأعلى للقضاء
د.صالح بن عبدالله بن حميد

د. ملفي بن ساير العنزي
11-12-25 ||, 06:00 PM
وفقكم الله ابا أسامة
وحفظكم والمسلمين من كل شر وبلاء.
رفع الدية.... قد يقلل من سلوك البعض! وعدوانيته في الطرقات...
وما حوادث وتقارير المرور ببعيد
ولكن هناك عوائق تولّد الثأرات...
قبل أيام دُهس شيخ كبير في السن. من قِبل طفل!! بسيارته الجموحة!!!
قال لي المتحدِّث - وهو مسئول - عمره 10 سنوات!؟
--------------------------------
ذات مرّة كنت بطريق متجه للحرم المكي ومعي أسرتي... فمرّت سيارة لمحتها بالمرآة بين السيارات فتجاوزتنا من اليمين!!! بسرعة زائدة جداً!!!
وكادت أن ترتطم بالاشجار ((( التي ضيّقت على الرصيف))) ... فما كان من صغيرتي - مع هلعنا أجمعين عند انحرافنا عنه - إلا أن قالت: أفعى يركب سيارة ... قالتها بعبث طفولي!! قد تكون محقّة فيه...
والبعض يتصرّف بسيارته... كالمحارب لإخوانه المسلمين؟ ولا يدع للأخلاق مدّخلاً
مع أننا نعرف في النظام ومواد المرور ... وقبل ذلك (في إسلامنا...) أن الأخلاق لها دور كريم وكبير...
والحمد لله على كل حال