المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تونسي يخترع منظارا لالتقاط ولادة الهلال



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-27 ||, 11:19 PM
تونسي يخترع منظارا لالتقاط ولادة الهلاللا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد;لمنظار (الجزيرة نت)




خميس بن بريك-تونس

نجح عالم تونسي مستشار في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في اختراع منظار إلكتروني متطور قادر على التقاط صور الهلال حال ولادته، ما يؤكد رؤيته ولا يدع أي مجال للشك أو التضارب.

هذا الخبر الهام تناقلته وكالات الأنباء والصحف المحلية والعالمية، ما يعكس قيمة المشروع العلمية وما يمثله من اجتهاد عربي إسلامي في فك طلاسم ظهور هلال رمضان، وبالتالي قد يفتح الأبواب على مصراعيها أمام اتفاق المسلمين وتوحدهم على الأقل في ثبوت رمضان وحلول عيد الفطر.

وقد كشف العالم التونسي محمد الأوسط العياري، وهو مختص في الهندسة الفضائية، في ندوة علمية نظمتها جمعية رياضيات وتطبيقات بمدينة القيروان (120 كلم جنوب تونس) عن اختراعه العلمي التاريخي في مجال الفلك، ويتمثل في اختراع منظار يعد الأول من نوعه لرصد الأشهر القمرية، وسيدخل حيز الاستغلال بعد سنتين.

وبين الدكتور التونسي، الذي كان رفقة مجموعة من العلماء والباحثين في الأنظمة البصرية والإلكترونية من عدد من الجنسيات، أن هذا الاختراع الذي استغرق فيه قرابة ثلاث سنوات عرض في ندوة فلكية انعقدت بمدينة مرسيليا الفرنسية الأسبوع الماضي، بغرض التعريف به لدى أهل الخبرة والتثبت منه والتصديق على قيمته العلمية.

وأكد العياري للجزيرة نت أنه قد صادق على المنظار الإلكتروني الكوني عدد كبير من خبراء العالم في مجال علم الفلك والهندسة الفضائية، أثناء اجتماعهم في الملتقى العلمي السنوي المنعقد من 23 إلى 28 يونيو/ حزيران الماضي.لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



وعبر عن اعتقاده بأن يسهم هذا الاختراع في رفع الالتباس بشأن رؤية هلال رمضان وتوحيد المسلمين على موعد بداية الصيام، وأكد أن المنظار الإلكتروني سيساعد مراكز المراقبة في مناطق مختلفة ‏من العالم على التقاط صور للهلال حال بروزه، ما سيؤكد رؤيته ‏ولا يدع مجالا للتردد.

وتمثل رؤية أهلة الأشهر القمرية، خاصة أهلة شهر رمضان وشهر شوال وشهر ذي الحجة ‏أهمية كبرى عند مسلمي العالم، لكونها مواسم دينية ترتبط برؤية الهلال ‏والاختلاف فيها يتسبب في تشتيت وحدتهم واختلافهم في تحديد موعد بدء ‏الصيام وانتهائه وحلول العيد.

تمويل ذاتي
وقال العياري للجزيرة نت إن تكلفة المشروع إجمالا قد تصل إلى حدود 67 مليون دولار، قبل أن يدخل المنظار حيز الاستغلال في غضون 2010، وأكد أن مصادر التمويل هي شخصية وتأتي من بعض الأقرباء والأصدقاء، وقلل من قيمة الإنفاق أمام أهمية هذا المشروع العملاق.

وأضاف أن المشروع سيخضع للتجربة لسنتين بداية من رمضان المقبل، وأنه سيتم تركيز جهازين لرؤية الهلال بقدرة العين المجردة واحد بكندا والثاني بتونس لرصد مكان ظهور الهلال في الأفق، ومن ثم التقاط صور للهلال الجديد وإرسالها إلى مركز المراقبة لتأكيد رؤيته والإعلان عن ولادته.

