المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تهنئة بمناسبة الحصول على الدكتوراه في الفقه المقارن بمرتبة الشرف الأولى



محمود عبد العزيز يوسف أبوالمعاطي
12-01-11 ||, 07:32 PM
تم بحمد الله تعالى مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث
محمود عبد العزيز يوسف أبو المعاطي
وذلك يوم الأحد 16 من محرم لعام 1433هـ الموافق 11/12/2011م
من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر قسم الفقه المقارن
وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من السادة
الأستاذ الدكتور/ عبد الفتاح عبد الله البرشومي
أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة
مشرفاً رئيسياً
والأستاذ الدكتور/ عبد الفتاح محمد فايد
أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة
مشرفاً مشاركاً
الأستاذ الدكتور/ محمد كمال الدين إمام
أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية
و مستشار شيخ الأزهر مناقشاً
والأستاذ الدكتور/ سيف رجب قزامل
أستاذ الفقه المقارن وعميد كلية الشريعة والقانون بطنطا مناقشاً
وكان ذلك بقاعة المؤتمرات بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بالقاهرة
وحصل الباحث على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
12-01-11 ||, 07:42 PM
ألف مبروك....وجعلها الله عونا لكم على طاعته ونفع بكم....
وحبذا لو أوضحتم عنوان الرسالة تكرما؟

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
12-01-12 ||, 12:52 AM
مبارك لأخينا أبي المعاطي الحصول على هذا الشرف نسأل الله أن يزيدنا وإياه رفعة في الدنيا والآخرة

بسام عمر سيف
12-01-12 ||, 01:21 AM
مبروك عليك الدكتوراة أخي وجعلها الله في ميزان حسناتك ويا حبذا لو رفعتها لتعم الفائدة

محمود عبد العزيز يوسف أبوالمعاطي
12-01-12 ||, 05:04 AM
التوصيات
أولاً: يجب على المجالس البرلمانية المنتخبة بعد ثورة 25 يناير المباركة تحكيم شرع الله تعالى قال تعالى ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾. ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)) فإن الشرع الحنيف هو الكفيل بالأخذ على أيدي الفاسقين. ثانياً: إغلاق المواقع الإباحية على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) في بلدنا الحبيب مصر ، لأنها تحض الشباب على الفسق والفجور والرذيلة والفساد.
ثالثاً: يجب سن قوانين تلزم دور النشر وأصحاب المكتبات بحظر نشر الكتب الساقطة والهابطة، والروايات الجنسية، والمجلات الخليعة التي تنشر الصور الاباحية والمقالات الجنسية والتي تساعد على نشر الفسق والفساد وإشاعة الفاحشة في الشباب والفتيات. رابعاً: تشديد الرقابة على وسائل الإعلام (السينما والمسرح والتلفاز والأقمار الاصطناعية والفضائيات) ومنع ما يعرف بالقمر الأوربي وما يعرض فيه من أنواع الرذيلة صباح مساء. خامساً: إذا كان الحاكم فاسقاً ظالماً جائراً فلا تعتبر المظاهرات خروجاً عليه.لأن المظاهرات لا تنافي السمع والطاعة ، وإبداء الرأي بكل الوسائل لا يعني الخروج على الحاكم. سادساً: إغلاق الحانات والبارات والكباريهات ومصانع الخمور وبيوت البغاء وكل مايحض على الفسق والفساد. سابعاً: سَن قوانين تُيسر الزواج وتُجَرم المغالاة في المهور ، وأن تعمل الدولة على توفير فرص العمل للشباب العاطلين عن العمل؛ مما يقلل من انحراف الشباب واتجاههم نحو الفسق والفساد.

([1]) سورة طه الآية رقم (123-124).

