المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أهتدي إلى موضوع لرسالة علمية؟



د.محمود محمود النجيري
08-08-26 ||, 05:48 PM
كيف أهتدي إلى
موضوع لرسالة علمية؟
هناك عدد من الوسائل التي تعين الباحث على اختيار موضوع لرسالة الماجستير أو الدكتوراه، هي:
1. التوصيات التي يضعها الباحثون في نهاية بحوثهم. فإن كل رسالة علمية تختم عادة بنتائج ومقترحات أو توصيات. وهذه التوصيات تفتح أفاقا للباحثين، من خلال الموضوعات الجانبية التي فجرها البحث الأصلي. والبحث الناجح هو الذي يفتح الباب إلى دراسات أخرى تكمل ما بدأه، ويطرح أسئلة جديدة غير الأسئلة التى أجاب هو عنها ؛ لتكون مادة لدراسات جديدة، يجريها الباحث نفسه، أو يجريها غيره من الباحثين.
2. مطالعة كتب التخصص. ومن المعلوم أن لكل علم مصادره ومراجعه الأساسية التي يجب على المتخصص الوقوف عليها، والاطلاع على محتوياتها، ولا يسعه الجهل بها. هذا بالإضافة إلى المصادر الثانوية التي لا تغني عن المصادر الأولية، وترد فيها المعلومات اعتمادا على غيرها، وقد يشوبها الخطأ والتحريف والتحشية والشروح التي قد تبعد بها عن صفاء الأصل.
3. مطالعة الكتب المنهجية التي تعتني بمنهج البحث العلمي. ومن المعلوم أن لكل علم قواعده ونظرياته ومناهجه التي لا يسع الدارس الجهل بها، ويبدأ بها طلاب العلم دراساتهم في معاهد العلم المتخصصة. وهناك كتب منهجية في كل علم وضعها رجاله. كمناهج المحدثين، ومناهج الفقهاء، ومناهج التفسير، ومناهج البحث الأدبي.
4. مطالعة عناوين الرسائل التي درست من قبل والنسج على منوالها. والكتب التي وضعها متخصصون. فحين أرى رسالة عنوانها "اختيارات ابن القيم الفقهية في الأحوال الشخصية". أسأل نفسي: ولم لا أدرس أنا اختياراته في الجهاد؟
5. البحث والتحري عن المخطوطات التي لم تحقق، إن كان الباحث يريد التسجيل في تحقيق التراث. وهناك قوائم بالمخطوطات في كل مكتبة نزورها. وهناك أيضا قوائم بالمخطوطات في مظانها المختلفة على الإنترنت. ويمكن اقتناء نسخ من هذه المخطوطات بالمراسلة.
6. تضع بعض الأقسام خططا داخلية بالموضوعات التي تقترحها على الباحثين، أو تفرض عليهم مشاريع تخرج تكون جزءا من عمل القسم. وهذا يكثر في الأقسام العلمية.
7. سؤال المشرفين على الرسائل العلمية، وغيرهم من الباحثين المتخصصين. وعادة ما يساعد المشرف تلميذه ويمهد له الطريق إلى موضوعات لم تبحث من قبل.
8. استخدام الباحث لمخيلته العلمية. فمن خلال مطالعات الباحث وقراءاته تنقدح في ذهنه معني وموضوعات جديدة، وتنجم أسئلة تحتاج إجابات، والبحث العلمي هو نشاط مقصود، هادف إلى الإجابة على هذه التساؤلات.
9. الدخول على الطريق السريع للمعلومات، من خلال الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت). فكل شيء في هذا الوجود تقريبا، له نظير على الإنترنت. وكل كلمة تكتب في محرك البحث جوجل أو غيره من محركات البحث، تأتي بنتائج واسعة، وتفتح آفاقا رحبة للبحث والدراسة.
10. الدخول على المنتديات المتخصصة على الإنترنت. ففيها الموضوعات المقترحة. واستشارة المتخصصين، مثل ملتقى أهل الحديث، والملتقى العلمي للعقيدة، وملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية.
والله الموفق،،،

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-26 ||, 06:09 PM
ما شاء الله تبارك الله ، نقاط محددة ومباشرة
سنضيف هنا إن شاء الله في هذا الموضوع النتائج المحددة التي سنخرج منها من الموضوع الآخر: "كيف أهتدي إلى موضوع رسالتي."
يثبت للفائدة.
بالمناسبة ، القسم ينقصه موضوع في طريقة إعداد الخطة، والسرعة التي كتبتم بها هذا الموضوع تدفعني إلى أن أطلب منكم الكتابة في هذا الموضوع أيضا لحاجة القسم له بشكل خاص حتى تكتمل الأدوات التي يحتاجها الباحثين.

باقر بريفكي
08-10-28 ||, 12:55 AM
جزيتم خيراً على ما تقومون به، وما تقدمونه من فوائد جمة للقراء، وروّاد الممنتدى.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-05 ||, 02:33 PM
كيف السبيل إلى "موضوع رسالتي"؟؟ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

بشرى عمر الغوراني
10-12-05 ||, 03:06 PM
كيف السبيل إلى "موضوع رسالتي"؟؟ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


