المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد الغلوّ في شروط الاجتهاد



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-12-30 ||, 06:31 AM
(وكثرة الغلوِّ في شروط الاجتهادَيْن المتجزئ والكامل يصدُّ عن كثيرٍ من التمييز والمعارف اليسيرة، التي هي مراقٍ إلى المعارف الجليلة، وليس ينبغي صدُّ من لم يصلح لأعلى المراتب عن أدناها، وقد أحسن من قال:
كن عين دهرك أو كن من عيونهم *** وعدِّ عن زمنٍ بالأمس مطموس
ومـــــا عليك إذا لــم تـــــرق مـــرتَبَتَيْ *** أبي حنيفــــة والحبـر ابن إدريس).

كتاب القواعد للإمام ابن الوزير -رحمه الله- ص(286).

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-05-26 ||, 05:32 PM
شروط الاجتهاد استقرائية وإن اختلفت مراتب المجتهدين فيها كما تختلف مراتب الناس في العلم

عماد طاهر البيه
14-03-15 ||, 11:16 PM
شروط الاجتهاد فهي في قوله تعالى "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"

فهذه الآلات التي وهبها الله تعالى للإنسان ليتلقى بها النصوص والأخبار ويعرف بها العالم حوله ويبذل ما في وسعه للتعلم وتمييز الحق من الباطل فإن فعل ذلك مخلصا لله متجردا للحق وعمل بما علم فقد أدى الذي عليه من التكليف سواء أصاب أم أخطأ

فسماع النصوص أو قراءتها ثم عرضها على القلب
ومصداق ذلك في حديث "استفت قلبك ولو أفتوك الناس"

فإذا اختلفت الأقوال والأدلة فأيهم مصدر تلقي الرواية منه أوثق و أيهم يتوافق أكثر مع العقل ويطمئن له القلب أكثر فهو الذي يجب ترجيحه

ولم يكلف الناس بأكثر من ذلك وعلى هذا كان السلف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل والأمم السابقة

وأما ما استحدثه بعض الأصوليون من مفاهيم واصطلاحات كتقسيم الناس لمجتهدين وعامة و مجتهد مطلق ومجتهد جزئي وتقليد ومن يصل لرتبة الاجتهاد فهذه كلها لا تُلزم أحد

الكتاب والسنة والعدول الناقلين للنصوص والسمع والبصر والفؤاد والاخلاص والتجرد والتوكل على الله وكفى بالله وكيلا

والناس في الاجتهاد تختلف مراتبهم كما تختلف مراتبهم في العلم والتقوى و المال و كل شئ