المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول الابهاج شرح المنهاج



محمد محسن راضي
12-09-21 ||, 09:35 PM
السلام عليكم
لايخفى على جنابكم أن الابهاج شرع في تأليفه تقي الدين السبكي (تـ756هـ) (الوالد)، ولكن لم يتمه، فأتمه من بعده تاج الدين السبكي (تـ771هـ) الابن، وسؤالي:
هل ثمة ما يميـز بين ما كتبه هذان الامامان؟

وبارك الله فيكم

أمين إبراهيم رضوان
12-09-21 ||, 10:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله بارك الله فيك أخي محمد راضي ما تفضلت به من قولك:
(فأتمه من بعده تاج الدين السبكي) ليس تاج الدين وإنما ابنه أحمد بن علي بهاء الدين السبكي (773ه) صاحب "عروس الأفراح" ولم يتمه .
وأما ميزة كل من الشرحين فيفيدك في هذا أخونا عبد الحميد الكراني وقد كان موضوع رسالته.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
12-09-21 ||, 10:15 PM
أخي الكريم محمد بارك الله فيكم
ينتهي كلام الوالد تقي الدين بانتهاء كلامه في مقدمة الواجب وهي المسألة الرابعة من مسائل الفصل الثالث ( في أحكام الحكم ) في بداية الكتاب وقد أتم المسألة ولده تاج الدين ثم أتم بقية الكتاب .
وهذا مصرح به في موضعه المذكور .

محمد بن عبدالله بن محمد
12-09-21 ||, 10:25 PM
في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي في ترجمة والده:
(الإبهاج في شرح المنهاج في أصول الفقه عمل منه قطعة يسيرة فانتهى إلى مسألة مقدمة الواجب ثم أعرض عنه فأكملته أنا).

محمد محسن راضي
12-09-22 ||, 11:13 PM
بارك الله فيكم وجزيتم كل خير
ولكنني أظن أنّ الاخ أمين إبراهيم رضوان (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) قد زل قلمه بما ذكره من أن من اتمه "بهاء الدين"؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
12-09-22 ||, 11:44 PM
لعل أخانا أمين إبراهيم اختلط عليه كتاب الإبهاج في شرح المنهاج بكتاب الإبتهاج في شرح المنهاج .
فالأول كتاب أصولي وهو شرح للمنهاج للبيضاوي .
والثاني كتاب فقهي وهو شرح لمنهاج الطالبين للنووي وهو الذي حقق جزءاً منه أخونا الشيخ عبد الحميد الكراني .

أمين إبراهيم رضوان
12-09-23 ||, 12:19 AM
فالأمر كما قال د:بدر بن إبراهيم المهوس أرجو منكم أن تسامحوني على السهو.
مع أن السؤال ما زال غير مجاب عنه وجزاكم الله خيرا

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-09-29 ||, 07:17 PM
السلام عليكم
لايخفى على جنابكم أن الابهاج شرع في تأليفه تقي الدين السبكي (تـ756هـ) (الوالد)، ولكن لم يتمه، فأتمه من بعده تاج الدين السبكي (تـ771هـ) الابن، وسؤالي:
هل ثمة ما يميـز بين ما كتبه هذان الامامان؟
وبارك الله فيكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤالكم أخي الكريم عن التمايز يحتمل أمرين:
الأول: التمايز في الكلام بين كلام الوالد والابن، بحيث يُعلم إلى أين وصل الأب في الكتاب، ومن أين أكمله الابن.
وهذا مهمٌّ جدا؛ لأنه قد يُعزى لأحدهما ما ليس للآخر إذا لم يكن هذا التمايز حاضراً لدى الباحث.
وقد أفاد في هذا أخونا الشيخ الفاضل د. بدر المهوس بقوله:

