المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد



د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:42 PM
استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد



إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد :

فالعيد فرحة وسرور ، ورغم ذلك قد اعتاد كثير من الناس الخروج إلى المقابر يوم العيد ،و إذا أنكر عليهم الخروج إلى المقابر يوم العيد يحتجون بعمومات في مشروعية زيارة القبور مع أن هذه العمومات لا تصلح للاستدلال بها على مشروعية الخروج للمقابر يوم العيد فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزور القبور يوم العيد و لم يثبت عن أصحابه أيضا ، و زيارة المقابر عبادة و تخصيص العبادة بوقت معين بغير دليل من الشرع ابتداع في الدين ، و الواجب علينا أن نتبع و لا نبتدع لذلك كان هذا السفر تحذير من هذه العادة المخالفة للسنة ، وكان هذا السفر مكونا من الفصول الآتية :
فصل : موافقة الشرع شرط لقبول العمل فصل : اتباع النبي صلى الله عليه وسلم شرط في نيل محبة الله فصل : سنية زيارة القبور
فصل : الاستدل بالعمومات على الأوصاف التعبدية لا يجوز فصل : بدعية عادة زبارة القبور يوم العيد
نسأل الله الهداية والتوفيق

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:43 PM
فصل : موافقة الشرع شرط لقبول العمل :





موافقة الشرع شرط لقبول العمل الصالح ، و معنى المتابعة أن تكون العبادة موافقة لما شرعه الله فمن عملا شيئا لا يوافق الشرع فعمله غير مقبول، و كي تكون العبادة موافقة لما شرعه الله يجب أن تكون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فمن خالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فعمله غير مقبول ، و دليل هذا الكلام قول النبي صلى الله عليه وسلم : « من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد »[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) أي :كل عمل ليس عليه أمر الشرع فهو غير مقبول ، ويفهم من ذلك أن كل عمل موافق للشرع فهو مقبول ، و إذا كان العمل المحدث في الدين لا يقبل فما الفائدة من عمل لا يقبل ،و لا يتوقف العمل المحدث في الدين على عدم القبول وحسب بل يكون أيضا سبب في دخول صاحبه النار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار » [2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) و الإعتماد على ابتغاء وجه الله في العمل مع عدم مراعاة موافقة العمل للشرع لا يصح إذ كيف يقبل العمل ، و هو محدث في الشرع ،و كل عمل محدث في الشرع بدعة ضلالة قال النبي صلى الله عليه وسلم : « كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة »[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) فالواجب علينا أن نتبع الشرع ولا نبتدع .



[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - رواه البخاري في الصلح رقم 2697 ،ومسلم في الاقضية رقم 1718
[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2)- صحيح الترغيب والترهيب رقم 37
[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - رواه مسلم في صحيحه

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:44 PM
فصل : اتباع النبي صلى الله عليه وسلم شرط في نيل محبة الله :




كل الناس يدعون محبة الله ،و من يعمل الصالحات إنما يعملها لنيل محبة الله ، و الله قد بين لنا طريق الوصول لمحبته عز وجل فقال : ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) أي : قل -أيها الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقا فاتبعوني وآمنوا بي ظاهرًا وباطنًا, يحببكم الله, ويمحُ ذنوبكم, فإنه غفور لذنوب عباده المؤمنين , رحيم بهم و دلت الآية أن من لا يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون محبا لله قال ابن القيم : ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ﴾ ، وهي تسمى آية المحبة قالأبو سليمان الداراني :لما ادعت القلوب محبة الله أنزل الله لها محنة : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ . قال بعض السلف:ادعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحنة. قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ . وقال : يحببكم الله إشارة إلى دليل المحبة وثمرتها وفائدتها، فدليلها وعلامتها اتباع الرسول ، و فائدتها و ثمرتها محبة المرسل لكم، فما لم تحصل المتابعة فليست محبتكم له حاصلة، ومحبته لكم منتفية[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) ا.ه ، و اتباع النبي صلى الله عليه وسلم يكون بفعل ما فعل على الوجه الذي فعل لأجل أنه النبي صلى الله عليه وسلم فعله . و اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الترك هو أن نترك مثل ما ترك على الوجه الذي ترك ، لأجل أنه النبي صلى الله عليه وسلم تركه ، و يشترط قي التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الترك وجود المقتضي للفعل و انعدام ما يمنع الفعل ، وهذا يتصور في كل أمر عبادي يراد به القربة من الله تعالى ، فإن تركه النبي صلى الله عليه وسلم ،و لم يعمل به فإن ذلك دليل ٌ على أن تركه هو السنة ، و فعله هو البدعة ؛ لأن المقتضي موجود وهو التقرب من الله ، والوقت وقت تشريع ، و النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكتمان ، فتركه صلى الله عليه وسلم مع وجود كل هذه المقتضيات وانتفاء الموانع دليل ٌ على أن المشروع هو الترك .










[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - ال عمران الآية 31
[ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2)2] - مدارج السالكين لابن القيم
__________________

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:45 PM
فصل : سنية زيارة القبور :


جاءت السنة بسنية زيارة القبور فعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها »[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « زوروا القبور فإنها تذكر الموت »[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ؛ فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة ، ولا تقولوا هجرا »[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) و في زيارة القبور التزهيد في الدنيا بتذكر الآخرة و الموت ، و الاعتبار بأهل القبور مما يزيد في إيمان الشخص ويقوي يقينه ويعظم صلته بالله ، ويذهب عنه الإعراض والغفلة .



