المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحصيل مهم ـ (الأنظار الأربعة)



مبارك بن محمد المغربي
12-05-05 ||, 02:45 PM
في( توحيد المقامات ،وعمل تصحيح مسألة المفقود ، الإقرار، الوصايا، الصلح، المناسخات، إلى غير ذلك )
لاندري متى نستعمل الأنظار الأربعة(التماثل، التداخل، التوافق، التباين)؟؟
ومتى نكتفي بنَظرين:(التوافق والباين)؟؟
تأملتُ في التصحيحات فاكتشفتُ أنه إذا نظرنا بين المقامات(مقامات الفروض أو مقامات الوصايا) فيما بينها فإننا ننظر بالأنظار الأربعة
وإذا نظرنا بين السهم (الحظ)وغيره فإننا ننظر بنَظّرين فقط
فنظمتُ ذلك في بيت رجزي قائلاً:
بِنَظََرينِ بين غيرٍ وسهامْ *** وأربعٍ بين مقامٍ ومقامْ
****
يعني ننظر بنظرين بين السهام وغيرها ، وبأنظار أربع بين مقام ومقام آخر.

ما عليك إلا أن تنظر هل ستنظر بين الحظ وغيره أم لا ، فإذا نظرت بين الحظ وغيره فاستعمل النظرين فقط لامحالة ، وما سواه فالأنظار الأربعة.
من احتاج إلى الشرح أكثر فليتأمل في الآتي:
تنبيهات: بين السهم وغيره:
ـ السهم هنا قد يكون سهم ورثة متعددين غير منقسم عليهم بسبب الكسر، فننظر بين حظهم الذي ينكسر عليهم، وبين عدد رؤوسهم بنظرين ،لأننا نظرنا بين السهم وغيره الذي هو عدد رؤوسهم .
ـ ما تصح منه المسألة قد يكون مقاما حقيقة ، وذلك إذا كان هناك ذوفرض واحد مع العصبة مثلا أو عند الاكتفاء بالأكبر في التداخل أو المماثل في التماثل أثناء تعدد ذوي الفروض ، أو يكون مقاما حكما كما في 12 أو 24 ، التي تنتج عن الموافقة والتباين
ـ قد ننظر بين حظ المصالح والمسألة الثانية ، بنيظرين لأننا نظرنا بين الحظ وغيره .
ـ بين حظ الهالك الثاني في المناسخات وبين مسألته (الثانية) وهكذا
ـ ننظر بين المسألة الأولى والثانية في مسألة المفقود بالأنظار الأربعة ، لأن لأننا لم ننظر بين الحظ وغيره ، وإن شئتَ قلتَ لأننا نظرنا بين المقامات ، لأن أصول المسائل عبارة عن مقامات إما حقيقة أو حكما كما ذكرتُ أعلاه.
ـ بين الباقي عن الوصية وبين مسألة الورثة بنظرين لأننا هذا الباقي عبارة عن حظهم ، مما يعني أننا نظرنا بين الحظ وغيره.
أسأل الله أن أكون قد أصبتُ في هذه المحاولة لضبطها.
وفق الله الجميع

مولود مخلص الراوي
12-05-07 ||, 07:48 PM
اخي السيد مبارك بن محمد المغربي
السلام عليكم
قولك :
ومتى نكتفي بنَظرين:(التوافق والتباين)؟؟

يمكن ان نكتفي بذلك دائما وفي كل الاحوال .
هذا ما اراه .
وقد اوضحته في مشاركتي على هذا الرابط (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

واما قولك :
تأملتُ في التصحيحات فاكتشفتُ أنه إذا نظرنا بين المقامات (مقامات الفروض .... ) فيما بينها فإننا ننظر بالأنظار الأربعة


ليس مطردا
فيمكن ان ننظر لها بالنظرين !

فان كان بينهما تباين : كان الحاصل ضرب احدهما بالاخر
وان كان بينهما توافق ( وهذا سيشمل جميع الحالات الثلاث الباقية ) : كان الحاصل وفق احدهما بالاخر .


وارجو ملاحظة مشاركاتي السابقة التي ارجوا ان تكون وافية في توضيح الامر
وتقبل فائق تحياتي وتقديري .

