المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو قِلابة. قصة عجيبة؛ حب لله. صبر وشكر. خشية لله في السرّ والعلن.



د. ملفي بن ساير العنزي
11-12-31 ||, 11:09 PM
الحمدلله.
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه...

جاء في كتاب الثقات لابن حبان (5/ 2- 5) ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)):

" أبو قِلابة عبد الله بن زيد([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2)) الجرمي من عباد أهل البصرة وزهادهم يروى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث روى عنه أيوب وخالد.
مات بالشام سنة أربع ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك.
حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد قال ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح قال ثنا الفضل بن عيسى عن بقية بن الوليد قال: ثنا الأوزاعي, عن عبد الله بن محمد قال:
خرجت الى ساحل البحر مرابطاً, وكان رابطنا يومئذ عريش مصر, قال: فلما انتهيت إلى الساحل؛ فإذا أنا ببطيحه, وفى البطيحه خيمة فيها رجل؛ قد ذهب يداه, ورجلاه, وثقل سمعه, وبصره, وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه!
وهو يقول: "اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليّ, وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً".
قال الأوزاعي: قال عبد الله قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنَّى له هذا الكلام! فهم أم علم أم إلهام ألهم؟
فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت: سمعتك وأنت تقول: اللهم أوزعنى أن أحمدك حمدا أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها على وفضلتنى على كثير من خلقت تفضيلاً !
فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها, وأي فضيله تفضل بها عليك تشكره عليها. ؟
قال: وما ترى ما صنع ربي, والله لو أرسل السماء علي ناراً فأحرقتنى وأمر الجبال فدمرتنى وأمر البحار فغرقتنى وأمر الأرض فبلعتنى ما ازددت لربى إلا شكراً؛ لما أنعم على من لساني هذا.
ولكن يا عبد الله؛ إذ أتيتني! لي إليك حاجة؟ قد تراني على أي حالة أنا. أنا لست أقدر لنفسى على ضرّ ولا نفع, ولقد كان معي بُني لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني, وإذا جعت أطعمني وإذا عطشت سقاني, ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام؟ فتحسّسه لي رحمك الله؟
فقلت: والله ما مشي خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجرا ممن يمشي في حاجة مثلك.
فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان من الرمل, فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبع وأكل لحمه, فاسترجعت, وقلت: أنّي لي وجه رقيق! آتى به الرجل؟
فبينما أنا مقبل نحوه؛ إذ خطر على قلبي ذكر أيوب النبي صلى الله عليه و سلم, فلما أتيته سلّمت عليه, فردّ عليّ السلام. فقال: ألست بصاحبي؟ قلت: بلى. قال: ما فعلت في حاجتي؟
فقلت: أنت أكرم على الله أم أيوب النبي؟
قال بل أيوب النبي. قلت: هل علمت ما صنع به ربه! أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟
قال: بلى. قلت: فكيف وجده؟ قال: وجده صابراً شاكراً حامداً.
قلت: لم يرض منه ذلك؛ حتى أوحش من أقربائه وأحبائه؟ قال: نعم. قلت: فكيف وجده ربه؟ قال: وجده صابراً شاكراً حامداً. قلت: فلم يرض منه بذلك حتى صيّره عرضاً لمارّ الطريق.
هل علمت! قال: نعم. قلت: فكيف وجده ربه؟ قال: صابراً شاكراً حامداً أوجز رحمك الله. قلت: له إن الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع, فأكل لحمه؛ فأعظم الله لك الأجر, وألهمك الصبر.
فقال المبتلى: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار, ثم استرجع, وشهق شهقة؛ فمات.
فقلت: انا لله وانا اليه راجعون, عظمت مصيبتي. رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع, وإن قعدت لم أقدر على ضرّ ولا نفع. فسجّيته بشملة كانت عليه, وقعدت عند رأسه باكياً. فبينما أنا قاعد؛ إذ تهجم على أربعة رجال! فقالوا: يا عبد الله ما حالك وما قصتك؟
فقصصت عليهم قصتي وقصته! فقالوا لي: اكشف لنا عن وجهه فعسى أن نعرفه؟ فكشفت عن وجهه؛ فانكبّ القوم عليه, يقبّلون عينيه مرّة ويديه أخرى, ويقولون: بأبي؛ عين طال ما غضّت عن محارم الله. وبأبي؛ وجسمه طال ما كنت ساجداً والناس نيام.
فقلت: من هذا يرحمكم الله؟

فقالوا: هذا أبو قلابه الجرمي صاحب ابن عباس؛ لقد كان شديد الحب لله, وللنبيّ صلى الله عليه وسلم فغسّلناه وكفناه بأثواب كانت معنا وصلينا عليه ودفناه.
فانصرف القوم وانصرفت إلى رباطى؛ فلما أن جنّ عليّ الليل, وضعت رأسي, فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة وعليه حلّتان من حلل الجنّة وهو يتلو الوحي: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}.
فقلت: ألست بصاحبي؟ قال: بلى! قلت: أنَّى لك هذا؟ قال: إن لله درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء, والشكر عند الرخاء, مع خشية الله عز و جل في السر والعلانية" اهـ.