[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - صحيح مسلم برقم (977) .
[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) - صحيح مسلم برقم (975) .
[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - مستدرك الحاكم (1 / 376) قال الألبانى فى أحكام الجنائز سنده حسن.

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:46 PM
فصل : الاستدل بالعمومات على الأوصاف التعبدية لا يجوز :


لا يجوز الاستدلال على على الأوصاف التعبدية بنص عام بل لا بد من دليل منفصل يبين أن هذه الوصف التعبدي مشروع ، وكم من بدع وقعت من أصحابها بسبب الاستدلال بالنصوص العامة على الأوصاف التعبدية ؛ و الأدلة التي تثبت أصل العبادة شيء ، وفعلها على وصفٍ معين شيء آخر ، فلابد من دليل زائد يثبت هذا الوصف بعينه ؛ لأن الأصل أن العبادة توقيفية وكذلك كيفيتها وشروطها توقيفية ،وذلك مثل قولنا إن دليل التحريم لا يستفاد منه النجاسة ؛ لأن التحريم شيء والنجاسة شيء آخر ، بل لابد من دليل آخر يدل على النجاسة ،ولا يكتفى بمجرد دليل التحريم ومن الأدلة على أن العمومات لا تصح دليلاً على الصفات المخصوصات هو أنه يلزم من ذلك أن تُحدث صلاة سادسة على صفة صلاة الفجر أو المغرب يجتمع لها الناس ضحى ويؤدونها جماعة في المسجد ، ويُستدل لها بمطلق الأمر بالصلاة أو الأمر بعبادة الله ، وبمشروعية الجماعة للنوافل وقال ابن تيمية : (( فعلى هذا : إما أن يكون استدلال المبتدع بالمطلق والعام لاعتبار الصلاة السادسة صحيحاً ، أو أن يكون استدلالنا بها لتصحيح ما ذُكر في هذه الأمثلة باطلاً ؛ فلا مناص من أحد الأمرين إلا طريقة ثالثة وهي سنة المتبعين : أن الاستدلال بالعمومات على الصفات المخصوصات كله باطل ، وما ينتجه هذا الاستدلال من صفات مركبة جميعه بدعة في الدين ، حتى و لو كان كل واحد من هذه الصفات مشروعاً على الانفراد ))[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) ، وقال ابن دقيق العيد: ((.. إن هذه الخصوصيات بالوقت أو بالحال والهيئة ، والفعل المخصوص : يحتاج إلى دليل خاص يقتضي استحبابه بخصوصه .. ))[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) أقرب لك هل يجوز لك إذا عطست أن تقول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مع أن الوارد في السنة هو حمد الله فقط ، و ليس الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،و اسمع هذا الحديث عنعمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن اني رأيت في المسجد أنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله الا خيرا قال فما هو فقال ان عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده أنكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه وسلمحدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) أنكر الصحابي الجليل كيفية ذكرهم رغم أن النصوص العامة قد تضافرت على مشروعية الذكر ؛ لأن هذه الكيفية سبحوا مائة وغيرها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ،ولا عن أصحابه وهم أعلم بسنته منا فدل هذا على أن هذه الهيئة لاتجوز .




























[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية 1/132
[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) - إحكام الأحكام لابن دقيق العيد 1/200 و201
[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - سنن الدارمي 1/79 حديث رقم 204 باب كراهية أخذ الرأي قال حسين أسد إسناده جيد ( الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الأولى ، 1407هـ )
__________________

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:47 PM
فصل : بدعية عادة زيارة القبور يوم العيد :



شرع الله لنا العيد كي نفرح ، و الناس يوم العيد في فرح ومرح وسرور و عجبا لمن يفسد فرحة الناس بخروجه لزيارة القبور يوم العيد ، فالقبور تذكر الموت و هذا وقت فرح ؛ ولذلك الثابت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في يوم العيد عدم زيارة القبور ، فالنبي يوم العيد لم يثبت عنه أنه زار قبرا وكذلك لم يثبت عن أصحابه ؛ لأن هذا اليوم يوم فرح و سرور ، و سنن العيد ليس فيها زيارة المقابر لكن فيها الاغتسال و التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاء بصلاة العيد و لبس أحسن الثياب والتطيب و الأكل يوم الفطر قبل الخروج من المنزل و تأخير الأكل يوم الأضحى حتى الأكل من الأضحية و الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخرو وزيارة القبور من العبادات، والعبادات لا تكون مشروعة حتى توافق الشرع في السبب و الجنس و القدر و الكيفية و المكان والزمان ، ولم يخصص النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بزيارة القبور ،لا يوم العيد ولا غيره فلا ينبغي أن يخصص بها. و لا يصح الاستدلال بالأحاديث الواردة في مشروعية زيارة المقابر على جواز عادة زيارة المقابر يوم العيد فزيارة القبور يوم العيد مشروعة بأصلها ممنوعة بوصفها و تقييدها بيوم العيد فهذا الوصف الزائد وهو التقييد بالعيد ليس عليه دليل ، و لايقال لا يوجد دليل يمنع من زيارة المقابر يوم العيد ؛ لأن الأصل في العبادة الحظر والمنع ودليل ذلك : أن الله أنكر على من شرعوا في دين الله ما لم يأذن به الله ، فقال تعالى : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ )[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) و عليه فلا يطالب بالدليل الذي ينفي مشروعية زيارة القبور يوم العيد بل الذي يثبت مشروعية زيارة القبور يوم العيد هو المطالب بالدليل الذي يثبت العبادة أو وصف فيها هو المطالب بالدليل لا الذي ينفي العبادة أو وصف فيها و لو كان في زيارة القبور يوم العيد خيرا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي ما ترك شيئا يقربنا إلى الله إلا و أمرنا به و ما ترك شيئا يبعدنا عن الله إلا ونهانا عنه فلما لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم مشروعية زيارة المقابر يوم العيد ولم يثبت عنه ذلك دل على أنه غير مشروع ،و لو كان في زيارة القبور يوم العيد خيرا لسبقونا إليه الصحابة فالصحابة أحرص الناس على الخير ،و لو كان في زيارة القبور يوم العيد خيرا لسبقونا إليه السلف ، وختاما عادة زيارة الناس المقابر يوم العيد بدعة لم تثبت لا في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الصحابة والسلف وعلينا الاتباع وترك الابتداع هذا وبالله التوفيق والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات . وكتب ربيع أحمد سيد بكالوريوس الطب والجراحة جامعة عين شمس يوم الثلاثاء 30رمضان سنة 1428هـ 30 أكتوبر سنة 2008مـ