ينتهي كلام الوالد تقي الدين بانتهاء كلامه في مقدمة الواجب وهي المسألة الرابعة من مسائل الفصل الثالث ( في أحكام الحكم ) في بداية الكتاب وقد أتم المسألة ولده تاج الدين ثم أتم بقية الكتاب .
وهذا مصرح به في موضعه المذكور .
وموضعه المشار إليه هو:
وقولنا: ما لا يتم الشيء إلا به يشمل بالوضع ثلاثة أشياء: الجزء، والسبب، والشرط. لكن الجزء ليس مراداً هنا؛ لأن الأمر بالكل أمر به تضمناً ولا تردد في ذلك، وإنما المراد السبب والشرط، وأن الأمر بالشيء هل يستلزم الأمر بسببه أو شرطه أو لا؟ ولذلك عبر بعضهم عنه بالمقدمة، والمقدمة خارجة عن الشيء متقدمة عليه، بخلاف الجزء فانه داخل فيه.
والمختار وجوب السبب والشرط كما ذكره المصنف، والجزء إذا لم يكن مقدوراً سقط وجوبه إذا لم نقل بتكليف ما لا يطاق، ومن ضرورة ذلك عدم وجوب الكل حينئذ، لكن يبقى وجوب ما سواه من الأجزاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
قلت: هذا ما وقف عنده والدي [الشيخ الإمام] أطال الله عمره، ومن هنا أبتدئ وبالله التوفيق.
فأقول: لا مزيد على حسن ما ذكره، وأما قوله: إذا لم يجب الكل لعدم القدرة على الجزء يبقى وجوب ما سواه من الأجزاء فصحيح، ومستنده الحديث الذي أورده وهو القاعدة التي يذكرها الفقهاء: "الميسور لا يسقط بالمعسور" وسنلتفت إن شاء الله في ذيل المسألة إليها.
الإبهاج في شرح المنهاج (2-303/302)، بتحقيق الدكتور/ أحمد جمال الزمزمي والدكتور/ نورالردين عبدالجبار صغيري، طباعة دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث بالإمارات.
الطبعة الأولى عام 1424هـ 2004م.

وأما الاحتمال الآخر:
فهو التمايز في الطريقة والأسلوب والمنهج بين القطعة التي بدأها الأب وبين التكملة الأوسع لبقية الكتاب للابن.
والجواب عن هذا الاحتمال لا يزال قائماً كما ذكر أخونا:

مع أن السؤال ما زال غير مجاب عنه وجزاكم الله خيرا
ويحال الجواب إلى أهل الصنعة ضرورةً.

وعليكم السلام ورحمة الله بارك الله فيك أخي محمد راضي ما تفضلت به من قولك:
(فأتمه من بعده تاج الدين السبكي) ليس تاج الدين وإنما ابنه أحمد بن علي بهاء الدين السبكي (773ه) صاحب "عروس الأفراح" ولم يتمه .
وأما ميزة كل من الشرحين فيفيدك في هذا أخونا عبد الحميد الكراني وقد كان موضوع رسالته.
بل الذي أكمله ابنه التاج! كما ذكر الإخوة الفضلاء.

في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي في ترجمة والده:
(الإبهاج في شرح المنهاج في أصول الفقه عمل منه قطعة يسيرة فانتهى إلى مسألة مقدمة الواجب ثم أعرض عنه فأكملته أنا).

لعل أخانا أمين إبراهيم اختلط عليه كتاب الإبهاج في شرح المنهاج بكتاب الإبتهاج في شرح المنهاج .
فالأول كتاب أصولي وهو شرح للمنهاج للبيضاوي .
والثاني كتاب فقهي وهو شرح لمنهاج الطالبين للنووي وهو الذي حقق جزءاً منه أخونا الشيخ عبد الحميد الكراني .
لكنني أحب أن أضيف معلومة عن ابنه: أحمد بن علي بهاء الدين السبكي (773ه) صاحب "عروس الأفراح"
وهي أن الأب تقي الدين كان يقدم ابنه أحمد على ابنه التاج (المشهور)؛ ويراه كذلك.
وبينهما مراسلات لطيفة، وله شعرٌ حسن.
وله سيرة تنبئ بمثل ما ذكرت.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-09-29 ||, 07:25 PM
قلت: هذا ما وقف عنده والدي [الشيخ الإمام] أطال الله عمره، ومن هنا أبتدئ وبالله التوفيق.
في هذا النص من كلام تاج الدين السبكي إشارة لابتداء إكماله الكتاب في حياة والده! وليس بعد وفاته.
وقد يكون هذا بإشارة منه؛ لتضايق الأوقات؛ فلا هو أكمل الإبهاج ولا الابتهاج أيضاً.
رحمهم الله جميعاً.
والله أعلم.