والمنظار، الذي أطلق عليه تسمية "الشاهد"، مدعوم بمنظومة متكاملة تحتوي على برج مراقبة ومحطات رصد مجهزة بأحدث تقنيات تراسل المعطيات، ستنشر في عديد المناطق من العالم، لا سيما في الدول العربية، في السنتين المقبلتين بأقصى تقدير، وذلك لمتابعة تحركات الهلال مع غروب الشمس وتحديد موقعه في السماء، ثم إرسال إشارات ضوئية تتيح لمراكز المراقبة التثبت من ولادة ‏الهلال ثم التقاط صور له، قبل الإعلان عن بروزه.‏لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد SS=false&NRNODEGUID=%7b7631CCD1-5A44-4763-BAD7-C323E9DE61FC%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexe res%2f7631CCD1-5A44-4763-BAD7-C323E9DE61FC%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)

المصدر:الجزيرة

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-27 ||, 11:21 PM
العالم التونسي محمد الاوسط العيارى يقدم بالقيروان اختراعا رائدا فى مجال الفلك



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

الشاهد : منظار الكتروني متطور لرصد الاشهر القمرية



القيروان 30 جوان 2008 (وات) كشف الدكتور محمد الاوسط العيارى المستشار لدى وكالة الفضاء الامريكية (نازا) يوم الاثنين بالقيروان عن اختراع علمى رائد فى مجال الفلك يتمثل فى منظار الكتروني متطور لرصد الاشهر القمرية.

واوضح الدكتور محمد الاوسط العيارى خلال ندوة علمية نظمتها جمعية رياضيات وتطبيقات بالقيروان ان اختراعه الذى اطلق عليه اسم /الشاهد/ هو منظومة متكاملة من المراصد تسهل متابعة تحركات الهلال عند غروب الشمس لتحديد موقعه ثم ارسال اشارات الى مركز المراقبة لتأكيد ثبوت رؤية الهلال.
وبين العالم التونسي الذى كان مرفوقا بفريق من العلماء الباحثين فى الانظمة البصرية والالكترونية من عديد الجنسيات ان هذا الانجاز الذى استغرق العمل فيه ثلاث سنوات تم عرضه خلال ندوة علمية انعقدت بمرسيليا الاسبوع الماضى بغرض التعريف به لدى أهل الخبرة والتثبت فيه والتصديق على قيمته العلمية.
وعن مجالات استغلال منجزه العلمى اكد ان هذه المنظومة فضلا عن دورها فى ايجاد الحلول العلمية والهندسية لتامين مسالة رؤية هلال رمضان وسائر الاشهر القمرية تساعد ايضا فى معرفة درجة حرارة الارض ورصد زحف الصحراء وقياس حالات التلوث.



وتحدث عن كيفية عمل منظومة /الشاهد/ التى ستخضع للتجربة طيلة سنتين بداية من رمضان القادم فأوضح انه سيتم تركيز جهازين مصممين لرؤية الهلال بقدرة العين المجردة واحد بكندا والثانى بتونس لرصد مكان ظهور الهلال فى الافق ومن ثمة التقاط صور للهلال الجديد وارسالها الى مركز المراقبة لتاكيد رؤيته والاعلان عن ولادة هلال الشهر القمري الجديد بشكل رسمي.

وأفاد الدكتور محمد الاوسط العيارى ان اختياره القيروان للاعلان عن هذا المنجز العلمى الرائد جاء كتعبير عن اعتزازه بهذه المدينة العريقة مسقط رأسه ومهد الحضارة العربية الاسلامية بشمال افريقيا وعاصمة الثقافة الاسلامية سنة 2009 مشيرا الى التشجيع الكبير الذى لقيه من لدن الرئيس زين العابدين بن على وحرص سيادته على الاسراع فى انطلاق استغلال هذا الاختراع التونسى الرائد.
وعبر عن امله فى ان يسهم هذا الاختراع فى رفع الالتباس حول رؤية الشهر القمرى وتوحيد كلمة المسلمين على تاريخ بداية شهر رمضان وبقية المناسبات الدينية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-27 ||, 11:23 PM
صرح مهندس تونسي يعمل في وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" عن اختراعه ‏لمنظار يمكن من خلاله توحيد رؤية أهلة الأشهر العربية وعلى رأسها هلال ‏شهر رمضان. ‏

وجاء إعلان المهندس محمد الأوسط العياري خلال مشاركته في ملتقى ‏‏"البحث العلمي والتجديد التكنولوجي" المنعقد في تونس، حيث أوضح أن ‏‏"المنظار عبارة عن عين إلكترونية متطورة تسهل رؤية الهلال وبالتالي ‏تأكيد دخول الأشهر الهجرية". ‏

