المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعتماد على الأجهزة الحديثة في ميراث الحمل



هود بن علي العبيدلي
12-04-01 ||, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العلماء رحمهم الله .. يذكرون في باب الحمل في الفرائض .. مسألة تتعلق بما لو مات شخص .. وترك ورثة من بينهم حمل في بطن أمه ..
مثلاً : لو مات وزوجته حامل .. ونحو ذلك ..

فاختلف العلماء في قسمة التركة .. فأما إذا كان من الورثة من لا يؤثر الحمل في زيادة ميراثه أو نقصانه .. فيدفع له نصيبه ..
مثل : مات وترك زوجة حامل وابن وأم .. فالأم في هذه المسألة سترث السدس على كل حال .. ولا أثر للمولود في مقدار نصيبها .. فيدفع لها مباشرة ..

لكن أما من يتأثر نصيبه .. مثل الابن في المثال السابق .. فإنه لو ولدت المرأة ذكراً سيتناصف معه الباقي .. وإن ولدت أنثى سيأخذ معها للذكر مثل حظ الأنثيين .. وهكذا لو كان المولود توأماً ..

فاحتلف العلماء في تقدير الجنين على أقوال ... ليس مقصودي من هذا الموضوع ذكر الأقوال والخلاف ..

لكن .. في الفترة الأخيرة .. ظهرت من الأجهزة مثل جهاز ( ultra sound) الألترا سوند .. وهو بالموجات الصوتيه .. يمكن رؤية الجنين في بطن أمه وهو في الشهور الأولى .. وهناك من الأجهزة الآن التي تظهر صوراً بالألوان للجنين .. وتعطي قياسات دقيقة لحجم الرأس وطول القدم .. وعدد دقات القلب .. وعمره بالأسابيع والأيام ..والخ ..
وبعض هذه الأجهزة من الدقة .. بحيث يمكن الجزم بجنس الجنين من الشهر الرابع أو الخامس ..

فكان سؤالي الذين توجهت به إلى أحد القضاة الشرعيين في المحاكم السنية بالبحرين .. هل تعتمدون على هذه الأجهزة ؟
فذكرت له بأن هذه الأجهزة يمكن الجزم من خلالها أن هذه المرأة تحمل توأماً وليس جنيناً واحداً .. فهل تعتبرون هذا ؟ فقال : لا ..

والسؤال هنا .. هل يمكننا وضع حد معين لاعتماد هذه الأجهزة ..
مثلاً .. لو أراد الورثة قسمة التركة ولا يريدون الانتظار حتى تلد هذه المرأة ..
فلو كانت بالشهر السابع أو الثامن .. وكان الجنين من الحجم والعمر بحيث يمكن للأجهزة الحديثة أن تقطع في عدده وجنسه .. فهل لنا أن نعتبر هذا ؟
بخلاف ما إذا كان في الشهر الثاني مثلاً .. فيصعب معرفة الجنس ..

من خلال تجربة شخصية .. الفحص بالشهر الخامس والسادس .. كانت المعلومات التي قالتها الطبيبة المختصة بهذا الجهاز سليمة وصحيحة 100% ..
وأميل إلى اعتماد ذلك بالشهر السادس وما بعده .. خصوصاً إذا لم يرغب الورثة في الانتظار حتى الوضع ..

واتمنى منكم إثراء الموضوع بآرائكم المباركة ..

