المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطط... [موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية]



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:27 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

كان يوماً عابقاً برائحة التاريخ والأزلية.
حلمت أنني أسير في حقول المشمش، رائحته الطيبة تمسني مساً، ونواراته البيضاء تحوم من حولي كفراشات نورانية. وحينما استيقظت كان الفرح يسري في كياني.
وفي الصباح أخبرني صديقي أننا سنذهب إلى عزاء شهيد فلسطيني: حصده الرصاص وهو يحاول أن يعبر السلك الشائك ليعود للأرض. كان منزل الشهيد على قمة تل من تلال عمان، والطريق المؤدي له محاط بأشجار المشمش ـ رأيت نواراته البيضاء وشممت رائحته. وحينما دخلت المنزل لم أسمع بكاءً ولم أر علامة من علامات الحزن، بل وجدتهم يوزعون الحلوى ويتقبلون التهاني ويقولون:"إن شاء الله في البلاد". وكان الجميع يتحـدث عن الفـداء والتضحية.
جاء مجلـسي إلى جوار عجوز من أتباع الشيخ عز الدين القسام (رحمه الله) قـال: "كنا نعلم تمام العلم أن أسلحتنا العثمانية عتيقة، وأننا كلما اشتبكنا مع الصهاينة والإنجليز فإنهم يحصدوننا حصداً برصاصهم، كما فعلوا مع ابننا الشهيد. ومع هذا كنا ننزل كل ليلة من قرانا كي ننازلهم". فسألته: "لمَ؟" صمت العجوز قليلاً ثم تحرك كأنه جبل قديم من جبال فلسطين وقال: "حتى لا ننسى الأرض والبلاد.. حتى لا ينسى أحد الوطن".
وفي المساء زرت أبا سعيد، خالد الحسن، كان في مرضه الأخير ولكنه كعادته كان متماسكاً لا يتحدث إلا عن الصمود، وعن الوطن السليب، وعن العودة إلى الأرض، إلى البلاد. وكانت معي أولى نسخ هذه الموسوعة فأعطيتها له، فأمسك أحد المجلدات وابتسم.
حين خرجت من المستشفى تساءلت: "هل تموت الفروسية بموت الفارس؟ هل تموت البطولة باستشهاد البطل؟ وهل يختفي الصمود إن رحل بعض الصامدين؟" ثم تذكرت كلمات العجوز في فرح الشهيد. حينئذ عرفت الإجابة، فسرى الفرح في كياني.
إلى أبي سعيد، رحمه الله،
وكل من صمد،
وكل من سيصمد بإذن الله...

عبد الوهاب المسيري

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:31 PM
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

تأليف وإشراف: عبد الوهاب محمد المسيرى

تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثل موسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثل نابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونية ونشاطاتها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.

وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاول إنجاز ذلك من خلال عدة طرق:
1 - تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعات اليهودية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدة والجماعات اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤية الغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب، والمتأثرة بما يسمى "التاريخ المقدس" - أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخ الإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً، بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.
2- التعريف الدقيق للمفاهيم والمصطلحات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلى سبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنها تفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسباب هجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين - الكرمشاك - جورجيين - يهود البايشية - يهود الجبال - يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاً مداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكر الاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.
3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلال مصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل "الشعب اليهودى" الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محله مصطلح "الجماعات اليهودية"، وبدلاً من كلمة "الشتات" استخدمت العبارة المحايدة "أنحاء العالم"، وبدلاً من "التاريخ اليهودى" تشير الموسوعة إلى "تواريخ الجماعات اليهودية". والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.
ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحات ومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذه الظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.
وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغة بالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإن الموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرار العربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أى قرار. كما أن العاملين فى مجالى السياسة والإعلام، وفى غيرهما من المجالات، سيجدون مرجعاً عربياً يزودهم بالمعلومات الضرورية عن اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وسيستفيد من الموسوعة أيضاً المتخصصون فى الفروع الأخرى من المعرفة ممن يتصدون للظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية بالدراسة، كل فى حقل تخصصه.
وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999 ، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام، هي من ضمن مساعي الدكتور المسيري العديدة الرامية إلى إلقاء الضوء على حقيقة الحركة والدولة الصهيونية (والعقيدة اليهودية والجماعات اليهودية في العالم). وقد استغرق إعدادها ما يزيد عن ربع قرن واشترك في هذه العملية عشرات الأفراد (مؤلفون - محرر فني - مساعدي باحث - سكرتارية - مكتب للترجمة العبرية - محرر لغوي - طابع على الكمبيوتر). وقد قام الدكتور المسيري بجهوده الذاتية بإعداد هذه الموسوعة والإنفاق عليها طيلة هذه الفترة.
وحينما عرف بأمر الموسوعة، قام "مائير كاهانا" (عضو الكنيست السابق ورئيس جماعة كاخ الصهيونية الإرهابية) بإرسال خطابات تهديد بالقتل لمؤلفها والمشرف عليها في يناير عام 1984، واعترف بإرسال الخطابات، في حديث مع جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 فبراير 1984. وبلغ عدد هذه الخطابات ثلاثة عشر خطاباً، أرسل ستة منها على عنوان الدكتور المسيري بالرياض (المملكة العربية السعودية) وأرسلت الستة الأخرى على عنوانه بالقاهرة، أما الخطاب الثالث عشر فقد أرسل له في القاهرة فور عودته من الرياض، جاء فيه أن مرسلي الخطاب يعلمون بأمر عودته، وأنهم "يعدون قبراً له". كما جاء في هذه الرسائل أنه إن لم يتوقف الدكتور المسيري عن نشاطاته المعادية للصهيونية (وأهم هذه النشاطات - بطبيعة الحال - هو تأليف الموسوعة) فستصل إليه الأيدي الصهيونية، وستقوم بتصفيته. وقد وضع الدكتور المسيري تحت حراسة سلطات الأمن المصرية، حمايةً له.
كما أرسلت جامعة بار إيلان خطاباً إلى الملحق الثقافي الإسرائيلي تطلب منه الكتابة إلى السفير الأمريكي لتشويه سمعة بعض الشخصيات المصرية المعادية للصهيونية ومن ضمنها الدكتور المسيري (نشرت جريدة العربي المصرية نص الخطاب في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 1993).
تقع موسوعة فى ثمانية مجلدات، متوسط عدد صفحات كل منها 450 صفحة، ويتناول كل مجلد واحد منها موضوعاً محدداً. فالمجلد الأول يتناول الإطار النظرى للموسوعة وقضايا المنهج. أما المجلدات التالية (الثانى والثالث والرابع) فتتناول موضوع الجماعات اليهودية. ويتناول المجلد الخامس اليهودية، والمجلد السادس الصهيونية، والمجلد السابع إسرائيل.
ويضم كل مجلد عدة أجزاء، ويضم كل جزء عدة أبواب، ويضم كل باب عدة مداخل. وعدد مداخل الموسوعة حوالى 2300 مدخل. والموسوعة مرتبة موضوعياً، فعلى سبيل المثال يتناول المجلد الرابع تواريخ الجماعات اليهودية فى بلدان العالم الغربى ويضم 18 باباً يتناول كل باب منها تاريخ جماعة يهودية بعينها فى إحدى بلدان العالم الغربى (إنجلترا - ألمانيا - روسيا… الخ). ويضم باب إنجلترا ثلاثة مداخل (إنجلترا من العصور الوسطى حتى عصر النهضة - إنجلترا منذ عصر النهضة - إنجلترا فى الوقت الحاضر) تغطى موضوع تاريخ الجماعة اليهودية فى إنجلترا.
إلا أن الموسوعة لا تقتصر على التصنيف الموضوعى إذ يوجد فى المجلد الثامن فهرس ألفبائى عربى بكل مداخل الموسوعة. فإذا أراد القارئ أن يعرف شيئاً عن "إنجلترا من العصور الوسطى حتى عصر النهضة" فإنه سيذهب إلى حرف الألف حيث سيجد عنوان المدخل وبجواره رقم المجلد والصفحة.
وحتى نعطى القارئ فكرة عن مدى شمول الموسوعة فسنورد فى الصفحات التالية عناوين المجلدات والأجزاء والأبواب.


المجلد الأول
الإطار النظري

الجزء الأول: إشكاليات نظرية 1 ـ مقدمة.
2 ـ مفردات.
3 ـ فشل النموذج المادى في تفسير ظاهرة الإنسان.
4 ـ إشكاليات الإنساني والطبيعى والذاتى والجزئى والكلى.

الجزء الثاني: النماذج كأداة تحليلية1 ـ النماذج: سماتها وطريقة صياغتها.
2 ـ أنواع النماذج.
3 ـ النموذج الاختزالي والنموذج المركب.

الجزء الثالث: الحلول الكمونية الوحدانية1 ـ الحلول ووحدة الوجود والكمونية.
2 ـ الحلول الكمونية الواحدية والعلمانية الشاملة.

الجزء الرابع: العلمانية الشاملة 1 ـ إشكالية تعريف العلمانية.
2 ـ اختلاط الحقل الدلالي لمصطلح ومفهوم (علمانية).
3 ـ نموذج تفسيري مركب وشامل للعلمانية.
4 ـ مصطلحات الواحدية والاستيعاب فيها.
5 ـ مصطلحات تشير إلى تفكيك الإنسان وتقويضه.
6 ـ مصطلحات جديدة لبلورة النموذج الكامن.
7 ـ الثنائية الصلبة والسيولة الشاملة وما بعد الحداثة.
8 ـ العلمانية الشاملة والإمبريالية.
9 ـ العلمانية الشاملة : تاريخ موجز وتعريف.

