المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دليلك إلى المدونات العلمية



د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-12-29 ||, 03:48 PM
1ـ دليلك إلى مفتاح الوصول للشريف التلمساني




يتوزع الاستدلال بين الدليل ، و ما يتضمن دليلا..




و الدليل أصل بنفسه أو لازم عنه



فإن كان الدليل بنفسه نقليا ، فيشترط فيه صـحة الإسناد تواترا أو توحـدا ، ووضـوح الدلالـة ، و استمرارية ، و رجحان..




و إن كان الدليل بنفسه عقليا ، فمقصوده الاستصحاب العقلي و الشرعي ، و الحجة فيه : حصول غلبة الظن حتى يدل دليل على خلافه




أما الدليل الأصيل اللازم ، فيدل على الحكم بالتماثل أو التناقض أو الاستدلال




و قد يتعلق المستدل بما تضمن دليلا ؛ كالإجماع و قول الصحابي تحسينا للظن بالمتعلق..

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
12-01-01 ||, 06:34 AM
2 ـ دليلك إلى رسالة رعاية المصلحة للإمام الطوفي

الشرع عبادات و عادات ، و أدلته تسعة عشر تتبعا




و أقوى الأدلة في العبادات النص و الإجماع




و في المعاملات: رعاية مصالح المكلفين



و النص : كتاب و سنة..



و الدليل في الكتاب إما أن يتحد أو يتعدد:



فإذا اتحدّ ، عمل به نصا أو ظاهرا..فإن كان مجملا ينظر :




إن كان أحد احتماليه أشبه بالأدب ، عمل به و كان كالبيان



و إن استوت احتمالات الأدب مع الشرع ، جاز الأمران ، و المختار التعبد بكل منهما



و إن لم يظهر وجه الأدب ، توقف الأمر على البيان



أما الدليل في السنة ، فهو بيان للقرآن..فإن انفرد بالحكم ، فإما أن يتوحد أو يتعدد..



فإذا توحد ، عمل به إذا صحّ ، و إذا لم يصح أخذ الحكم من الكتاب أو الاجتهاد



فإن تعددت و تساوت ، و اتفق مقتضاها ، فهي كالحديث الواحد



و إن اختلفت ، جمعت أو قيل بالنسخ



أما رعاية المصالح ، فيترجح العمل بها في المعاملات و نحوها..بخلاف العبادات ؛ فإنها حــق الشرع ، و لا يعرف إيقاعها إلا من جهته نصاّ و إجماعا



و المصالح إذا اجتمعت بالأدلة ، أغنت عن بذل الوسع



فإذا اختلفت ، جمع بينها إن أمكن بذكر الاعتبارات..



و إن تعذر جمعها مع أدلة الشرع ، قدمت المصلحة بيانا بطريق التخصيص لا بطريق الإفتئات و التعطيل؛لأنها المقصودة من سياية المكلفين ،و باقي الأدلة كالوسائل ،و المقاصد واجبة التقديم على الوسائل




فإن تعارضت المصالح و المفاسد



حصلت المصالح جميعها أو الممكن منها أو أهمها أو الاختيار أو القرعة حال التهمة

أما المفاسد فتدفع كلها أو ما أمكن منها أو أعظمها أو أعظمها أو الاختيار أو القرعة حال التهمة