جزاكم الله خيراً

أم طارق
12-04-01 ||, 12:26 AM
مثلاً .. لو أراد الورثة قسمة التركة ولا يريدون الانتظار حتى تلد هذه المرأة ..
وماذا لو ولد الجنين ميتا؟
كيف تورثون من لم يستهل ولم تتيقن حياته؟

هود بن علي العبيدلي
12-04-01 ||, 12:52 AM
وماذا لو ولد الجنين ميتا؟
كيف تورثون من لم يستهل ولم تتيقن حياته؟
أنا أقصد بذلك .. أن يوقف للحمل ما هو مقدار ميراثه .. فإن خرج حياً أعطي الميراث .. وإن خرج ميتاً إعيد إلى الورثة ..
ولكن : إذا ثبت بالجهاز .. أن الحمل هو بنت مثلاً ..
والورثة هم : زوجة حامل .. وأخ شقيق ..
فهل نوقف من التركة (نصف) لأنه هو فرض البنت .. ثم نعطي الزوجة الثمن والأخ الباقي ؟
فهذا النصف يبقى موقوفاً إلى الولادة .. خرجت بنت وبحياة مستقرة أخذت النصف .. وإلا أعيد النصف إلى الورثة .. !

ما رأيكم ؟

أم طارق
12-04-01 ||, 07:05 AM
ولنفرض أن له ثلاث زوجات حوامل ، وابن ميت وزجته حامل هل نقسم التركة بعد عزل حصصهم؟ وبعد خروج المواليد الأربعة نعيد الحساب ونقسم الباقي ؟
أظن بأن المسائل المفترضة في هذا المجال لا حد لها
ولكن دعني أغير نظرتي للمسألة وأوجه السؤال من زاوية أخرى فأقول:
هل يجوز تقسيم جزء من التركة على بعض الورثة نظرا لحاجتهم الملحة ، أو لمطالبتهم بحقوقهم دون رغبة في الانتظار بإعطائهم الحد الأدنى من نصيبهم؟
لا أظن بأن أحدا منعه لأن حقهم الشرعي في انتقال الملكية بدأ منذ وفاة المورِّث.
وهذه المسائل يمكن قياسها على المفقود ، فكيف تقسم التركات في هذه الحالة؟ ألا تقسم التركة ويترك نصيبه فإن لم يعد قسم على الباقين؟
هذا والله أعلم

هود بن علي العبيدلي
12-04-01 ||, 08:48 AM
ولنفرض أن له ثلاث زوجات حوامل ، وابن ميت وزجته حامل هل نقسم التركة بعد عزل حصصهم؟ وبعد خروج المواليد الأربعة نعيد الحساب ونقسم الباقي ؟ أظن بأن المسائل المفترضة في هذا المجال لا حد لها
ولكن دعني أغير نظرتي للمسألة وأوجه السؤال من زاوية أخرى فأقول:
هل يجوز تقسيم جزء من التركة على بعض الورثة نظرا لحاجتهم الملحة ، أو لمطالبتهم بحقوقهم دون رغبة في الانتظار بإعطائهم الحد الأدنى من نصيبهم؟
لا أظن بأن أحدا منعه لأن حقهم الشرعي في انتقال الملكية بدأ منذ وفاة المورِّث.
وهذه المسائل يمكن قياسها على المفقود ، فكيف تقسم التركات في هذه الحالة؟ ألا تقسم التركة ويترك نصيبه فإن لم يعد قسم على الباقين؟
هذا والله أعلم

شكر الله لك أختي الكريمة
مثل ما ذكرتي .. قد يكون في المسألة أكثر من امرأة حامل ..

وانا سؤالي الذي كنت أريد أن يشاركني فيه غيري .. ( لو كان عندنا من الأجهزة الحديثة ما يجزم لنا بأن الأجنة الموجودة في بطون الحوامل .. هي ذكر أو أنثى .. أو هي توأم .. فهل نعتمد تلك النتيجة ، ونقسم التركة بناء عليها .. ونجعل نصيب أولئك الأجنة في بطون الأمهات موقوفاً .. فمن خرج حياًّ دفعنا له نصيبه .. ومن خرج ميتاً أعدنا نصيبه إلى الورثة ؟)