الجزء الخامس: الجماعات الوظيفية 1 ـ السمات الأساسية للجماعات الوظيفية.
2 ـ الجماعات الوظيفية والحلولية والعلمانية الشاملة.

المجلد الثاني
الجماعات اليهودية: إشكاليات

الجزء الأول: طبيعة اليهود في كل زمان ومكان1 ـ إشكالية الجوهر اليهودي.
2 ـ إشكالية الوحدة والنفوذ اليهودي.
3 ـ إشكالية العبقرية والجريمة اليهودية.
4 ـ إشكالية العزلة والخصوصية اليهودية.
5 ـ منفي وعودة أم هجرات وانتشار؟
6 ـ هجرات وانتشار أعضاء الجماعات اليهودية.

الجزء الثاني: يهود أم جماعات يهودية؟1 ـ الجماعات اليهودية الأساسية.
2 ـ الجماعات اليهودية المنقرضة والهامشية.
3 ـ إشكالية الهوية اليهودية.
4 ـ اليهود والجماعات اليهودية.
5 ـ إشكالية التعداد.

الجزء الثالث: يهود جماعات يهودية؟ 1 ـ الجماعات الوظيفية اليهودية.
2 ـ الجماعات الوظيفية اليهودية القتالية والاستيطانية والمالية.
3 ـ أقنان ويهود البلاط.
4 ـ جماعات وظيفية أخرى (البغاء ـ الطب ـ الترجمة ـ الجاسوسية).
5 ـ مسألة الحدودية والهاشمية.

الجزء الرابع: عداء الأغيار الأزلي لليهود واليهودية 1 ـ إشكالية معاداة اليهود.
2 ـ بعض التجليات المتعينة لمعاداة اليهود.
3 ـ معاداة اليهود والتحيز لهم.
4 ـ الإبادة النازية والحضارة الغربية الحديثة.
5 ـ بعض إشكاليات الإبادة النازية ليهود أوربا.
6 ـ إشكالية التعاون بين بعض أعضاء الجماعات اليهودية والنازيين.

المجلد الثالث
الجماعات اليهودية: التحديث والثقافة

الجزء الأول: التحديث 1 ـ من التحديث إلى ما بعد الحداثة.
2 ـ العلمانية (والإمبريالية) واليهودية وأعضاء الجماعات اليهودية.
3 ـ التحديث وأعضاء الجماعات اليهودية.
4 ـ الإعتاق.
5 ـ الاستنارة اليهودية.
6 ـ الرأسمالية والجماعات اليهودية.
7 ـ رأسماليون من أعضاء الجماعات اليهودية في العالم (ما عدا الولايات المتحدة الأمريكية).
8 ـ رأسماليون من أعضاء الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة.
9ـ الاشتراكية والجماعات اليهودية.

الجزء الثاني: ثقافات أعضاء الجماعات اليهودية1- ثقافات الجماعات اليهودية (تعريف وإشكالية).
2- فلكلور (طعام وأزياء) الجماعات اليهودية.
3- الفنون التشكيلية والجماعات اليهودية.
4- إشكالية المتحف اليهودي.
5- الموسيقى والرقص والجماعات اليهودية.
6- الكوميديا والسينما والجماعات اليهودية.
7- الأدب اليهودي والصهيوني.
8- الآداب المكتوبة بالعبرية.
9- الأدب اليديشي.
10- لهجات أعضاء الجماعات اليهودية ولغاتهم.
11- المفكرون من أعضاء الجماعات اليهودية.
12- الفلاسفة من أعضاء الجماعات اليهودية.
13- علماء الاجتماع من أعضاء الجماعات اليهودية.
14- علماء النفس من أعضاء الجماعات اليهودية.
15- التربية والتعليم عند الجماعات اليهودية حتى العصر الحديث.
16- التربية والتعليم عند الجماعات اليهودية في العصر الحديث.

المجلد الرابع
الجماعات اليهودية: تواريخ

الجزء الأول: تواريخ الجماعات اليهودية فى العالم القديم1- إشكالية التاريخ اليهودي.
2- أشكال الإدارة الذاتية.
3- مصر والإمبراطورية الحيثية.
4- الشعوب السامية: الآشوريين والبابليون.
5- الشعوب والأقوام السامية الأخرى.
6- الحوريون والفلستيون.
7- العبرانيون.
8- عصر الآباء.
9- التسلل أو الغزو العبرانى لكنعان.
10- عصر القضاة.
11- عبادة يسرائيل.
12- الهيكل.
13- المملكة العبرانية المتحدة.
14- المملكة الجنوبية والمملكة الشمالية.
15- التهجير الآشورى والبابلى.
16- الفرس.
17- اليونانيون.
18- الرومان.
19- التمردات اليهودية.

الجزء الثانى: تواريخ الجماعات اليهودية فى العالم الإسلامي1- الشرق الأدنى القديم قبل وبعد انتشار الإسلام.
2- إسبانيا الإسلامية (الأندلس).
3- الدولة العثمانية وفارس بعد انتشار الإسلام.
4- العالم العربى منذ القرن التاسع عشر.

الجزء الثالث: تواريخ الجماعات اليهودية فى بلدان العالم الغربى1- الإقطاع الغربى وجذور المسألة اليهودية.
2- الجيتو.
3- الإمبراطورية البيزنطية المسيحية وإسبانيا المسيحية.
4- فرنسا.
5- إنجلترا.
6- ألمانيا.
7- النمسا وهولندا وإيطاليا.
8- بولندا قبل التقسيم (ظهور يهود اليديشية).
9- بولندا من التقسيم حتى الوقت الحاضر.
10- روسيا القيصرية حتى عام 1885.
11- روسيا القيصرية حتى اندلاع الثورة.
12- الاتحاد السوفيتي.
13- يهود اليديشية في أوكرانيا وجا ليشيا ورومانيا والمجر.
14- أمريكا اللاتينية.
15- جنوب أفريقيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.
16- الولايات المتحدة حتى منتصف القرن التاسع عشر.
17- الولايات المتحدة منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى عام 1971.
18- اليهود الجدد أو الأمريكيون اليهود في الوقت الحاضر.

المجلد الخامس
اليهودية: المفاهيم والفرق

الجزء الأول: بعض الإشكاليات1- إشكالية التركيب الجيولوجي التراكمي والشريعة الشفوية.
2- إشكالية الحلولية اليهودية.
3- إشكالية علاقة الغنوصية باليهودية.
4- إشكالية علاقة اليهودية بالصهيونية.

الجزء الثاني: المفاهيم والعقائد الأساسية1- الإله.
2- الشعب المختار.
3- الأرض.
4- الكتب المقدسة والدينية.
5- الأنبياء والنبوة.
6- اليهودية الحاخامية (التلمودية).
7- الفقهاء (الحاخامية).
8- القبالاه.
9- قبالاه الزوهار والقبالاه اللوريانية.
10- السحر والقبالاه المسيحية.
11- الشعائر.
12- المعبد اليهودي.
13- الحاخام (بمعنى "القائد الديني للجماعة اليهودية").
14- الصلوات والأدعية.
15- الأغيار والطهارة.
16- الأسرة.
17- التقويم اليهودي.
18- الأعياد اليهودية.
19- الفكر الأخروي.
20- الماشيح والمشيحانية.

الجزء الثالث: الفرق الدينية اليهودية1- الفرق الدينية اليهودية (حتى القرن الأول الميلادي).
2- اليهودية والإسلام.
3- اليهودية والمسيحية.
4- الحسيدية.
5- اليهودية الإصلاحية.
6- اليهودية الأرثوذكسية.
7- اليهودية المحافظة.
8- تجديد اليهودية وعلمنتها.
9- اليهودية وأعضاء الجماعات اليهودية وما بعد الحداثة.
10- اليهودية بين لاهوت موت الإله ولاهوت التحرير.
11- العبادات الجديدة.

المجلد السادس
الصهيونية

الجزء الأول: إشكاليات وموضوعات أساسية1- التعريف بالصهيونية.
2- التيارات الصهيونية.
3- العقد الصامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية.
4- وضع العقد موضع التنفيذ.
5- الصهيونية والعلمانية الشاملة.
6- الخطاب الصهيوني المراوغ.

الجزء الثاني: تاريخ الصهيونية1- تاريخ الصهيونية.
2- الإرهاصات اليهودية الأولى: حملات الفرنجة (الصليبيين).
3- صهيونية غير اليهود المسيحية.
4- صهيونية غير اليهود العلمانية.
5- الصهيونية التوطينية.
6- المؤسسات التوطينية.
7- الصهيونية الاستيطانية (العملية).
8- تيودور هرتزل.
9- الصهيونية السياسية.
10- الصهيونية العامة (أو الصهيونية العمومية).
11- الصهيونية العمالية.
12- الصهيونية الإثنية الدينية.
13- الصهيونية الإثنية العلمانية.
14- الصهيونية الإقليمية.
15- الدولة مزدوجة القومية.

الجزء الثالث: المنظمة الصهيونية1- المنظمة الصهيونية العالمية.
2- اللوبي اليهودي والصهيوني.
3- الحركة الصهيونية في الولايات المتحدة.
4- الجباية الصهيونية.

الجزء الرابع: الصهيونية والجماعات اليهودية 1- موقف الصهيونية وإسرائيل من الجماعات اليهودية في العالم.
2- موقف الجماعات اليهودية من الصهيونية.
3- الرفض اليهودي للصهيونية.
4- شخصيات ومنظمات يهودية معادية للصهيونية.

المجلد السابع
إسرائيل: المستوطن الصهيوني

الجزء الأول: إشكالية التطبيع والدولة الوظيفية1- إشكالية التطبيع.
2- الدولة الصهيونية الوظيفية.

