المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى .. افتتاح موقع معالي الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله .



السرخسي
08-09-23 ||, 07:57 AM
موقع معالي الشيخ العلامه عبدالمحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
08-09-25 ||, 10:59 AM
بارك الله فيك يا أخي ابن النفيس...

السرخسي المصري
09-02-26 ||, 12:46 AM
بارك الله فيك أخي الكريم

السرخسي المصري
09-02-26 ||, 04:01 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين ...أما بعد :

فقد سئلت عن شاب ذهب إلى الجهاد في أفغانستان بدون أذن أمه, فهل يحل له ذلك ؟ وهل يأثم بمخالفة أمرها ؟

فأقول : لاشك أن الجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال وأجل القربات روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسولي فهو عليّ ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائل ما نال من أجر أو غنيمة)) متفق عليه ولمسلم : (( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم )) وعن أنس رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها )) رواه البخاري .

وغير ذلك من النصوص الشرعية وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن سائر الناس وهو قول أكثر أهل العلم سوى ما حكي عن سعيد بن المسيب أنه فرض عين ومما يدل على أنه فرض كفاية قوله تعالى : (( لايستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله )) الآية .

وهذا يدل على أن القاعدين غير آثمين مع جهاد غيرهم وأيضاً قوله تعالى ( ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من فرقة منهم طائفة )) الآية .,ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث السرايا ويقيم هو وأصحابه , ولو قيل مثلاً بأن الجهاد في أفغانستان على أهل هذه البلاد فرض عين لوجب على كل قادر أن يذهب فلا يبقى فيها إلا النساء والصبيان والعجزة فتكون غنيمة للكفار من اليهود وغيرهم وهذا معلوم بالضرورة بطلانه .

ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع :

أحدها : إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان حرم على من حضر الانصراف وتعين عليه المقام لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً )) وقوله : (( واصبروا إن الله مع الصابرين)) وقوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا ً فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله )) .

الثاني : إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم مع وجود القدرة والراية الواحدة.

الثالث : إذا استنفر الإمام قوماً لزمهم النفير معه لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ....الآية , والتي بعدها وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا استنفرتم فانفروا )) , وإذا كان أبواه مسلمين لم يجاهد تطوعاً إلا بإذنهما وهو قول سائر أهل العلم فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال: (( أحيّ والداك ؟ قال : نعم قال :ففيها فجاهد )) متفق عليه .

ولأحمد وأبي داوود من حديث أبي سعيد نحوه وزاد : (( ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما))فتبين أن الجهاد فرض كفاية ولا يجوز لمن لم يتعين عليه أن يجاهد دون إذن والديه المسلمين كما دل على ذلك الكتاب والسنة وكلام علماء الأمة , فيجب على هذا الشاب أن يطيع أمه ويرجع إليها ويبرها ويكتب له أجر الجهاد وهو عندها إن شاء الله تعالى وإلا فهو آثم والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه .

أملاه الفقير إلى عفو مولاه

عبد المحسن بن ناصر العبيكان

القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض

21 /12/ 1411 هــ

عفواً أثناء تصفحي في الموقع وجدت فتوى بعنوان متي يتعين الجهاد, وقال أن الجهاد في أفغانستان فرض كفاية عفواً.

هذا يتعارض مع الشرط الثاني ألا وهو (الثاني : إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم مع وجود القدرة والراية الواحدة.)



وقال الكاسانى فى بدائع الصنائع "فَأَمَّا إذَا عَمَّ النَّفِيرُ بِأَنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ عَلَى بَلَدٍ ، فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ يُفْتَرَضُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ آحَادِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } قِيلَ : نَزَلَتْ فِي النَّفِيرِ .
وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ } وَلِأَنَّ الْوُجُوبَ عَلَى الْكُلِّ قَبْلَ عُمُومِ النَّفِيرِ ثَابِتٌ ؛ لِأَنَّ السُّقُوطَ عَنْ الْبَاقِينَ بِقِيَامِ الْبَعْضِ بِهِ ، فَإِذَا عَمَّ النَّفِيرُ لَا يَتَحَقَّقُ الْقِيَامُ بِهِ إلَّا بالْكُلِّ ، فَبَقِيَ فَرْضًا عَلَى الْكُلِّ عَيْنًا بِمَنْزِلَةِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، فَيَخْرُجُ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ ، وَالْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا ؛ لِأَنَّ مَنَافِعَ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَقِّ الْعِبَادَاتِ الْمَفْرُوضَةِ عَيْنًا مُسْتَثْنَاةً عَنْ مِلْكِ الْمَوْلَى وَالزَّوْجِ شَرْعًا ، كَمَا فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَكَذَا يُبَاحُ لِلْوَلَدِ أَنْ يَخْرُجَ بِغَيْرِ إذْنِ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ لَا يَظْهَرُ فِي فُرُوضِ الْأَعْيَانِ كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَاَللَّهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ ".

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-02-26 ||, 04:13 PM
عفواً أثناء تصفحي في الموقع وجدت فتوى بعنوان متي يتعين الجهاد, وقال أن الجهاد في أفغانستان فرض كفاية عفواً.


هذا يتعارض مع الشرط الثاني ألا وهو (الثاني : إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم مع وجود القدرة والراية الواحدة.)