وأما في الزمان السابق فغالب الفقهاء على قسمة التركة .. وذلك بأن نضع جميع الاحتمالات للحمل في مسائل عديدة .. مرة بأنه ميت، ومرة بأنه حي ذكر ومرة أنثى ومرة ذكرين ومرة أنثيين .. ثم ننظر في جميع المسائل .. فالوارث الذي يأخذ في حال وفاة الجنين دون حياته .. لا نعطيه شيئاً حتى يولد
مثل : زوجة حامل وأخ شقيق .. فالأخ الشقيق إنما يرث عند عدم وجود الابن .. فإذا ولدت الزوجة ابناً ذكرا لم يرث الأخ الشقيق شيئاً .. فلا نعطيه حتى تلد الزوجة ..
أما الوارث الذي يرث نصيباً أقل في حال حياة المولود .. وأكثر في حال وفاته أو عدم وجوده .. فنعطيه الأقل ..
مثل : زوجة حامل وأب .. فالزوجة في حال عدم الفرع الوارث ترث الربع .. وفي حال وجوده الثمن .. فنعطيها الثمن فقط .. فإن تبين أنه ميت نكمل لها باقي الربع .. وكذلك الأب في حال عدم وجود الفرع يرث الباقي كله بعد الزوجة .. لكن في حال وجود الابن يرث السدس فقط .. فنعطيه السدس .. ثم لو تبين أن الحمل ميت .. ندفع له الباقي ..

ويبقى السؤال قائماً .. هل لنا أن نعتمد على الإجهزة الحديثة لإثبات عدد الأجنة ، وجنس الجنين ؟

بارك الله فيكم

أم طارق
12-04-01 ||, 09:12 AM
ويبقى السؤال قائماً .. هل لنا أن نعتمد على الإجهزة الحديثة لإثبات عدد الأجنة ، وجنس الجنين ؟
ولم لا بارك الله فيكم؟
ما دامت احتمالية الخطأ تكاد تكون صفرا - كما أسلفتم- والتجربة خير دليل
أظن أي شيء يسهل على الناس معايشهم فالشرع يبحه ما دام أنه مباح
والله أعلم

هود بن علي العبيدلي
12-04-01 ||, 09:24 AM
ولم لا بارك الله فيكم؟
ما دامت احتمالية الخطأ تكاد تكون صفرا - كما أسلفتم- والتجربة خير دليل
أظن أي شيء يسهل على الناس معايشهم فالشرع يبحه ما دام أنه مباح
والله أعلم

لكن يبقى بعض العلماء دائم السؤال .. هل هناك احتمال للخطأ ؟
وفي حال الخطأ كيف يتم التعامل .. فيما لو أخذ بعض الورثة أكثر من نصيبه ؟

زياد العراقي
12-04-01 ||, 09:05 PM
لكن يبقى بعض العلماء دائم السؤال .. هل هناك احتمال للخطأ ؟
وفي حال الخطأ كيف يتم التعامل .. فيما لو أخذ بعض الورثة أكثر من نصيبه ؟حصل لابن شقيقي قالوا أنثى أكثر من مرة ، وفي التالي ظهر أنه ذكر


ويبقى السؤال قائماً .. هل لنا أن نعتمد على الإجهزة الحديثة لإثبات عدد الأجنة ، وجنس الجنين ؟ومن يدري أنه سيستهل صارخا

هود بن علي العبيدلي
12-04-01 ||, 09:43 PM
حصل لابن شقيقي قالوا أنثى أكثر من مرة ، وفي التالي ظهر أنه ذكر
حياك الله أخي زياد .. أنا أتحدث عن أجهزة حديثة متطورة جداً .. أرجو أن لا نتحدث عن أجهزة بعض المستشفيات الحكومية الهلكانة ..
لو وقف القضاة على أجهزة متقدمة جداً .. وبالتجربة تبين لهم صدق نتائجها 100% .. هل لهم أن يحيلوا أي جماعة يريدون قسمة التركة إلى الكشف بهذه الأجهزة ويعتمدوا النتيجة ؟

ومن يدري أنه سيستهل صارخا
غير مهم أن يستهل أو لا .. لأنه سيتم وقف مقدار من المال له .. فإن خرج حياًّ يستهل ويصيح كان له المال ، وإن خرج ميتاً أعيد المبلغ الموقوف إلى بقية الورثة ..