الجزء الثاني: الدولة الاستيطانية الإحلالية1- الاستعمار الاستيطاني الصهيوني.
2- إحلالية الاستعمار الاستيطاني الصهيوني.
3- التهجير (الترانسفير) والهجرة الاستيطانية.
4- هجرة اليهود السوفيت.

الجزء الثالث: العنصرية والإرهاب الصهيونيان1- العنصرية الصهيونية.
2- الإرهاب الصهيوني / الإسرائيلي حتى عام 1948.
3- الإرهاب الصهيوني / الإسرائيلي منذ عام 1948.

الجزء الرابع: النظام الاستيطاني الصهيوني1- الاستيطان والاقتصاد.
2- التوسع الجغرافي أم الهيمنة الاقتصادية ؟
3- النظام السياسي الإسرائيلي.
4- نظرية الأمن.

الجزء الخامس: أزمة الصهيونية والمسألة الإسرائيلية1- أزمة الصهيونية.
2- الاستجابة الصهيونية / الإسرائيلية للأزمة.
3- المسألة الإسرائيلية والحلول الصهيونية.
4- المسألة الفلسطينية.

المجلد الثامن
ملاحق وفهارس
- آليات الموسوعة.
- تعريفات المفاهيم والمصطلحات الأساسية (مرتبة موضوعياً).
- ثبت تاريخي بأهم الأحداث في تاريخ البشرية عموماً ، والأحداث التي تخص فلسطين والجماعات اليهودية في العالم.
- فهرس موضوعي: فهرس شامل بمحتويات الموسوعة مرتبة حسب ورودها في الموسوعة، أي موضوعياً: المجلدات - الأجزاء - الأبواب - المداخل.
- فهرس ألفبائي عربي.
- مؤلف الموسوعة والمشرف عليها.
- فهرس ألفبائي إنجليزي.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:36 PM
تعريفات المفاهيم والمصطلحات الأساسية


مفردات تحليلية عامة <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">نموذج (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">أكثر تفسيرية وأقل تفسيرية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المجرد والعيني (أو المتعين) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">التفكيك والتركيب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">نموذج اختزالي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">نموذج مركب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">نموذج معرفي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">بنية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الصورة المجازية (الآلية والعضوية) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المبدأ الواحد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المركز (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">اللوجوس (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المطلق والنسبي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المسافة والحدود والحيز الإنساني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">القداسة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الغائية (المعني والهدف والغاية) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">السببية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">"التجاوز والتعالي" في مقابل "الحلول والكمون" (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الطبيعة / المادة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الإنسان الطبيعي (المادي) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الإنسان الاقتصادي والإنسان الجسماني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العقل المادي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العقلانية المادية واللاعقلانية المادية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الترشيد المادي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الحوسلة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العولمة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الواحدية الكونية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الواحدية المادية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الثنائية الفضفاضة والثنائية الصلبة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الحلولية الكمونية <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الحلولية الكمونية الواحدية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">وحدة الوجود الروحية والمادية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">التوحيد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الغنوصية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الماشيَّح والمشيحانية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">القبَّالاه (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المرجعية المتجاوزة والمرجعية الكامنة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">حلولي عضوي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">شعب عضوي (فولك) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">شعب عضوي منبوذ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الجماعة الإثنية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
نهاية التاريخ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
العلمانية الشاملة <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العلمانية الجزئية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العلمانية الشاملة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">المطلق العلماني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الإمبريالية (الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الانتقال من العلمانية الجزئية إلى العلمانية الشاملة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العلمنة البنيوية الكامنة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">السوبرمان والسبمان (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">التحديث والحداثة وما بعد الحداثة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الحلولية الصلبة والحلولية السائلة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الجماعات الوظيفية <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الجماعات الوظيفية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الجماعات الوظيفية والحلولية الكمونية والعلمانية الشاملة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الدولة الوظيفية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الدولة الصهيونية الوظيفية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الإنسان الوظيفي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
مفردات خاصة بالجماعات اليهودية <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">التاريخ اليهودي وتواريخ الجماعات اليهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الشخصية (والهوية) اليهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الرأسمالية اليهودية والطبقة العاملة اليهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الفن اليهودي والفلسفة اليهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">جماعات يهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">يهود اليديشية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
المسألة اليهودية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
مفردات خاصة باليهودية <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">التركيب الجيولوجي التراكمي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">شخصيات توراتية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">إسرائيل / يسرائيل (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">يهودي / صهيوني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
اليهودي الملحد واليهودي الإثني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
<LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">مفردات خاصة بالصهيونية <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الصهيونية والإمبريالية والعلمانية الشاملة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">العقد الصامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الترانسفير (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">بنية استيطانية إحلالية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة المهوَّدة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الديباجات الصهيونية المختلفة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) <LI style="MARGIN-LEFT: -0.007cm; MARGIN-RIGHT: -0.007cm">الصهيونية الاستيطانية والصهيونية التوطينية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
التيارات الصهيونية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الصهيونية الإثنية العلمانية والدينية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:39 PM
المراجع والمرجعية

جرت العادة أن تضم قائمة المراجع الكتب التي استعان بها المؤلف في وضع بحثه أو مؤلفه، وخصوصاً تلك التي اقتبس منها بشكل مباشر. وهذا يدل على هيمنة النماذج التراكمية والمادية. فالمصادر التي لم نقتبس منها قد تكون أكثر أهمية من تلك التي نقتبس منها، وذلك إن أثَّرت في صياغة النموذج الإدراكي والتفسيري نفسه الذي يستخدمه الكاتب في طريقة رؤيته للظواهر، بينما نجد أن كثيراً من الكتب التي نقتبس منها هي مجرد مصدر للحقائق؛ مادة أرشيفية وحسب.
ويمكننا هنا أن نميِّز بين المراجع والمرجعية. فالمراجع تتناول الاقتباسات المباشرة أما المرجعية فتتناول جذور الفكر نفسه وتشكل النموذج التفسيري والتحليلي. وأعتقد أنه لابد أن يوجد ثبت بالمرجعية إلى جانب ثبت المراجع، تُدرج فيه أسماء الأساتذة والمؤلفين والشخصيات التي أثَّرت في الكاتب حتى لو لم يقتبس مباشرةً من كتاباتهم.
أ ) المرجعية:
من أهم مرجعياتي الأستاذ سعيد البسيوني (بالبنك الأهلي ) صديقي منذ الصبا، الذى ساهم في تدريبي على التفكير وعلى التعمق في الأمور وتجاوز السطح؛ والدكتور إميل جورج، مدرس الفلسفة بدمنهور الثانوية، والدكتورة نور شريف، رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بالإسكندرية؛ والدكتور محمد مصطفى بدوي، أستاذ بجامعة أوكسفورد، والأستاذ ديفيد وايمر، أستاذ الأدب الأمريكي بجامعة رتجرز؛ وليونيل تريلنج، الناقد الأمريكي المعروف والأستاذ بجامعة كولومبيا، والأستاذ كافين رايلى، المؤرخ الأمريكى وزميلى فى جامعة رتجرز.
ومن أهم الكتابات التي ساعدت على تشكيل مرجعيتي والمنهج التحليلي الذي أتبناه كتابات كارل ماركس الإنسانية وجورج لوكاتش وروجيه جارودي وماكس فيبر وبازل ويلي وإرفنج بابيت. وقد ساهمت كتابات أبراهام ماير، مؤلف كتاب المرآة والمصباح، وزيجمونت باومان، عالم الاجتماع، في تشكيل كثير من أفكاري ومقولاتي التحليلية. وفي الآونة الأخيرة قرأت أعمال رئيس البوسنة علي عزت بيجوفيتش ووجدت فيها فكراً عميقاً ومنهجاً واضحاً ساعدني كثيراً على تعميق فكري ومنهجي.
أما فيما يتصل بالشأن الصهيوني فلعل كتابات الدكتور إسماعيل راجي الفاروقي عن اليهودية والصهيونية (وهو أستاذ ديانات مقارنة) هي التي بيَّنت لي الطريق لتجاوز السياسي وصولاً إلى المعرفي. وكان أسلوب معالجته للموضوعات مختلفاً تماماً عما كنت أقرؤه، فقد وضَّح لي كثيراً من الأبعاد الغامضة التي أخفقت كتب السرد التاريخي في توضيحها. وقد استفدت إلى حدٍّ كبير بكتابات حبيب قهوجي وبديعة أمين وأسعد رزوق، كما قرأت أعمال جمال حمدان وتأثرت بها بشكل عميق (كما بيَّنت في كتابى المعنون اليهود فى عقل هؤلاء والصادر عن دار المعارف عام 1998 ).
وغني عن القول أن المرجعية النهائية لهذه الموسوعة (وللمشرف علىها) هو ما أسميه &#171;المرجعية المتجاوزة&#187;، والإيمان بوحدانية الله وثنائية الوجود الإنساني (كما هو مبيَّن في المجلد الأول المعنون الإطار النظري).
ب) المراجع:
جرت العادة على ألا تورد الموسوعات بشكل عام، والموسوعات المتخصصة على وجه التحديد، قائمة بالمراجع التي استخدمها كاتب مدخل ما. ولعل هذا يعود إلى أن مراجع المداخل التي تدور حول موضوع ما ستكون في الغالب واحدة وهو ما يؤدي إلى التكرار. كما أن مراجع مدخل واحد قد تكون من الضخامة بحيث أن حجم الموسوعة يمكن أن يتضاعف نتيجة هذا.
ولأضرب مثلاً بالمداخل التي تغطي حروب الفرنجة (المجلد السادس المعنون &#171;الصهيونية&#187;) وسأورد فيما يلي ثبت المراجع الخاص بهذه المداخل.
1 ـ المراجع العربية:
كتب:
الأسطل، كمال محمد، مستقبل إسرائيل بين الاستئصال والتذويب: دراسة حول المشابهة التاريخية بين الغزوة الصليبية والغزوة الصهيونية. القاهرة، دار الموقف العربي، 1980.
أمين، بديعة، المشكلة اليهودية والحركة الصهيونية. بيروت، دار الطليعة 1974.
الخالدي، وليد وآخرون، القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني. الموصل، العراق. دار الكتب والنشر لجامعة الموصل واتحاد الجامعات العربية 1983، الفصول التالية:
دكتور شاكر مصطفى، "العرب والإسلام وفلسطين عبر التاريخ".
دكتور مروان بحيري، "اليهود في أوربا الغربية والشرقية ما بين 750 و1850"، "الحركة الصهيونية منذ نشأتها حتى نشوب الحرب العالمية الأولى".
قاسـم، قاسـم عبده، الخلفية الأيديولوجية للحروب الصليبية، دراسة في الحملة الأولى، 1095 ـ 1099 ـ الكويت، ذات السلاسل للطباعة والنشر، 1988.
دوريات:
المستقبل العربي، أغسطس 1987:
عاشور، سعيد عبد الفتاح، "ملامح المجتمع الصليبي في بلاد الشام".
قاسم، قاسم عبده، "الحروب الصليبية في الأدبيات العربية والأوربية واليهودية".
2 ـ المراجع الأجنبية:
كتب:

