المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طالبات الدراسات العليا ومعضلة الإشراف الذكوري! قصة واقعة ومأساة طالبة!!



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-08 ||, 07:53 AM
- قسوة المشرف وضعف حيلة الطالبة!
- طالبات الدراسات ومعضلة الإشراف الذكوري!
- ليونة الطالبات وجفوة المشرفين!
- طالبة الدراسات العليا فريسة المشرف المتجهم!
- الطالبة الحائرة والمشرف المتعالي!
- حماس الطالبة وتخاذل المشرف!
- جناية المشرف على طالبة الدراسات!
- مهزلة الإشراف اللا مسؤول على الطالبات!

هذه عناوين كلها تصلح لهذه الرسالة المرفقة!!
وهي: قصة حادثة، وآلام تجرعتها طالبة؛ وهي مثالٌ حاظر انتدب لكشف بعض ما يخفى!
أرسلتها صاحبتها لي، وهي طالبة علم في هذا الملتقى، تسعى في الطلب قدر طاقتها، وما تيسر من ظروفها! وإمكاناتها!
أرفقْتُها كما هي، فالموضوع حيوي؛ كونه نبع عن معاناة صاحبته!
وللموضوع رسالة سامية، وإيصال توعية جادة، ووقفة صادقة ...
وقد بثته بجدارة اللوعات والحرقة في غالب أرجائه.
ولو كان فيه من الأخطاء أو الملاحظات ما فيه فيبقى الأمر في حيز: طالب يبتغي الطلب! ويرجو التوجيه والاستفادة.
وثمة ملاحظات على المكتوب أرسلتها لصاحبتها -في حينها- ومما قلته لها:
.... واعلمي أن مصابك في هذه السنين العجاف أجره على الله
والله لا يضيع أجر من أحسن عملا
ومن أساء أو قصر؛ فهو المعرض نفسه للسؤال حين لا جواب!
وأظنك خرجت منها بفوائد جمة، ودروس أفادتك كثيراً؛ فلا غرو أن تكوني بعدها موجِّهة لمن حولك؛ مستشارة لمن هن أقل خبرة منك!
كل ذلك لولا هذه الأزمات؛ لربما كان الرصيد فيه ضعيفاً ... إلخ

هذه أزمة تعيشها فئام من الطالبات، ونقطة ضعف تتلمس وضع حلولكم، وإبداء آرائكم؛ لتكون معلمة في بابها ...
والله ينفع بها ...
-------
للاطلاع على القصة اضغط هنا:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أم طارق
12-12-08 ||, 10:27 AM
مشرفنا الفاضل:
بارك الله فيكم على افتتاح الموضوع ونقل هذه القصة المأساوية
---------
قرأت الرسالة ولم أستطع التوقف حتى أكملتها كلمة كلمة
وما أن انتهيت حتى امتلأ قلبي ألما وحسرة على صاحبتها،
واختلطت دموع الأسى والشفقة عليها بمشاعر الغضب على نظام تعليمي ظالم بكل معنى الكلمة
نظام يجعل الأستاذ الجامعي قوة متفردة بسلطة لا حد لها
وسوف أعود لاحقاً للتعليق لأن الموضوع خطير جداً يحتاج منا إلى وقت لتحليله ومعرفة مواضع الخلل
فإننا نحتاج وقتا لاستيعاب فصول هذه المسرحية الهزلية
التي بدأت منذ زمن ولا تزال مستمرة
لعل الله يفتح علينا في هذا الملتقى فنجد حلولاً أو أنصاف حلول لمن لا تزال في مكان الأخت تمر بنفس مراحل المعاناة
-----------------
ولكن أقول إذا كان هذا ما يحدث في الكليات الشرعية من أساتذة (وصفوا بأنهم شيوخ أجلاء )
حفظوا التنزيل ودرسوا السنن وعلموا بأن الله سائلهم
فماذا نتوقع من الأقسام الأخرى!!
ولكن إلى الله المشتكى

طليعة العلم
12-12-08 ||, 10:47 AM
الله المستعان

قرأت نصفها حتى الآن وسأكمل الباقي
والحق أن أغلب طالبات جامعتنا عانوا وما زالوا يعانون مما ذكرته
سواء في المرحلة التمهيدية أم ما بعدها

والمشكلة الأكبر عندما تكون الطالبة كفيفة فإنها تعاني أكثر حتى تنهي الخطة
وتسلمها للقسم الذي يرفضها أكثر من مرة، اضافة أنها تجد الكثير من الضجر من المرشد ..

كثيرا ما أتأمل حال صديقاتي الكفيفات وما يعانونه، وأتساءل:
ألا يوجد في قلب المرشد عليها رحمة ؟
ألا يمكن أن يكون أكثر لباقة حين تطلب منه شيء يسير ؟

طليعة العلم
12-12-08 ||, 10:56 AM
مشرفنا الفاضل:
بارك الله فيكم على افتتاح الموضوع ونقل هذه القصة المأساوية
---------
قرأت الرسالة ولم أستطع التوقف حتى أكملتها كلمة كلمة
وما أن انتهيت حتى امتلأ قلبي ألما وحسرة على صاحبتها،
واختلطت دموع الأسى والشفقة عليها بمشاعر الغضب على نظام تعليمي ظالم بكل معنى الكلمة
نظام يجعل الأستاذ الجامعي قوة متفردة بسلطة لا حد لها
وسوف أعود لاحقاً للتعليق لأن الموضوع خطير جداً يحتاج منا إلى وقت لتحليله ومعرفة مواضع الخلل
فإننا نحتاج وقتا لاستيعاب فصول هذه المسرحية الهزلية
التي بدأت منذ زمن ولا تزال مستمرة
لعل الله يفتح علينا في هذا الملتقى فنجد حلولاً أو أنصاف حلول لمن لا تزال في مكان الأخت تمر بنفس مراحل المعاناة
-----------------
ولكن أقول إذا كان هذا ما يحدث في الكليات الشرعية من أساتذة (وصفوا بأنهم شيوخ أجلاء )
حفظوا التنزيل ودرسوا السنن وعلموا بأن الله سائلهم
فماذا نتوقع من الأقسام الأخرى!!
ولكن إلى الله المشتكى

للأسف أن هذا يحدث غالبا في كلية الشريعة
أتذكر بعد أن سلمت خطتي بفترة اتصل علي شخص من الدراسات العليا
ليسأل هل قدمتِ موضوع قبل هذا ورفض .. وسأل بعض الأسئلة الأخرى

والسبب في هذا : أن طالبات الأقسام الأخرى جميعهن قدمن الخطط
بينما أكثر طالبات الشريعة لم يقدمن خططهن .. ذُهلوا من كثرة العدد
ولذلك يريدوا أن يبحثوا عن الخلل ؟

والأغرب من هذا كله أن البعض قدمن الخطة وحصلت لهن الموافقة ولكن اهمال من القسم
في رفع الخطة الى الدراسات العليا !!!!

