المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكتشاف مخطوطة (أصولية) نادرة للإمام الباقلاني في مكتبة الأزهر الشريف



د. أيمن علي صالح
12-09-24 ||, 06:11 PM
في اكتشافٍ علمي غير مسبوق بمكتبة الأزهر الشريف، استطاع الباحث الدكتور أبو بكر بن عبدالله سعداوي، الوقوف على مخطوطٍ نادر بقسم رواق الشوام بالمكتبة الأزهرية، وهذا المخطوط كان مجهولَ العنوان والمؤلف، وبعد أنْ تصفح الباحث المخطوطَ، شكَّ في نسبته إلى عالمين كبيرين من علماء الأصول؛ هما: الإمام محمد بن خويز منداد المالكي المتوفَّى سنة (390هـ)، أو الإمام مُحَمَّد أَبُو بكر بن الطّيب الإمام الباقلاني المتوفَّى سنة (403هـ).
وفي صباح اليوم الإثنين تمَّ عرض المخطوط على فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبعد مداولاتٍ علمية ونقدٍ داخلي للنصِّ المخطوط، استعرض فيه الدكتور سعداوي جملةً من نصوص الإمام الباقلاني في مختلف كتبه الأصولية، جزَم الإمام الأكبر بصحة نسبة هذا السِّفْر القيِّم لإمام أهل السنَّة القاضي أبو بكر الباقلاني، ويُعتَبر هذا المخطوط من أقدم النصوص الأصوليَّة في مكتبات العالم، بل يُعتبر النسخة الوحيدة التي لا مثيل لها.
وشكَر فضيلة الإمام الأكبر الباحث الدكتور أبو بكر عبدالله سعداوي، على جُهده الطيب في الكشف عن كنوز تراثنا المجهول النسبة الذي يحتاج إلى تضافُر جهود الباحثين والعلماء للكشف عنه وإخراجه للنور.

نقلا عن بوابة الأهرام:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

صلاح الدين
12-09-24 ||, 09:54 PM
ما ذكر لا يكفي في توثيق النسبة، حسبتهم جمعوا المتخصصين ليحكموا هم وليس شيخ الأزهر، فليس هذا فنه.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
12-09-25 ||, 12:48 AM
شيخنا الفاضل الدكتور أيمن بارك الله فيكم
قريب من هذا ما حصل لشيخنا أ. د . عبد الحميد أبو زنيد في تحقيقه لكتاب التقريب والإرشاد الصغير حيث اكتشف أنه للباقلاني ولم يكن على طرة المخطوط أي بيانات تفيد بذلك .

د. خلود العتيبي
12-09-25 ||, 10:42 PM
ماشاء الله، وفق الله الباحث وغيره من المحققين لخدمة هذا التراث الإسلامي.

زايد بن عيدروس الخليفي
12-09-27 ||, 08:28 AM
الشيخ أبوبكر سعداوي رئيس المنتدى الاسلامي بالشارقة ،، وأظنه عضو في منتدانا ؟!

فضل قدير محمد
12-09-27 ||, 04:53 PM
جهد مشكور وجزالله الجميع

محمود حمد محمد
12-10-10 ||, 04:36 PM
الشيخ له حضور فقهي واصولي واضح من خلال شرح جميل على موطأ مالك،، ولايبعد عنه هذا الاكتشاف ،،، جزاه الله خيرا

كبير بن عيسى بن ميلود
12-10-22 ||, 09:08 PM
جزاكم الله خيرا ، وهذا يُعيد الاعتبار إلى المخطوطات مجهولة المصنف ، فالباحث كثيرا ما تصادفه كتب لمؤلفين مجهولين ، فيعزف عن خدمتها ، لأن الرغبة منصرفة عنها، ولكن رحم الله من قال : "لا تنظر إلى من قال ، وانظر إلى ما قال" ، وفي الزوايا خبايا ، كما يُقال .

