المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مع قرب حلول رمضان: بحث بعنوان "الاستعانة بالحسابات الفلكية في إثبات الأهلة"



أبوبكر بن سالم باجنيد
12-05-07 ||, 02:41 PM
"الاستعانة بالحسابات الفلكية في إثبات الأهلة" لفضيلة الأستاذ الدكتور / سعد بن تركي الخثلان
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أبوبكر بن سالم باجنيد
12-05-10 ||, 05:53 PM
للرفع والإفادة

أم طارق
12-05-11 ||, 01:15 AM
خلاصة البحث:

خلاصة الكلام حول هذا الموضوع:
أن اﻷصـل ﰲ إثبـات اﻷهلـة هـو الرؤية ﻻ اﳊساب,وأن ذلك مطرد ﰲ ﳎال اﻹثبات فلو دل اﳊساب الفلكي عـلى إمكانية الرؤية لكن اﳍﻼل ﱂ ير إما لوجود سحاب أو لغـﲑ ذلـك مـن اﻷسـباب فاﳌعتمد على الرؤية ﻻ اﳊساب, وحينئذ فالواجب إكمال الشهر ثلاثين يوما, وأما ﰲ ﳎال النفي, أي إذا دل اﳊساب الفلكي على استحالة رؤية اﳍﻼل لكونه يغرب قبل الشمس مثلا فلا يطرح اﳊساب الفلكي حينئذ برمته وإنما يكون عاملاً مؤثرا ﰲ ﳎــال التمحــيص والتــدقيق بــل والتــشدد ﰲ قبــول الــشهادة, وأنــه مــع هــذا التمحيص لن يكون هناك اختلاف بين الرؤيـة واﳊـساب.., وأن وسـائل تكبـﲑ الرؤية من اﳌناظﲑ والتليسكوبات واﳌراصـد إذا رئـي اﳍـﻼل عـن طريقهـا رؤيـة حقيقية تعين العمل بهذه الرؤية, ولو ﱂ ير بالعين اﳌجردة..

أم طارق
12-05-11 ||, 01:21 AM
مواضيع متعلقة:

الهلال ...ولادة متعسرة! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %E1+%E6%E1%C7%CF%C9+%E3%C A%DA%D3%D1%C9)


هل يمكن اعتماد الحساب في تحديد شهر الصيام؟ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %E1+%E6%E1%C7%CF%C9+%E3%C A%DA%D3%D1%C9)

وسام بن محمد بن عبدالباقي
12-05-12 ||, 01:35 PM
انها ماساة للجاليات المسلمة حيث يتجدد الحزن مع عودة رمضان الحبيب، فبين حانا ومانا ضاعت لحانا ، والشريعة كل متكامل لا يتحقق الا بالتطبيق الكلي لمعالم الدين، ومع كون القضية خلافية لا يرفعها الا حكم الحاكم ( حكم الشرع المتمثل بالقضاء او الحاكم الشرعي) ، بل حتى حكم الحاكم في العبادات لا يرفع الخلاف!
قال ابن تيمية رحمه الله:(والأمة إذا تنازعت في معنى آية أو حديث، أو حكم خبري أو طلبي، لم يكن صحة أحد القولين وفساد الآخر ثابتاً بمجرد حكم حاكم، فإنه إنما ينفذ حكمه في الأمور المعينة –يعني ما تدخله الدعاوى والخصومات- دون العامة، ولو جاز هذا لجاز أن يحكم حاكم بأن قوله تعالى:"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء" [البقرة:228] هو الحيض والأطهار، ويكون هذا حكم يلزم جميع الناس قوله، أو يحكم بأن اللمس بقوله تعالى:"أو لامستم النساء" [النساء:43] هو الوطء والمباشرة فيما دونه، أو بأن الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج أو الأب والسيد، وهذا لا يقوله أحد. كذلك الناس إذا تنازعوا في قوله تعالى:"الرحمن على العرش استوى" [طه:5]، فقال: هو استواؤه بنفسه وذاته فوق العرش، ومعنى الاستواء معلوم، ولكن كيفته مجهولة، وقال قوم: ليس فوق العرش رب ولا هناك شيء أصلاً، ولكن معنى الآية: أنه قدر على العرش ونحو ذلك لم يكن حكم الحاكم لصحة أحد القولين وفساد الآخر مما فيه فائدة. ولو كان كذلك لكان من ينصر القول الآخر يحكم بصحته إذ يقول: وكذلك باب العبادات، مثل كون مس الذكر ينقض أو لا؟ وكون العصر يستحب تعجيلها أو تأخيرها، والفجر يَقْنُت فيه دائماً أو لا؟ أو يقنت عند النوازل ونحو ذلك) انتهى (مجموع الفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 3/238-239)..
وقول ابن تيمية فيه استثناء، وذلك اذا كان الأمر فيه ضرر فحكم الحاكم يرفع الخلاف استثناء للقاعدة.
اقول: وهذا ليس عيبا بل من عظمة الشريعة وازكائها للاجتهاد ولكي لا يتكل الخلق الا على الله، ولكي يعيش الناس بعيدا عن التسلط السياسي والكهنوتي، والله اعلم.

عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
12-05-12 ||, 04:21 PM
ان شاء الله لا تكون ماسات بل تكون بركات ورحمات وانتم اخي في الاجر اظن خير منا لانكم تصومونه على مشقة وغربة ولكن فيه سر لكم فانتم في بلد فيه الشر اكثر من الخير وخيركم يغلب على شرهم وبسبب خيركم يكون النصر من البقاع التي فيها بعض الحرية الفكرية ولا اقول الحرية بالمفهوم الغربي وهناك لايوجد كهونات بل الكهونات في الدول العربية وان شاء الله بسبب خيركم والخير من الله تخرجون اناس من الظلمات الى النور ان شاء الله

رشيد لزهاري حفوظة
12-05-13 ||, 01:54 AM
خلاصة البحث:
خلاصة الكلام حول هذا الموضوع:
أن اﻷصـل ﰲ إثبـات اﻷهلـة هـو الرؤية ﻻ اﳊساب,وأن ذلك مطرد ﰲ ﳎال اﻹثبات فلو دل اﳊساب الفلكي عـلى إمكانية الرؤية لكن اﳍﻼل ﱂ ير إما لوجود سحاب أو لغـﲑ ذلـك مـن اﻷسـباب فاﳌعتمد على الرؤية ﻻ اﳊساب, وحينئذ فالواجب إكمال الشهر ثلاثين يوما, وأما ﰲ ﳎال النفي, أي إذا دل اﳊساب الفلكي على استحالة رؤية اﳍﻼل لكونه يغرب قبل الشمس مثلا فلا يطرح اﳊساب الفلكي حينئذ برمته وإنما يكون عاملاً مؤثرا ﰲ ﳎــال التمحــيص والتــدقيق بــل والتــشدد ﰲ قبــول الــشهادة, وأنــه مــع هــذا التمحيص لن يكون هناك اختلاف بين الرؤيـة واﳊـساب.., وأن وسـائل تكبـﲑ الرؤية من اﳌناظﲑ والتليسكوبات واﳌراصـد إذا رئـي اﳍـﻼل عـن طريقهـا رؤيـة حقيقية تعين العمل بهذه الرؤية, ولو ﱂ ير بالعين اﳌجردة..
هاته الخلاصة هي أحسن ما قيل في الموضوع...
و إن كنت مقتنعاً بما رآه بعض العلماء و منهم شيخنا القرضاوي بانه في مجال النفي إذا قرر الحساب الفلكي بان الهلال يستحيل أن يرى بُعَيْدَ غروب الشمس فلا ينبغي تلقي الرائين و لا فتح أبواب اللجان الشرعية ...