أم طارق
12-12-08 ||, 11:22 AM
كثيرا ما أتأمل حال صديقاتي الكفيفات وما يعانونه، وأتساءل:
ألا يوجد في قلب المرشد عليها رحمة ؟
ألا يمكن أن يكون أكثر لباقة حين تطلب منه شيء يسير ؟
هل أرسلت أخيتي رسالة نصيحة لمن وصفت من المرشدين؟
أين الدين النصيحة؟
لماذا يسكت الجميع ؟
التغيير لن يحدث دون المغير
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

طليعة العلم
12-12-08 ||, 11:34 AM
هل أرسلت أخيتي رسالة نصيحة لمن وصفت من المرشدين؟
أين الدين النصيحة؟
لماذا يسكت الجميع ؟
التغيير لن يحدث دون المغير
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

تحدث الجميع وخاصة الكفيفات الى رئيس القسم نفسه
ويجيبنا بأنه سيتحدث مع المرشد .. ولكن لا تغيير

كذلك في المرحلة التمهيدية كن نطلب من الأساتذة أن ينزلوا المقرر
كاملا في بداية العام مراعاة لحال الكفيفات حيث أنهن يُعدن كتابته من جديد بلغة بريل
وهي تأخذ وقت فإن كانت المحاضرة قبل الاختبار بأسبوع فانهن لا يستطعن اعادة كتابتها قبل الاختبار
ويجيبنا بأنه سيفعل .. ولكن الأمر يبقى كما هو.

كل ما كنا نستطيع فعله هو تسجيل المحاضرات المتأخرة فتقوم الطالبة بسماعها وتحفظ مع التسجيل
وفي مرحلة اعداد الخطة نقوم بمراجعة خططهن بقدر استطاعتنا

مع العلم أن الأساتذة فيهم من الخير الكثير والله على ذلك شهيد .. لكن لا أدري سبب عدم التغيير

د. بدر بن إبراهيم المهوس
12-12-08 ||, 02:53 PM
بارك الله فيكم شيخنا الكريم الدكتور أبا أسامة
لقد وقعت على الجرح فهذه مشكلة من مشاكل التعليم العالي عندنا - وهي كثيرة - ولا أقول عندنا في السعودية فقط بل في جل الدول العربية ؛ إذ الثقافة متقاربة في هذا الباب ولذا لا يستغرب أن تحل جامعاتنا في خاتمة جامعات العالم في التصنيف .
ربما مر بي كما مر بغيري كثير من المشاكل والعقبات والتي هي نتاج :
1 - فوضوية النظام وكثرة الخلل فيه .
2 - ومزاجية المسؤول .
3 - وضعف الرقيب المحاسب .
4 - وضعف الوازع الديني .
5 - وازدواجية الشخصيات .
مزاجية في قبول الموضوعات ورفضها .
ومزاجية في التشديد في النظام والتساهل فيه .
ومزاجية في التساهل مع المخطيء .
يضيع حق الطالب ولا يعلم الجهة التي يمكنه ان يفزع إليها ليأخذ حقه فليس له عندئذ إلا أن يرفع يديه للسماء ليطلب نصرة الله لأخذ حقه ( وعندئذ فلا نستغرب كيف أجاب الله دعاء أولئك فأنت تجد هؤلاء يصغرون في أعين الناس ويبتلون بالعقوبات العاجلة فتقول عندها : سبحان الله والله أكبر الذي خلق هذا الكون وجعل العدل حاكما له .

تستغرب أن ظواهر الظلم في هذا الباب تصدر من بعض أساتذة الشريعة الذين لا يفتأون في محاضراتهم ودروسهم يتكلمون عن الإخلاص والتقوى والخوف من الله والإحسان إلى الخلق وحسن الخلق وووو .
وتستغرب أكثر حينما ترى هذا الخلق يؤخذ كابراً عن كابر فذلك الشخص نفسه الذي كان يشتكي ظلم المشرف أصبح - بعد توليه الإشراف - أكثر ظلماً وتضييعاً لحق الطالب من مشرفه فكأنها أصبحت سلسلة بنت سليسلة .

أما مسألة الإشراف على الطالبات من قبل الرجال فهذه مشكلة عويصة لها أسباب منها :
1 - أن النظام لا يسمح بالإشراف إلا لمن بلغ رتبة أستاذ او استاذ مشارك أو أستاذ مساعد قدم بحثين والواقع أن جل عضوات هيئة التدريس يتوقفن عن البحوث بعد حصولهن على الدكتوراه ومن ثم فالنظام لا يسمح لهن بالإشراف حسب اللائحة .
2 - أن بعض الطالبات ترغب أن يرشد أو يشرف عليها رجل لأنها ترى أنه أكثر تمكنا في التخصص واوسع علما ويفيدها أكثر ؛ إذ الواقع ان المميزات في النساء قليل .
3 - قلة عضوات هيئة التدريس في بعض التخصصات لدرجة أن الرجال يدرسون الطالبات في البكالوريوس والدراسات العليا للحاجة والنقص الشديد في العضوات .