حبيب الله طوختي دولة شاه
12-12-19 ||, 12:24 PM
نريد التفاصيل عن هذا السفر العظيم لإمام عظيم الملقب بسيف السنة فهل من مساعد ليدلنا على الكتاب واخباره؟

صالح مصطفى بن مصطفى
12-12-22 ||, 05:08 AM
الإمام العلامة , أوحد المتكلمين , مقدم الأصوليين , القاضي أبو بكر , محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم , البصري , ثم البغدادي , ابن الباقلاني , صاحب التصانيف , وكان يضرب المثل بفهمه وذكائه .

سمع أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي , وأبا محمد بن ماسي , وطائفة .

وخرَّج له أبو الفتح بن أبي الفوارس .

وكان ثقة إماما بارعا , صنَّف في الرد على الرافضة والمعتزلة ,والخوارج والجهمية والكرامية , وانتصر لطريقة أبي الحسن الأشعري , وقد يخالفه في مضائق , فإنه من نظرائه , وقد أخذ علم النظر عن أصحابه .

وقد ذكره القاضي عِياض في "طبقات المالكية" فقال: هو الملقب بسيف السنة , ولسان الأمة , المتكلِّم على لسان أهل الحديث ,وطريق أبي الحسن , وإليه انتهت رئاسة المالكية في وقته , وكان له بجامع البصرة حلقة عظيمة .

حدث عنه : الحافظ أبو ذر الهَرَوِيّ , وأبو جعفر محمد بن أحمد السمناني , وقاضي الموصل , والحسين بن حاتم الأصولي .

قال أبو بكر الخطيب كان وِرْدُهُ في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر , فإذا فرغ منها , كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه .سمعت أبا الفرج محمد بن عمران يقول ذلك . وسمعت علي بن محمد الحربي يقول : جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنَّفه من حفظه , وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين , سوى ابن الباقلاني .

قلت : أخذ القاضي أبو بكر المعقول عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مجاهد الطائي صاحب أبي الحسن الأشعري .

وقد سار القاضي رسولا عن أمير المؤمنين إلى طاغية الروم , وجرت له أمور , منها أن الملك أدخله عليه من باب خوخةٍ ليدخل راكعا للملك ,ففَطِنَ لها القاضى , ودخل بظهره .

ومنها أنه قال لرَاهِبِهم : كيف الأهل والأولاد ؟ فقال الملك: مه! أما علمت أن الرَّاهِبَ يَتَنَزَّه عن هذا ؟ فقال : تُنَزِّهُونَه عن هذا , ولا تُنَزِّهُونَ ربَّ العالمين عن الصَّاحبة والوَلد !

وقيل : إن الطاغية سأله : كيف جرى لزوجة نبيكم ؟ -يقصد توبيخًا-فقال : كما جرى لمريم بنت عمران , وبرأهما الله , لكن عائشة لم تأت بولد . فأفْحَمَه .

قال الخطيب سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول : كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس سوى القاضي أبي بكر , فإنما صدره يحوي عِلمَه وعِلم الناس .

وقال أبو محمد البافي : لو أوصى رجـل بثلث ماله لأفصح الناس لوجَبَ أن يدفع إلى أبي بكر .

قال أبو حاتم محمود بن الحسين القزويني : كان ما يضمره القاضي أبو بكر من الورع والدين أضعاف ما كان يظهره , فقيل له في ذلك ,فقال : إنما أظهر ما أظهره غيظا لليهود والنصارى , والمعتزلة والرافضة , لئلا يستحقِروا علماء الحق .

وعمل بعضُهم في موت القاضي :انْظُـرْ إلى جَـبَلٍ تمشـي الرِّجَـالُ بـهِ

وانظرْ إلى القَبْرِ ما يَحْوِي من الصَّلَفِ وانْظُـرْ إلـى صَارِمِ الإسلامِ مُنْغَمِــدًا

وانْظُـرْ إلى دُرَّةِ الإسلامِ في الصَّـدَفِ

مات في ذي القعدة , سنة ثلاث وأربع مائـة، وصلى عليه ابنه حسن ,وكانت جنازته مشهودة , وكان سيفا على المعتزلة والرافضة والمشبهة ,وغالِبُ قواعده على السُّنة , وقد أمر شيخ الحنابلة أبو الفضل التميمي مناديا يقول بين يدي جنازته : هذا ناصر السُّنَّة والدِّين , والذَّابُّ عن الشريعة ,هذا الذي صنف سبعين ألف ورقة . ثم كان يزور قبره كل جمعة .