حضرة المشرف الفاضل
جزاكم الله خيراً
لكنّ الرابط لا يعمل

بشرى عمر الغوراني
10-12-05 ||, 03:15 PM
كيف أهتدي إلى


موضوع لرسالة علمية؟
هناك عدد من الوسائل التي تعين الباحث على اختيار موضوع لرسالة الماجستير أو الدكتوراه، هي:
1. التوصيات التي يضعها الباحثون في نهاية بحوثهم. فإن كل رسالة علمية تختم عادة بنتائج ومقترحات أو توصيات. وهذه التوصيات تفتح أفاقا للباحثين، من خلال الموضوعات الجانبية التي فجرها البحث الأصلي. والبحث الناجح هو الذي يفتح الباب إلى دراسات أخرى تكمل ما بدأه، ويطرح أسئلة جديدة غير الأسئلة التى أجاب هو عنها ؛ لتكون مادة لدراسات جديدة، يجريها الباحث نفسه، أو يجريها غيره من الباحثين.
2. مطالعة كتب التخصص. ومن المعلوم أن لكل علم مصادره ومراجعه الأساسية التي يجب على المتخصص الوقوف عليها، والاطلاع على محتوياتها، ولا يسعه الجهل بها. هذا بالإضافة إلى المصادر الثانوية التي لا تغني عن المصادر الأولية، وترد فيها المعلومات اعتمادا على غيرها، وقد يشوبها الخطأ والتحريف والتحشية والشروح التي قد تبعد بها عن صفاء الأصل.
3. مطالعة الكتب المنهجية التي تعتني بمنهج البحث العلمي. ومن المعلوم أن لكل علم قواعده ونظرياته ومناهجه التي لا يسع الدارس الجهل بها، ويبدأ بها طلاب العلم دراساتهم في معاهد العلم المتخصصة. وهناك كتب منهجية في كل علم وضعها رجاله. كمناهج المحدثين، ومناهج الفقهاء، ومناهج التفسير، ومناهج البحث الأدبي.
4. مطالعة عناوين الرسائل التي درست من قبل والنسج على منوالها. والكتب التي وضعها متخصصون. فحين أرى رسالة عنوانها "اختيارات ابن القيم الفقهية في الأحوال الشخصية". أسأل نفسي: ولم لا أدرس أنا اختياراته في الجهاد؟
5. البحث والتحري عن المخطوطات التي لم تحقق، إن كان الباحث يريد التسجيل في تحقيق التراث. وهناك قوائم بالمخطوطات في كل مكتبة نزورها. وهناك أيضا قوائم بالمخطوطات في مظانها المختلفة على الإنترنت. ويمكن اقتناء نسخ من هذه المخطوطات بالمراسلة.
6. تضع بعض الأقسام خططا داخلية بالموضوعات التي تقترحها على الباحثين، أو تفرض عليهم مشاريع تخرج تكون جزءا من عمل القسم. وهذا يكثر في الأقسام العلمية.
7. سؤال المشرفين على الرسائل العلمية، وغيرهم من الباحثين المتخصصين. وعادة ما يساعد المشرف تلميذه ويمهد له الطريق إلى موضوعات لم تبحث من قبل.
8. استخدام الباحث لمخيلته العلمية. فمن خلال مطالعات الباحث وقراءاته تنقدح في ذهنه معني وموضوعات جديدة، وتنجم أسئلة تحتاج إجابات، والبحث العلمي هو نشاط مقصود، هادف إلى الإجابة على هذه التساؤلات.
9. الدخول على الطريق السريع للمعلومات، من خلال الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت). فكل شيء في هذا الوجود تقريبا، له نظير على الإنترنت. وكل كلمة تكتب في محرك البحث جوجل أو غيره من محركات البحث، تأتي بنتائج واسعة، وتفتح آفاقا رحبة للبحث والدراسة.
10. الدخول على المنتديات المتخصصة على الإنترنت. ففيها الموضوعات المقترحة. واستشارة المتخصصين، مثل ملتقى أهل الحديث، والملتقى العلمي للعقيدة، وملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية.
والله الموفق،،،

أليست هذه الخطوات شاقة وطويلة حضرة الدكتور الفاضل؟
يعني على الطالب أن يطّلع على كل الرسائل العلمية التي تتعلّق باختصاصه؟!
وإن انقدح في ذهنه بضعة مواضيع ثم وجدها قد بُحثَتْ من قبل، كيف سيكون شعوره وموقفه؟
كنتُ أفكر البارحة في هذا الموضوع بالذات" كيف أختار موضوعاً لرسالتي"، مع أن الوقت لا يزال مبكراً، ولكنه أمر لا بدّ منه، يحمل من المرارة بقدر ما يحمل من المتعة.

د.محمود محمود النجيري
10-12-06 ||, 09:36 PM
أليست هذه الخطوات شاقة وطويلة حضرة الدكتور الفاضل؟
يعني على الطالب أن يطّلع على كل الرسائل العلمية التي تتعلّق باختصاصه؟!
وإن انقدح في ذهنه بضعة مواضيع ثم وجدها قد بُحثَتْ من قبل، كيف سيكون شعوره وموقفه؟
كنتُ أفكر البارحة في هذا الموضوع بالذات" كيف أختار موضوعاً لرسالتي"، مع أن الوقت لا يزال مبكراً، ولكنه أمر لا بدّ منه، يحمل من المرارة بقدر ما يحمل من المتعة.
في مثل هذه الأمور، التي يستحيل فيها الإحصاء، أو يصعب جدًا، يجب على الطالب أن يبذل الجهد مخلصًا، لإدراك ما يستطيع، حتى يغلب على ظنه أنه استوعب قدرًا كبيرًا من المطلوب، أو أحصى أكثره. فإن تبين بعد ذلك، أن شيئًا فاته استدركه، سواء علمه بنفسه، أو نبهه إليه أحد. فإن في العلوم أشياء تتكرر، وليس على الطالب أن يحصي المكرر، ولا أن يقف على جميع الحواشي، إن وقف على الأصول والمتون.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-06 ||, 09:51 PM
حضرة المشرف الفاضل
جزاكم الله خيراً
لكنّ الرابط لا يعمل
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %E1+%E3%E6%D6%E6%DA+%D1%D 3%C7%E1%CA%ED

إسلام محمود عايد
17-11-12 ||, 07:13 AM
جزاكم الله خيرا