بارك الله فيكم

عبد القادر ابو بكر غنيم
12-04-01 ||, 11:30 PM
فكان سؤالي الذين توجهت به إلى أحد القضاة الشرعيين في المحاكم السنية بالبحرين .. هل تعتمدون على هذه الأجهزة ؟
فذكرت له بأن هذه الأجهزة يمكن الجزم من خلالها أن هذه المرأة تحمل توأماً وليس جنيناً واحداً .. فهل تعتبرون هذا ؟ فقال : لا ..

على أي شيئ اعتمد في رفضه لهذه الوسيلة

حصل لابن شقيقي قالوا أنثى أكثر من مرة ، وفي التالي ظهر أنه ذكر

الخطأ في تشخيص الطبيب لان بعض الاطباء يستعجل تشخيص جنس الجنين قبل الاسبوع الثاني عشر وفي هذه المدة يشتبه الذكر بالانثى لكن بعد الاسبوع الثاني عشر يتبين الجنين هل هو ذكر ام انثى
اما كونه توأم ام لا فهذا يتبين مبكرا ولا إشكال فيه

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
12-04-01 ||, 11:32 PM
هدة الأجهزة ليست دقيقة 100% أبدا و من قال أنها دقيقة 100% فذلك لعدم علمه بكيفية عملها.

هذه الأجهزة تظهر فقط شكل الجنين لا أكثر و لا أقل و هي تعمل بتقنية الموجات فوق الصوتية فالطبيب ينظر درجة تحدب الجهاز التناسلي عبر الصورة المشكلة بالموجات فوق الصوتية فإذا كانت درجة التحدب فوق 30 درجة قال أنه ذكر لأن الجهز التناسلي في هذه الحالة قريب من الجهاز الذكري و إن كانت درجة التحدب أقل من 10 درجات قال أنه أنثى أما إن كانت درجة التحدب بينهما فلا يستطيع تحديد جنس الجنين , لكن الصورة عبر الإيكوڨرافي (échographie) أو بطريقة الموجات فوق الصوتية ليست واضحة دائما لأن ذلك يرجع لوضعية الجنين في بطن أمه فإذا كان الجنين في وضعية لا تسمح برؤية جهازه التناسلي لم يمكن للطبيب معرفة جنسه لذلك قد يخطئ الطبيب و لا يظهر له الجهاز التناسلي فيقول أنه أنثى لكن عند الولادة يتبين أنه ذكر أو العكس كما أن قياس درجة التحدب ليس بدقيق 100% لأن ذلك يرجع لخبرة الطبيب و قياسه لما في الصورة .

الطريقة الوحيدة التي يمكن معرفة بها جنس الجنين 100% هي طريقة تحليل الحمض النووي لعينة من الجنين و النظر في الكروموزومات الجنسية لكن أخذ عينة من الجنين عملية خطرة للغاية لذلك لا تستعمل عادة إلا للضرورة و تتم بإدخال حقنة ذات إبرة طويلة في رحم الأم نحو الجنين و يراقب الطبيب ذلك بجهاز الموجات فوق الصوتية إلى أن تصل الحقنة للجنين فيتم أخذ عينة من دمه مثلا ثم تحلل في المخبر و الله أعلم

هود بن علي العبيدلي
12-04-02 ||, 09:27 AM
على أي شيئ اعتمد في رفضه لهذه الوسيلة؟
اعتمد على أول جهاز اكتشف لهذه التقنية !! حيث الأجهزة القديمة قبل 25 سنة من الآن .. لا يجزم الطبيب فيها بالجنس .. وإنما هو ظن .. قد يصيب .. وقد يخيب ..