وعموما :
1 - فنصيحتي لكل دارس وباحث أن يتحلى بالصبر
الصبر ثم الصبر ثم الصبر
ليس شيء أنفع للمرء في حياته تجاه ما يقابله من مصائب ومشاكل مثل الصبر .
الصبر هو الدواء الحلو لكل مهمة وملمة .
الصبر هو الراحة النفسية والطمأنينة وجمعية القلب وسكونه
الصبر هو أقوى معين بعد الله للوصول إلى المرغوب والخلاص من المرهوب
الصبر هو العمل الذي أجره عند الله بغير حساب .
الصبر هو الخلق الذي يجعل المرء صاحب قدرة عظيمة على تحمل أصعب الأمور .
وإنما الصبر بالتصبر
" ومن يتصبر يصبره الله " .
من يرحل الشهور سيرا على الأقدام لطلب العلم .
ومن يقوم الليل ويصوم النهار .
ومن يجاهد في سبيل الله :
ما حصل ذلك لهم إلا بالدربة على الصبر حتى إن المرء ليرى صبر بعض الخلق كما يرى النجم في السماء لا يستطيع الوصول إليه .
أقول هذا الحل ليجد المرء في نفسه الراحة في حياته ثم بعد ذلك :

2 - ليشتغل المرء بالعمل وإنجاز البحث فهو الحل الواقعي المنتج فالشكوى والتباكي والتضجر واستصعاب الامور كلها أمور تقتل الهمة وتثبط عن العمل وتشتت الذهن وتهزم النفس وتطيل الطريق وتستكثر العمل .
وليسلِّ المرءُ نفسَه بأن هذا مسلك سار عليه الكثير قبله فهو ليس يتيما في هذا الطريق ثمة من طرد من بيت مشرفه أو مكتبه وثمة من أهين وشتم ، وثمة من بقيت اوراقه في درج المشرف شهوراً وربما أضاعها ، وثمة من علقت رسالته سنوات ......

الجمانة
12-12-08 ||, 04:27 PM
الله المستعان!!
حين رأيت ما ذاقت الأخت الفاضلة هان علي ما ذقته(حتى الآن)،
وثمة جانب آخر للمشكلة متداخل مع ما ذكرت الكريمة، وكنت أحدث نفسي
بإعداد موضوع متعلق به هو بمثابة تحذير،
ووددت لو أن الذهن به بعض صفاء يتيح لي أن أفعل لكن....!!
الأمر باختصار:
نتيجة لعدم تجاوب المشرف قد تلجأ الطالبة لسؤال غيره ومراسلة كل من تحسبه يستطيع إفادتها،
وعندها ستقابل من المستشارين صنفين:
1- أكارم نبلاء يعينونها ويتفهمون وضعها ويبذلون ما يستطيعون لإفادتها رغم انشغالهم.
2- يملكون العلم الذي تريد بل وقد يكونون بارعين فيه-كأولئك-، لكن لهم نوايا سوء تكشفها فلتات(أحرفهم) يسعون للاستدراج مستغلين حاجتها..
وعني رأيت من الصنف الأول ودعائي لهم لا ينقطع، وابتليت بالصنف الثاني والله سبحانه حفظني فأدركت.
(ولا يُظن أن الخطأ في اختيار المرسل إليه فإنّا غالبًا نتحرى ونحتاط في الإرسال وفي أسلوب الخطاب، ومع هذا يحصل التجاوز، ومن مر بي ظاهره أنه ثقة ثقة)
ليست حالة شاذة بل حقيقة وأمر يتكرر وقد يخفى وإني لولا أني رأيت بعيني لما صدقت أن يصدر مثله عن متخصص في علم شرعي!
وقد تناهى لسمعي أن كثر تعرضن لهذا، ومن أشهر ما انقطع سؤال عن ذهني:
ما الحل؟
ومن لطالبات العلم؟
الحديث يطول وله متعلقات وجوانب أخرى لكن لا الذهن يسعف ولا الحرف يطيع لحظتي هذه..
أسأل الله أن ييسر أمورنا ويصلح أحوالنا ويحفظنا من شرار خلقه ويقيض لنا الأخيار،

ام سلمة
12-12-08 ||, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله
حملت الرسالة وقراتها
الله يعينهاويخلف عليها
طيب عندى ملاحظتين ان سمحتم لى
لماذا قلتم بالتحديد (الاشراف الذكورى) هل الخطا ينحصر في الذكور
ارجوافادتى
وايضا في الصفحة الاولى ظهرت لى صلبان هل هى لزينة ولم تتنبه لها صاحبتها انها صلبان
اتمنى ايضاح ذلك لى
لانكم الاساتذة ونحن نتعلم منكم
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

ابتهال المنصوري
12-12-08 ||, 09:47 PM
هذا والله موضوع هام جداً، و قد أعود بما لدي.
وإن لم استطع لعل هذا الموضوع أن يفيد.
عندما يصنع المشرف الأكاديمي الطالب القدوة !
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أم طارق
12-12-08 ||, 10:08 PM
شيخنا الفاضل الدكتور بدر حفظك الله
بارك الله فيك على هذه النصائح
وقد توقعت أن تأتي المبادرة بالتعليق على الموضوع ووضع الحلول لهذه المشكلة من طرفكم، لما هو معروف عنكم في جامعتكم من - وقوفكم مع الطالب المغلوب على أمره- كما وصفكم الشيخ فؤاد يوما ما في أحد توقيعاته
فجزاك الله خيرا عن كل الطلاب الذين تتحمل مسؤوليتهم وتحس بهم وتنصفهم

ولكن لدي ملاحظة على مقترحاتكم:
فإلى متى نستمر في دعوة الطالب المسكين إلى الصبر؟
ولماذا يصبر على الظلم لو كان قادراً على رفعه؟
وهل نتوقع ان ينصلح الحال بالصبر؟
لا أظن أحدا يختلف معي في:
أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

وأرى بأن وزارة التعليم العالي يجب أن تعين قسما للمظالم تستقبل فيها شكاوي الطلبة وتحقق فيها ، حتى لو لزم الأمر معاقبة أو لفت نظر الدكتور أو الإداري المخطئ إن كان فعله مقصودا
حتى يكون رادعا له وعبرة لأمثاله -مجرد اقتراح-