خاتمة ([3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3)):
قال الله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة: 45]
وقال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146]
وقال تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]
قيل: يعطون عطاء كثيراً أوسع من أن يحسب أو يحاط به!

وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي مالك الأشعري: (( ... والصبر ضياء...)) أخرجه مسلم.
قال السيوطي رحمه الله: " وهذا حديث عظيم الفوائد جليل الأحكام, وهو أصل من أصول الإسلام, وفيه إشارة إلى أن الصابر لا يزال مستضيئاً بنور الهداية, مستمرّاً على الصواب, مع ما في ذلك من حصول الأجر والثواب.

وقلت [السيوطي]:

يجري القضاء وفيه الخير نافلة.... لمؤمن واثق بالله لا لاهي
إن جاءه فرح أو جاءه ترح.... في الحالتين يقول: الحمد لله".



([1]) ورواها ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه: برد الأكباد عند فقد الأولاد...

([2])وهو تابعي (ثقة فاضل) , وهو غير عبد الله بن زيد بن عاصم (الصحابي) راوي حديث صفة الوضوء وحديث صلاة الاستسقاء وغيرهما, كحديث (شكي إليه الرجل يجد الشيء في صلاته ...) – أخرجه مسلم- .
وليس هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه (الصحابي) الذي أُري الأذان....

([3]) ينظر: كتاب الجنة والنار وفقد الأولاد . (برد الأكباد عند فقد الأولاد) للسيوطي 85- 87.

أمير فوزي بن عبد الكريم
12-01-01 ||, 07:17 PM
إن لله في خلقه شؤون,
بارك الله فيك شيخنا الكريم, وإني والله لأحوج الناس لما ذكرتمونا به,
اللهم نسألك التقى والعفاف والغنى والثبات عليه, آمين.

أم عبد الله السرطاوي
12-01-01 ||, 11:08 PM
وفى البطيحه خيمة فيها رجل؛ قد ذهب يداه, ورجلاه, وثقل سمعه, وبصره, وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه!
وهو يقول: "اللهم أوزعنى أن أحمدك حمداً أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليّ, وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلاً".

إنّا والله لنتقلب في النعم!... فحُقَّ لنا أن نبكي على أنفسنا التقصير في حمد ربنا وشكره...والله المستعان
بارك الله فيكم شيخنا المفضال ورفع قدركم
اللهم آمين

سهيلة حشمت
12-01-02 ||, 04:43 AM
ثلاثة اشياء افزعنى هولهم

موت الغلام بهذه الصورة وهو على الصلاح جعلنى افكر فيما قد يذكره الناس من ان احدهم مات موته شنعاء بسبب ان الله غضبان عليه..
موت الشاكرلله بعد معرفته لموت الغلام جعلنى افكر فى رحمة الله بنا اذ انه سبحانه يبتلى المرء على قدر جهده واستطاعته..
تعرف اصحابه به قبل دفنه حتى يعلموا من امره ما كان فيقصون قصته لينفع بها اخرون وتكون تسلية لهم على الابتلاء


جزاكم الله خيرا .

د. ملفي بن ساير العنزي
12-01-02 ||, 03:34 PM
إن لله في خلقه شؤون,
بارك الله فيك شيخنا الكريم, وإني والله لأحوج الناس لما ذكرتمونا به,
اللهم نسألك التقى والعفاف والغنى والثبات عليه, آمين.

غفر الله لنا ولك, وجزاك خيرا.
ولقد استوقفني تعليقكم الموفّق فأحببت إضافة قد قرّرها العلماء رحمهم الله :

ففي حلية الأولياء : قال أبو عبد الله الرازي، قال: قال لي سفيان بن عيينة: " يا أبا عبد الله عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه....

ومن بدائع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "كل ما وقع من خلقه وأمره فعدل وحكمة، سواء عرف العبد ذلك أو لم يعرفه"

ولنتأمل قول الحق سبحانه: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} الانبياء23.
وقوله تعالى: { كلَّ يومٍ هو في شأن} الرحمن.
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18) } فاطر.

نسأل الله الثبات في الدنيا والآخرة

د. ملفي بن ساير العنزي
12-01-02 ||, 04:07 PM
إنّا والله لنتقلب في النعم!...
جزاكم الله خيرا

{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) } [المائدة: 7 - 9].