د. أيمن علي صالح
12-05-14 ||, 03:49 AM
الخلاف في اعتماد الحساب وعدمه في إثبات أوائل الشهور، ينبني على الخلاف في أنه هل المتبع هو اللفظ أو المعنى، فأصحاب الألفاظ داروا مع الرؤيا البصرية، وأصحاب المعاني وسعوا الباب وقالوا بأن ما أفاد علما يضاهي علم الرؤية فهو يسد مسدها، تماما كمسألة إجزاء القِيَم في الزكوات، فمن دار مع اللفظ قال لا يجزئ في الصدقة إلا أعيان الأنواع المخرج منها كالشاة والتمر والشعير...الخ، ومن دار مع المعنى أجاز إخراج القيم من جميع الأنواع.
وفي نظري إن أضعف المذاهب في هذه المسألة هو رأي العلامة القرضاوي ومن تبعه فلا هم داروا مع اللفظ ولا مع المعنى بل أخذوا باللفظ في مجال الإثبات وأخذوا بالمعنى في مجال النفي. وهو اضطراب أصولي ظاهر دفع إليه نشدان التوسط في القضايا الخلافية، وهو إن كان منهجا مطروقا على الجملة، وفيه وجه رجحان، إلا أنه لا يستد في كل المسائل، وهذه منها، لأنه هنا ينطوي على اضطراب أصولي.
والوجه عندي في هذا هو اتباع المعنى واعتماد الحساب نفيا وإثباتا، وتثبيت أوائل الشهور والعطلات الدينية من أول السنة، ولا يخفى ما في هذا من الفوائد وتحقيق مصالح الناس وتوفير كثير من التعب والجدل والصخب والترقب والحيرة والخلاف والاختلاف والتشاحن وغير ذلك من الآفات التي يواجهها المسلمون كل سنة قرب حلول رمضان.
ومما يؤيد اتباع المعنى في هذه المسألة، أمران:
أحدهما: أن حديث الرؤية نفسه معلل بعلة الأمية، فعلته منصوصة لا مستنبطة، والأصل أن تزول الأحكام بزوال عللها باتفاق أهل النظر.
والأمر الثاني: أن الأهلة إنما اعتمد عليها لضبط الشهور لا لمعنى في ذاتها ولو تقدم المسلمون على ما هو الشهر فعلا عند الله تعالى يوما أو أخروا يوما فهذا لا يضر، ويؤيد ذلك حديث فإذا غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، فأمرهم بالإكمال احتياطا وضبطا مع أن الشهر قد يكون فعلا عند الله تعالى تسعة وعشرين، فدل هذا على أن المنشود هو الضبط لا عين تحقق الشهر، ويؤيده أيضا حديث عائشة المشهور وهو أن يوم الفطر هو يوم يفطر المسلمون وأضحاهم يوم يضحون، أي حتى لو تبين أن ذلك خطأ فلا يطالبون بالقضاء ولا غيره، فما اجتمع عليه المسلمون فهو العيد وهو أول الشهر ولا يضر تقدمه يوما أو تأخره يوما عما هو الشهر عند الله.
واتباع المعنى في هذه المسألة راجح جدا في نظري لما قلت من الوجوه، وهو أيسر من القول بالقيمة في مجال الزكوات، ونقل العاقلة إلى الديوان الذي فعله عمر، رضي الله عنه، وغير ذلك من الاجتهادات التي ترك فيها الفقهاء ظاهر اللفظ اتباعا للمعنى. وإنما لم يقل أكثر السابقين من العلماء باتباع الحساب في إثبات أوائل الشهور لأنه لم يكن يوازي الرؤية في إفادة العلم في زمنهم. أما اليوم فالأمر مختلف جدا ويكاد العلم الناجم عن الحساب يفوق العلم الناجم عن رؤية الآحاد.
ووجود كثرة من المشايخ لا يزالون مصرين على الرؤية البصرية يعود إلى أمرين:
1. غلبة التقليد على كثير منهم. وهذا جمود منهم على المقررات المذهبية، مع عدم مراعاة اختلاف الزمان والمكان. والجمود على منقولات الفقهاء، كما قال القرافي، ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين.
2. سيطرة المقلدين المتمحضين، وأهل الألفاظ والظواهر، على أغلب المناصب الرسمية في القضاء والإفتاء التي بيدها البت في هذا الأمر.
والله أعلم.

حسين عبد الله حسين
12-05-14 ||, 07:53 AM
شكراااا للموضوع القيم ومسألة الحساب اراها مكملة للرؤية وقول اصحاب الفلكي الذين يستخدمون حساباتهم وقواعدهم هي في الحقيقة قائمة في الدقة بنسبة 99/بالمئة فمجال الخطأ اصبح بعيد جدااااااا
خاصة وهو مجال لتدريسي في احد الكليات الشرعية
وعفواااااا وخالص تمنيانتي بالتوفيق والنجاح حسين العيدروس ابو علي

عبد الحميد أبو أحمد الجزائري
12-05-17 ||, 01:42 PM
بارك الله فيك على هذه الالتفاتة.