وإلا هل تتوقعون بأن الحال سينصلح دون وضع قوانين وعقوبات؟
يظهر - والله أعلم- أننا شعوب لا يصلحنا إلا نظام ساهر (الذي يصور أخطاءنا ويرسل لنا المخالفات بالريد فندفعها دون مناقشة) وبدون هذا لا ننصلح
(وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)
فلو فقدت الرقابة الذاتية لا بد من وضع رقابة الدولة والنظام والعقوبات
أطلت عليكم ولكن الموضوع ذو شجون
ويجب الاستمرار في الشكوى والاعتراض حتى يصلح الله الأحوال
-----------------
وأخيراً أشكر الأخت صاحبة الرسالة لأنها رفعت صوتها فسنت سنة حسنة لغيرها من أخواتها الصابرات
وأشكر مشرفنا الفاضل على نقل القصة إلى ملتقانا وفتح ملف لقضية عادلة غفل عنها الجميع
لعل بداية التغيير تكون من هنا
والله المستعان وعليه التكلان

بشاير السعادة
12-12-08 ||, 10:15 PM
جزاكم الله خيرًا مشرفنا الفاضل على طرح هذه القضية
ونسأل الله أن يعظم أجر صاحبة القصة ولي عودة للتعليق عليها - إن شاء الله -

عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
12-12-08 ||, 10:43 PM
بسم الله حسبت ان الأمر هذا لا يوجد إلا عندنا وإذا بها هو عاما في الدول الاسلامية قاطبة وكثيرا من الشباب يخبروننا ان الاستاذ فلان أو الدكتور فلان قد عرض على الفتاة تلك يريد منها مأربا فتأتي صورة ذالك أو صورة الجامعات والكليات انها لا تحمل صورة العالم أو صورة المتعلم وتسقط من قلوبنا وقد عانا بعض الاساتذة من هذه المشاكل مع زملاؤهم المنحرفين ولكن لم يستطيعوا فعل اي شيىء لكن نصيحتي الى كل نصوح أن يرفع القضية الى خطباء المساجد ليفضحوا المنحرفين وأشباه العلماء المندسين تحت شهادات واهية وشهادات بغير شهيد واليفضحوا الفساق المشوهين للعلماء واقول فالتكن الطالبة لها الشجاعة في كشفه وإعطاء إسمه للجهات المسؤولة أو لائمة المساجد اما الهيئات الرسمية فهم مثلهم معهم ولا يأكل الكلب اخاه وبارك الله في الاخت الكريمة صاحبة الرسالة وبارك الله في الذي نشرها ووزعها وبارك الله في إخواننا الذين ادلوا بدلوهم

ابتهال المنصوري
12-12-08 ||, 11:25 PM
أم طارق أحسن الله إليك أحسن الله إليك

وأرى بأن وزارة التعليم العالي يجب أن تعين قسما للمظالم تستقبل فيها شكاوي الطلبة وتحقق فيها ، حتى لو لزم الأمر معاقبة أو لفت نظر الدكتور أو الإداري المخطئ إن كان فعله مقصودا
حتى يكون رادعا له وعبرة لأمثاله -مجرد اقتراح-

د. أيمن علي صالح
12-12-09 ||, 10:44 AM
لا بد من وجود لوائح تنظم وتحدد واجبات المشرف ومسؤولياته وواجبات الطالب ومسئولياته، وتكون هذه بمثابة عقد بين المشرف والطالب.
الضعف العلمي لدى كثير من المشرفين (رغم شهاداتهم) هو الذي يجعل إفادتهم للطلاب ضعيفة، أو معدومة، أو حتى معيقة.
هناك من الطلاب من يتوقع من المشرف أكثر مما ينبغي. (مثلا التصحيحات اللغوية، الدلالة على مواد متعلقة بصلب البحث...الخ)
هناك طلاب ضعفاء جدا في القدرة على البحث. نعم في الحفظ والنجاح في المقررات لا بأس بهم، لكنهم ضعفاء في البحث والكتابة بشكل ظاهر. وهؤلاء لا حيلة للمشرف معهم. طبعا الطالب لا يقر بأنه ضعيف في البحث وبدل أن يلوم نفسه يصب جام غضبه على المشرف، والقسم.
رفض الخطط من قبل الأقسام له ما يبرره في كثير من الأحيان. لكن على الأقسام تزويد الطلاب بعناوين بديلة أو زجهم في مشاريع بحثية جماعية.
من الصعب الحكم للطالبة صاحبة القصة أو عليها دون سماع وجهة نظر الطرف الغائب في القصة، لكننا نتفق أن هناك شبه ضياع وفوضى في كثير من المؤسسات التعليمة كما ذكر أخي د. بدر

أم طارق
12-12-09 ||, 12:50 PM
من الصعب الحكم للطالبة صاحبة القصة أو عليها دون سماع وجهة نظر الطرف الغائب في القصة،
أي طرف غائب. هذا ليس طرفاً بل أطراف كما ذكرت الأخت
وما يؤكد لنا صحة أغلب ما جاء في القصة ، انتشار هذا النوع من المآسي في الجامعات
ولو أن بحثا ميدانيا أجري لاتضحت الحقيقة
ثم إن رفض الخطة لو كان لسبب وجيه ليس مبررا لإبقائها في الأدراج أشهراً دون رد وترك صاحبها ينتظر ويضيع الوقت
كما أن رفض الخطة ليس مبررا على عدم الرد على الهاتف أوقات الساعات المكتبية والاختفاء عن الأنظار
كما أن رد الخطة يلزم منه ذكر الأسباب ولو باختصار والسماح بمناقشتها
فكم من خطة رفضت لأسباب واهية من أبسطها ضياع الخطط بين الأقسام
دعني أقول لك يا دكتور باختصار لو كان اللوم في القضية التي بين أيدينا وشبيهاتها يقسم على ثلاثة لوقع على الطالب 20 % ، والباقي يقسم بين القسم برئيسه وإدارييه ولوائحه، وبين المشرف والأستاذ
وهذا دون مبالغة
ولكن المشكلة أن الموضوع لم يبحث بجدية من قبل ، وكل طالب يسكت حتى يخرج من هذه الورطة فلا ينتعرض للعقوبات ،
ثم بعد تخرجه وحصوله على الدرجة إما أنه ينسى أو يعيد كرة أستاذه معه كما ذكر الدكتور بدر (وهذه والله مصيبة)
كم أتمنى أن يقوم أحد بدراسة ميدانية لأحوال طلاب الدراسات العليا في من جامعاتنا من حيث مشاكلها وصعوباتها ومدى فعاليتها
ولو فعل ذلك لرأينا العجب
والله المستعان

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
12-12-09 ||, 03:58 PM
والله كأنها رواية حزينة!
تهز الوجدان!
وتفطر الفؤاد!
دمعت العينان حتى فاضت؛ لكن هل ستغسل آلام 6 سنوات من القهر؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
12-12-09 ||, 04:13 PM
ليتكم ترفعون الملف على إحدى "المواقع" حتى يستفيد منه غير المسجلين في الموقع...