[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - الشورى من الآية 21

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-09-30 ||, 07:48 PM
استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ed=de02a872)

محمد بن فائد السعيدي
08-09-30 ||, 09:17 PM
ماشاء الله تبارك الله بحث ماتع جدا، اسأل الله أن يرفع قدركم فقد والله أجدتم وأفدتم.

محمد أيوب
08-10-05 ||, 03:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أول مشاركتي في المنتدى وقد أعجبني إسم المنتدى كثير ,فطلاب العلم بحاجة ماسة لتدارس الاراء الفقهية المختلفة في كل مسئلة على حدا وتمحيصها

د/ ربيع أحمد جزاك الله خيرا يا اخي وألمح في مقالتك حرصك على السنة وتطبيقها

لكن يا أخي لدي عدة ملاحظات أرجو أن تتقبلها مني برحابة صدر

1) عنوان المقالة أو البحث هو (استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد)
ماهو هذا الوعيد ؟؟؟؟؟؟؟ وهل الله عز وجل أوجب الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد ؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الجواب نعم فهل هناك دليل في الكتاب أو السنة على أن الله عزوجل أوجب الوعيد أو العذاب لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد؟؟؟؟؟
إذا كان الجواب لا فهل يجوز أن نتوعد الناس بالعذاب بعمل لم يتوعد به الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟

أنا أرى أن العنوان فيه تهويل ومبالغة كبيرة بل فيه مخالفة شرعية لإننا نتوعد الناس بشيء لم يتوعد به الله عز وجل

ويكفي القول بالعنوان مثلا بإن هناك مخالفة شرعية على هذا العمل أو أن هذا العمل لا يتفق مع الشريعة الإسلامية

2) أنت قلت (و إذا أنكر عليهم الخروج إلى المقابر يوم العيد يحتجون بعمومات في مشروعية زيارة القبور مع أن هذه العمومات لا تصلح للاستدلال بها على مشروعية الخروج للمقابر يوم العيد فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزور القبور يوم العيد و لم يثبت عن أصحابه أيضا )

يا أخي هناك قاعدة فقهية مشهورة تقول( المطلق يجري على إطلاقه ما لم يقم دليل التقييد نصاً أو دلالة )
فالعموميات تصلح للاستدلال مالم يأتي نص يقيدها

إذا أردت أنت التقييد فمن الواجب عليك أنت إحضار الدليل على عدم مشروعية زيارة القبور في يوم العيد

فهل الرسول صلى الله عليه وسلم نهى الناس عن زيارة القبور يوم العيد ؟؟؟؟؟؟

إما عدم وجود دليل على زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم للمقابر يوم العيد فهذا لا يعني بالضرورة تحريم ذلك بسبب

عدم قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك
فترك الرسول صلى الله عليه وسلم لعمل معين لا يدل بالضرورة على تحريمه , وكتب اصول الفقه للسلف الصالح تفصل

في هذا الامر

3) أنت قلت (و زيارة المقابر عبادة و تخصيص العبادة بوقت معين بغير دليل من الشرع ابتداع في الدين ، و الواجب علينا أن نتبع و لا نبتدع ) وفي مواضع اخرى قلت (عادة زيارة القبور في العيد )
فهل زيارة القبور عبادة أم عادة أم هي عمل يقوم به ويثاب عليه لأنه سنة ؟؟؟؟؟

زيارة القبور سنها الرسول صلى الله عليه وسلم للعبرة والعظة , وبالتالي هي غير متضمنة في العبادات بمعناها الضيق
أي مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج , فزيارة القبور لا تتضمن افعال يقصد بها التعبد مباشرة لله عز وجل
كما في الصلاة او الحج , لذلك زيارة القبور غير داخلة في مفهوم العبادة بهذا الشكل
وبما ان زيارة القبور غير داخلة في مفهوم العبادة فلا يصح أن نطلق لفظ البدعة على زيارة القبور في العيد
لان البدعة تطلق حصرا على امور العبادات



وأخيرا يا أخي إن زيارة القبور في العيد يقوم بها الناس كنوع من الوفاء للشخص المتوفي وبنفس الوقت للعظة
لان وقت الاعياد كل الاقارب يجمتعون ويلتقون سويا فكنوع من الوفاء تتم زيارة الأقارب المتوفين
أما إذا كانت زيارة المقابر في الاعياد للبكاء ولتجديد الاحزان فهذا امر غير مقبول

وبإمكانك قراء هذه الفتوى للشيخ عطية نصر في هذه النقطة على الرابط التالي

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد nline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528605852

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-10-07 ||, 01:56 AM
أخي محمد أيوب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ومرحباً بك مفيداً ومستفيداً ...
ولا أظن أخانا الطبيب ربيع أحمد إلا سيستفيد من ملاحظاتك
وما دام الأمر قد فتحته فلا بأس أن أسجل ملاحظات سريعة إردافاً لما ذكرت؛ لا أرجو منها سوى إفادة أخينا الفاضل ربيع الذي أحيي فيه همته ...