{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة: 211، 212]

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 53]

{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [النحل: 18، 19]

{ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) } [النحل: 53، 54]

{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ} [لقمان: 20]

ولقد امتن الله سبحانه على الصحابة بنعمته سبحانه عند مجيئ الأحزاب ... وبما أرسله عليهم بأمر من عنده... ؛فأنجاهم... كما نجّى : آل لوط... بسحر {نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ } [القمر: 35]
وهي النعمة من الله هي التي تدارك الله بها (صاحب الحوت)؛ {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } [القلم: 50]

وأعظم نعمة هي نعمة الإسلام...
ونعم المولى سبحانه تقابل بالشكر...
والشاكر ؛ رقيق إحسانه وحده سبحانه وتعالى...

خاتمة:
جاء في تفسير البغوي رحمه الله ط/طيبة (8/ 449):
"{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى } (1) أي يجازيه ويكافئه عليها . { إلا } لكن { ابتغاء وجه ربه الأعلى } يعني: لا يفعل ذلك مجازاة لأحد بيد له عنده، ولكنه يفعله ابتغاء وجه ربه الأعلى وطلب رضاه. { ولسوف يرضى } بما يعطيه الله عز وجل في الآخرة من الجنة والكرامة جزاء على ما فعل" . اهـ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. ملفي بن ساير العنزي
12-01-02 ||, 04:13 PM
............

جزاكم الله خيرا .
آمين
والله المستعان

جميلة محي الدين
12-01-30 ||, 10:29 PM
بسم الله , الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله...
إن لله عبادا فطنا .

د. ملفي بن ساير العنزي
12-04-09 ||, 09:32 AM
وفقكم الله

عبد الرحمن بكر محمد
12-04-09 ||, 11:49 PM
أخي ملفي بن ساير مرحبًا وأهلًا بك بعد انقطاع، وحقيق فيك قول من قال:
يا حبّذا الورد مذ حيّا بطلعته ... وعطّر الأفق منه نشره العبق
كالشمس شكلا ونشر المسك رائحة ... واللؤلؤ الرّطب فى تضريجه عرق
فلكلامك نور، وله وقع في القلب، أشهد الله بحبك، ولا غيبك الله عنا.

د. ملفي بن ساير العنزي
12-04-10 ||, 12:12 PM
شيخنا الكريم عبدالرحمن أبا أنس.
سقى الله رب الناس خيرا ونعمة،،،،، من في ملتقانا يريد العلم واليسرى.

وأتمثّل كلما غاب البصر لا القلب:
جاورتهم زمن الفساد فنعم،،،،, الحي في العوصاء واليسر.
اقول ذلك لكثرة الخطى نحو الباطل والتنوع للدنيا والبعد عن مهمات الدين في هذه الأجهزة وهذه الشبكات المعلوماتية باستثناء نزر يسير منها وفي ذروتها هذا الملتقى النافع - نحسبه كذلك بمعطياته الموفّقة -
وإن الحال حال تأمل؛ بدعاء:
فامنُنْ عليَّ بذكرِ الصالحين ولا ,,,, تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ
وكُن معي طُولَ دنياي وآخرتي ,,,, ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس
------
ولقد استحدثت شواغل ومهمات؛ أصوّرها في قول الشاعر:
يرى الوحشةَ الأنس الأنيس ويهتدي،،،، بحيث اهتدت أمُّ النجوم الشوابك.
والغياب يُبقي الذكرى الطيبة والفائدة النفيسة, والعلم الموروث؛ فتتحد فيه دعوات تستقرّ بإذن ربها عند مليك مقتدر...
ولكم اقول: أحبك الله الذي أحببتنا من أجله, ورفع الله قدرك في الدارين, ومن دعا لخير وبخير.
ونسأله أن يعاملنا بجميل ستره وعفوه، ويرزقنا وإياكم العفة والعفاف، ويغفر لنا مالا يعلمه الخلق؛ فهو المطّلع على الخوافي والأسرار.

د. ملفي بن ساير العنزي
12-04-11 ||, 10:20 PM
الرعيل الأول...
رجال سمعوا الحق ؛ فقبلوه قولا وعملا واعتقادا.
فقبل الله منهم؛ فزكّاهم.
فما زادهم إلا استكانة, وتوحيداً.
فالتوحيد ؛ يوحّد الناس...

د. ملفي بن ساير العنزي
12-04-11 ||, 10:20 PM
الرعيل الأول...
رجال سمعوا الحق ؛ فقبلوه قولا وعملا واعتقادا.
فقبل الله منهم؛ فزكّاهم.
فما زادهم إلا استكانة, وتوحيداً.
فالتوحيد ؛ يوحّد الناس...