مبارك بن محمد المغربي
12-05-07 ||, 09:03 PM
اخي السيد مبارك بن محمد المغربي
السلام عليكم
قولك :
يمكن ان نكتفي بذلك دائما وفي كل الاحوال .
هذا ما اراه .
نعم نعم يمكن أن تكتفي بهما دائما ، ولكن أنت تعلم ـ ربما ـ ياسيدي أن استعمال التوافق أو التباين في موضع يصح فيه التماثل أوالتداخل تطويل وتضعيف للعدد بلا فائدة ؟ والاقتصار هنا لسهولة عمله لا لعدم صحة غيره
كما تعلم أن النظر ب"التباين" وحده في كل الحالات تكون نتيجته صحيحة لا غبار عليها ، ولم يعدلوا عنها إلى الاكتفاء بأحد المتماثلين أو ضرب أحد الوفقين في كامل العدد إلا لكون التباين يضخم العدد أكثر من غير حاجة إلى ذلك، لأننا لا نحتاج إلا إلى أصغر عدد يمكن أخذ النسبة المطلوبة منه .
وقد اوضحته في مشاركتي على هذا الرابط (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
اطلعتُ عليه شكر الله ، وملاحظاتي نفس ماقالته الأخت الزهراء زادكم الله علما

واما قولك :

ليس مطردا
فيمكن ان ننظر لها بالنظرين !

فان كان بينهما تباين : كان الحاصل ضرب احدهما بالاخر

وان كان بينهما توافق ( وهذا سيشمل جميع الحالات الثلاث الباقية ) : كان الحاصل وفق احدهما بالاخر .
لا يصح أنه كلما كان بينهما توافق إلا وهما متداخلان ، ـ حسب ما يفهم من كلامك ـ الصحيح أنه كلما كان بينهما تداخل إلا وهما متوافقان ، وكلما كان بينهما تماثل إلا وهما متوافقان .
وأضيف أنه أحيانا لا يصح النظر أحيانا بالتداخل في صور كما في النظر بين الباقي عن الوصية وبين مسألة الورثة الذين سيقسمونه, بخلاف التوافق فهو صحيح فيه .
إلا أن الذي لا أوافقك فيه أن يكون التوافق دليلا على وجود التماثل والتداخل ومستلزما له كما هو مضمون الفقرة الأخيرة من ملاحظاتك.
أنقل لك تحريرا من شيخنا صالح الصالحي بن عبد الله الإلغي حفظه الله:
إعلم أن كل متماثلين متوافقان من غير عكس ، وكل متداخلين متوافقان من غير عكس ، فالتوافق أعم من التماثل ومن التداخل ، فكل عددين نظرتَ بينهما لا يخلو حالهما من أن يكونا متوافقين أو متباينين فقط ، وإنما نوع المتوافقان إلى متماثلين ومتداخلين لسهولة عمل التماثل والتداخل ، ولو استعمل فيها عمل التوافق لم يختلف الخارج اهـ (تحقيق دليل الفارض ومفتاح الفرائض مختصر الشرح الصغير لأرجوزة العلامة الرسموكي)


وارجو ملاحظة مشاركاتي السابقة التي ارجوا ان تكون وافية في توضيح الامر
وتقبل فائق تحياتي وتقديري .
سأستفيد من الكتاب إن شاء الله وجزاك الله خيرا

مولود مخلص الراوي
12-05-12 ||, 05:49 PM
مرحبا بك ايها الاخ المبارك - مبارك


لا يصح أنه كلما كان بينهما توافق إلا وهما متداخلان ، ـ حسب ما يفهم من كلامك ـ ...................
...................
إلا أن الذي لا أوافقك فيه أن يكون التوافق دليلا على وجود التماثل والتداخل ومستلزما له كما هو مضمون الفقرة الأخيرة من ملاحظاتك.


اسف ان ينقدح في ذهنك هذا المعنى - وتقريرك من كلامي ما لم اقله او اقصده .
لقد ذكرت في مشاركاتي السابقة ان :

التماثل حالة خاصة من التداخل
والتداخل حالة خاصة من التوافق ،


وهكذا فان التداخل اوالتماثل دليل على وجود توافق - ولا عكس
وبناء على هذه المقدمة - فيمكن تطبيق اجراءات التوافق على اي منهما ( على التداخل وكذلك التماثل ) - وهكذا اختزلنا الانظار الاربعة - الى نظرين فقط في جميع الاحوال /
وهاك مثالا على ذلك
لايجاد جزء السهم بين محفوظين ( 3، 6 )
يفترض ان اقول ان بينهما تداخل - فيكون جزء السهم اكبرهما ( اي = 6 ) - هذا وفقا للانظار الاربعة
ولكني ساقول ان بينهما توافق - وفقا لحصر الامر بنظرين فقط - وهكذا سيكون جزء السهم هو حاصل ضرب وفق احدهما في الاخر،
( اي = 1×6 =6)
او ( 2×3=6)
تقبل تحياتي واحترامي