وأضاف العياري أن "المنظار يحوي آلة تصوير ومحركًا وجهاز اتصال ‏مدعوم ببرنامج تكنولوجي متصل بأجهزة كومبيوتر".‏

‏ وبيّن العياري أن "مهمة المنظار متابعة تحركات الهلال مع غروب الشمس ‏لتحديد موقعه في السماء ثم إرسال إشارات ضوئية تتيح لمن يريد التثبت من ‏الهلال أن ينظر إلى المنطقة المحددة ولا يوجه بصره إلى مواقع أخرى".‏

‏ وأكد العياري على أن منظاره سيمكن مراكز المراقبة في مناطق مختلفة ‏من العالم على التقاط صور للهلال حال بروزه، الأمر الذي سيؤكد رؤيته ‏ولا يدع مجالا للشك". ‏"

والمنظار الجديد قد استغرق العمل فيه نحو عامين، وهو جزء من برنامج ‏متكامل أطلق عليه "الشاهد من أجل عالم جديد"، وتناهز كلفته 30 مليون ‏دولار، ويتوقع تقديمه في يونيو 2008 في مدينة مرسيليا بفرنسا.‏

‏ وأعرب العياري عن أمله في يؤدي اختراعه إلى "توحيد بداية الشهور ‏الهجرية بين جميع الدول العربية والإسلامية وخصوصًا توحيد رؤية هلال ‏شهر الصيام". ‏

وتمثل رؤية أهلة الأشهر العربية وبخاصة هلالي شهر رمضان وذي الحجة ‏أهمية كبرى عند مسلمي العالم، لكونها مواسم دينية ترتبط برؤية الهلال، ‏والاختلاف فيها يتسبب في تفتيت وحدتهم واختلافهم في تحديد موعد بدء ‏الصيام ونهوه، والاحتفال بعيد الفطر المبارك .‏

العالم التونسي بوكالة الفضاء الأمريكية

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-08-27 ||, 11:28 PM
العياري: أنجزت الشاهد من أجل توحيد رؤية هلال رمضان وتجاوز الاختلاف سنويًا



