المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعقيد الفتوى في مسائل الطلاق



فهد بن عبدالله القحطاني
12-03-27 ||, 08:14 PM
أشعر أحيانا أننا نبالغ في تعظيم الفتوى في مسائل الطلاق , تجد المستفتي في مسائل الطلاق يعاني المر لأجل أن يفتى بل قد يكلف بالسفر مئات الأميال لأجل أن يفتى وأصبح كبار العلماء بدلا من أن يشغلوا بمسائل الأمة الجسام أشغلوا بأمور كان الأولى أن يقوم بها من دونهم .
وأستغفر الله ...

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
12-03-27 ||, 08:20 PM
قال التشريع : إنهما ليعذبان ، و ما يعذبان في كبير..

هود بن علي العبيدلي
12-03-28 ||, 12:28 AM
أشعر أحيانا أننا نبالغ في تعظيم الفتوى في مسائل الطلاق تجد المستفتي في مسائل الطلاق يعاني المر لأجل أن يفتى بل قد يكلف بالسفر مئات الكيلوهات لأجل أن يفتى وأصبح كبار العلماء بدلا من أن يشغلوا بمسائل الأمة الجسام أشغلوا بأمور كان الأولى أن يقوم بها من دونهم وأستغفر الله

السلام عليكم ..
أخي الكريم .. في رأيي والله أعلم .. أنه ينبغي عدم الفتوى في مسائل الطلاق .. وإنما يُحال السائل إلى القضاة والمحاكم الشرعية ..
لأنه للأسف .. يستفتي أحد العلماء فيقول له : وقع الطلاق .. فلا يأخذ بفتواه .. وينطلق إلى غيره وهكذا .. حتى يجد من يقول له : لم يقع الطلاق .. فيأخذ بكلامه ..
وأصبح كثير من الرجال يتلاعب في الألفاظ .. علي الطلاق .. وعلى الحرام .. وإن طلعت فلا مكان لك ببيتي .. وإن فعلت فاعتبري نفسك خرجت من عصمتي .. والخ
لماذا لا نصبح رجالاً ونحاول حلّ مشاكلنا دون التهديد بالطلاق ؟

لقد أصبح الناس - وللأسف - لا تثق بقولهم عند سؤالك عن نيته عندما قال هذا الكلام .. تسأله : ما نيتك لما قلت : علي الطلاق ؟ وعندما تنظر إليه وإذا هو شخص ظاهره الفسق ولا أحد يشهد له بالخير .. فكيف لك أن تحكم بناء على قوله ؟

ينبغي إحالة هذه القضايا إلى المحاكم وعدم الفتوي فيها .. وليتعب أصحابها فيها .. لأنهم يستحقون ذلك .. فمن الذي أرغمهم على التلاعب بهذه العبارات ؟

هذا رأيي .. فإن كان مجانباً للصواب .. فوجهوني .. بارك الله فيكم ..

فهد بن عبدالله القحطاني
12-03-28 ||, 12:51 AM
قال التشريع : إنهما ليعذبان ، و ما يعذبان في كبير..
شيخنا الكريم
لم أقصد تهوين أمر الطلاق أو غيره من أمور ديننا الحنيف , لكنني أستشكل التهويل الذي نعايشه في مسائل الطلاق , ويتجلى ذلك في أمور :
1- أن جل الذين يفتون الناس إذا سئلوا في مسائل الطلاق أحالوا المستفتي إلى المحكمة الشرعية
مع أن الذي أجزم به أن المحيل غالبا أفقه من المحال عليه ..
2- بعد الإحالة على المحكمة , على المستفتي أن يواجه الروتين القاتل لأجل أن يصل للقاضي , والقاضي قد يفتيه وقد يستكتب المفتي العام , ولا تسأل عن فتاوى الطلاق التي تكدس بها مكتب المفتي العام في البلد .
3- إشغال المشايخ الكبار بكثير من هذه المسائل خاصة مع كثرة وقوع الطلاق ,
وأذكر أنه وقع في أحد الأعوام عشرون ألف حالة طلاق في مدينة الرياض فقط!!
4- قد يكلف بعض المستفتين السفر لأجل متابعة استفتاءه ويتغرب أياما عن بلدته لأجل هذه الفتوى , ناهيك عما يحيط بهذا الأمر من الضرر الحاصل على الزوجين من أجل الإنتظار .
وأستغفر الله ..

فهد بن عبدالله القحطاني
12-03-28 ||, 01:20 AM
ينبغي إحالة هذه القضايا إلى المحاكم وعدم الفتوي فيها .. وليتعب أصحابها فيها .. لأنهم يستحقون ذلك .. فمن الذي أرغمهم على التلاعب بهذه العبارات ؟

الشيخ الكريم أبا روان
هل قصد الشارع إلحاق المشقة بالمطلقين ؟

هود بن علي العبيدلي
12-03-28 ||, 01:31 AM
الشيخ الكريم أبا روان
هل قصد الشارع إلحاق المشقة بالمطلقين ؟

لا طبعاً .. لم يقصد إلى ذلك .. ولكن الشارع قصد إلى العبادة التي يعظم أجرها لعظم المشقة المترتبة عليها .. ولا نختلف في أن القصد إلى إعفاف النفس بالزواج وما بترتب عليه من إحسان المعاشرة بالمعروف وغير ذلك أنه عبادة .. وإذا ابتلى الله تعالى الإنسان في حياته الزوجية بالطلاق .. فالصبر على ذلك والاحتساب يترتب عليه الثواب والجزاء الحسن .. وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط ..

