المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجوزة تجمعنا و ان اختلفت مذاهبنا



محب الانصاف
08-08-14 ||, 03:01 PM
أرجوزة له لطيفة اسمها:
أرجوزة الهدى، فذكر الكلام المنقول عن علماء المسلمين الأربعة في تبرئهم من مخالفة النبي عليه الصلاة والسلام، فقال رحمه الله:

وقول أعلام الهدى لا يعمل بقولنا بدون نص يقبل
فيه دليل الأخذ بالحديـث وذاك في القديم والحديث
قال أبو حنيفة الإمام لا ينبغي لمن له إسلام
أخذاً بأقوالي حتى تعرضـا على الكتاب والحديث المرتضى
ومالك إمام دار الهجرة قال وقد أشار نحو الحجرة
كل كلام منـه ذو قبـول ومنه مردود سوى الرسول
والشافعي قال إن رأيتم قولي مخالفاً لما رويتم
من الحديث فاضربوا الجدارا بقولي المخالف الأخبارا
وأحمد قال لهـم لا تكتبـوا ما قلته بل أصل ذاك فاطلبوا
فانظر مقالات الهداة الأربعة واعمل بها فإن فيها منفعة
لقمعها لكل ذي تعصـب والمنصفون يكتفون بالنبي

صلى الله عليه وآله وسلم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-08-14 ||, 11:59 PM
أرجوزة له لطيفة اسمها:

أرجوزة الهدى، فذكر الكلام -ما الكلام المنقول؟، ومن الذي ذكره؟- المنقول عن علماء المسلمين الأربعة في تبرئهم من مخالفة النبي عليه الصلاة والسلام، فقال رحمه الله:


من القائل؟
وفقك الله .. حبذا ذكره ...

محب الانصاف
08-08-22 ||, 12:28 PM
قال الإمام أبو حنيفة :" إذا صح الحديث فهو مذهبي "، وقال رحمه الله :" لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه " ، وفي رواية عنه :" حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي " ، زاد في رواية أخرى :" فإننا بشر ، نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا "، وقال رحمه الله :" إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى ، وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي "

وقال الإمام مالك رحمه الله :" إنما أنا بشر أخطيء وأصيب ، فانظروا في رأيي ، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه " ، وقال رحمه الله :" ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك ، إلا النبي صلى الله عليه وسلم "

وقال الإمام الشافعي رحمه الله :" ما من أخذ إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتعزب عنه - أي تغيب - ، فمهما قلت من قول ، أو أصَّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت ، فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قولي "

وقال الإمام أحمد :" لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا " ، وقال رحمه الله :" رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي ، وهو عندي سواء ، وإنما الحجة في الآثار - أي الأدلة الشرعية "

محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
08-09-15 ||, 06:46 AM
أظن القائل هو الشيخ : صالح الفلاني
إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين

السيد خالد بن الطيب العزاوي
10-06-09 ||, 01:03 PM
بورك فيك

يوسف بن علي بن حسن
10-06-09 ||, 09:33 PM
[/center]






من القائل؟

وفقك الله .. حبذا ذكره ...





القائل حفظكم الله هو : الشيخ العلامة الفقيه المحدث محمد بن سعيد بن المرحوم محمد أمين سفر المدني الحنفي الأثري نزيل مكة والمدرس بحرمها، ولد بمكة عام 1114هـ ، وتوفي سنة 1194هـ، والأبيات المنقولة بعض أبيات من منظومة رائعة له في الحضِّ على اتباع السنة والعمل بها والرد على متعصبة المقلدة، وهي بعنوان: (رسالة الهدى في اتباع سنة المصطفى)، وتجد ترجمته في كتاب :"نشر النور والزهر في تراجم علماء مكة وأفاضلها من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر"، وكذا ترجمه العلامة عبدالرحمن الجبرتي في "عجائب الآثار، في التراجم والأخبار" (2/35) وكذا الكتاني في "فهرس الفهارس" (2/332)

وقد أوردها بتمامها الدكتور خالد الجناحي محقق كتاب "تحكيم الناظر" في آخر الكتاب المذكور، وعنه نقلت هذه المعلومات.
وأول منظومته:
الحمد لله عظيم الشــان**من أنزل القرآن والمثـاني
وحقق التوحيد والأحكاما**وبين الحلال والحرامــا