الخطأ في تشخيص الطبيب لان بعض الاطباء يستعجل تشخيص جنس الجنين قبل الاسبوع الثاني عشر وفي هذه المدة يشتبه الذكر بالانثى لكن بعد الاسبوع الثاني عشر يتبين الجنين هل هو ذكر ام انثى ، اما كونه توأم ام لا فهذا يتبين مبكرا ولا إشكال فيه
بارك الله فيك أخي الكريم


جزاك الله خيرا

هود بن علي العبيدلي
12-04-02 ||, 09:55 AM
هدة الأجهزة ليست دقيقة 100% أبدا و من قال أنها دقيقة 100% فذلك لعدم علمه بكيفية عملها.

هذه الأجهزة تظهر فقط شكل الجنين لا أكثر و لا أقل و هي تعمل بتقنية الموجات فوق الصوتية فالطبيب ينظر درجة تحدب الجهاز التناسلي عبر الصورة المشكلة بالموجات فوق الصوتية فإذا كانت درجة التحدب فوق 30 درجة قال أنه ذكر لأن الجهز التناسلي في هذه الحالة قريب من الجهاز الذكري و إن كانت درجة التحدب أقل من 10 درجات قال أنه أنثى أما إن كانت درجة التحدب بينهما فلا يستطيع تحديد جنس الجنين , لكن الصورة عبر الإيكوڨرافي (échographie) أو بطريقة الموجات فوق الصوتية ليست واضحة دائما لأن ذلك يرجع لوضعية الجنين في بطن أمه فإذا كان الجنين في وضعية لا تسمح برؤية جهازه التناسلي لم يمكن للطبيب معرفة جنسه لذلك قد يخطئ الطبيب و لا يظهر له الجهاز التناسلي فيقول أنه أنثى لكن عند الولادة يتبين أنه ذكر أو العكس كما أن قياس درجة التحدب ليس بدقيق 100% لأن ذلك يرجع لخبرة الطبيب و قياسه لما في الصورة .

الطريقة الوحيدة التي يمكن معرفة بها جنس الجنين 100% هي طريقة تحليل الحمض النووي لعينة من الجنين و النظر في الكروموزومات الجنسية لكن أخذ عينة من الجنين عملية خطرة للغاية لذلك لا تستعمل عادة إلا للضرورة و تتم بإدخال حقنة ذات إبرة طويلة في رحم الأم نحو الجنين و يراقب الطبيب ذلك بجهاز الموجات فوق الصوتية إلى أن تصل الحقنة للجنين فيتم أخذ عينة من دمه مثلا ثم تحلل في المخبر و الله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم .. أحترم وجهة نظرك ..

لن نختلف في أمور :
1- أن الجهاز يمكن من خلاله تحديد عدد الأجنة في البطن .. ولا أظنك تخالف في هذا ..
2- أن الجنين إذا كان في وضعية لا يستطيع الطبيب النظر إلى العضو التناسلي .. فإنه لن يجيب على سؤال (ما جنس الجنين) طبعاً .. بل في أكثر من مرة تقول لنا الطبيبة بأن وضعية الجنين لا تسمح برؤية العضو .. وأحياناً مهما تحركت الأم وحاولت .. إلا أنه لا يتغير عن تلك الوضعية .. وهنا كلام الطبيب غير معتمد ..
3- الأجهزة المستعملة قبل 25 سنة .. لا تقارن بالأجهزة المستعملة اليوم .. وهذا من واقع تجربتي الخاصة .. ولا أظنك تخالف في هذا ..