د. أيمن علي صالح
12-05-20 ||, 07:36 AM
ألا من منتقد ما أبديناه من رأي في المسألة؟ أم أن السكوت علامة الرضا؟

أم طارق
12-05-20 ||, 09:12 AM
ألا من منتقد ما أبديناه من رأي في المسألة؟ أم أن السكوت علامة الرضا؟
لدي سؤال أستاذنا الفاضل:
لو أن الحسابات أثبتت شيئا وجاءت الرؤية بخلافه على ماذا نعتمد في هذه الحالة؟
أم أنكم تدعون إلى عدم الرؤية مطلقا والاعتماد على الحساب مطلقا وتعيين بدايات الشهور مقدما كما هو الحال في الأشهر الشمسية

د. أيمن علي صالح
12-05-20 ||, 10:41 AM
أم أنكم تدعون إلى عدم الرؤية مطلقا والاعتماد على الحساب مطلقا وتعيين بدايات الشهور مقدما كما هو الحال في الأشهر الشمسية
نعم هذا ما أدعو إليه. ورؤية الآحاد لا تعارض قطع الحساب. أما إذا رأى الهلال جمعٌ في أماكن متفرقة فالحساب ليس بحساب حينئذ، ويجب إعادة النظر فيه، تماما كما لو رأينا الشمس لم تغرب مع أن الحسابات الفلكية تقول بأنها غربت. وهذه أخطاء تحدث في الحسابات الفلكية، وسببها بشري غالبا، ولكنها في غاية الندور فلا تؤثر في القطع العرفي للحساب.

محمد أحمد عبد القادر
12-05-20 ||, 11:48 AM
أم أنكم تدعون إلى عدم الرؤية مطلقا والاعتماد على الحساب مطلقا وتعيين بدايات الشهور مقدما كما هو الحال في الأشهر الشمسية
......
نعم هذا ما أدعو إليه
لا يخفى على شريف علمكم يا شيخي الكريم أن الله تعبدنا في صيام الشهر المفروض بالرؤية لا بتحقق دخول الشهر و هو خلاف ما تعبدنا الله به في الصلوات المفروضة ..أي أن الله تعبدنا فيها بتحقق الزوال و وقوعه في صلاة الظهر - مثلا - بأي وسيلة تمكننا من معرفة ذلك ولو بالتقدير أو الحساب حتى لو لم نره بالعين، فليتنبه.
ولو فهم أهل الصناعة الفلكية هذا الفرق لما أنكروا على من يرى أن الرؤية هي الأصل.

د. أيمن علي صالح
12-05-23 ||, 03:10 AM
لا يخفى على شريف علمكم يا شيخي الكريم أن الله تعبدنا في صيام الشهر المفروض بالرؤية لا بتحقق دخول الشهر
هذا هو موضع النزاع يا شيخ محمد؟ هل تعبدنا الله تعالى بالرؤية التي هي ظاهر اللفظ، أو بالمعنى وهو تحقق دخول الشهر بأي وسيلة كانت؟
ولا يصح الاستدلال بموضع النزاع

و هو خلاف ما تعبدنا الله به في الصلوات المفروضة ..أي أن الله تعبدنا فيها بتحقق الزوال و وقوعه في صلاة الظهر - مثلا - بأي وسيلة تمكننا من معرفة ذلك ولو بالتقدير أو الحساب حتى لو لم نره بالعين، فليتنبه.
دعوانا هي التسوية بين مواقيت الصلوات ومواقيت الصيام، وكلاهما باب واحد، وأسباب متقاربة (علامات فلكية يقصد منها الضبط والتعريف في الأساس). والقياس في صالحنا لا في صالحكم، والتفريق بالتعبد هو عين الدعوى فلا يصح التمسك به، لا سيما مع إبدائنا لعلة ربط معرفة الشهر في زمن النص بالرؤية، وهي علة منصوصة، وعليه تسقط دعوى التعبد بذات الرؤية ويصح القول بأنها لم تكن إلا الوسيلة المتيسرة في زمن النص للتحقق من دخول الشهر، ويقاس عليها ما يستجد من وسائل كالحساب. كما نص النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر، فقال (فليستجمر بثلاثة أحجار)، ويقاس على الحجر ما يحقق الغرض وهو التطهير، وكما نص على الشعير والتمر في زكاة الفطر ويقاس عليها ما يحقق الغرض وهو دفع حاجة الفقير. والله أعلم.