الأحد, 27 يوليو 2008
كمال الكافي - تونس



تمكَّن العالم التونسي بوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» محمد الأوسط العياري، من إنجاز علمي باهر سيفتح أبواب الفضاء الخارجي لمزيد من البحث والاكتشافات، هذا الإنجاز تمثَّل في جهاز سماه «الشاهد» لرصد هلال الأشهر القمرية، وذلك بعد فترة طويلة من البحث انتهت بالكشف عن الشاهد ومصادقة «ناسا» أثناء أشغال الندوة العلمية بمرسيليا حضرها علماء عديدون من أمريكا وكندا والسعودية وليبيا، وفي أول عرض رسمي لجهازه في تونس كان لـ«الرسالة» هذا اللقاء مع مخترع الجهاز.
يقول العياري ابتداءً: أولا يجب أن أشير إلى أن الشاهد ليس منظارا وإنما هو منظومة متكونة من برج مراقبة ومحطات استطلاع. وهو كجهاز يعمل بدقة عالية لرصد هلال رمضان وباقي الأشهر القمرية. لكن وظيفته لن تقف عند هذه النقطة فقط بل تتجاوزها إلى قياس درجات تلوث الكرة الأرضية ورصد حالة الطقس.
منظومة كاملة
ويتابع العياري: هذه منظومة كاملة متكونة من مركز مراقبة ومن مراكز للاستطلاع متواجدة في كل أنحاء المعمورة، لما يدخل الليل مركز الاستطلاع يخاطب مراكز الرصد الموجودة في خط الغروب بصفة مستمرة، وكل جهاز للرصد فيه إمكانية النظر في الأفق ثم يقع تعديله ثم يبيِّن مكان تواجد الهلال ثم يحلل في ذلك المكان بطريقة أوتوماتكية ويعطيك صورة، وتلك الصورة ترسل عبر الأقمار الصناعية فهناك جهاز اتصال يرسل الصورة بالأجهزة المكبرة يظهر الهلال في ذلك المكان، فالشاهد له القدرة على معرفة المكان بالتحديد حتى في ظل تحرك الشمس قبل غروبها. وللشاهد عدسة وعين إلكترونية هذه العدسة تتغير من عدسة مكبرة إلى عدسة توازي العين المجردة، فأصحاب الرؤية بالعين المجردة يمكن لهم المراقبة وتجميع المعلومات إلى أصحاب القرار وعلماء الدين حتى يحكموا إن دخل الشهر أم لا.
وحول إمكانية توحيد المسلمين في شهر رمضان رغم فوارق التوقيت بين الشرق والغرب يقول العياري: الهلال هو واحد، أنا سوف أسبق الحدث ولكن لو وضعت منظومة الشاهد نقول حساباتنا 99/، نحن متحققون إذا شوهد الهلال فوق تونس سيشاهد فوق المغرب لكن يبقى للأهل القرار الحكم، ومع هذا نحن لدينا البرهان بصورة ومكان تواجد الهلال، إن شاء الله 99.9./، إذا كان هناك مركز للاستطلاع يمكن الجميع الاتفاق على من يرى بالرؤية بالعين المجردة، والرؤية بالشاهد إن شاء الله كلهم يتوافقون في دخول الشهر، وهذا دون أي شك.
رد فعل الفقهاء
وحول توقعاته لرد فعل الفقهاء وعلماء الدين تجاه «الشاهد» يقول العياري: أنا كمهندس لا أفهم في العلوم الدينية أنجزت الشاهد من أجل توحيد رؤية هلال رمضان وتجاوز الاختلاف سنويا حول هذا الموضوع الذي يتم رصده باستعمال المنظار والحساب والرؤية. وكل هذه الطرق موجودة في هذا الاختراع. وبالتالي أنا وفرت الوسائل الضرورية لتجاوز الصعوبات التي قد تعترض إحدى طرق رصد الهلال ولأهل الذكر من علماء الدين والفقهاء الحكم الأخير. وعندما بدأت العمل على المشروع مع الإخوة كنت أعرف أهميته، وكنت أعرف أنه سيحرك المشاعر وسيأتي النبأ إن شاء الله.
دعم إسلامي
وفيما اذا كان يتوقع دعما من الدول الإسلامية، يقول العياري: لقد كلَّف الشاهاد سنة 2007 حوالى 67 مليون دولار، 44 مليون دولار لنشره والبقية للمتابعة لمدة 3 سنوات، وهي حسابات أولية وحسابات أخذت بعين الاعتبار عددا معينا من مراكز للرصد، وخيارات معينة، حسب رأيي ليس باهظا ونحن ما شاء الله ملياران من المسلمين، فهو بخس جدا وهو نفسه له دخل مادي لأنه له تطبيقات أخرى متعددة ممكن استعمالها والاستفادة منها.
وحول المدى الزمني لاستعماله تابع العياري: سيأخذ وقتا لإنجاز باقي التعديلات لن تتجاوز السنتين، وبعد ذلك سيعطي النتائج المرجوة منه. نحن قمنا بالتجارب اللازمة وعرضناه حتى على عديد العلماء والفنيين، وعرضه أيضا على مهندسين، واجتمعنا كلنا حول دائرة مستديرة في مرسيليا ونجحنا والحمد لله بتأكيد جدواه وفاعليته.
ولمعرفة كيفية وصوله إلى وكالة الفضاء «ناسا» قال العياري: أنا صاحب بخت (ضاحكا) والتقى ذلك مع الطموح إذ فتح لي باب «الناسا» عندما تمت دعوتي لإصلاح عطب طرأ على تيليسكوب «هابل» حيث قمت بمهمتي بنجاح وانطلقت رحلتي مع الهندسة الفضائية والعمل بالناسا منذ سنة 1995. حيث ساهمت فيما بعد مساهمة فاعلة في إنجاز عربتي «سبيريت» و«أوبرتينتي» اللتين تتابعان منذ سنة 2004 عملية البحث في التاريخ الجيولوجي للمريخ.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عبدالقادر
08-09-04 ||, 11:24 AM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

هذا الخبر وشبهه من الأخبار النادرة الفريدة من نوعها

سبحان الذي علمه .

محمداحمد الحقاني الافغاني
08-09-05 ||, 03:21 PM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

هذا الخبر وشبهه من الأخبار النادرة الفريدة من نوعها

سبحان الذي علمه .
منقول

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-20 ||, 09:33 PM
ماذا قال صاحب المنظار هذا العام؟؟؟