أما أن تقول الطريقة الوحيدة ..الخ ، فلا أظن أن هذا الكلام صحيحاً إلا إذا أردت معرفة ذلك بالشهر الثاني أو الثالث للجنين .. أما بعد الشهر السادس للجنين فذلك ممكن مع الأجهزة الحديثة أما أجهزة القرن الماضي فلا أظنها قادرة على ذلك .. فإن عندنا عيادة بالبحرين متخصصة في الأشعة واستخدام أجهزة الألترا ساوند .. وهناك تصوير بالألوان أيضاً .. لو أني لم أره بنفسي لما تكلمت هنا .. تنظر إلى تفاصيل دقيقة بالجنين .. ترى يد الجنين بوضوح مع أصابعه .. وترى الأقدام واضحة مع الأصابع .. وترا تفاصيل وجهه .. سبحان الله ..

أنا عندما طرحت هذا الموضوع .. كنت قارنت بين أجهزة في عيادة متخصصة للفحص بالأشعة والموجات الصوتية .. وبين أجهزة المستشفيات الحكومية .. فوجدت ان دقة الصور والمعلومات أعلى من الأجهزة الحكومية .. بل من مصلحة العيادات الخاصة تحديث الأجهزة باستمرار ؛ لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار ..

على كل حال ..
كانت هذه وجهة نظري بناءً على رؤيتي وتجربتي .. ولو كان لي يد في تطبيقها .. لقمت بحصرها في عيادة معينة أو أجهزة معينة .. لاعتماد النتيجة منها فقط دون غيرها .. وذلك لمن أراد أن يقسم التركة قبل أن تلد المرأة ..
أما من أرادوا الانتظار إلى الولادة ثم تقسم التركة .. فهذا أفضل وأحوط ..

جزاكم الله خيراً

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
12-04-02 ||, 10:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم .. أحترم وجهة نظرك .. لن نختلف في أمور : 1- أن الجهاز يمكن من خلاله تحديد عدد الأجنة في البطن .. ولا أظنك تخالف في هذا .. أولا هذه ليست وجهات نظر و لا يصلح أن يقال فيها وجهة نظر لأن مثل هذه المسائل ينقل فيها قول أهل الإخصاص لا وجهات النظر.

ثانيا : هدة العملية ليست موثوقة 100%
2- أن الجنين إذا كان في وضعية لا يستطيع الطبيب النظر إلى العضو التناسلي .. فإنه لن يجيب على سؤال (ما جنس الجنين) طبعاً .. بل في أكثر من مرة تقول لنا الطبيبة بأن وضعية الجنين لا تسمح برؤية العضو .. وأحياناً مهما تحركت الأم وحاولت .. إلا أنه لا يتغير عن تلك الوضعية .. وهنا كلام الطبيب غير معتمد .. نعم


3- الأجهزة المستعملة قبل 25 سنة .. لا تقارن بالأجهزة المستعملة اليوم .. وهذا من واقع تجربتي الخاصة .. ولا أظنك تخالف في هذا ..

كلامنا على أجهزة اليوم و هي ليست دقيقة 100%


أما أن تقول الطريقة الوحيدة ..الخ ، فلا أظن أن هذا الكلام صحيحاً إلا إذا أردت معرفة ذلك بالشهر الثاني أو الثالث للجنين .. أما بعد الشهر السادس للجنين فذلك ممكن مع الأجهزة الحديثة أما أجهزة القرن الماضي فلا أظنها قادرة على ذلك .. فإن عندنا عيادة بالبحرين متخصصة في الأشعة واستخدام أجهزة الألترا ساوند .. وهناك تصوير بالألوان أيضاً .. لو أني لم أره بنفسي لما تكلمت هنا .. تنظر إلى تفاصيل دقيقة بالجنين .. ترى يد الجنين بوضوح مع أصابعه .. وترى الأقدام واضحة مع الأصابع .. وترا تفاصيل وجهه .. سبحان الله ..

هذه المسألة لا تناقش بالظن إنما يرجع فيها لأهل الإختصاص و أهل الإختصاص يقولون أنها ليست موثوقة 100% ، أخي الكريم اسأل من هو في هذا الميدان يجيبك فلا يصح أن تتكلم في هذه المسألة بدون الرجوع لأهل الطب.