وكون الشخص يراجع المحاكم الشرعية لا أظن أن فيه مشقة عليه .. وإلا هو يحب فقط يراجعهم عند الزواج - في بعض الدول لابد من استخراج وثيقة الزواج (العقد) من المحكمة - أما عند الطلاق يريد التخلص من الموضوع بأسرع طريقة ؟

أظن أخي الكريم .. أني أحتاج إلى تأمل أكثر .. وانا متعب الآن بسبب تأخر الوقت .. لي عودة غداً إن شاء الله تعالى ..

بارك الله فيك ..

أم طارق
12-03-28 ||, 09:44 AM
أشعر أحيانا أننا نبالغ في تعظيم الفتوى في مسائل الطلاق , تجد المستفتي في مسائل الطلاق يعاني المر لأجل أن يفتى بل قد يكلف بالسفر مئات الأميال لأجل أن يفتى وأصبح كبار العلماء بدلا من أن يشغلوا بمسائل الأمة الجسام أشغلوا بأمور كان الأولى أن يقوم بها من دونهم .
وأستغفر الله ...
أستاذ فهد
جزاك الله خيرا على طرح مشاكل واقعية تظهر ضعفا وتقصيرا في التعامل معها رسميا
أنا لا أعرف الآلية التي تتم عند حدوث مثل هذا الأمر رسميا
ولكن أليس للقضايا الاجتماعية قسم مخصص في المحاكم فيها موظفون (قضاة ) يقومون بالإجراءات
فلماذا كبار العلماء؟
أليس للمحاكم فروع في المدن والقرى المختلفة يرجع إليها الناس في قضاياهم؟
لماذا يتكلفون كل هذا العناء في السفر لاستخراج ورقة يمكن أن يصدرها شخص مؤهل يعرف الأحكام؟
هذا أولاً...
أما ثانياً:
سوف أكرر دعوة طرحها الكثيرون ولا يزال لها معارضون أكثر وهي وضع لائحة قانون للأحوال الشخصية مستمدة من الشريعة يطبق فيها المذهب السائد في البلد مثل القوانين التجارية وقوانين المرور ونحوها
وبناء عليها يقضي القاضي دون الحاجة إلى هيئة كبار العلماء في الصغيرة والكبيرة
فقضايا الطلاق متشابهة وألفاظها يمكن حصرها وأنواعها مبسوطة في كتب الفقه بأحكامها
فلماذا هذا التعقيد؟؟؟

وأخيرا الشخص الذي ينتظر فتوى وهو يعلم بما فعل لا أظنه إلا خادعا نفسه
وقد أحسن الأحناف عندما كانوا يضعون للمسألة حكمين أحدهما ديانة والآخر قضاء

والله تعالى أعلم

نجمة الورفلي
13-05-29 ||, 07:02 PM
حقيقة هو موضوع مهك جدا بارك الله في صاحبه
وعندي أخي وقع في الطلاق وكلما سأل شيخا رده قائلا لا أفتي في الطلاق مع العلم أنك لو جئت لكتب أهل العلم لوجدت سعة ككتاب ابن القيم في حكم طلاق الغضبان نحوذلك

زياد العراقي
13-05-30 ||, 10:30 PM
قال شيخي ، أن بعض العلماء ، يتعمدون اتعاب المستفتي في الطلاق ، حتى لا يستسهل التطليق .
لكن من يقف في الأسواق ، ويسمع تكرار القسم بالطلاق ، والحنث فيه ، ومن ثم يعود الى بيته ، وكأن شيئاً لم يكن ، من هذا حاله ، وأيضاً من يكذب على المفتي ، أليسوا زناة .

والله اعلم

صلاح بن خميس الغامدي
15-02-05 ||, 10:09 PM
مسائل الطلاق ليست بالأمور الهينة ؛ لأن الأمر يتعلق بالفروج وهو أمرٌ بلا شك عظيم ، وعقد النكاح من العقود الغليظة ، وأي مفتٍ في الطلاق يتحرج من أمور كثيرة قد يكون أعظمها عدم وضوح المطلق في ألفاظه فهو متردد أو لا يعرف ما يقول .
ولذا يحيل بعض المفتين الناس للمحاكم وذلك لأن طبيعة عمل القاضي هو التحقق والتثبت قبل إصدار أي اثبات للمطلق ، وقد يستدعي الأمر إحضار المرأة لسماع ماعندها . وقد لا يتحقق هذا الأمر لأي شخص يفتي للناس .
والنصيحة أن لا يأخذ الناس الأحكام والفتاوى العامة وينزلونها على وقائع خاصة فهذا من الخطأ العظيم .

وما توفيقي إلا بالله