أم طارق
12-12-09 ||, 04:50 PM
ليتكم ترفعون الملف على إحدى "المواقع" حتى يستفيد منه غير المسجلين في الموقع...
لم لا نرفعه في موقعنا
فقد أصبح لدينا مركز تحميل يمكننا رفع أي ملف بي دي إف
وبإمكان أي أحد فتح الملف مباشرة بالضغط على الرابط دون حاجة للتحميل

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-09 ||, 04:58 PM
شكر الله للأستاذة أم طارق ...
فهاتان توصيتان عمليتان نجمعهما للإضافة والفائدة ...
لتكون ضمن الحلول العملية لإبراز هذه المشكلة وإبداء وجهات النظر للحلول وتقليص الضرر ...

وأرى بأن وزارة التعليم العالي يجب أن تعين قسما للمظالم تستقبل فيها شكاوي الطلبة وتحقق فيها ، حتى لو لزم الأمر معاقبة أو لفت نظر الدكتور أو الإداري المخطئ إن كان فعله مقصودا
حتى يكون رادعا له وعبرة لأمثاله -مجرد اقتراح-
-----------------
وأخيراً أشكر الأخت صاحبة الرسالة لأنها رفعت صوتها فسنت سنة حسنة لغيرها من أخواتها الصابرات
وأشكر مشرفنا الفاضل على نقل القصة إلى ملتقانا وفتح ملف لقضية عادلة غفل عنها الجميع
لعل بداية التغيير تكون من هنا
والله المستعان وعليه التكلان


ولكن المشكلة أن الموضوع لم يبحث بجدية من قبل ، وكل طالب يسكت حتى يخرج من هذه الورطة فلا ينتعرض للعقوبات ،
ثم بعد تخرجه وحصوله على الدرجة إما أنه ينسى أو يعيد كرة أستاذه معه كما ذكر الدكتور بدر (وهذه والله مصيبة)
كم أتمنى أن يقوم أحد بدراسة ميدانية لأحوال طلاب الدراسات العليا في من جامعاتنا من حيث مشاكلها وصعوباتها ومدى فعاليتها
ولو فعل ذلك لرأينا العجب
والله المستعان

أم طارق
12-12-09 ||, 10:55 PM
لم لا نرفعه في موقعنا
يمكنكم الاطلاع على القصة مباشرة من هنا
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

صلاح الدين
12-12-10 ||, 08:50 PM
طيب طيب جميل.حسبت مصر وحدها سيدة هذا الميدان.
لي مأخذ: وهو أن هذا الأمر لا يختص بالذكور فحسب بل هو مما عمت به البلوى.
فهذا بقي 7 سنوات حتى يتكرم المشرف بالموافقة على الرسالة المسلمة له من سنوات وسنوات!
وهذا يقول شرطي حتى أعتمد الرسالة الولاء لكل ما أذهب إليه من آراء فقهية والبراء من كل ما يخالف اجتهاداتي الفقهية!
وهذا! وهذا!
ولقد علقت على هذا الأمر بكلمة واحدة في موقف مشابه: "إنهم يخوفوننا بالله ولا يخافونه!"

فاطمة رشاد
12-12-11 ||, 11:10 PM
الله المستعان!!
حين رأيت ما ذاقت الأخت الفاضلة هان علي ما ذقته(حتى الآن)،
وثمة جانب آخر للمشكلة متداخل مع ما ذكرت الكريمة، وكنت أحدث نفسي
بإعداد موضوع متعلق به هو بمثابة تحذير،
ووددت لو أن الذهن به بعض صفاء يتيح لي أن أفعل لكن....!!
الأمر باختصار:
نتيجة لعدم تجاوب المشرف قد تلجأ الطالبة لسؤال غيره ومراسلة كل من تحسبه يستطيع إفادتها،
وعندها ستقابل من المستشارين صنفين:
1- أكارم نبلاء يعينونها ويتفهمون وضعها ويبذلون ما يستطيعون لإفادتها رغم انشغالهم.
2- يملكون العلم الذي تريد بل وقد يكونون بارعين فيه-كأولئك-، لكن لهم نوايا سوء تكشفها فلتات(أحرفهم) يسعون للاستدراج مستغلين حاجتها..
وعني رأيت من الصنف الأول ودعائي لهم لا ينقطع، وابتليت بالصنف الثاني والله سبحانه حفظني فأدركت.
(ولا يُظن أن الخطأ في اختيار المرسل إليه فإنّا غالبًا نتحرى ونحتاط في الإرسال وفي أسلوب الخطاب، ومع هذا يحصل التجاوز، ومن مر بي ظاهره أنه ثقة ثقة)
ليست حالة شاذة بل حقيقة وأمر يتكرر وقد يخفى وإني لولا أني رأيت بعيني لما صدقت أن يصدر مثله عن متخصص في علم شرعي!
وقد تناهى لسمعي أن كثر تعرضن لهذا، ومن أشهر ما انقطع سؤال عن ذهني:
ما الحل؟
ومن لطالبات العلم؟
الحديث يطول وله متعلقات وجوانب أخرى لكن لا الذهن يسعف ولا الحرف يطيع لحظتي هذه..ختي
أسأل الله أن ييسر أمورنا ويصلح أحوالنا ويحفظنا من شرار خلقه ويقيض لنا الأخيار،


أختي الجمانة .. لقد أفزعتني وأخفتني .. سألتزم الصمت

والحمد لله الذي وهب لي مشرفة متفهمة فجزاها الله عني خير الجزاء.