أبوبكر بن سالم باجنيد
12-01-12 ||, 05:55 AM
بارك الله لك، وجعل ذلك عوناً لك على خدمة دين الله والدعوة إليه وتفقيه الناس فيه. وفقكم الله وأعانكم

أم طارق
12-01-12 ||, 08:55 AM
مبارك لأخينا حصوله على هذه الدرجة ، نسأل الله أن ينفعه وينفع به

ضرغام بن عيسى الجرادات
12-01-12 ||, 12:36 PM
بارك الله لك، وجعل ذلك عوناً لك على خدمة دين الله والدعوة إليه وتفقيه الناس فيه. وفقكم الله وأعانكم
آمين

عبد النور محمد أحمد
12-01-12 ||, 03:15 PM
بارك الله لك في علمك و عملك، و هذه بداية الإنطلاقة، لأنه قيل: إن الطالب لا يحتاج إلى مشرف بعد هذه الشهادة، بل يعتمد ـ بعد الله ـ على نفسه كليا.
تتمة:
قيل لأحد المشايخ و قد تحصل على الدكتوراه: هل نناديك الآن يا شيخ! أم يادكتور!
فقال: المشيخة قد ينالها أي أحد، أما الدكتوراه فلا تنال إلا بعد كد و جد.
صدق و الله، فكم من شبيه عامي تصدر للتدريس أو الخطابة فأطلق عليه اسم "شيخ"، فظن نفسه كذلك.

عزة
12-01-12 ||, 04:32 PM
بارك الله فيكم.. ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

د. خلود العتيبي
12-01-12 ||, 05:14 PM
مبارك عليكم...
نفع الله بكم، ورفع قدركم في الدنيا والآخرة...

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-01-12 ||, 05:44 PM
مبارك لأخينا أبي المعاطي الحصول على هذا الشرف نسأل الله أن يزيدنا وإياه رفعة في الدنيا والآخرة
اللهم آمين ...

أمير فوزي بن عبد الكريم
12-01-12 ||, 08:30 PM
مبارك لكم أخونا أبو معاطي, وجعله الله لكم رفعة وشرفا في الدنيا والآخرة, آمين.

أحمد بن فخري الرفاعي
12-01-12 ||, 09:21 PM
مبارك ، والله نسأل أن يبارك في علمكم وعطائكم ...
بانتظار مشاركاتكم القيمة .... وبحوثكم المفيدة .

الدرَة
12-01-13 ||, 03:08 AM
ألف مبروك الحصول على درجة الدكتوراه وفقكم المولى وأعانكم على خدمة دينه .