وملاحظاتي ستستقر على أمرين:
الأول: العناوين
ولربما قد نبهت إلى ذلك مسبقاً؛ فمثل هذا العنوان استحقاق الوعيد قد ذكرت عليه ملاحظاتك.
ولأخي عنوان آخر هو:
الأدلة الواضحات على خطأ الأحناف والمالكية فيما اشترطوه من شروط للعمل بخبر الآحاد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
والعنوان تظهر عليه جرأة لا مبرر لها؛ بغض النظر على النتائج.
ومثله:
الإيجاد في بيان أن قول الصحابي ليس بحجة فيما يجوز فيه الاجتهاد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
وهذه اللهجة لا تليق بمقام الصحابة الكرام؛ بالإضافة إلى السلب في التعبير، والأولى الإيجاب والتقرير.

الآخر: طريقة مقدمة البحث، وخاتمة الترجيح
وهو سبق أن قاله بأن أحد المشايخ الفضلاء ذكر له أنها طريقة علماء الإسلام الأوائل، بذكر خلاصة البحث في ابتدائه ...
وهذه لا تناسب طرائق البحث المعاصر؛ إذ القارئ قد يعزف عن تكملة القراءة بحصوله على النتيجة أوَّلاً؛ وبهذا قد يحرم الكثير من استكمال القراءة.
وهذا إن كان يحسن بالكبار؛ فلا يحسن بنا نحن الصغار؛ وهذه نصيحتي أوجهها لكل الباحثين؛ وأخص بها أخي لمزيد حقه علي.

وأما خاتمة الترجيح فالأولى أن تكون على غالب الظن أو ما توصل إليه الباحث؛ أو نحواً من هذا، دون اللجوء إلى أساليب الجزم المباشرة، والتي لا يملك أحد الجزم بها إلا بنص قطعي الدلالة والثبوت.

أسأل الله أن ينفعنا جميعاً بتواجدنا معاً؛ ونصحنا لبعضنا ...

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-10-15 ||, 01:44 AM
ماشاء الله تبارك الله بحث ماتع جدا، اسأل الله أن يرفع قدركم فقد والله أجدتم وأفدتم.
جزاكم الله خيرا على مشاركتكم الطيبة

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-10-15 ||, 01:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه أول مشاركتي في المنتدى وقد أعجبني إسم المنتدى كثير ,فطلاب العلم بحاجة ماسة لتدارس الاراء الفقهية المختلفة في كل مسئلة على حدا وتمحيصها

د/ ربيع أحمد جزاك الله خيرا يا اخي وألمح في مقالتك حرصك على السنة وتطبيقها

لكن يا أخي لدي عدة ملاحظات أرجو أن تتقبلها مني برحابة صدر

1) عنوان المقالة أو البحث هو (استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد)
ماهو هذا الوعيد ؟؟؟؟؟؟؟ وهل الله عز وجل أوجب الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد ؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الجواب نعم فهل هناك دليل في الكتاب أو السنة على أن الله عزوجل أوجب الوعيد أو العذاب لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد؟؟؟؟؟
إذا كان الجواب لا فهل يجوز أن نتوعد الناس بالعذاب بعمل لم يتوعد به الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟

أنا أرى أن العنوان فيه تهويل ومبالغة كبيرة بل فيه مخالفة شرعية لإننا نتوعد الناس بشيء لم يتوعد به الله عز وجل

ويكفي القول بالعنوان مثلا بإن هناك مخالفة شرعية على هذا العمل أو أن هذا العمل لا يتفق مع الشريعة الإسلامية

2) أنت قلت (و إذا أنكر عليهم الخروج إلى المقابر يوم العيد يحتجون بعمومات في مشروعية زيارة القبور مع أن هذه العمومات لا تصلح للاستدلال بها على مشروعية الخروج للمقابر يوم العيد فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزور القبور يوم العيد و لم يثبت عن أصحابه أيضا )

يا أخي هناك قاعدة فقهية مشهورة تقول( المطلق يجري على إطلاقه ما لم يقم دليل التقييد نصاً أو دلالة )
فالعموميات تصلح للاستدلال مالم يأتي نص يقيدها

إذا أردت أنت التقييد فمن الواجب عليك أنت إحضار الدليل على عدم مشروعية زيارة القبور في يوم العيد

فهل الرسول صلى الله عليه وسلم نهى الناس عن زيارة القبور يوم العيد ؟؟؟؟؟؟

إما عدم وجود دليل على زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم للمقابر يوم العيد فهذا لا يعني بالضرورة تحريم ذلك بسبب

عدم قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك
فترك الرسول صلى الله عليه وسلم لعمل معين لا يدل بالضرورة على تحريمه , وكتب اصول الفقه للسلف الصالح تفصل

في هذا الامر

3) أنت قلت (و زيارة المقابر عبادة و تخصيص العبادة بوقت معين بغير دليل من الشرع ابتداع في الدين ، و الواجب علينا أن نتبع و لا نبتدع ) وفي مواضع اخرى قلت (عادة زيارة القبور في العيد )
فهل زيارة القبور عبادة أم عادة أم هي عمل يقوم به ويثاب عليه لأنه سنة ؟؟؟؟؟