د.محمد جمعة العيسوي
12-12-13 ||, 12:01 AM
حقيقة المشكلة قد سبق الكلام عنها في موضوع سابق أن أقسامنا العلمية بلا أهداف علمية هذا أولا .
ثانيا : أنه لا توجد آلية واضحة ومعايير محددة للمقبول والمفروض في البحث العلمي من اختيار الموضوع وإعداد الخطة حتى الانتهاء منها .
ثالثا : عدم الالتزام بالساعات المكتبية وتحويلها لساعات أو دقائق تليفونية منزلية .
رابعا : قرأت القصة وهي قصة متكررة مع الذكور والإناث وإن كنت آخذ على الأخت حدة المناقشة والسؤال فيما لو سكتت عنه كان خيرا لها ؛ كقولها :(وهل سيذكرونني .؟ ) بخصوص التوصية بدلا من شكر الدكتور لأنه سيأتي لها بالتوصية الأخرى، وسؤالها له حين ترك حمل ورقتها إلى غيره من الدكاترة .. وربما حملها فرفض المحمول إليه لشيء في نفسه ، وإنما كانت تشكره وتسأله إن كان هناك أستاذ فاضل مثله يمكنها أن ترسل الورقة إليه لتأخذ توصيته فليس من واجباته أن يحمل أوراقها الخاصة إلي زملائه ( شيء من الإنصاف ) ..وغير ذلك مما ورد في القصة مما يكشف جانبا من شخصية الأخت الفاضلة وهو جانب ساعد على زيادة مشاكلها التي تشبه مشاكل غيرها .ولعل هذا يفسر جانبا من كلام أخي الفاضل وحبيبي الدكتور بدر بقوله : ( الصبر ) وأقولها أكثر صراحة ( الصمت ) أحيانا كثيرة أفضل .
خامسا : عدم وجود جهة رقابية علمية تتأكد ضمانات العملية العلمية في مراحل التعليم وتفصل فيما يظهر من مشكلات التعسف والإهمال .( يشترط أن تكون بشروط علمية - كبار أساتذة التخصص المشهود لهم بالنزاهة والموضوعية ومنتخبة من الأساتذة والطلاب )

علي محمد زينو
12-12-13 ||, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ينبغي لكلّ مشرِف من هذا أن يتذكّر ما تعلّمه في مراحل تحصيله المتقدمة قبل أن يتحلى بالدال، او الألف المهموزة والدال أنّ دور المشرِف هو:
الأخذُ بيد الباحث في طريق البحث العلمي
ومنعه من الوقوع في الأخطاء التي قد تكتنف البحث فتخرج به عن جادته، أو تنقص من قدره
إن المشرف هو معلِّمٌ للباحث فنّ البحث العلمي في علمٍ تخصّص به لا أكثر
ولا يجوز للمشرف
- مصادرة رأي الباحث حتى عند الاختلاف؛ لأن البحث أولاً وأخيراً هو ليس للمشرف بل لباحثه.
ولا يُعذر الباحث في مناقشة بحثه عندما يقول: هكذا قال لي المشرف: افعل أو: قل أو: اكتب...
- ولا إرهاق الباحث بما لا علاقة له بموضوع البحث أو تخصص البحث؛ كأن يُكلفه بدراسة فقهية والبحث عقَدي أو حديثي ونحو ذلك.
هذا من الناحية العلمية
أما من الناحية السلوكية الأخلاقية فلا يجوز للمشرف وهو يدعي أو يُدّعى له أنه فضيلة الشيخ، او فضيلة الشيخ المربّي أحياناً.... أن يستعبد الباحث، ويُذلّه، ويتكبّر عليه، ويُرهقه بخلف المواعيد، وإضاعة الجهود...
فكم سمعت من باحثين أضاع بعض المشرفين ما قدّموه لهم من أجزاء من أبحاثهم ليتكرموا ويتفضلوا بقراءتها...
إن هذه السلوكيات محظورة بين المسلمين عموماً وهي أشد قبحاً وحظراً بين من ينتسبون للعلم والشريعة المطهّرة، بل بين لا يرضى كثير منهم بأقل من صفة عالِم!
أكتفي بهذه الزفرة قائلاً: حسبنا الله ونعم الوكيل

وسام بن محمد بن عبدالباقي
12-12-13 ||, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للاسف، فان العقلية الجاهلة المتكبرة قد تشكلت توارثيا وليست موجودة في بلد بعينه، ولا مختصة بجنس بعينه وان كانت في بلد اكثر من بلد، وهي عقلية متنقلة ولقد وجدتها في امريكا ، اذ قد هاجرت من ارض ( المسلمين) الى ارض غير المسلمين... وللاسف وجدنا الخير من قوم غير مسلمين اذ قد ابدوا تعاونا وتفهما واحتراما.... فلا حول ولاقوة الا بالله، ومن يمسك النار ليس كمن يرى...اللهم اجرنا في مصائبنا واخلف لنا خيرا منها، وعجل بالفرج على جميع المسلمين.
ملاحظة: اضطررت الى اختيار جامعة اخرى لاكمال دراساتي العليا حيث اخروني حوالي سنوات... بسبب تجاهل الادارة والاشراف... وقد هداني الله لجامعة طيبة اخرى واستاذ فاضل مسلم شجعني على اكمال دراستي وهو يشرف على رسالتي وهو متواضع حبيب وعالم نجيب، وانني احاول الانتهاء منها رغم صعوبة البحث في المغترب، ولذا التمس منكم دعوة صالحة، وان يوفقنا الله لخدمة الاسلام في هذا البلد الجاهل اهله والقابل للخير اذا ما تيسرت للخير اسبابه..