أنا عندما طرحت هذا الموضوع .. كنت قارنت بين أجهزة في عيادة متخصصة للفحص بالأشعة والموجات الصوتية .. وبين أجهزة المستشفيات الحكومية .. فوجدت ان دقة الصور والمعلومات أعلى من الأجهزة الحكومية .. بل من مصلحة العيادات الخاصة تحديث الأجهزة باستمرار ؛ لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار .. رغم تطور هذه الأجهزة إلا أنها مازالت ليست موثوقة 100%


على كل حال .. كانت هذه وجهة نظري بناءً على رؤيتي وتجربتي .. ولو كان لي يد في تطبيقها .. لقمت بحصرها في عيادة معينة أو أجهزة معينة .. لاعتماد النتيجة منها فقط دون غيرها .. وذلك لمن أراد أن يقسم التركة قبل أن تلد المرأة .. أما من أرادوا الانتظار إلى الولادة ثم تقسم التركة .. فهذا أفضل وأحوط .. جزاكم الله خيراً هذه المسائل لا يقال فيها وجهة نظري كذا إنما يتكلم فيها أن الإختصاص و قد شرحت في المشاركة السابقة كيفية تحديد جنس الجنين و بينت أين يقع الخطأ في هذه العملية فأرجع للأطبة و للمراجع الطبية تجد شرحا وافيا و علميا لهذه العملية و الله أعلم

هود بن علي العبيدلي
12-05-27 ||, 02:38 PM
أخي الكريم ..
الأطباء يجزمون بالنتيجة في مرحلة معينة .. خصوصاً في عدد الأطفال في بطن الأم .. أما بالنسبة لبيان الجنس فهناك من يجزم به في الشهر السابع وما بعده .. ويكون كما قال .. ولولا أني رجعت إليهم لما كتبت هذا الموضوع ..
بارك الله فيك ..

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
12-05-27 ||, 03:13 PM
لا هذا غير صحيح ، يدعون ذلك فقط أما الواقع فيثبت خطأهم، و قد كان في ضيافتي من أسبوع طبيب فسألته فأخبرني أنهم قد يخطئون وأعطاني مثالا عندما يكون حبل السرة بين رجلي الجنين قد يظن الطبيب أنه ذكرا لكن عند الولادة يتبين أنه أنثى و الخطأ ناتج عن الحبل السري الذي يظنه الطبيب الجهاز التناسلي الذكري و هو غير ذلك.

و الله الموفق.

صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-10 ||, 09:37 PM
في بيان مدى فاعلية هذه التحاليل في تحديد جنس
المولود أفاد موقع "لايف ساينس" الأميركي أن بحثاً جديداً أعده باحثون
أميركيون من كلية الطب بجامعة "تافتس" في بوسطن أظهر انه بعد مرور 7
أسابيع على الحمل، يمكن للإختبارات التي تحلل الحمض النووي من دم الأم أن يحدد إن
كان الجنين ذكراً بنسبة 95.4% أو أنثى بنسبة 98.6%. وأشار إلى أنه بالمقارنة مع
فحص الدم فإن تحليل البول نجح بتحديد جنس الجنين بنسبة 41% فقط. وأن التصوير ما
فوق الصوتي يمكن أن يحدد أحياناً جنس الجنين بالأسبوع الـ11 من الحمل أحياناً لكن
تبين أن النتائج تكون خاطئة بنسبة 40%، يذكر أن تحديد جنس الجنين بشكل مؤكد يكون
عادة بين الأسبوع الـ18 والـ22 من الحمل. المرجع: جريدة الرياض نت الإلكترونية، خبر (فحص
دم يكشف جنس الجنين بعد 7 أسابيع من الحمل)،رابط: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) .