زيارة القبور سنها الرسول صلى الله عليه وسلم للعبرة والعظة , وبالتالي هي غير متضمنة في العبادات بمعناها الضيق
أي مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج , فزيارة القبور لا تتضمن افعال يقصد بها التعبد مباشرة لله عز وجل
كما في الصلاة او الحج , لذلك زيارة القبور غير داخلة في مفهوم العبادة بهذا الشكل
وبما ان زيارة القبور غير داخلة في مفهوم العبادة فلا يصح أن نطلق لفظ البدعة على زيارة القبور في العيد
لان البدعة تطلق حصرا على امور العبادات



وأخيرا يا أخي إن زيارة القبور في العيد يقوم بها الناس كنوع من الوفاء للشخص المتوفي وبنفس الوقت للعظة
لان وقت الاعياد كل الاقارب يجمتعون ويلتقون سويا فكنوع من الوفاء تتم زيارة الأقارب المتوفين
أما إذا كانت زيارة المقابر في الاعياد للبكاء ولتجديد الاحزان فهذا امر غير مقبول

وبإمكانك قراء هذه الفتوى للشيخ عطية نصر في هذه النقطة على الرابط التالي

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد nline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528605852 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد nline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528605852)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخي الكريم بين أخوانك مفيدا ومستفيدا

ماهو هذا الوعيد ؟
الجواب : الوعيد هو ما توعده الله لمن يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : ï´؟ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ï´¾[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)

هل الله عز وجل أوجب الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد ؟ الجواب : نعم

هل هناك دليل في الكتاب أو السنة على أن الله عز وجل أوجب الوعيد أوالعذاب لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد ؟ نعم أدلة كثيرة مثل قوله تعالى : ï´؟ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ï´¾[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) و الاتباع يكون في الفعل ويكون في الترك ، وقوله صلى الله عليه و سلم : « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار » [3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) و ليس من السنة زيارة المقابر يوم العيد .
من يقول : العموميات تصلح للاستدلال مالم يأتي نص يقيدها و الجواب قد تضافرت نصوص التحذير من البدع ، وهي مخصصة لهذه العمومات . من يقول : عدم وجود دليل على زيارة الرسول صلىالله عليه وسلم للمقابر يوم العيد فهذا لا يعني بالضرورة تحريم ذلك بسبب عدم قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فترك الرسول صلى الله عليه وسلم لعمل معين لا يدل بالضرورة على تحريمه و الجواب نصوص التحذير من البدع تدل على عدم جواز فعل شيء لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ما دام توافر فعله و لم يفعله من يقول : هل زيارة القبور عبادة أم عادة أم هي عمل يقوم به ويثاب عليه لأنه سنة ؟ الجواب : الكلام كان عن عادة زيارة القبور يوم العيد ، وليس عن زيارة القبور فمن حيث اعتياد الناس عليها فهي عادة و زيارة القبور عبادة و العبادة الواجب فيها الاتباع لا الابتداع .من يقول : البدعة تطلق حصرا على أمور العبادات الجواب البدعة لا تنحصر في العبادات لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد »[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn4) و الأمور الدينية ليست منحصرة في العبادات .أما فتوى الشيخ عطية صقر فقد قرأتها قبل كتابة هذا الموضوع و هذا قول الشيخ و غيره من العلماء قد خالفه و على سبيل القصر لا الحصر الشيخ ابن باز في فتاويه وابن عثيمين و عبد العزيز الراجحي

أما عن العناوين فالرأي الذي أراه مخالفا و أدين إلى الله به اكتب له عنوانا مهولا منه تنفير للناس منه حسب ما تعلمته من البرمجة العصبية ولي دليلي من السنة في ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أطلق على قتال المسلم بأنه كفر تهويلا وتشنيعا رغم أن قتل المسلم ليس بكفر مخرج من الملة



[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1)- سورة النور من الآية 63

[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) - ال عمران الآية 31

[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - صحيح الترغيب والترهيب رقم 37

[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref4) - رواه البخاري ومسلم في صحيحهما

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-10-15 ||, 02:01 AM
ولا أظن أخانا الطبيب ربيع أحمد إلا سيستفيد من ملاحظاتك


هذا من حسن ظنكم بي فجزاكم الله خيرا

وما دام الأمر قد فتحته فلا بأس أن أسجل ملاحظات سريعة إردافاً لما ذكرت؛ لا أرجو منها سوى إفادة أخينا الفاضل ربيع الذي أحيي فيه همته ...

ما زلت اتعلم منكم شيخنا الكريم فأنتم أكبر مني سنا وعلما وتخصصا


وملاحظاتي ستستقر على أمرين:

الأول: العناوين :
ولربما قد نبهت إلى ذلك مسبقاً؛ فمثل هذا العنوان استحقاق الوعيد قد ذكرت عليه ملاحظاتك.
الرأي الذي أراه مخالفا و أدين إلى الله به اكتب له عنوانا مهولا منه تنفير للناس منه حسب ما تعلمته من البرمجة العصبية ولي دليلي من السنة في ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أطلق على قتال المسلم بأنه كفر تهويلا وتشنيعا رغم أن قتل المسلم ليس بكفر مخرج من الملة

ولأخي عنوان آخر هو:

الأدلة الواضحات على خطأ الأحناف والمالكية فيما اشترطوه من شروط للعمل بخبر الآحاد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
والعنوان تظهر عليه جرأة لا مبرر لها؛ بغض النظر على النتائج.
وجهة نظري شيخنا الكريم :
في رأيي أن العنوان بهذا كان تشنيعا على شروط المالكية والأحناف و تهويلا من أن يصير البعض على ضربهم في هذه الشروط

