المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسلوب القرآني، أو الجملة القرآنية: نقل وتساؤل؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
07-12-15 ||, 12:22 PM
قال عرجون في القرآن العظيم :
فطريق القرآن الكريم في الاستدلال وتوجيه العقول والمشاعر لإدراك أعمق الحقائق أيسر وأشمل وأقوم ..فعلى الناظرين في القرآن الكريم والداعين إلى نشر قضاياه ومبادئه أن يعملوا على إشاعة الأسلوب القرآني وتقريبه بما يرفع الحجب الاصطلاحية عن وجهه الجميل حتى لا تغرق معانيه في خضم الاصطلاحات المنطقية والفلسفية "
هذا النقل
أما التساؤل فهو :
أين حضور الجملة القرآنية في كتبة اليوم والأمس ؟
لعل في هذا إيحاء بطريقة أو أخرى بطول " المسافة " التي تفصلنا عن " النور " القريب

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
07-12-15 ||, 12:22 PM
نقلت العبارة السابقة من كتاب الجدل والمناظرة لعثمان علي حسن

د. رأفت محمد رائف المصري
07-12-28 ||, 01:49 AM
ممن نجح في إيصال القرآن إلى الناس - كما يشهد له بذلك الناس - فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ، وما هذا النجاح بعد توفيق الله إلا بسبب تبسيطه النص القرآني ..وترجمته إلى لغة يفهمها مسلمو اليوم .. الذين امتازوا ببعدهم عن لغتهم الأم ، وفقدهم الملكة التي كانت لتؤهلهم للحياة مع القرآن ..
ولهذا نفهم السبب الذي لأجله استمتع عتاولة الكفر من قريش ؛ أمثال الوليد بن المغيرة وأبي جهل وغيرهما بالقرآن واستماعه أكثر مما يستمتع به أبناء المسلمين اليوم ..فأولئك فرسان حلبة اللغة ، وحاملوا لوائها ..
فالمتوجب على الدعاة وأهل العلم أن يسلكوا في سبيل إيصال هذا النور إلى القلوب المحرومة أمران :
الاول : النهوض بالأمة في تعليمها لغتها ، على وجه يؤهلها للتعامل مع القرآن .
الثاني : أن يبسطوا ما ألفَوه في كتب المتقدمين من أسرار البلاغة المصورة للجانب الجمالي في النص القرآني ..أن يبسطوه إلى متناول الناس ، حتى يكون خطابا لهم بما يفهمون ..
عندئذ ..يرى الحي منا صنع القرآن بأجيال المسلمين ..مَن شربوا من حوضه ..وتتلمذوا عليه ..ونهلوا من نبعه ..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
07-12-28 ||, 01:55 AM
ممن نجح في إيصال القرآن إلى الناس - كما يشهد له بذلك الناس - فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ، وما هذا النجاح بعد توفيق الله إلا بسبب تبسيطه النص القرآني ..وترجمته إلى لغة يفهمها مسلمو اليوم .. الذين امتازوا ببعدهم عن لغتهم الأم ، وفقدهم الملكة التي كانت لتؤهلهم للحياة مع القرآن ..
ولهذا نفهم السبب الذي لأجله استمتع عتاولة الكفر من قريش ؛ أمثال الوليد بن المغيرة وأبي جهل وغيرهما بالقرآن واستماعه أكثر مما يستمتع به أبناء المسلمين اليوم ..فأولئك فرسان حلبة اللغة ، وحاملوا لوائها ..
فالمتوجب على الدعاة وأهل العلم أن يسلكوا في سبيل إيصال هذا النور إلى القلوب المحرومة أمران :
الاول : النهوض بالأمة في تعليمها لغتها ، على وجه يؤهلها للتعامل مع القرآن .
الثاني : أن يبسطوا ما ألفَوه في كتب المتقدمين من أسرار البلاغة المصورة للجانب الجمالي في النص القرآني ..أن يبسطوه إلى متناول الناس ، حتى يكون خطابا لهم بما يفهمون ..
عندئذ ..يرى الحي منا صنع القرآن بأجيال المسلمين ..مَن شربوا من حوضه ..وتتلمذوا عليه ..ونهلوا من نبعه ..

صدقت وبررت
نتمنى ذلك
عما قريب بإذن الله

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-08 ||, 04:15 AM
جزاكما الله خيرا شيوخنا الكرام أستاذنا فؤاد وأستاذنا رأفت على هذا الكلام الطيب النفيس ،ونحن في أمس الحاجة لمن يبسط للناس فهم كتاب الله عز وجل ،ويعرفهم لغتهم فالأسف العجمة التي أصبحت عند الكثير من الناس لا تمكنهم من استيعاب ما يقوله أهل التفسير ،وكأن المفسر يفسر بلغة غير لغة العرب .