المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن حزم الأصولي [رسالة دكتوراة]



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
08-08-12 ||, 02:16 PM
ابن حزم الأصولي [رسالة دكتوراة]

أ. د. عبد الله بن عبد الله الزايد



خطة البحث:
وقد رأيت أن تكون خطة البحث العامة مقسمة إلى سبعة فصول بعد المقدمة وذلك كالتالي:
1- الفصل الأول: حياة ابن حزم وتشتمل على الأمور التالية:
1- نسبه، ومولده.
2- مكانة أسرته.
3- نشأته.
4- بيئته.
5- ابن حزم والناس.
6- تراثه.
7- شيوخه وتلاميذه.
8- تحقيق مذهبه.
9- حقيقة الأخذ بالظاهر.
10- وفاة أبي محمد يرحمه الله ويغفر له.
2- الفصل الثاني: نظرة تاريخية في أصول الفقه ويشتمل على:
1- فكرة عامة عن نشأة أصول الفقه وتطوره من عهد الرسالة إلى زماننا هذا.
2- تمهيد بتعريف أصول الفقه.
3- الفصل الثالث –الإجماع:
أ- مباحث الإجماع عند الجمهور.
ب- مباحث الإجماع عند ابن حزم.
ج- المناقشة.
د- الترجيح.
7- الفصل السابع –الخاتمة:
أ- عوض موجز لكتاب الأحكام في أصول الأحكام لأبن حزم.
ب- خلاصة البحث.
ج- الجديد في الرسالة (إن شاء الله).


الخاتمة

وقد عنون لها الباحث في بحثه بقوله: "خلاصة البحث" وهي بالفعل كذلك، إذ نجد الباحث في هذه الخلاصة يعيد علينا كافة نقاط البحث بشكل موجز، وقد اعتذر عن هذا الإنجاز بأنه كان في نهاية كل فصل يختم بخاتمة تبين أهم النتائج والتوصيات التي تواصل إليها الباحث، ويبين أن داعي كتابه هذه الخلاصة إنما هو مسايرة خطة البحث، ليس إلا.
وفي هذه الخلاصة أو الخاتمة تعرض للنقاط التالية:
1- ابن حزم، تربيته، ومنهجه الظاهري، وأنه ليس مقلداً الداود الظاهري.
2- تاريخ أصول الفقه، وبين فيه أنه وليد الحقية الإسلامية الأولى (الفترة المدنية من البعثة)، ثم تعرض للأطوار التي مر بها هذا العلم عبر التاريخ.
3- الإجماع: وبين فيه رأي ابن عزم في الإجماع، وأنه لا إجماع الإجماع الصحابة قبل تفرقهم، وأن إجماع الأمة لا يتصور إلا في الضروريات، وبني أن ذلك هو مذهب الشافعي –رحمه الله-.
وقد ضمن هذا الفصل تحقيقات علمية مهمة كتحقيق مذهب الناظم.
4- القياس: وفيه توصل الباحث على تحقيق ما قيل عن داود بأن القياس في الشرعيات مستحيل مطلقاً، ثم تعرض الباحث لرأي ابن حزم في القياس وأنه لا يراه في الديانة مطلقاً، وبين إنكاره المطلق لتعليل الأحكام، وأن ما ورد من ذلك إنما هو مقصور على محله، وقد بين الباحث خطأ ابن حزم في، وبين الفرق بين العلة الكونية والشرعية.
5- سد الذرائع: وقد توصل الباحث فيه إلى مجموعة من النتائج أهمها:
- أن العلماء لم يختلفوا في قاعدة سد الذرائع إذا توفر القصد إلى المفسدة.
- اتفقوا على أن ما أصله مباح لا يحرم بالشك.
- وبين أن من الذرائع ما أختلف فيه فعلاً، وبين أصول الاختلاف في ذلك.
- وانتهى به البحث في هذا الموضوع إلى الترجيح لما ذهب إليه المالكية والحنابلة من سد الذرائع المفضية إلى الممنوع.
6- شرع من قبلنا: وتكلم فيه على عدة قضايا منها:
- هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعبد بشرع قبل البعثة.
- هل النبي صلى الله عليه وسلم وأمته مكلفون بشرع من سبق.
- وبين أن ابن حزم هنا يصر على أمرين:
الأول: أن شرع من قبلنا ليس شرعاً لنا.
الثاني: شريعة إبراهيم عليه السلام شرع لنا غير أنها لا تسمى شريعة إبراهيم بل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
7- الجديد في الرسالة: وفيه يظهر تواضع الباحث الشديد بتصريحه بأنه عاجز عن الإتيان بأفضل مما جاء به المتقدمون.
وقد بين الباحث أهم الإضافات والنتائج التي توصل إليها من خلال البحث.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ent.cfm?Res_ID=263&Sch_ID=51

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-12 ||, 02:23 PM
جزاك الله خيرا

وقد بحثت عن هذه الرسالة كثيرا في فلم أستطع أن أعثر عليها، وبما أوردته في هذا الموضوع من خاتمة الكتاب أظن أنه كشف اللثام عن طبيعة هذا الكتاب وترتيب مواده فيه إلى حد بعيد.
فبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

أبو حزم فيصل بن المبارك
08-08-12 ||, 11:03 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

بنت الخير
08-09-01 ||, 06:47 PM
بووووووووووووركتم

محمداحمد الحقاني الافغاني
08-09-05 ||, 03:34 PM
لكن رابط التحميل لا يعمل