Bradford, Ernle, The Sword and the Samitar: The Saga of the Crusades. London, Victer Gallancz, 1974.
Cutler, Allan H and H. E. Cutler, The Jew as Ally of the Muslim: Medieval Roolts of Anlti-Semitism. Indiana, Uninversity of Notre Dame, 1986.
Erdman, Carl, The Origin of the Idea of the Crusade, translated from the German by Marshall W. Baldwrin and Walter Goffart. Princeton, Princeton Universsity Press, 1977.
Mayer, Hans Eberhard, The Csusades, translated by John Gillingham. Oxford Univessity Press, 1972.
Mc Gasry, Daniel D., Medieval History and Civiliztion. New York, Macmillan, 1976.
موسوعات ومعاجم:

Concise Dictionary of World History by Bruce Wettereau. New York, Macmillan, 1983.
Encyclopedia Britannica. Chicago, Encyclopedia Britannica, 1968.
Encyclopedia Judaica. Israel, Jesusalem, Keter Publishing, 1972.
Encyclopedia of Religion and Ethics. Edinblurgh, T and T Clark, 1938.
Encyclopedia of Jewish History: Events and Eras of the Jewish People, ed. Illana Shamir and Shlomo Shairt, Israel, Massada, 1986.
فإذا أضفنا إلى كل هذا التواريخ الأساسية للجماعات اليهودية مثل جرايتز وبارون وفنكلشتاين وبن ساسون وغيرهم، ثم المراجع الخاصة بالخلفية الأوربية والعربية الإسلامية لحروب الفرنجة لزاد ثبت المراجع صفحتين أو ثلاثة ولاقترب حجمه من حجم المداخل!
لكل هذا نجد أن كل الموسوعات لا تدرج المراجع التي استخدمها مؤلف المدخل، ويكتفي بعضها بإدراج قائمة ببعض المراجع المهمة تحت عنوان "لمزيد من الاطلاع" (بالإنجليزية: فور فيرذر ريدنج For Further Reading). وقد وجدنا أن ما يحتاجه القارئ العربي ليس مجرد ثبت عادي بالمراجع وإنما ثبت نقدي يلخص أطروحات الكتب والمقالات التي ترد عناوينها فيه ويبيِّن مواطن قوتها أو ضعفها والتحيزات الكامنة فيها. وهو جهد ضخم يقع خارج نطاق هذه الموسوعة.
وأحب أن أشير إلى أننا استفدنا في المجلد السابع الخاص بإسرائيل بكتاب دليل إسرائيل العام تحرير صبري جريس وأحمد خليفة (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية 1996)، وبكتابات الدكتور فضل النقيب.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:45 PM
تعريفات ومصطلحات

نموذج

&#171;النموذج&#187; هو بنية تصوُّرية يجردها عقل الإنسان من كم هائل من العلاقات والتفاصيل والحقائق والوقائع، فهو يستبعد بعضها باعتبارها غير دالة (من وجهة نظره) ويستبقى البعض الآخر، ثم يربط بينها وينسقها تنسيقاً خاصاً بحيث تصبح (حَسْب تصوُّره) مُماثلة في تناسقها وترابطها للعلاقات الموجودة بين عناصر الواقع.
كل هذا يعني أن عقل الإنسان ليس خاملاً يتلقى الواقع بشكل سلبي ويسجله بشكل مباشر، وإنما هو مبدع وخلاق يعيد صياغة الواقع من خلال النماذج المعرفية والإدراكية أثناء أبسط عمليات الإدراك، أي أن استخدام النماذج مسألة حتمية تدخل في صميم عملية الإدراك، ومن ثم فعملية الإدراك هي ذاتها عملية تفسير. ورغم أن النموذج بنية تصوُّرية، فإن من الممكن اختباره لاكتشاف مقدرته التفسيرية والتصنيفية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:52 PM
أكثر تفسيرية وأقل تفسيرية

إذا تَمكَّن النموذج من تفسير عدد من جوانب الواقع يفوق عدد ما تفسره النماذج الأخرى فهو &#171;أكثر تفسيرية&#187; منها وهي من ثم &#171;أقل تفسيرية&#187; منه. ونحن نُفضِّل استخدام هاتين العبارتين بدلاً من عبارتي &#171;موضوعي&#187; و&#171;ذاتي&#187;، لأنهما تؤكدان دور العقل الإنساني وتستعيدان البُعد الاجتهادي غير النهائي في عملية رصد الواقع، على عكس &#171;موضوعي&#187; و&#171;ذاتي&#187; اللتين تدوران في إطار الموضوعية السلبية المتلقية.
ويمكن القول بأن هذين المصطلحين أكثر عملية ودقة لأن العالم صاحب الأطروحة لن يقول "هذه هي الرؤية الموضوعية"، ومن ثم يضفي عليها قدراً كبيراً من النهائية، بل سيقول بكل تَواضُع "هذا هو اجتهادي وأعتقد أنه أكثر تفسيرية، وأرجو أن تقوموا باختبار ما توصلت إليه".

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:52 PM
المجرد والعيني (أو المتعين)

&#171;التجريد&#187; هو عزل صفة أو علاقة عزلاً ذهنياً، وقصر الاعتبـار عليها، مثلما يُجرَّد امتداد الجسم من كتلته، مع أن هاتين الصفتين لا تنفكان عن الجسم في الوجود الخارجي. وتتضمن أبسط العمليات الإدراكية قدراً من التجريد، فالعقل لا يعكس الواقع بشكل مباشر آلي. وحينما يتم التجريد بشكل واع فهو يهدف إلى توفير إمكانية النظر إلى ما يَتصوَّر المرء أنه أهم سمات ظاهرة ما وحدودها في صورتها النقية البحتة (جوهرها)، دون أن يراعي مختلف التأثيرات الثانوية والجانبية والعرضية. وهي عملية تحديد وفَصْل ـ أي تعيين حدود ـ يتم من خلالها اسـتبعاد جزئيات وتفاصيل وصـولاً إلى الظاهرة التي يحاول العقل فهمهـا، فالتجريد من ثم إستراتيجية تحليلية أساسية. وهو مسألة أساسية في عملية صياغة النماذج وفي عملية استخدامها واكتشافها.
و&#171;العيني&#187; هو &#171;الشخصي&#187;، وهو ما يُدرَك بالحواس، ولذلك نُسب إلى العين، وهو أهم ما يميِّز أي شيء نوعي أو فردي. ويُستخدَم المصطلح ليشير إلى حادثة مفردة أو موضوع خاص، فيمكن أن نتحدث عن &#171;تفاحة حمراء&#187;، وهذا شيء عيني، أما &#171;الفاكهة&#187; فهي شيء مجرد، أي أن &#171;المعيَّن&#187; أو &#171;المتعين&#187; أو &#171;العيني&#187; يقابل &#171;المجرد&#187; أو &#171;المحسوس&#187;.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 01:53 PM
التفكيك والتركيب

عبارة &#171;فكّ الشيء&#187; تعني &#171;فَصَّله وفرَّق أجزاءه بعضها عن بعض&#187; وعكسها &#171;ركَّب الشيء&#187; أي &#171;جَعَل بعضه فوق بعض&#187; و&#171;ضمه إلى غيره&#187;. والإدراك يكون حسب نموذج تتم على أساسه عملية استبعاد واستبقاء، أي عملية تجريد. وهذه العملية تتم من خلال عملية تفكيك وتركيب، فيقوم العقل بفصل أجزاء ظاهرة معيَّنة بعضها عن بعض ويُبقي بعضها ثم يعيد تركيبها على أُسس جديدة، أي أن التجريد والتفسير هما في جوهرهما عملية تفكيك وتركيب.
ونستخدم أحياناً كلمة &#171;يفكِّك&#187; بمعنى &#171;يرد ما هو إنساني إلى ما هو دون الإنساني&#187;، أي &#171;المادي/الطبيعي&#187; باعتبار أن الإنسان في منظور البعض إن هو إلا مادة. وعملية التفكيك هنا هي أيضاً عملية &#171;تقويض&#187;، إذ أن الإنسان حينما يُردُّ إلى ما هو مادي، فإنه يتم بذلك تقويض إنسانيته، إذ يصبح مادة لا قداسة فيها ولا خصوصية لها. وعملية التفكيك هذه لا تتبعها أية عملية &#171;تركيب&#187;، وهذا ما قامت به العلمانية الشاملة حينما قامت بتفسير الإنسان في كليته على أُسس مادية (اقتصادية أو جنسية). وهذا مايفعله أيضاً أتباع المدرسة التفكيكية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:01 PM
يهود اليديشية