د. ملفي بن ساير العنزي
12-12-13 ||, 11:52 PM
الحمدلله
حقيقة ؛ ما قرأت من الموضوعات - مذ قرأت في هذا الملتقى النافع - مثل هذا الموضوع في الظهور بالحق من جهة, والخفاء من جهات مسئولة في جامعاتنا المؤقرة.
وما قرأت موضوعا بهذا الوضوح في التجنّي؛ لكن !!! على مَن ؟
فالحمدلله أن كتَب الواقع -باعتبار الفاعل- ويسّر جريانه لمائدة المقدور – باعتبار المفعول؛ ليعلم عند المحكّ العلمي ... مَن يَمتَحِن ومَن يُمتحَن.
إيها النبلاء:
الضعف وارد . والخطأ كذلك وارد.
لكن ؛ كم مشرف او مرشد او ناصح او موجّه او مبلغ جلسة ... مرّت عليه!!!!!!! ؟
وفي قسمها !!!!!؟ الواحد؟؟؟؟؟(أو هي أقسام)؟
الخطط . المواضيع . المرشد المشرف الدكتور؟؟؟
الزملاء المعارف الجيران ... كلهم (( ما فعلوا شيء))
هذا عجاب..
أين هم عن ظرف كـذا !
وعلينا : ان لا نشدّ على المشرف الفاره , ولا الكريم ولا الحريص, ولا البخيل الشحيح ذوقا وعلما
ولا نكلّف المرشد التائه!
وننسى ضعف وقصور الطلاب الطالبات . هذه حقيقة.
ثم يبقى أمر ! وهو الوصول لمن يملك مسئولية التغيير والفصل في الوضع.

وإيجاد آلية مناسبة لذلك. ( فافزعوا. واكتبوا وارسلوا وأيقظوا)
وعلى الجامعات الحصينة, بذهب أو فضة. على تعددها وتنوعها؛ ولو كانت من تلك التي فيها فجوات من لبِن أو حجر آجُر أو غيرها من الإهاب ؛ أن تنظر في شأن أي طالب يتقدم بثلاث خطط ولا تقبل.
فيحاسب المقصِّر من المرشدين. أو ينبّه المحتاج. (بجد)!
أو توضع لهم (حوافز. لا مجرّد قيمة حافز) ليعملوا وينتبهوا جيدا ؛ فالتحفيز جيد للبعض . ويساعد على نسيان التعب.

وبقي شيء: وهو أهمية التسلسل الإداري في الطلب الرسمي؛ بأقسام الجامعة لمديرها.. فالبعض ممن لا يقدّر ! ولا يهتم إلا عند الطلب او الاستجداء!
وفق الله الجميع .

محمد إبراهيم صبري
12-12-17 ||, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة
إن هذا الموضوع الذي طرحتِه له غاية في الأهمية ، لكن النظر اليه لا يكون بالاجمال ، فلكل جزئية منه حظ في النظر.
نعم.. فللأسف الشديد أن الأساتذة الذين هم محل القدوة الحسنة لطلابهم ، يقومون بتصرفات تفقدهم هيبتهم وتنأى بهم عن هدفهم وغايتهم.
ولنا ولهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة لمن أراد الاقتداء.
مع احترامنا وتقديرنا لأساتذتنا الفضلاء ، نعم لهم الحق في التحفظ على اختيار موضوع الرسالة بالرفض أو القبول ، لكن يجب على اللجنة المشرفة أن يكون قرار قبولها للموضوع أو رفضها له معلل بأسباب خطية ، يُتاح فيها المجال للطالب بالدفاع عن موضوعه ، فيقارع الحجة بالحجة ، ويكون بعدها القرار النهائي لهم ، احتراما لاجتماعهم وحفاظا على هيبتهم.
وأما عن تقصير المشرفين فموجود ولا نعمم ، فهناك من يتقي الله في إشرافه فيعطي الطالب جل وقته ويفيده ويتيح له فرصة الابداع ويعينه ويسانده وإن خالفه ، لكن هذا الصنف من المشرفين قليل نادر ، وحكم الناس يكون على الأعم الأغلب.
وليس يأسا أو احباطا إن قلنا أن هذا الوضع صعب التغيير ، لتعاملنا مع نفوس بشرية ألفت الدعة والراحة ، وأنفت أن تصحح أخطاؤها أو يقوم اعوجاجها. لكنه وضع يصعب تغييره ، فهو منتشر في أرجاء الوطن العربي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن النصح يكون للجميع أن يتقيدوا في مرحلة رسالة الماجستير أو الدكتوراه بما يمليه عليهم المشرفون ، نصا أو موضوعا ، وأن يجعلوا الإبداع بعيدا عن الشهادة العلمية ، لأنه عندها يكون قد تحرر من قيد الروتين القاتل الذي سكن جامعاتنا وأقام فيها وأبى أن يغادرها....
فمظالم الجامعات كثيرة ، وما ذكرته الأخت الفاضلة ما هو إلا غيض من فيض ، وإنا لله وإنا إليه راجعون

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-20 ||, 05:33 AM
جزاكم الله خيراً جميعاً على التفاعل الطيب ...
ونرغب في المزيد ..

فاتن حداد
13-02-20 ||, 12:11 PM
الأمر شائع حتى عندنا، في بيئة علمية مختلطة، والمفترض فيها أن يكون التعامل (أريحياً أكثر)..
علمتني التجربة ألا أقف طويلا عند هذه المسائل، فالحياة تجري ولا تنتظر خطونا المتئد مع كل هذا الاكتئاب.. مررتُ في الماجستير بتجربة صعبة من نوع آخر وتأخرتُ كثيراً .. والابتئاس لم يورثني سوى المرض :)
التعامل مع الاساتذة لا بد أن يكون فيه نوع من الجدية التي قد تؤذينا - معاشر الطالبات - وقد يعتريه صلفٌ مرٌّ على النفس.. ولكن لا بد من التيقن أن هذا الأستاذ بشرٌ، ورجلٌ .. وطبائع البشر والرجال تتباين، وفيهم الصلف واللين والوَرِع..
كوني إيجابية أكثر.. وتذكري أنك مكلفة أمام الله تعالى ببذل المعروف، والتعامل بالحسنى ، لكنكِ لستِ مكلفة بتحديد نوعية ردود فعل الناس تجاهك..
خذيها منهج حياة ..
أتمنى لكِ حياة طيبة

سهير علي
13-02-20 ||, 02:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله
حملت الرسالة وقراتها
الله يعينهاويخلف عليها
طيب عندى ملاحظتين ان سمحتم لى
وايضا في الصفحة الاولى ظهرت لى صلبان هل هى لزينة ولم تتنبه لها صاحبتها انها صلبان
اتمنى ايضاح ذلك لى
لانكم الاساتذة ونحن نتعلم منكم
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الأفاضل، الشكر لكل من شاكر بمداخلته من الأعضاء الأكارم
لقد أدمى قلبي حال الأخت ولا أملك إلا الدعاء أن يوفي الله سبحانه لها الجزاء وكل من قاسى الذي قاسته.