محمود عبد العزيز يوسف أبوالمعاطي
12-01-13 ||, 09:08 AM
خطبـــة الدكتــــوراه الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتذلل العقبات وتنال الرغبات في الحياة وبعد الممات ، الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فلما كان منهج الدراسات العليا بجامعتنا العريقة مبنياً على نظام كتابة الرسائل العلميّة في فروع التخصص للحصول على درجة "العالمية الدكتوراه"، فقد جال بخاطري بعض الموضوعات الفقهية والتي لم يكن بعضها بأولى من بعض، فعرضتها على أساتذتي في قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بطنطا، وهم أهل الخبرة والدراية، فكان أحظاها قبولاً، وأسعدها بالحثِّ والتشجيع على الكتابة فيه، ولقد كنتُ شغوفاً بالقراءة حول هذا الموضوع منذ زمن بعيد لأهميته ، ولأنه يتعلق بحال الإنسان مع الله تعالى من حيث الطاعة والمعصية، وآثار تلك المعصية على عباداته ومعاملاته وأقواله وأفعاله. منهج البحث وقد التزمت في هذا البحث بالمنهج التالي: - حرصتُ على أن تكون دراستي هذه دراسة فقهية مقارنة بين المذاهب الفقهية ، وفق ما درجت عليه رسائل الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، وهي المذهب الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، والظاهري، والزيدي، والإباضي، والإمامي. - مهدت لأغلب المباحث، وذلك ببيان مدلول عناوين المباحث من حيث اللّغة، والشرع أو الاصطلاح، ودليل المشروعية، والجوانب المتفق عليها، للإعانة على تصورها وفهمها، إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره. – إذا كانت المسألة موضع اتفاق فأذكر حكمها بدليله مع توثيق الاتفاق من مظانه المعتبرة. - أحرر محل النـزاع في المسألة إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف وبعضها محل اتفاق. - أذكر الأقوال في المسألة، وأشهر من قال بها، على وفق الترتيب الزمني لمولد القائل، و حسب الاتجاه الفقهي. - أذكر الأدلة مع بيان وجه الدلالة، وما ورد عليها من مناقشات، واعتراضات، وأجيب عنها قدر الاستطاعة. - أُرجح ما أَتوصل إليه مما يظهر رجحانه، في المسائل الخلافية ، بناء على سلامة الأدلة وقوتها، وقد أذكر سبب الترجيح وذلك في بعض المسائل، وقد أذكر ثمرة الخلاف إن وجدت. - إذا لم أقف على المسألة في مذهب ما، فأسلك بها مسلك التخريج. - أذكر أسباب الخلاف بين الفقهاء في المسألة، وذلك بالرجوع إلى الكتب التي تعنى بذكر أسباب الخلاف، أو باجتهاد مني حسب الأقوال والأدلة في المسألة. - أُكرر أحياناً الدليل في أكثر من موضع، لاشتماله على أكثر من وجه للاستشهاد. - بذلتُ جهدي في ذكر أقوال الفقهاء، في المسائل التي وردت في البحث، وعزوتُ أقوالهم إلى المصادر المعتمدة في كل مذهب. - أذكر أدلة كل قول مراعياً في هذه الأدلة أقواها وأوضحها، وإذا لم يكن وجه الدلالة واضحاً ذكرته، وإذا ذكرت أدلة من عندي بدأتها بعبارة "وقد يُسْتَدَل"، أو "يمكن أن يقال". - الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصلية في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع. خرَّجتُ الأحاديث النبوية ،والآثار المروية عن الصحابة والتابعين ، فما كان منها في الصحيحين أو أحدهما كفاني ذلك مؤنة الكلام على درجته ، وما كان في غيرهما من السنن والمسانيد والمصنفات قمتُ بتحقيقها ، وأذكر أقوال المحدثين وأهل الجرح والتعديل في درجتها ، تصحيحاً وتضعيفاً،كابن الجوزي، وابن حجر، والهيثمي،والزيلعي،والنووي ، وبعض المعاصرين، كالعلامة أحمد محمد شاكر، وشعيب الأرناؤوط ،والألباني وغيرهم ،وحرصت في كل ذلك على الإيجاز قدر المستطاع. قمت بتقسيم رسالتي إلى فصولٍ، والفصول إلى مباحث والمباحث إلى مطالب، والمطالب إلى فروع، والفروع إلى مسائل، وهكذا سرت في البحث بخطة بحثية، ذات منهجية علمية. - بذلت جهدي ، واستفرغت طاقتي في صياغة أسلوب هذا البحث ، ليكون سهل العبارة ، متناسق التركيب ، واضح المعنى ، وأشرت في كل مبحث إلى المراجع التي اعتمدت عليها ليسهل على القارئ الرجوع إليها. - تجمعت لدي كمية ضخمة من مادة البحث، وحيث أن البحث مقيد بشروط ومواصفات فنية من حيث الحجم، اختصرت وحذفت كثيراً من المسائل والأدلة، واقتصرت على إبرازها وما لا ينبغي حذفه. - حرصت على إبداء رأيي الشخصي في بعض المسائل حيثما وجدت لذلك سنداً ودليلاً. - توسعت في مناقشة بعض المسائل التي رأيت أنها بحاجة إلى تبيان وإيضاح، في حين آثرت الاختصار في المسائل التي هي محل اتفاق بين المذاهب، أو تلك التي من الوضوح بحيث لا يزيد البحث فيها إلا تطويلاً على