&#171;يهود اليديشية&#187; هم يهود بولندا الذين كانوا يتحدثون اليديشية (رطانة ألمانية دخلت عليها كلمات سلافية وعبرية). ثم ضمت روسيا قطاعـات منهـم حين ضـمت أجزاء من بولندا في أواخر القرن الثامن عشر. وقد حدث بينهم انفجار سكاني فأصبحوا أكبر جماعة يهودية في العالم (وعبر التاريخ) وهاجرت أعداد كبيرة منهم إلى إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة وغيرها من بلاد العالم الغربي. وثمة نظرية تذهب إلى أن معظم (إن لم يكن كل) يهود العالم الغربي في العصر الحديث هم من نسل يهود اليديشية (باعتبار أن اليهود الأصليين في إنجـلترا وفرنسـا قد تم دمجـهم وصهرهم في مجتمعاتهم).
والتجربة الأساسية في تاريخ يهود اليديشية هي تجربة الإقطاع الاستيطاني في أوكرانيا، حين قام الوكلاء اليهود (أرنداتور) باعتبارهم جماعة وظيفية، بإدارة ضياع النبلاء البولنديين (شلاختا) واعتصار الفلاحين الأوكرانيين لحساب هؤلاء النبلاء تحميهم القوة العسكرية البولندية. ونحن نذهب إلى أن هذه العلاقة الثلاثية: نبلاء بولنديون ـ وكلاء يهود ـ فلاحون أوكرانيون لا تختلف في أساسياتها وبنيتها عن علاقة ثلاثية أخرى: التشكيل الإمبريالي الغربي ـ الدولة الوظيفية الصهيونية ـ الشعب الفلسطيني. وقد حلت الدولة الوظيفية الصهيونية محل كل من الوكلاء اليهود والقوة العسكرية البولندية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:07 PM
الجماعات الوظيفية

&#171;الجماعات الوظيفية&#187; هي مجموعات بشرية صغيرة يقوم المجتمع التقليدى بإسناد وظائف شتى إليها يرى أعضاء هذا المجتمع أنهم لا يمكنهم الاضطلاع بها لأسباب مختلفة. قد تكون هذه الوظائف مشينة في نظر المجتمع ولا تحظى بالاحترام في سُلَم القيم السائدة (التنجيم ـ البغاء ـ الربا)، وقد تكون متـميِّزة ومهمة (الطب، وخصوصاً أطباء النخبة الحاكمة ـ القتال)، وقد يتطلب الاضطلاع بها قدراً عالياً من الحياد والتعاقدية لأن المجتمـع يريد الحفـاظ على قداسـته وتَراحُمه ومثالياته (التجارة والربا). وقد يلجأ المجتمع إلى استخدام العنصر البشري الوظيفي لملء فجوة أو ثغرة تنشأ بين رغبات المجتمع وحاجاته من ناحية ومقدرته على إشباع هذه الرغبات والوفاء بها من ناحية أخرى (الحاجة لمستوطنين جدد لتوظيفهم في المناطق النائية ـ خبرات غير متوافرة ـ الحاجة إلى رأس مال). كما أن المجتمع يقوم بإسناد الوظائف ذات الحساسية الخاصة وذات الطابع الأمني (حرس الملك ـ طبيبه ـ السفراء والجواسيس) إلى أعضاء الجماعات الوظيفية. ويمكن أن تكون الوظيفة التي تُسنَد إلى أعضاء الجماعة الوظيفية مشينة ومتميِّزة وحساسة في آن واحد (مثل الخصيان والوظائف الأمنية على وجه العموم). كما أن المهاجرين عادةً ما يتحولون إلى جماعات وظيفية (في المراحل الأولى من استقرارهم في وطنهم الجديد) لأن الوظائف الأساسية عادةً ما تكون قد شُغلَت من قبَـل أعضاء المجتمع المضيف. ويحاول الاستعمار دائماً أن يحوِّل أعضاء الأقليات إلى جماعات وظيفية تضطلع بوظائف يسندها إليها وتتمتع بمزايا تُقدِّمها لها حتى تدين له بالولاء.
ويتوارث أعضاء الجماعة الوظيفية الخبرات في مجال تَخصُّصهم الوظيفي عبر الأجيال ويحتكرونها بل ويتوحَّدون معها وفي نهاية الأمر يكتسبون هويتهم ورؤيتهم لأنفسهم منها، وهي عملية يساعد عليها مجتمع الأغلبية لأنه يُعرِّف عضو الجماعة الوظيفية من خلال وظيفته وحسب (لا من خلال إنسانيته المتكاملة) وبذلك يصبح عضو الجماعة الوظيفية إنساناً ذا بُعد واحد، يمكن اختزال إنسانيته إلى هذا البُعد أو المبدأ الواحد وهو وظيفته.

وبعد أن يتم اسـتيراد أو تجنيد العـنصر الوظيفي يحـدث ما يلي:
أ) العلاقة التعاقدية النفعية:
يدخـل أعضـاء المجتـمع المضـيف، مع أعـضاء الجماعة الوظيفية، في علاقة تعاقدية نفعية محايدة رشيدة واضحة لا تركيب فيها ولا إبهام، ويقوم كل طرف في العلاقة بحوسَلة الطرف الآخر والنظر إليه باعتباره وسيلة لا غاية، وباعتباره مادة نافعة يتم التعامل معها بمقدار نفعها.
ب) العزلة والغربة والعجز:
يحتفظ أعضاء المجتمع المضيف وأعضاء الجماعة الوظيفية بمسافة فيما بينهما. فيقوم المجتمع المضيف بعزل أعضاء الجماعة الوظيفية (عن طريق الزي أو المسـكن أو اللغة أو العـقيدة أو الانتماء الإثني، كما أن الخَصيّ كان يُعدُّ أحد أشكال هذا العزل) ويمارسون هم إحساساً عميقاً بالغربة. وفي جميع الأحوال كان أعضاء الجماعة الوظيفية يصبحون قريبين من النخبة الحاكمة يمارسون إحساساً بالولاء العميق تجاهها (وهذه ميزة كبيرة من منظور النخبة)، فهي التي تسـتوردهم وهي التي توظفـهم وتوكل لهـم مهام لا يمكن أن توكل لعضو المجتمع المضيف (حتى لا تزداد قوته)، وهي التي تستخدمهم كأداة لقمع جماهير المجتمع ولامتصاص ما قد يتراكم من ثروات وفوائض لديهم، وهي التي تضمن بقاءهم واستمرارهم. ولكنها في الوقت نفسه لا تشركهم في السلطة، فهم بلا قاعدة بين الجماهير أو أساس للقوة في حالة خوف دائم منها، ومن ثم لا يطمحون في المشاركة في السلطة بسبب وضعهم هذا. وقد يتعمق ولاء أعضاء الجماعة الوظيفية للنخبة الحاكمة إلى درجة أن تصبح في كثير من الأحيان جماعة وظيفية عميلة.
جـ) الانفصال عن المكان والزمان والإحساس بالهوية الوهمية:
ينتج عن هذا الوضع انفصال أعضاء الجماعات الوظيفية عن الزمان والمكان الذين يعيشون فيهما، ومن ثم غالباً ما يرتبط أعضاء الجماعة الوظيفية عاطفياً بوطن أصلي (صهيون ـ الصين ـ القبيلة ـ العائلة) يصبح موضع ولائهم وحبهم وعاطفتهم المشبوبة ويتصورون أنهم جزء من تاريخه وتراثه، فيتعمق شعورهم بالغربة نحو المجتمع المضيف، ويعيشون فيه دون أن يكونوا منه، ويتطور لديهم إحساس عميق بهويتهم المستقلة (مركب الشعب المختار المنفي أو الشعب العضوي المنبوذ). ولكن الجماعة الوظيفية (والوظيفة ذاتها) هي، في واقع الأمر، موضع الولاء الفعلي والمباشر لعضو الجماعة الوظيفية، فهي أساس وجوده وهويته. إلا أن المعجم الحضاري لأعضاء الجماعة الوظيفية لا يختلف في واقع الأمر عن معجم مجتمع الأغلبية إلا في بعض التفاصيل الخاصة، فهم آلة لا وطن لها اسماً، ولكنهم يعيشون فعلاً في المجتمع المضيف، يؤدون وظيفتهم فيه بشكل يومي، ومن ثم فهويتهم هوية وهمية.
د) ازدواجية المعايير والنسبية الأخلاقية:
يُطوِّر طرفا العلاقة (أعضاء الجماعة الوظيفية والمجتمع المضيف) رؤية أخلاقية ثنائية، فما يسري على الواحد من قيم أخلاقية مطلقة لا يسري على الآخر، باعتبار أن الآخر في هذه العلاقة يقع خارج نطاق الحرمـات والمطلقات الأخلاقية وباعتبار أن الجماعـة الوظيفية شـعب مختار، ويحاول كل طرف تعظيم منفعته ولذته مستخدماً الآخر.
هـ) الحركية:
لكل هذا، يتسم أعضاء الجماعة الوظيفية بالحركية البالغة، وهذا أمر مرتبط بكونهم عنصراً نافعاً وآلة يمكن نقلها من مكان إلى آخر.
و) التمركز حول الذات والتمركز حول الموضوع:
ينجم عن هذا الوضع تَأرجُّح شديد بين تمَركز حول الذات (الوظيفة باعتبارها الذات والهوية) وتمَركز حول الموضوع (الوظيفة باعتبارها خدمة تؤدى للمجتمع). فعضو الجماعة الوظيفية قد يكون عضواً في شعب مختار ولكنه أيضاً أداة في يد المجتمع (التمركز حول الذات والتمركز حول الموضوع والثنائية الصلبة)، وتظهر عقدة الاختيار، الذي يواكبه شعور عميق بالحتمية.
وتوجد جماعات وظيفية في معظم المجتمعات التقليدية، ولكن لاحظنا أن الحضارة الغربية تميل نحو حوسلة البشر، ومن ثم تتضح ظاهرة الجماعات الوظيفية بشكل متبلور فيها. وقد لعب أعضاء الجماعات اليهودية فيها دور الجماعات الوظيفية، بحيث أصبح اليهودي هو الإنسان الوظيفي، وهذا هو أساس العداء لليهود واليهودية. وقد تفاقم الوضع مع عصر النهضة في الغرب حينما بدأت الجماعات الوظيفية اليهودية تفقد دورها الوظيفي.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:11 PM
المسألة اليهودية