دائما كنت أمزح مع بناتي وأقول لهن: ظللت أدعو الله -المجيب- بما أريد من طيب خلق أن تكون في الرجل الذي سوف أكمل باقي عمري، معه لِما رأيت من المشاكل الجسام للنساء من حولي، فكنت أحفزهن على الدعاء وأقول لهن: فصّلي زوجك، كما تفصلين عباءتك التي تسترك. وعندما حلمت ابنتي، قلت لها جهزي ليوم الولادة، عليك بالدعاء فالدعاء يرفع القضاء والبلاء

قلت لها كل أسبوع، ادعِ الله تعالى أن يرزقك بالقلوب الطيبة التي تخدمك، ويُيسر أمر الولادة وأن تضعي حملك على خير وتقومين بالسلامة أنت والمولود، وقدمي بين يديك المرفوعتين لله صدقة واستغفار.
قضية الاستعانة بالله تعالى، والتضرع له سبحانه، والتذلل وحسن الظن فيه سبحانه، لهم الأساس.
قد خلقنا الله تعالى لعبادته والاستعانة به واللوذ به، وكثيرا ما ننسى لأننا بشر، ولأشياء أخرى تُلهنا عن ما يصلحنا ويُقصر علينا الطريق.
دائما أقول لأولادي: لو أخذت أحدكم ووضعته في غرفة بها كل أصنتف الطعام التي يحب من أكل وحلوى وشراب، وكل أصناف المتاع الذي يريد، وكل ما تشتهي نفسه، هل سيحتاجني في شيء؟ هل سيتذكرني؟
ولله المثل الأعلى، فلو أعطانا الله تعالى كل ما نريد والله والله ما تذكرناه سبحانه للحظة إلا من رحم ربي، فكل ابتلاءات ما هي إلا لترجعنا لله تعالى، فلو أعتبرت الأخت ما لاقته بهذا المفهوم أن الله تعالى أرادها تلجأ إليه ليقربها منه سبحانه، لوجدت حلاوة سجدت لله شكرا عليها.
فيا حبذا قبل الشروع في الدراسات العليا علينا فعلا بالتوبة النصوح والاستغفار والدعاء والاستخارة في الموضوع ومقدمته وفي المشرف، وفي كل شيء ومن قبل هذا تصحيح النية بأن يكون العمل خالصا لله تعالى ومتقبلا، نافعا للأمة، يكون نجمة ساطعة في سماء الأمة.

فلا نحلم بحياة غناء بالسعادة، ولعل الطالب أو الطالبة الذين حصلوا على مشرف ممتاز أو جيد جاءهم الابتلاء في شيء نحن لا نستطيع تحمله.

الصبر والرضا وحسن التفهم للابتلاء وكيفية المجاهدة لدفعه بالأساليب الربانية التي ما أرى كل هذا إلا درجات توصلنا لدرجة قرب من الله تعالى لن ننالها إلا بما قدر الله علينا وعندما نصعد هذه الدرجة، نجد فيها قمة المتعة فنحمد الله تعالى في السراء والضراء والمنع والعطاء، فهو الرحمن الودود، القادر سبحانه.

هذه تذكرة لنفسي بصوت مرتفع أرجع لها وقت ضعفي وصراخ نفسي لما بها من ابتلاء وأقول لها: كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.
وأفوض امري لله، إنه بصير بنا جميعا، ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.


والسؤال: لماذا وضعت الأخت هذه الصلبان كما قالت الأخت الفاضلة أم عبد الله.

كتبت هذا الرد بمشقة من ابنة ابنتي الحبيبة آرين.
فسلام عليكم جميعا

فاتن حداد
13-02-20 ||, 02:36 PM
كلامكِ يشفي القلوب الموجوعة أخت سهير
زادك الله فهماً عنه.. وتبصراً وحكمة

سهير علي
13-02-20 ||, 11:38 PM
كلامكِ يشفي القلوب الموجوعة أخت سهير
زادك الله فهماً عنه.. وتبصراً وحكمة

الأخت الفاضلة أصولية حنفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير ونفع بكم اللهم آمين.

غفر الله لي، وأسأله تعالى وهو الواهب كل شيء لنا، أن يتقبل مني ومن المسلمين أجمعين، وأشهده سبحانه، أنني ما أذكر شيئا منّ الله به علي إلا -والله- لينتفع به من حولي كما نفعني الله به.
فما بكم من نعمة فمن الله وهو سبحانه وحده من يُتم علينا كل الصالحات، وإنا لا نحصي ثناء عليه تعالى، كما أثنى سبحانه على نفسه.

اللهم أصلحنا وأصلح بيوتنا وحالنا وأعمالنا بما يرضيك، ورضنا به، وثبتنا عليه، اللهم آمين.

غادة آل شريف
14-05-31 ||, 11:22 AM
جزاكم الله خيراً.

وقد يكون الخير في إعراض المشرف، فالطالب بحزن لحاله مع المشرف،وقد ينتابه الكثير من القلق وعدم الشعور بالأمان، ولكنه في مقابل ذلك سيبذل جهده في إخراج رسالته كما يريد، بالسؤال تارة، والقراءة تارة أخرى، وبالتواصل مع الباحثين من تخصصه، وسيكيفه الله همه بتسخير من حوله له .

أخت سهير كلماتك "رائعة"، و"آمين" لكل دعواتك.