وقال الكاسانى فى بدائع الصنائع "فَأَمَّا إذَا عَمَّ النَّفِيرُ بِأَنْ هَجَمَ الْعَدُوُّ عَلَى بَلَدٍ ، فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ يُفْتَرَضُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ آحَادِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } قِيلَ : نَزَلَتْ فِي النَّفِيرِ .
وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ } وَلِأَنَّ الْوُجُوبَ عَلَى الْكُلِّ قَبْلَ عُمُومِ النَّفِيرِ ثَابِتٌ ؛ لِأَنَّ السُّقُوطَ عَنْ الْبَاقِينَ بِقِيَامِ الْبَعْضِ بِهِ ، فَإِذَا عَمَّ النَّفِيرُ لَا يَتَحَقَّقُ الْقِيَامُ بِهِ إلَّا بالْكُلِّ ، فَبَقِيَ فَرْضًا عَلَى الْكُلِّ عَيْنًا بِمَنْزِلَةِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، فَيَخْرُجُ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ ، وَالْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا ؛ لِأَنَّ مَنَافِعَ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَقِّ الْعِبَادَاتِ الْمَفْرُوضَةِ عَيْنًا مُسْتَثْنَاةً عَنْ مِلْكِ الْمَوْلَى وَالزَّوْجِ شَرْعًا ، كَمَا فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَكَذَا يُبَاحُ لِلْوَلَدِ أَنْ يَخْرُجَ بِغَيْرِ إذْنِ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ لَا يَظْهَرُ فِي فُرُوضِ الْأَعْيَانِ كَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَاَللَّهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ ".



الجواب بارك فيك وسدد في الخير خطاك
أن الحرب إنما وقعت في أفغانستان فتعين الوجوب هناك ومن والاهم
وقد قاموا بحمد الله هم ومن ناصرهم بهذا الواجب العيني، فصار الواجب العيني بعد ذلك واجباً كفائيا.
ولا يقول أحد أنه كلما وقع في أحد بلدان المسلمين غزو وجب على جميع المسلمين من أقصاهم إلى أدناهم النفير، نعم يتوجه هذا الكلام لو لم تقم الكفاية، فهنا فإن الإثم يعلق بمن كان قادرا وفرط.
فالوجوب العيني إنما يقع بداية على من وقع في بلادهم الغزو،فهو من باب دفع الصائل، ولذا فلا يشترط فيه شروط الجهاد..
فإن لم تقع بهم الكفاية فإنه يجب على من كان قادرا من المسلمين نصرتهم بما يقدر.

السرخسي المصري
09-02-26 ||, 04:56 PM
الجواب بارك فيك وسدد في الخير خطاك
أن الحرب إنما وقعت في أفغانستان فتعين الوجوب هناك ومن والاهم
وقد قاموا بحمد الله هم ومن ناصرهم بهذا الواجب العيني، فصار الواجب العيني بعد ذلك واجباً كفائيا.
ولا يقول أحد أنه كلما وقع في أحد بلدان المسلمين غزو وجب على جميع المسلمين من أقصاهم إلى أدناهم النفير، نعم يتوجه هذا الكلام لو لم تقم الكفاية، فهنا فإن الإثم يعلق بمن كان قادرا وفرط.
فالوجوب العيني إنما يقع بداية على من وقع في بلادهم الغزو،فهو من باب دفع الصائل، ولذا فلا يشترط فيه شروط الجهاد..
فإن لم تقع بهم الكفاية فإنه يجب على من كان قادرا من المسلمين نصرتهم بما يقدر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولا يقول أحد أنه كلما وقع في أحد بلدان المسلمين غزو وجب على جميع المسلمين من أقصاهم إلى أدناهم النفير، نعم يتوجه هذا الكلام لو لم تقم الكفاية، فهنا فإن الإثم يعلق بمن كان قادرا وفرط
عفوا هل قامت الكفايا في هذه البلاد لم يرد العدوان بل ومازال قائما فيتسع إلى من بعده حتي يعم جميع المسلمين وتتم الكفاية

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-02-26 ||, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا هل قامت الكفايا في هذه البلاد لم يرد العدوان بل ومازال قائما فيتسع إلى من بعده حتي يعم جميع المسلمين وتتم الكفاية
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم:
هذه الفتوى التي نقلتها عن الشيخ العبيكان إنما كانت في حرب الروس الاتحاد السوفيتي على أفغانستان ، وقد اندحروا بفضل الله وعونه.
والآن هي حربٌ أخرى...
فهو نقاش معك في تناولك لفتوى الشيخ العبيكان فحسب.

السرخسي المصري
09-02-26 ||, 05:54 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم:
هذه الفتوى التي نقلتها عن الشيخ العبيكان إنما كانت في حرب الروس الاتحاد السوفيتي على أفغانستان ، وقد اندحروا بفضل الله وعونه.
والآن هي حربٌ أخرى...
فهو نقاش معك في تناولك لفتوى الشيخ العبيكان فحسب.


عفواً أخي حتي أيام غزو الروس كل فتاوى علماء الجزيرة كانت بأن الجهاد جهاداً عينياً

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-02-26 ||, 06:13 PM
عفواً أخي حتي أيام غزو الروس كل فتاوى علماء الجزيرة كانت بأن الجهاد جهاداً عينياً

أخي الكريم زادك الله من فضله
نحن هنا إنما نناقش هذه الفتوى فحسب، وقد بينتُ لك أنها لا تخالف ما نقلتَ عنه من كلام أهل العلم.
أما اتساع المسألة بما ذكرتم حفظكم الله فليس هذا محلها.
ونصيحتي لنفسي ولك ولبقية الإخوة الفضلاء:
أن نشتغل بما ينفعنا، أما تتبع أغلاط وتناقضات وفلتات الخائضين في العلم فلا حدود لها، وإنما ترد بقدر.
وههنا فائدة جليلة كرر ذكرها الجويني وهي أن مطالب القطع لا يغني التعلق بها بتتبع تناقضات أهل العلم.
فلنقصد بحر العلم بجوار كالأعلام...
ولنسبح في فلك مشحون...
ولنرد ماء الحياة بأدوات سيارة...
ثم لا علينا بعد ذلك إلا بإزاحة القدر الذي يعيق عن سير الطريق.