ومثله:
الإيجاد في بيان أن قول الصحابي ليس بحجة فيما يجوز فيه الاجتهاد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
وهذه اللهجة لا تليق بمقام الصحابة الكرام؛ بالإضافة إلى السلب في التعبير، والأولى الإيجاب والتقرير.
وجهة نظري شيخنا : في رأيي كون قول الصحابي ليس بحجة فهذا لا ينقص من قدرهم ، ونتائج المسألة أدت بي إلى اختيار عنوان سلبي لا إيجابي


الآخر: طريقة مقدمة البحث، وخاتمة الترجيح

وهو سبق أن قاله بأن أحد المشايخ الفضلاء ذكر له أنها طريقة علماء الإسلام الأوائل، بذكر خلاصة البحث في ابتدائه ...
وهذه لا تناسب طرائق البحث المعاصر؛ إذ القارئ قد يعزف عن تكملة القراءة بحصوله على النتيجة أوَّلاً؛ وبهذا قد يحرم الكثير من استكمال القراءة.
وهذا إن كان يحسن بالكبار؛ فلا يحسن بنا نحن الصغار؛ وهذه نصيحتي أوجهها لكل الباحثين؛ وأخص بها أخي لمزيد حقه علي.

حاولت شيخنا تغييرها لكن أعذرني لشدة تأثري بالقدامى في ذلك و من شب على شيء شاب عليه

وأما خاتمة الترجيح فالأولى أن تكون على غالب الظن أو ما توصل إليه الباحث؛ أو نحواً من هذا، دون اللجوء إلى أساليب الجزم المباشرة، والتي لا يملك أحد الجزم بها إلا بنص قطعي الدلالة والثبوت.

ترجيحي شيخنا الكريم يكون على غالب ظني و كوني أجزم برأي دون الآخر ؛ لأن ما استندت إليه في نظري قطعي الدلالة

أسأل الله أن ينفعنا جميعاً بتواجدنا معاً؛ ونصحنا لبعضنا ...

اللهم آمين


جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الحميد أخوكم الأصغر سنا وعلما ربيع أحمد

محمد أيوب
08-10-15 ||, 03:12 PM
أهلا بك أخي أحمد ومرحبا بك

أخي أنا لا أوافق في أغلب النقاط التي ذكرتها

1)

ماهو هذا الوعيد ؟
الجواب : الوعيد هو ما توعده الله لمن يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾[1]



الأية واضحة تتحدث عن أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم , والاية لا تتحدث عن الامور التي ترك فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل زيارة القبور يوم العيد

ولكن اين الامر هنا , فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم امر مثلا بعدم الزيارة وقت العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجو منك التحديد أكثر

2)

و الاتباع يكون في الفعل ويكون في الترك



ليس كل ما ترك فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد حراما

الاتباع يكون في الترك اذا ثبت دليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك عمل هذا الامر لدافع تشريعي

اما اذا لم يثبت فالامر داخل في دائرة الاباحة لإن الاصل في الامور الاباحة (باستثناء العبادات فالاصل فيها التحريم )

وأنت قلت في جوابك عن زيارة القبور هل هي عادة ام عبادة ( الجواب : الكلام كان عن عادة زيارة القبور يوم العيد وليس عن زيارة القبور فمن حيث اعتياد الناس عليها فهي عادة و زيارة القبور عبادة )

اذا انت تقول عادة زيارة القبور في العيد وبما انها عادة فهي داخلة في دائرة الاباحة والواجب عليك احضار نص من كتاب

او سنة يثبت كلامك عن تحريم هذه العادة وهي عادة زيارة القبور في العيد

3)

اما عن العناوين فالرأي الذي أراه مخالفا و أدين إلى الله به اكتب له عنوانا مهولا منه تنفير للناس منه حسب ما تعلمته من البرمجة العصبية ولي دليلي من السنة في ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أطلق على قتال المسلم بأنه كفر تهويلا وتشنيعا رغم أن قتل المسلم ليس بكفر مخرج من الملة

الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وهو يقول ويشبه كما يشاء لانه لا ينطق عن الهوى وكلامه عبارة عن وحي
ويمتلك كامل الحق في ذلك

لكن لا يجوز لأي مسلم كان أن يشبه أو يتوعد بما لم يتوعد به الله عز وجل أو رسوله صلى الله عليه وسلم وخصوصا

في الأمور التشريعية , فالوحي قد انتهى والرسالة قد اكتملت فلا يجوز ان يأتي أي مسلم ويدعي الوعيد لم يعتاد الزيارة القبور يوم العيد

أمور العبادات لا تؤخذ بالقياس بتاتا بل يعتمد فيها النقل الصريح والصحيح , ففي هذه الحالة القياس لا يصلح نهائيا


أيضا لا تنسى أن الامر مختلف فيه وعلماء الدين الإسلامي في باقي الدول غير السعودية لا يرون حرجا في زيارة القبور يوم العيد , فهل يجوز الانكار الشديد بهذا الشكل في أمر مختلف فيه بين علماء المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-10-16 ||, 03:26 AM
الأية واضحة تتحدث عن أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم و من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم اجتناب البدع و التزام ما كان عليه و أصحابه ، وزيارة القبور يوم العيد ليست مما كان عليه و أصحابه فهي بدعة ؛ لأن زيارة القبور من الأمور الدينية و الأمور الدينية الأصل فيها الاتباع لا الابتداع ، ولا اتباع هنا عن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور يوم العيد و خير الهدي هديه صلى الله عليه وسلم