قيل : ناظر أبو بكر أبا سعيد الهاروني , فأسْهَبَ , ووسَّعَ العبارة , ثم قال للجماعة : إن أعاد ما قلت , قنعتُ به عن الجواب . فقال الهاروني : بل إن أعاد ما قاله , سلَّمْتُ له .

رحمه الله رحمةً واسعة وأدخله برحمته في دار رضوانه، إنّه سميع مجيب.

عبد الهادي محمد عمر
13-08-11 ||, 11:48 PM
لعله التقريب الكبير كما لااستبعد نقل ابن خويز رحمه الله كلاما للباقلاني او شرحه لكتب الباقلاني
وفقكم الله

وضاح أحمد الحمادي
13-08-12 ||, 12:22 AM
قد طبع جزء من كتاب (التقريب) في أصول الفقه للباقلاني في دار الكتب العلمية ـ وتتميز هذه الدار بجدارة بكثرة الأخطاء المطبعية ـ بتحقيق محمد السيد عثمان.
وهذه معلومات عن المخطوط المعتمد عليه كما جاء في المقدمة ص80 :
(اعتمدنا في تحقيقنا لهذا الكتاب الهام على نسخة خطية محفوظة في مكتبة آصفية في حيدر اباد برقم (2249) قسم علم الكلام.
والمخطوط يقع في جزئين ، ولم نعثر إلا على الجزء الأول منه ويقع في (268) لوحة ، وفي الصفحة الأولى حوالي (19) سطراً.
وقد كتبت هذه النسخة بخط جميل وواضح. وكان نسخها عام 548 هـ ، أي بعد وفاة المؤلف 145 ـ كذا ـ سنة تقريباً.
وهي بخط محمد بن المظفر بن هبة الله بن سرايا المقدسي، وقد وهم بروكلمان ونسب الكتاب إلى الناسخ في تاريخ الأدب العربي.
ولكن الكتاب كما أكدت جميع المصادر وعلى رأسها "ترتيب المدارك" للقاضي عياض منسوب للباقلاني.
وتنتهي هذه النسخة قبل باب اللام في أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد سقطت في بداية المخطوط صفحة تقريباً فبدأ بـ(مواضعة الفقهاء والمتكلمين) ، وعندما رجعنا إلى كتاب التلخيص للجويني وجدنا أن هذه الجملة وما بعدها تقع في الفصل الأول ، وهو في حقيقة الفقه وأصول وأصول الفقه، فأكملنا هذه السطور القليلة من كتاب (التلخيص): باب القول في حقيقة الفقه وأصوله، إن قال قائل : ما حقيقة الفقه؟ قيل : الفقه في حقيقة اللغة هو العلم، ولا تفصل العرب في كلامهما بين قول القائل : فقهت الشيء وبين قوله : علمته، بيد أن أرباب الشرائع خصصوه بضروب من العلوم تواضعاً واصطلاحاً ...)
فينبغي أن يقارن المخطوط الذي وجد في الأزهر بهذا الكتاب ، فلعله هو.
والله أعلم

علي بن منصور بن عطية
16-05-03 ||, 03:10 AM
إرثر الإمام أبو بكر الباقلاني الاصولي من أعظم المورثات في هذا العلم فهو من أعمدة هذا العلم من المتقدمين وكان لظهور كنابه التقريب والارشاد محققا فتحاً عظيما في هذا العلم إلا أنه لم يحضى بما يستحق من الدراسة والتحليل من الباحثين في هذا العلم.