هود بن علي العبيدلي
13-09-10 ||, 11:59 PM
في بيان مدى فاعلية هذه التحاليل في تحديد جنس
المولود أفاد موقع "لايف ساينس" الأميركي أن بحثاً جديداً أعده باحثون
أميركيون من كلية الطب بجامعة "تافتس" في بوسطن أظهر انه بعد مرور 7
أسابيع على الحمل، يمكن للإختبارات التي تحلل الحمض النووي من دم الأم أن يحدد إن
كان الجنين ذكراً بنسبة 95.4% أو أنثى بنسبة 98.6%. >>> يذكر أن تحديد جنس الجنين بشكل مؤكد يكون
عادة بين الأسبوع الـ18 والـ22 من الحمل .

السلام عليكم ..
هذه هي الفكرة التي كنت أحاول إيصالها إلى الإخوة الأفاضل جميعاً ..
ومهما يكن الأمر .. فقد يقول البعض: هذا كلام جرايد مثلاً ..

يبقى السؤال: إذا توصل البشر إلى جهاز يجزمون من خلاله بعدد الأجنة وجنسها داخل بطن الأم .. وأثبتت التجربة عدم الخطأ فيها ..
فهل يعتمد على ذلك؟ أم لكل حادث حديث ؟

أبو روان

صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-11 ||, 08:48 PM
سيدي الفاضل تعلمون أن هذه المسألة من صلب بحثي الذي راسلتكم بشأنها على الخاص، وقد وجدت من قال بإمكانية الفتوى بذلك وهو مؤلف كتاب نوازل الإنجاب د. محمد بن هائل بن غيلان المدحجي طبعة دار كنوز اشبيليا بالرياض وهو فى الأصل رسالة دكتوراة. ولدي رغبة بمتابعة هذه المناقشات الطيبة لعلنا نصل إلى ما تسكن إليه النفوس ولا أريد طرح موضوع الاحتياط في هذا الأمر قبل أن أستنفذ الجهد والوسع في المسألة. ولا يخفى عليكم رأي ابن حزم رحمه الله في ذلك في كتاب الإحكام 10/6: («ولا يحلّ لأحد أن يحتاط في الدين؛ فيحرِّم ما لم يحرِّم الله؛ لأنه حينئذٍ يكون مفترياً في الدين، والله ـ تعالى ـ أحوط علينا من بعضنا على بعض»).

صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-11 ||, 08:52 PM
سيدي الفاضل تعلمون أن هذه المسألة من صلب بحثي الذي راسلتكم بشأنها على الخاص، وقد وجدت من قال بإمكانية الفتوى بذلك وهو مؤلف كتاب نوازل الإنجاب د. محمد بن هائل بن غيلان المدحجي طبعة دار كنوز اشبيليا بالرياض وهو فى الأصل رسالة دكتوراة. ولدي رغبة بمتابعة هذه المناقشات الطيبة لعلنا نصل إلى ما تسكن إليه النفوس ولا أريد طرح موضوع الاحتياط في هذا الأمر قبل أن أستنفذ الجهد والوسع في المسألة. ولا يخفى عليكم رأي ابن حزم رحمه الله في ذلك في كتاب الإحكام 10/6: («ولا يحلّ لأحد أن يحتاط في الدين؛ فيحرِّم ما لم يحرِّم الله؛ لأنه حينئذٍ يكون مفترياً في الدين، والله ـ تعالى ـ أحوط علينا من بعضنا على بعض»).ولا زلت أرقب درسكم عن ميراث الحمل ولعلكم تطالعونا بلفتة لهذا الأمر. وعساه يكون قريباً وعساه يدعم بما يوضحه من الأمثلة المختارة التي عودتمونا عليها.

أم طارق
13-09-11 ||, 11:27 PM
ولا زلت أرقب درسكم عن ميراث الحمل ولعلكم تطالعونا بلفتة لهذا الأمر. وعساه يكون قريباً وعساه يدعم بما يوضحه من الأمثلة المختارة التي عودتمونا عليها.
ونحن معكم في الانتظار
حفظ الله شيخنا الفاضل
وزاده من فضله