الابتداع ليس منحصرا في العبادات بل في كل الأمور الدينية عادة أو عبادة أو معاملة لعموم الأحاديث المحذرة من البدع ، وإذا حصرتها في العبادات فتطالب بالدليل و الاتباع في الفعل بفعل الأمر الديني عادة أو عبادة أو معاملة و الاتباع في الترك بترك الأمر الديني عادة أو عبادة أو معاملة ،ويشترط لدخول العادات في الابتداع وجود شائبة التعبد فالعادات إما عادات صرفة أوعادات فيها شائبة التعبد ،والعادات الصرفة خرجت من عموم أدلة النهي عن الابتداع بثلاثة أدلة ألا وهي :
أن النبوة منصبة على الأمور الدينية وليست الدنيوية .
حديث تأبير النخل إجماع الأمة العملي على استحداث الأمور الدنيوية دون نكير من العلماء .
وخروج بعض أفراد العام عن الحكم لا يعني خروج باقي أفراده .
زيارة القبور ليست عبادة محضة و ليست عادة محضة و مادام فيها شائبة التعبد فالواجب فيها الاتباع و ترك الابتداع و أين الاتباع في زيارة القبور يوم العيد ولم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتى أصحابه و هم أحرص الناس على اتباع سنته و لو كانت من سنته لفعلوها و ماداموا لم يفعلوها فليست من سنته ومادامت ليست من سنته ففعلها مخالف للسنة و الواجب اتتباع السنة لا مخالفتها .
الأصل في الأشياء الإباحة إنما في الأمور الدنيوية الصرفة أما الأمور التعبدية والتي فيها شائبة التعبد فالأصل فيها المنع مخالف السنة متوعد بالوعيد وزيارة القبور يوم العيد مخالفة للسنة فالذي يزور القبور يوم العيد فهو متوعد بوعيد من يخالف السنة ويبتدع ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم عمومات النهي عن الابتداع جعلتني ادعي الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد
النهي عن زيارة القبور يوم العيد لم يؤخذ النهي من قياس ولكن من عموم الأدلة الناهية عن الابتداع و الآمرة بالاتباع في كل أمر ديني

الإنكار يجوز في الخلافيات فمن استبانت له سنة عن رسول الله لا يصح له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان و سنة النبي التركية مستبينة في زيارة القبور يوم العيد فنحث الناس على التزامها و نحذر الناس من مخالفتها

محمد أيوب
08-10-16 ||, 01:37 PM
السلام عليكم


(الإنكار يجوز في الخلافيات فمن استبانت له سنة عن رسول الله لا يصح له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان و سنة النبي التركية مستبينة في زيارة القبور يوم العيد فنحث الناس على التزامها و نحذر الناس من مخالفتها)

لم أتوقع منك يا أخي أن تنسف أراء العلماء والمشايخ من سلفنا الصالح او الحاليين الذين يرون جواز زيارة القبور في العيد بكلامك السابق , وخصوصا أننا في منتدى المذاهب الفقهية حيث من المفروض هناك قبول أكثر للرأي الأخر


وأنا أقول بدوري أن الذي يمتلك سلطة التحريم هو الله عز وجل وحده , وأنا ضد تحريم أي شيء في عاداتنا وسلوكنا لم تأتي به دليل صريح وصحيح من كتاب الله أو سنته

واتباعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته يكون بعدم تحريم شيء إلا بدليل واضح وصحيح

وكما يقول علماء أصول الفقه (المطلق يجري على إطلاقه ما لم يقم دليل التقييد نصاً أو دلالة)

لذلك فالرأي االذي أميل اليه في المسألة والذي أراه أقرب لفهم السنة هو جواز زيارة العيد والله واعلم


وكما يقول الإمام أحمد بن حنبل (لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه)


والسلام عليكم ورحمة الله

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-10-25 ||, 09:56 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأقوال العلماء يستدل لها ولا يستدل بها ، وقد قال تعالى : ﴿ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) فقد نهى الله عن الاختلاف فهذا يستلزم أن الحق واحد ؛ لأن الخلاف المنهى عنه منسوب إلى الدين فحصول أى خلاف فيه يدخل تحت عموم الأدلة القاضية بالنهى[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) ، وأن سائر الأقوال كلها فاسدة ، وقوله تعالى : ﴿ َوإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ﴾[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) فقد أمر الله تعالى عند التنازع بالرد إلى الكتاب والسنة ،وهذا يستلزم أن يكون الحق واحدا ،وهو ما وافق الكتاب والسنة ،ولو كان كل مخطىء مصيبا لما كان الأمر بالرد للكتاب والسنة والبحث عن الحق معنى ، وقوله تعالى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn4) فالآية قد نصت على أن الأحكام قد استقرت من تحريم أو كراهة أو تخيير أو إيجاب أو استحباب ، وهذا يستلزم أن يكون الحكم فى المسألة واحدا ،وقد قال تعالى : ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ﴾[5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn5) فقد أخبر الله تعالى أن الاختلاف ليس من عنده ، و ما لم يكن من عنده تعالى فهو باطل ، وهذا يستلزم أن الحق واحد ضرورة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران ،وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد »[6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn6) فقد أبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم الحاكم الخطأ ،ولم يبطل أجره ، ولو كان كل مجتهد مصيبا ما أخطأ مجتهد ، وقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم مخطئا، ولا يكون مخطئاً إلا أن يخالف ما أمر به ، و قال ابن حزم : ( نص الحديث بكلامه صلى الله عليه وسلم أن المجتهد يخطئ ، وإذا أخطأ فهذا قولنا لا قولهم ، وليس مأجوراً على خطأه ، والخطأ لا يحل الأخذ به ، ولكنه مأجور على اجتهاده الذي هو حق ؛ لأنه طلب للحق ، وليس قول القائل برأيه اجتهاداً ، وأما خطأه فليس مأجوراً عليه ، لكنه مرفوع في الإثم )[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn7) ، وقال الآمدى : ( ذلك صريح في انقسام الاجتهاد إلى خطأ وصواب )[8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn8) ، وقال الصنعانى : ( وهذا الحديث صريح فى دلالته على أن المجتهد يكون مصيباً إذا أصاب حكم الله تعالى ،وحينئذ يكون له أجران : أجر الاجتهاد ،وأجر إصابة الحق ، ويكون المجتهد مخطئاً إذا لم يصب حكم الله تعالى ،وحينئذ يكون له أجر واحد ، وهو أجر الاجتهاد)[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn9) ، وكان الصحابة لا يتحرجون من احتمال الخطأ ،وينسبونه إلى أنفسهم قال أبو بكر رحمه الله عليه : ( إني قد رأيت في الكلالة رأيًا فإن كان صوابًا فمن الله وحده لا شريك له ، وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان ، والله منه بريء : أن الكلالة ما خلا الولد والوالد)[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn10) .