&#171;المسألة اليهودية&#187; ليست مشكلة تتجاوز الزمان والمكان وملازمة لليهود أينما كانوا (كما يدَّعي الخطاب التحليلي الصهيوني والغربي)، وإنما هي مشكلة محددة لها أبعادها الزمانية والمكانية. فالمسألة اليهودية ـ في تصورنا ـ هي مشكلة أعضاء الجماعات الوظيفية اليهودية الذين فَقَدوا وظائفهم مع ظهور الدولة القومية المركزية الحديثة (تماماً مثلما فَقَد المماليك في مصر وظيفتهم القتالية مع ظهور الدولة المصرية الحديثة والجيش النظامي المحترف، ومثلما فَقَد الأرمن وظيفتهم في الدولة العثمانية مع تصاعُد معدلات تحديثها). وعادةً ما تحل المسألة اليهودية بأن يتم استيعاب أعضاء الجماعات الوظيفية اليهودية في الاقتصاد الجديد وفي المؤسسات الحديثة. وهذا ما حدث في بلاد مثل فرنسا وإنجلترا وهنولندا.
ولكن الوضع كان مختلفاً في شرق أوربا، في روسيا وبولندا، حيث كان يوجد أكبر جماعة يهودية في العالم. إذ تعثر التحديث في الدولة الروسية القيصرية فدخلت في مرحلة الأزمة في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، التي لم تنته إلا باندلاع الثورة البلشفية. وقد واكب ذلك عدة عناصر من بينها دخول اليهودية الحاخامية مرحلة الأزمة، ووقوع انفجار سكاني ضخم بين يهود شرق أوربا (إذ تزايد عددهم خمسة أضعاف تقريباً في غضون نصف قرن). لكل هذا لم يتمكن المجتمع الروسي من استيعاب أعداد كبيرة من أعضاء الجماعات الوظيفية اليهودية التي فَقَدت وظيفتها.
فظهر ما سُمِّي آنذاك &#171;الفائض البشري اليهودي&#187; الذي تدفق بأعداد كبيرة على بلاد وسط أوربا وغربها ثم الولايات المتحدة وكل الجيوب الاستيطانية الغربية الأخرى. وقد أدَّى هذا إلى فزع حكومات هذه البلاد مما تسببه هجرة كبيرة كهذه من مشاكل اجتماعية وأمنية. بل فزع أعضاء الجماعات اليهودية أنفسهم لأن مثل هذه الهجرة تهدد مواقعهم الطبقية ومكانتهم الاجتماعي، وكان يُشار للمسألة اليهودية آنذاك بأنها &#171;مسألة يهود شرق أوربا&#187;.
وبدأ العالم الغربي يفكر في طريقة للتخلص من هذا الفائض، وقد طرح الحل الإمبريالي نفسه، أي تصدير الفائض البشري ضمن ما صدرته أوربا من مشاكل إلى الشرق، باعتباره الحل الأمثل.
وقد ربط المفكرون الإستراتيجيون الغربيون في منتصف القرن التاسع عشر بين المسألة اليهودية والمسألة الشرقية (مشكلة الدولة العثمانية، رجل أوربا المريض، وهل من المصلحة الإبقاء عليه متماسكاً أم تقسيمه، ومنْ سيرثه بعد عملية التقسيم؟). وقد اهتدى هؤلاء المفكرون إلى أنه يمكن حل المسألة اليهودية عن طريق توظيفها في حل المسألة الشرقية بطريقة تخدم مصالح العالم الغربي، فيُنقل الفائض البشري الوظيفي إلى الشرق ليتحول إلى جماعة وظيفية استيطانية، توطن في فلسطين على هيئة دولةوظيفية وتقسم العالم العربي إلى قسمين، وتطل على الممرات المائية الإستراتيجية فتحول دون ظهور قوة محلية تملأ الفراغ الذي سينجم عن تقسيم الدولة العثمانية التي قد تهدد المصالح الغربية. وهذا هو الحل الصهيوني للمسألة اليهودية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:13 PM
التركيب الجيولوجي التراكمي

&#171;التركيب الجيولوجي التراكمي&#187; عبارة نستخدمها لنصف عُمْق عدم التجانس الذي تتسم به العقيدة/ العقائد، والهوية/الهويات اليهودية، ولنُشير إلى أن نقاط الاختلاف بين هذه العقائد والهويات أهم من نقاط التشابه بينهما وإلى أن التركيز على الاختلاف له قيمة تفسيرية أعلى. ويتسم التركيب الجيولوجي بأنه يتكون من طبقات جامدة مستقلة، تراكمت الواحدة فوق الأخرى ولم تُلغ أية طبقة جديدة ما قبلها. ويعود هذا الوضع إلى أن اليهودية لم يَعُد لها مركز ديني أو حتى دنيوي يُحدِّد المعيارية اليهودية في فترة مبكرة من تاريخها وقبل أن تتبلور عقائدها الأساسية، ومن ثم تطوَّرت الاتجاهات والفرق الدينية اليهودية المختلفة كلٌ على حـدة، بمعزل عن أي مركز، ولذا لم يَعُـد هـناك أي قاسـم مشترك، وأصبحت هذه الاتجاهات والفرق مثل الطبقات المختلفة داخل التركيب الجيولوجي الواحد، فهي تتزامن وتتجاور ولكنها لا تتمازج ولا تتفاعل ولا تُلغي الواحدة الأخرى.
ورغم تعدُّد الطبقات الجيولوجية داخل العقيدة اليهودية، فإننا نرى أن أهم الطبقات على الإطلاق هي الطبقة الحلولية الكمونية التي كانت روحية حتى عصر النهضة في الغرب (مع هيمنة القبَّالاه) ثم أصبحـت حلوليـة كمونية مادية (أي علمانية شـاملة) ابتـداءً مـن ذلك التاريخ.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:14 PM
يهودي / صهيوني :

نفرِّق بطبيـعة الحـال في هذه الموسوعة بين &#171;اليهودي&#187; و&#171;الصهيوني&#187;. فاليهودي هو الذي يؤمن بالعقيدة اليهودية، أما الصهيوني فهو الذي يؤمن بعقيدة سياسية هي الصهيونية. ومن ثم فهناك يهود غير صهاينة (مثل أعضاء جماعة ناطوري كارتا)، وهناك صهاينة غير يهود (مثل اللورد بلفور).

========================= ====================

اليهودي الملحد واليهودي الإثني:
&#171;اليهودي الملحد&#187; هو اليهودي الذي يستمر في تسمية نفسه يهودياً رغم أنه لا يؤمن بالإله، ولا بالعقيدة اليهودية، التي يرى أنها مجرد فلكلور وجزء من تراثه الإثني. وبما أنه يزعم أنه يستمد هويته من هذا التراث فهو من ثم &#171;يهودي إثني&#187;. وتقبل الشريعة اليهودية باليهودي الملحد باعتباره يهودياً، فاليهودي هو من وُلد لأم يهودية ومن يؤمن باليهودية. وقد تسبب هذا الازدواج في أساس التعريف (العْرق والعقيدة) إلى ظهور مشكلة من هو اليهودي؟
========================= =============

إسرائيل / يسرائيل :
نستخدم كلمة &#171;إسرائيل&#187; لنشير إلى الدولة الصهيونية، والإسرائيليون هم سكانها. أما كلمة &#171;يسرائيل&#187; فنستخدمها للإشارة إلى المعنى الديني الأصلي. واليسرائيليون هم العبرانيون القدامى باعتبارهم جماعة دينية.
========================= =============

الترانسفير :
&#171;الترانسفير&#187; كلمة إنجليزية (transfer) تعني &#171;النقل&#187;، وفي المصطلح الصهيوني تعني &#171;نقل السكان&#187;. والمشروع الصهيوني ينطوي على عمليتي ترانسفير: الشعب اليهودي من المنفى إلى فلسطين، والشعب الفلسطيني من فلسطين إلى المنفى. ونحن نذهب إلى أن الحضارة الغربية، بماديتها الصارمة وديناميتها الهائلة التي لا تعرف الحدود، قد جعلت من الترانسفير القيمة النهائية.