حساب أخواتها. خطة البحث: يشتمل هذا البحث على مقدمة وفصل تمهيدي وخمسة أبواب وخاتمة. أما المقدمة: فهي تشتمل على: أسباب اختيار الموضوع، وثمرة البحث فيه، ومنهج البحث، والصعوبات التي واجهتها في إعداد هذا البحث. الخاتمة:وهي عبارة عن ملخص للرسالة يعطي فكرة واضحة عما تتضمنه الرسالة، وأهم النتائج التي توصلت إليها، وأهم التوصيات. وإنه من باب الاعتراف بالجميل، وإرجاع الفضل إلى أهله ، ،ومن الحق علي أن أتقدم في هذا المقام بالشكر الجزيل والعرفان الكبير، للعالم العامل، والمجتهد، المدقق، المثل الصالح لأبنائه وتلاميذه من طلبة العلم ولإخوانه وأقرانه من الأساتذة والعلماء فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الفتاح عبد الله البرشومي عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور سابقاً وأستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، والمشرف الرئيس على هذه الرسالة، والذي منحني الكثير من وقته وجهده وعلمه، رغم كثرة مشاغله ، فقد وجدت من فضيلته كل تعاون وتوجيه، مع رحابة صدر وتواضع جم، فكان لي بعد الله خير مرشد ومعين وموجه إلى طريقة البحث السليم ، فالله أسأل أن يجزيه عني خير الجزاء وأن يجزل له المثوبة والأجر ، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين. ثم الشكر كل الشكر إلى أستاذِ أساتذتنا الفقيهِ والأديب والمثل الصالح للعالم العامل في علمه وخلقه وأدبه وتواضعه ورحمته ورأفته وجوده وكرمه وورعه وتقواه، والقدوة الحسنة لأبنائه وتلاميذه ولإخوانه وأقرانه من الأساتذة والعلماء فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الفتاح محمد فايد أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة مشرفاً مشاركاً. فقد ألفيته موجهاً ومعيناً ، فنلت من بحر علمه وسديد توجيهاته، ونقده الهادف المبني على العلم والدراية ما كان خير معين لي، بعد توفيق الله تعالى، في إخراج هذا البحث بهذه الصورة مع ما أسبغه عليَّ من جميل أخلاقه، وحسن مقابلته، وسعة صدره، وحلمه، فجزاه الله عني وعن جميع طلبة العلم وعن جميع المسلمين خير الجزاء، وأجزل له الأجر والمثوبة وأسأل الله تعالى أن يمتع الأمة بطول بقائه، وأن يبارك له في ذريته، إنه خير مأمول وبالإجابة جدير. والشكر الجزيل للأستاذين الكبيرين والفقيهين الجليلين على قبولهما مناقشة هذا البحث سعادة الأستاذ الدكتور/ محمد كمال الدين إمام، أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق، جامعة الإسكندرية،الفقيه القانوني والمفكر الأصولي والأديب الشاعر، وأحد أركان العلم بمقاصد الشريعة في هذا الزمان ، صاحب المنهجية العميقة والأخلاق الرفيعة والذي أحسب أن ملاحظاته الدقيقة وقراءته مابين السطور سيكون لها كبير الأثر في تقويم هذا البحث . ومعالي الأستاذ الدكتور/ سيف رجب قزامل عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، وأستاذ الفقه المقارن، وقد أكرمني الله تعالى بالتتلمذ على يديه في مرحلة الليسانس ، فكان صاحب الفضل بعد الله تعالى في محبتي في تخصص الفقه المقارن ، وهذه من نعم الله التي تستحق الشكر وأقول لفضيلته ما قال الشاعر: فلأشكرنّك ما حييت وإن أمت **** فلتشكرنك أعظمي في قبرها ثم إلى والدي الذي غرس البذور وقدم لها الرعاية وطال انتظاره للحظة الحصاد.. مع الدعاء له بالرحمة والمغفرة والرضوان.ثم إلى أمي الحنون..التي قدمت كل ما تستطيعه أم بإخلاص وصمت. وإلى أشقائي الأعزاء وأخواتي الحانيات وأزواجهن أهل الفضل.وإلى زوجتي الوفية الصابرة. وإلى أبنائي.وإلى كل أقاربي ومن لهم حق عليَّ. وإلى أساتذتي الذين ساندوني وآزروني في دربي. ثم إلى إخواني من أهل قريتي الذين تكبدوا عناء السفر وأرجو من الله تعالى الإطالة بأعمارهم ليرو ثمرة جهدهم. وبعد:فإنني أجزم بأنني لو أعدت النظر في هذا البحث مرة بعد أخرى لوجدت فيه ما يحتاج إلى تعديل أو تبديل، أو تقديم أو تأخير، ولكنه جهد المقل، فما كان فيه من صواب فمن الله تعالى وأحمده على ذلك، وما كان فيه من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان وأستغفر الله من الخطأ والزلل ، والكمال لله وحده، والعصمة لأنبيائه ورسله ، وحسبي أني بذلت غاية جهدي في إخراج هذا البحث على الوجه الذي رجوت فيه السداد واستغفر الله وأتوب إليه من خطئي وتقصيري وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين.

الباحث / محمود عبدالعزيز يوسف أبو المعاطي

إبراهيم بن صالح المحيميد
12-02-24 ||, 05:02 PM
الف مبروكـــــ

اسئل الله ان يجعلها لك معينه ويعينك عليها حق الاعانه