العادات نوعان عادات محضة وعادات فيها شائبة التعبد وكلامنا في العادات التي فيها شائبة تعبد لا في كل العادات و نصوص النهي عن البدع عامة يدخل فيها العادات التي فيها شائبة تعبد .

والمطلق يبقى على إطلاقه و العام يبقى على عمومه ما لم يأت دليل وقد أتت أدلة لا دليل واحد .

هذا البحث ما هو إلا نصح للناس بألا يعتادوا الخروج للمقابر يوم العيد ؛ لأنه خلاف السنة التركية ،و من استبانت له سنة عن رسول الله لا يصح له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان .

و أخيرا أخي الكريم محمد أيوب جزاكم الله خيرا على بيان وجهة نظركم في المسألة





[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - الشورى من الآية 13
[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) - انظر القول السديد فى أدلة الاجتهاد والتقليد لأبى النصر القنوجى ص39 دار ابن حزم الطبعة الأولى 1421 هـ 2000 م
[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - النساء من الآية 59
[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref4) - المائدة من الآية 3
[5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref5) - النساء من الآية 82
[6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref6) - رواه البخارى فى كتاب الاعتصام رقم 7352، ومسلم فى كتاب الأقضية رقم 1716
[7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref7) - الإحكام فى أصول الأحكام لابن حزم 5/648 طبع تحت إشراف الشيخ أحمد شاكر مكتبة العاصمة
[8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref8) - الأحكام للآمدى 4/184 المكتب الإسلامى
[9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref9) - سبل السلام للصنعانى 4/118
[10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref10) - الأثرأخرجه البيهقي في السنن 6: 223 ، 224 ، وابن كثير والبغوي 2: 370 ، والدر المنثور 2: 250

محمد أيوب
08-10-27 ||, 09:12 AM
أخي ربيع أحمد

جزاك الله خيرا أخي وشكرا لوساعة صدرك ومعي

رشيد لزهاري حفوظة
12-04-24 ||, 12:13 AM
كان الأجدر بأخينا الطبيب أن يتكلم في الطب فهو من أصحاب الذكر فيه و إن كانت له مشاركة في علوم الشريعة فليكن على حذر....كي لا يقتحم ما لا يحسنه فيقع في القول على الله من غير علم...
و لي على ما قال ملاحظات:
1- هذا التهويل لا يجوز"استحقاق الوعيد لمن يعتاد زيارة القبور يوم العيد"
نعم لو ثبتت بدعيتها فأنا معه في ذلك و لكن القول بأنها بدعة ليس عليه دليل
2- و ذلك أن عدم فعل النبي صلى الله عليه و سلم للشيء لا يحوله بدعة و كذلك إلتزام صفة معينة-لم ترد في الشرع- في عمل ما ليس بدعة على الصحيح و إن كان من العلماء من يجعله بدعة إضافية يعني تحتمل البدعية ...و مما يؤيد هذا أن من يفعلون ذلك أي يزورون المقابر يوم العيد لا يقولون بأنها سنة أو أن النبيَّ صلى الله عليه و سلم قد فعل ذلك فهي عندهم عادة و لا ينسبونها إلى الشرع...
3- ثم الولوع بالتبديع غير مستحب و هو منفر للناس و قد نبهت-في خطب و دروس- على أن زيارة القبور ليست سنة يوم العيد و لا يجب فعلها و الأولى تركها فاستجاب الكثير من الناس
لذلك دون أن أصف من يفعلونها بالمبتدعين ...
4- انا أوافقه على أن يوم العيد يوم فرح فلا ينبغي أن نستدعي فيه الحزن فنجدده و قد عرفت بحينا عجوزاً رحمها الله كل عيد تبكي ولدها الميت فتنغص على أسرة ابنتها و زوجها و أبنائها عيدهم...
و مع هذا فغالباً ما يتذكر المرء الموتى من الأقارب و الأحباب فربما بكى و ربما دعا و ربما زارهم قبورهم و كل ذلك جبلة و طبيعة بشرية لا يستطيع المرء مغالبتها و لكن الاولى أن لا يقترب مما يحزنه و ينغص عليه عيده و لا يقال في هذا حرام و حلال لأن الله تعالى لا يكلفنا ما يخالف طباعنا و جبلتنا و لا ما لا نستطيع ..و الله الموفق.