========================= =============

جماعات يهودية

&#171;جماعات يهودية&#187; هو مصطلح نستخدمه بدلاً من اصطلاح &#171;يهود&#187; انطلاقاً من إدراكنا أن الهويات اليهودية ذات طبيعة جيولوجية تراكمية غير متجانسة، ومن أن الهويات اليهودية تَشكَّلت من خلال المحيط الحضاري المحيط بها وليس رغماً عنه. ومصطلح &#171;جماعات يهودية&#187; يؤكد عدم التجانس (جماعات) رغم وجود عنصر تشابه ووحدة بينها (يهودية). ولكن عناصر عدم التجانس لها قيمة تفسيرية أعلى. ومع هذا، فنحن نرى أن معظـم الجمـاعات اليهـودية في الغرب تحوَّلت إلى جمـاعات وظيفية، وإن كان ثمة عنصر تجانُس أساسي فهو وظيفية الجماعات اليهودية.

========================= =============

الرأسمالية اليهودية والطبقة العاملة اليهودية

كما أننا نرى أنه لا يوجد &#171;تاريخ يهودي&#187; مستقل، فإننا نذهب إلى أنه لا توجد &#171;رأسمالية يهودية&#187; مستقلة، فالرأسمالي من أعضاء الجماعات اليهودية ينتمي حضارياً إلى مجتمعه وطبقياً إلى الطبقة الرأسمالية في هذا المجتمع. ولا شك في أن موروثات هذا الرأسمالي الاقتصـادي، باعتـباره مهـاجراً وعضواً سـابقاً في جماعة يهودية وظيفية، تترك أثرها في مكانته وموقعه، ولكنها مع هذا لا تحوله إلى رأسـمالي يهـودي. والقول نفسـه ينطبق على اليهودي عضو الطبقة العاملة.

========================= =============

الشخصية (والهوية) اليهودية

&#171;الشخصية (والهوية) اليهودية&#187; مصطلح يفترض وجود شخصية يهودية لها سماتها المحددة وهوية يهودية تختلف عن هوية المجتمعات التي يعيش أعضاء الجماعات اليهودية بين ظهرانيها، وهي مصطلحات ليست لها قيمة تفسيرية. فيهود الفلاشاه يختلفون بشكل جوهري عن يهود الولايات المتحدة: فيهود الفلاشاه يتحدثون الأمهرية ـ يتعبدون بالجعزية (لغة الكنيسة القبطية الإثيوبية) ولا يعرفون العبرية ـ لا يوجد لديهم حاخامات وإنما قساوسة ورهبان وراهبات يشغلون مركزاً قيادياً في الجماعة ـ لا يعرفون التلمود أو القبَّالاه ويضم كتابهم المقدَّس العهد القديم وبعض أجزاء من العهد الجديد ـ لا توجد لديهم انقسامات دينية ـ يتعبدون في مكان للعبادة يسمونه &#171;المسجد&#187; (حيث يخلعون أحذيتهم ويجلسون على الأرض) وهو يشكل مركز حياتهم ـ يرتدون الأزياء الإثيوبية ـ فلكلورهم هو فلكلور القبائل التي يعيشون بين ظهرانيها وعاداتهم هي عادات هذه القبائل ـ بشرتهم سوداء داكنة. أما يهود الولايات المتحدة فهم يتحدثون الإنجليزية وأقلية صغيرة منهم لا تزال تعرف اليديشية وبعضهم يدرس العبرية ـ معظمهم لا يتعبد وإن تعبدوا فهم يتعبدون بالإنجليزية وقلة تتعبد بالعبرية ـ المتدين منهم يتبع أبراشية يرأسها حاخام، يخضع لقرارات أعضاء الأبراشية في العادة (فهم الذين يعينونه ويدفعون راتبه) ـ معظمهم فَقَد علاقاته بالكتب المقدَّسة اليهودية، فهم لا يعرفون التلمود، وإن كان المتدينون يعرفون العهد القديم والتلمود والقبَّالاه ـ ينقسم يهود الولايات المتحدة إلى إصلاحيين ومحافظين وأرثوذكس ولا يعترف الحاخامات الأرثوذكس بالحاخامات الإصلاحيين والمحافظين ـ إن تعبدوا فهم يتعبدون في الكنيس الذي يزوره معظمهم مرة واحدة في السنة أو في الأعياد ـ يرتدون الأزياء الأمريكية والمتدين منهم يرتدي الطاليت وغيرها من الملابس الدينية ـ لا يوجد لديهم فلكلور وخطابهم الحضاري هو الخطاب الحضاري الأمريكي ـ معظمهم من أصل ألماني أو روسي، وتوجـد أقلية من أصل سـفاردي، وبشرة مـعظمهم بيضاء.
لكل هذا لا يمكن القول بأن ثمة هوية أو شخصية يهودية واحدة تجمع بين يهود الفلاشاه ويهود الولايات المتحدة، وإن وُجدت عناصر يهودية مشتركة فهي ليست لها قيمة تفسيرية عالية. فكل من الشخصية الإثيوبية اليهودية والشخصية الأمريكية اليهودية تشكَّل في محيطه الحـضاري بمعزل عن الشـخصيات والهـويات اليهودية الأخرى.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-26 ||, 02:27 PM
الصهيونية والإمبريالية والعلمانية الشاملة

تستند الصهيونية إلى رؤية علمانية إمبريالية شاملة تعتبر اليهود والفلسطينيين (الإنسان) وفلسطين (الطبيعة) مادة استعمالية يمكن توظيفها وحوسلتها. فاليهود مادة بشرية تأخذ شكل شعب عضوي متماسك. ولكن هذه المادة لا نفع لها في العالم الغربي بل تشكل عبئاً عليه لأنها لا تنتمي إليه (شعب عضوي منبوذ)، ولذا لابد أن يُخلَّص الغرب منهم وأن يُخلَّصوا هم منه.
والصهيونيـة، في وصفها وضع اليهود، تتفق تماماً مع الرؤية المعادية لليهود، ولكنها تختلف عن هذه الرؤية في طبيعة الحل المطروح، إذ يذهب الصهاينة إلى أن التخلص من اليهود (المادة البشـرية غير النافعة) لا يتم عن طريق الإبادة أو الطرد (بشكل عشوائي)، وإنما يجب أن يتم بشكل علمي ومنهجي عن طريق نقلهم (ترانسفير) خارج العالم الغربي فيتحوَّلوا من مادة غير نافعة إلى مستوطنين يُشكِّلون دولة وظيفية تخدم مصالح الغرب، على أن يقوم هو بالدفاع عنها وضمان بقائها واستمرارها، وبذلك يصبحون مادة نافعة، أي أن اليهود الذين فشلوا في الاندماج في الغرب عن طريق التشكيل الحضاري الغربي، سيحققون هذا الاندماج عن طريق التشكيل الإمبريالي الغربي. وبعد أن كانوا سبمن في الحضارة الغربية (إنساناً أداتياً) فإنهم يصبحون سوبرمن في الشرق (إنساناً إمبريالياً).

في محاولتنا تعريف الصهيونية توصلنا إلى ما سميناه &#171;الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة&#187; التي تحتوي على العناصر الأساسية المكوِّنة لتعريف الصهيونية بغض النظر عن الديباجات والاعتذاريات المستخدمة التي تشكل الأساس الكامن للإجماع الصهيوني. ويمكن تلخيصها فيما يلي:
أ ) اليهود شعب عضوي منبوذ غير نافع (أي جماعة وظيفية فَقَدت وظيفتها)، يجب نقله خارج أوربا ليتحوَّل إلى شعب عضوي نافع.
ب) يُنقل هذا الشعب إلى أي بقعة خارج أوربا [استقر الرأي، في نهاية الأمر، على فلسطين بسبب أهميتها الإستراتيجية للحضارة الغربية] ليُوطَّن فيها وليحل محل سكانها الأصليين، الذين لابد أن يتم إبادتهم أو طردهم على الأقل [كما هو الحال مع التجارب الاستعمارية الاستيطانية الإحلالية المماثلة].
جـ) يتم توظيف هذا الشعب لصالح العالم الغربي الذي سيقوم بدعمه وضمان بقائه واستمراره، داخل إطار الدولة الوظيفية في فلسطين.
وهذه الصيغة الشاملة لم يُفصح عنها أحد بشكل مباشر، إلا بعض المتطرفين في بعض لحظات الصدق النماذجية النادرة. ولكن عدم الإفصاح عنها لا يعني غيابها، فهي تشكل هيكل المشروع الصهيوني والبنية الفكرية التي أدرك الصهاينة الواقع من خلالها.
ويُلاحَظ أن كثيراً من الأُسس التي تستند إليها الصيغة الشاملة قد اختفى بفعل التطورات التاريخية. فيهود العالم الغربي قد تناقص عددهم واندمجوا بشكل شبه كامل في مجتمعاتهم، ولم يعد هناك مجال للحديث عن "عدم نفعهم". كما أن عملية نقل اليهود ونفي العرب اكتملت معالمها إلى حدٍّ كبير، وخصوصاً أنه بعد تأسيس الدولة أصبح الترانسفير عملية هجرة تتم في ظلال قانون العودة. وما تبقى من الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة هو دولة وظيفية يدعمها الغرب ويضمن بقاءها وتقوم هي على خدمته وعلى تجنيد يهود العالم وراءها لخدمتها وخدمة العالم الغربي، وهذا ما يُشكِّل أساس الإجماع الصهيوني.
وعلى كلٍّ فإن ما يتم الإفصاح عنه هو الصياغة المهوِّدة للصيغة الصهـيونية الأسـاسية الشـاملة، فهي أكثر صــقلاً، وتبدو أكثر إنسانية، ولذا فهي تحقق القبول الذي لا يمكن أن تحققه الصيغة غير المهودة بسبب إمبرياليتها وماديتها الشاملة.
========================= ==================


الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة المهوَّدة

&#171;الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة المهوَّدة&#187; هي &#171;الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة&#187; بعد أن اكتسبت ديباجات ومسوغات يهودية جعلت بإمكان المادة البشرية المستهدفة استبطانها. فالصيغة الشاملة تُعلمن اليهود تماماً وتُحوسلهم إلى أقصى حد وتجعلهم عنصراً نافعاً، وهي أيضاً تُعلمن الهدف من نقلهم والأرض التي سيُنقلون إليها. وليس من السهل على المرء قبول أن يتحول إلى وسيلة وأن يُنقل كما لو كان شيئاً (لا قيمة له) من وطنه إلى أرض أخرى (أي أرض). ولذا، نجد أن المقدرة التعبوية للصيغة الشاملة تكاد تكون منعدمة، إذ أنها تفترض أن ينظر اليهود إلى أنفسهم بشكل براني، وأن يقبلوا أن يتحركوا من أوطانهم إلى أماكن أخرى لخدمة الحضارة الغربية التي تنبذهـم وتناصـبهم العـداء، وهذا أمر مستحيل بطبيعة الحال.
وقد طوَّر هرتزل الخطاب الصهيوني المراوغ الذي فتح الأبواب المغلقة أمام كل الديباجات اليهودية المتناقضة والتي غطت، بسبب كثافتها، على الصيغة الأساسية الشاملة وأخفت إطارها المادي النفعي حتى حلَّت، بالنسبة لأعضاء الجماعات اليهودية في الغرب بل بالنسبة لمعظم قطاعات العالم الغربي، محل الصيغة الأساسية الشاملة.
وقد تم إنجاز هذا بأن قامت الصهيونية الإثنية (الدينية والعلمانية) بإسقاط ديباجات الحلولية الكمونية (التي تلغي الحدود بين الإله والأرض والشعب وتخلع القداسة على كل ما هو يهودي) على الصيغة الشاملة بحيث يتحول اليهود من مادة نافعة إلى كيان إنساني له هدف وغاية ووسيلة ورسالة. وتجعل عملية نقله مسألة ذات أبعاد صوفية أو شبه صوفية نبيلة. لكل هذا أصبح من السهل على المادة البشرية أن تستبطن الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة وأصبح من السهل التحالف بين الدينيين والعلمانيين: الجميع يتفق على قداسة الشعب ورسالته (ومطلقيته) ويختلفون حول مصدر القداسة وتجلياتها. ورغم كثافة الديباجات وإغراقها في الحلولية، تظل الثوابت كما هي، وتظل الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة كما هي.
========================= =================
الديباجات الصهيونية المختلفة

ترى الصيغة المُهوَّدة أن العالم هو &#171;المنفى&#187; وأن اليهود يشكلون &#171;شعباً عضوياً واحداً&#187; لابد أن يُنقل من المنفى (فهو شعب عضوي منبوذ) إلى فلسطين &#171;أرض الميعاد&#187;. ورغم هذا الاتفاق المبدئي إلا أن الديباجات تختلف، فالشعب العضوي المنبوذ لا يُنبَذ بسبب أنه جماعة وظيفية فقدت دورها أو لأنه قاتل المسيح، وإنما لعدد من الأسباب تتغيَّر بتغيُّر صاحب الديباجة منها أنه شعب مقدَّس مكروه من الأغيار في كل زمان ومكان بسبب قداسته (الصهيونية الإثنية الدينية) أو بسبب تركيبه الطبقي غير السوي (الصهيونية العمالية) أو لأن هويته الإثنية العضوية لا يمكن أن تتحقق إلا في أرضه (الصهيونية الإثنية العلمانية [الثقافية]) أو لأنه شعب ليبرالي عادي يود أن يكون مثل كل الشعوب، وخصوصاً الشعوب الغربية (الصهيونية السياسة). ومهما اختلفت الأسباب، فإن هذا الشعب ينظر إلى نفسه فيرى كياناً عضوياً مطلقاً له قيمة إيجابية ذاتية (بل يجد أنه المطلق وموضع الحلول والكمون).
أما الهدف من النقل فليس التخلص من اليهود أو تأسيس دولة وظيفية تقوم على خدمة الغرب وإنما هو إصلاح الشخصية اليهودية وتطبيعها وتأسيس دولة اشتراكية تحقق مُثُل الاشتراكية (الصهيونية العمالية) أو الاستجابة للحلم الأزلي في العودة وتحقيق رسالة اليهود الإلهية وتأسيس دولة تستند إلى الشريعة اليهودية (الصهيونية الدينية) أو تحقيق الهوية اليهودية وتأسيس دولة يهودية بالمعنى العلماني تكون بمنزلة مركز روحي وثقافي ليهود العالم (الصهيونية الإثنية العلمانية) أو تحقيق مُثُل الحرية وتأسيس دولة ديموقراطية غربية (الصهيونية السياسية). كما اكتسب المكان الذي سيُنقل إليه الشعب معنى داخلياً إذ تصبح الأرض هي الأرض الوحيدة التي تصلح للخلاص (المشيحاني أو الاشـتراكي أو الليبرالي)، فهي &#171;أرض الميعـاد&#187; الإثنـية الدينية أو العلمانية، بل إن خلاص الشعب هو خلاص الأرض، وهو نفسه مشيئة الإله.
وآليات الانتقال ليست الاستعمار الغربي أو العنف والإرهاب وإنما هي "القانون الدولي العام" متمثلاً في وعد بلفور (في الصياغة الصهيونية السياسية) أو "تنفيذاً للوعد الإلهي والميثاق مع الإله" (في الصياغة الدينية) أو بسبب قوة اليهود الذاتية (في الصياغة الصهيونية التصحيحية). كما أن النتيجة النهائية واحدة وهي تحويل اليهود إلى مسـتوطنين صهاينة وطرد الفلسـطينيين من وطـنهم وتحويلهم إلى مهاجرين. وعلى هذا، فإن عملية نقل اليهود من المنفى إلى فلسطين (سواء بسبب الوعد الإلهي أو بسبب وعد بلفور) تؤدي إلى نقل الفلسطينيين خارج وطنهم (إلى المنفى).
ويُلاحَظ أن الصهيونية التصحيحية هي أكثر التيارات الصهيونية صراحة، فهي تُفصح عن الارتباط بالاستعمار ووظيفية الدولة وضرورة اللجوء للعنف، فهي تقترب من الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة ولا تختفي إلا وراء الحد الأدنى من الديباجات.
وقد اتجهت الصيغة المُهوَّدة لقضية يهود الغرب المندمجين في مجتمعاتهم والذين لا ينوون (لعدة أسباب خاصة بهم) الانتقال إلى أرض الميعاد الاشتراكية أو الرأسمالية أو اليهودية. فقبلت قرارهم هذا نظير تلقِّي دعمهم والتفافهم حولها على أن تلزم الحركة الصهيونية الصمت تجاه فضيحة الصهاينة الذين لا يهاجرون.
========================= =================

الصهيونية الإثنية العلمانية والدينية

&#171;الصهيونية الإثنية العلمانية&#187; (التي يُقال لها &#171;الصهيونية الثقافية&#187; أو &#171;الصهيونية الروحية&#187;) هي الصهيونية التي ترى اليهود باعتبارهم جماعة إثنية، لا يربط أعضاءها رباط العقيدة وإنما الصفات الإثنية، مثل حنينهم الأزلي إلى فلسطين وإحساسهم أنها وطنهم القومي. كما يشير الصهاينة إلى بعض الصفات الإثنية الأخرى التي يدَّعون أنها يهودية بشكل عالمي (مع أنهـا صفـات يهود شرق أوربا من يهود اليديشية). في هذا الإطار تصبح كتب اليهود المقدَّسـة غير ملـزمة أخـلاقياً بالنســبة لليهود، فهي مجرد كتب فلكلور. والعقيدة اليهودية في التصوُّر الصهيوني الإثني العلماني، إن هي إلا إحدى مكونات القومية اليهودية.
وتختلف الصهيونية الإثنية الدينية (التي يُقال لها &#171;الصهيونية الدينية&#187;) عن العلمانية في أنها لا تزال تؤمن بأن ما يجمع اليهود هو رباط العقيدة وليس الانتماء الإثني. بل يرون أن أساس القومية اليهودية هو الدين اليهودي، أو كما عبَّر أحـدهم عن الموقـف إدخـال "الدين كقومية، والقومية كدين".
ولكن رغم هذا الاختلاف فإن كلا التيارين يؤمن بأن اليهود شعب عضوي له حقوق مطلقة في فلسطين، فهو مرجعية ذاته ومكتف بذاته. يفسر الدينيون هذا الوضع على أساس الوعد الإلهي ويفسر العلمانيون نفس الظاهرة على أساس الوعي الإثني. وغني عن القـول أن كلا التيارين يقبل الصـيغة الصـهيونية الأسـاسية الشــاملة.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-27 ||, 01:31 AM
موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية - (ج 1 / ص 11)
السيرة الذاتية لمؤلف الموسوعة (الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى)
* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964)
* دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969)
* خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975).
* عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979).
* أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989)
* أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن)
* المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن).
* عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن)
* أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية.
* صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ:مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988)، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979)، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية.
(قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية)، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية.
موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية - (ج 1 / ص 12)
وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت ، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى)، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-07-27 ||, 01:32 AM
السيرة الذاتية
لمؤلف الموسوعة
(الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى)

* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964)
* دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969)
* خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975).
* عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979).
* أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989)
* أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن)
* المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن).
* عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن)
* أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية.
* صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ:مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988)، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979)، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية.
(قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية)، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية.


وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها:
الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت ، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى)، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان.