المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هام الدكتور فؤاد الهاشمي ينادى في تقديم أطروحته: الباحث يريد إسقاط الاختيار! مع تسجيل اعتراف!!



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-01-04 ||, 05:40 AM
كان الإيجاز الذي قدمه أخي الشيخ د. فؤاد الهاشمي في تقديم مناقشة أطروحته للدكتوراه غريباً عن المشهد المعتاد! وقد عشت معه ظروف صياغته!!
ومما جاء فيه:
على غرار التغريدات التي سرت في الوطن العربي: الشعب يريد إسقاط النظام!
كرر شبهها بصوتٍ عالٍ: الباحث يريد إسقاط الاختيار!!
فهل هذه بداية ثورة تطلُّ برأسها على البحث العلمي يكون روادها فئة الشباب؟
ونترقب تسجيل حضوره واعترافاته!!
وقد أثارت الدهشة في مشهد غير مألوفٍ أبداً !!

بشاير السعادة
13-01-04 ||, 06:33 AM
جزاكم الله خيرًا يا دكتور عبد الحميد وجزى الله الدكتور فؤاد خير الجزاء


فهل هذه بداية ثورة تطلُّ برأسها على البحث العلمي يكون روادها فئة الشباب؟
بما أنا الدكتور أعلنها صريحة وبكل شجاعة فبإذن الله ستبدأ الثورة !
صراحة بعد قصة تلك الطالبة التي نقلتموها لنا وبعد ثورة الشعوب على النظام وزوال الخوف من قلوبهم الذي ألزمهم الصمت لسنوات طويلة
خطر على بالي أن تكون هناك ثورة على الجامعات وأنظمتها فإلى متى الصمت والذل والخوف
وهانحن قد وصلنا لعام 1434هـ - 2013م
ولعل قائد الثورة يكون الدكتور فؤاد !

عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
13-01-04 ||, 10:06 AM
بارك الله فيك بشاير قد بشًرتين واسعدتين بهذه الاطروحة او الفكرة ولم لاإسقاط كل ماهو متعفن وكل ماهو فاسد وكل ظلم ... اسال الله ان يوقظ الامة الاسلامية من غفلتها ومن جبنها وخورها وذلها الى رفع الغبن على المغبونين ورفع الظلم على المظلومين تطبيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للحديث القدسي < ياعبادي إني حرًمت الظلم على نفسي فلا تظالموا> شكرا لكما سادتنا انه موضوع الساعة فالندفع بالفكرة للتنبيه و لاستيقاظ الهمم فهي فرصة اليوم ولعلها ربما لا ترجع فهي انتفاظة عامة للامة والشعار < ولولا دفاع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الارض>

ام سلمة
13-01-04 ||, 10:53 AM
جزاكم الله خيرًا يا دكتور عبد الحميد وجزى الله الدكتور فؤاد خير الجزاء

بما أنا الدكتور أعلنها صريحة وبكل شجاعة فبإذن الله ستبدأ الثورة !
صراحة بعد قصة تلك الطالبة التي نقلتموها لنا وبعد ثورة الشعوب على النظام وزوال الخوف من قلوبهم الذي ألزمهم الصمت لسنوات طويلة
خطر على بالي أن تكون هناك ثورة على الجامعات وأنظمتها فإلى متى الصمت والذل والخوف
وهانحن قد وصلنا لعام 1434هـ - 2013م
ولعل قائد الثورة يكون الدكتور فؤاد !

نعم بارك الله فيك
لكن وفق اداب الشريعة الاسلامية

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-01-04 ||, 04:54 PM
بارك الله فيكم
تمت إضافة الإيجاز بالمرفق بأصل الموضوع

د. بدر بن إبراهيم المهوس
13-01-04 ||, 07:40 PM
هذه شجاعة وثقة في الطرح من فضيلة الدكتور أبي فراس وهي وإن حسبت لفضيلته تجديدا وتقييما للمسار البحثي إلا أني اجدها - أيضاً - منقبة للجنة المناقشة حيث لم تؤثر هذه القوة في الطرح والنقد على الدرجة والتقدير ولم تصنع حدة وكسراً للطالب كما هي العادة عند بعض المناقشين عند سماع مثل ذلك ولعل في مضمون الرسالة ما يصدق مضمون الإيجاز فكان ذلك أدعى للموافقة والاقتناع .

صلاح الدين
13-01-04 ||, 07:54 PM
هذه شجاعة وثقة في الطرح من فضيلة الدكتور أبي فراس وهي وإن حسبت لفضيلته تجديدا وتقييما للمسار البحثي إلا أني اجدها - أيضاً - منقبة للجنة المناقشة حيث لم تؤثر هذه القوة في الطرح والنقد على الدرجة والتقدير ولم تصنع حدة وكسراً للطالب كما هي العادة عند بعض المناقشين عند سماع مثل ذلك ولعل في مضمون الرسالة ما يصدق مضمون الإيجاز فكان ذلك أدعى للموافقة والاقتناع .

بارك الله فيكم شيخنا.
ما قلتموه صحيح، ولو كان هذا الفعل عندنا لكان رد القوم مختلف تمامًا!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-01-04 ||, 08:26 PM
ملاحظة في محلها يا دكتور بدر، بالنسبة لأخي صلاح، فالمناقشين: الدكتور السعدي والدكتور البراهيم ليسوا مقياسا، فقد كانا في نهاية الأدب حتى دهشت من ذلك، واستحييت أن أعترض عليهما، بل كان الدكتور السعدي يقول: لو أنك فعلت، ويكثر من الابتسام، وهذه الصورة غير مألوفة عندنا، فنادرا ما يجتمع مناقشان على هذه الصورة.
علما، أني لم أكن على علم بهما، ولكن هذا تيسير من الله سبحانه وتعالى، ولو كان المناقشان غيرهما، لربما كان هناك شيء آخر!

د. ملفي بن ساير العنزي
13-01-04 ||, 09:58 PM
بالفعل ؛ الاختيار اضطرار..
حتى في المعترك العقلي القديم؛ لا في قوة المتأخرين المحدثة..
فهو متردد بين التخريجات لا ريب.. واعلاها الكلي الجامع..
وقد يرتفع سقفه ؛ للاستنباط أو الاستدلال, أو حتى الاجتهاد... بحسب الإمام .. ولا شك في ابن دقيق العيد رحمه الله, وغيره من أئمة الدين,, ومن ينهل من علومهم , ومن يلحظ الملحوظات عنهم ..
وهذه من بركاتهم ؛ الاشتغال (وتجاوز العقبات) فرضي الله عنهم..
وهناك ملحوظة: وهي ان الطالب عند الابداع أو حتى الانتهاء من أي عمل - إن كان جادّا - سيتصاغره , وهذا شأن الكبار....
لكن مع هذا تبقى مسألة القوة في الطرح وتناقل الناس لها.. والأجدر -مع عالمنا الجديد- بصياغة حديثة متقبلة..
وما هذا الملتقى وأهله ؛ إلا من حكم الماضي ؛ في تجلّيات المستقبل ... المدروسة والمستفادة - مهما دقّت أو طوّرت- من السبر والتقسيم ورياضيات العقول...
شكر الله لك ابا أسامة - ولا ينسى الموفّق تميم - ما شاء الله - على هذا التفوق في التركيز يا رعاك الله وصاحب الرسالة الشيخ د. فؤاد الهاشمي.

د.محمد جمعة العيسوي
13-01-05 ||, 10:12 PM
الطرح في غاية البلاغة والبيان والقوة ، وهو أمر قل من تفطن له في موضوع الاختيارات لفلان - خاصة أساتذة القوالب الجامدة في الموضوع والشكل - والشكر للأساتذة الفضلاء الذين لم يتأثروا بالروح الثورية في العرض ، ولم يحاولوا كسر شوكة الباحث وحدته ، ..، ..- بزعمهم - بأن ينهالوا عليه بالتنقيص والاستهزاء وغيره مما هو معلوم في هذا المقام .
ولقد أثارت كلمات أخي الدكتور /فؤاد .في النفس ذكريات فأذكر أن زميلا لي في الجامعة حضرت مناقشة رسالته للدكتوراه في اختيارات أبي بكر الجصاص في تفسيره فوجدت باحثة تسألني عن إمكان الحصول على نسخة " ورد " لأن موضوعها اختيارات أبو بكر ابن العربي في نفس الموضوعات التي بحثها زميلي عند الجصاص -حتى لا تتعب طبعا في نقل المسائل والخلاف من النسخة الورقية !!! فتكون النتيجة أن غاية بحثها في الدكتوراه هو أن تضع أمام أحد الأقوال الواردة في المسألة عبارة وهو اختيار أبو بكر ابن العربي وتحذف عبارة اختيار أبي بكر الجصاص !!.
لأن البحث كما ذكر أخي الدكتور / فؤاد صار عرضا لمسائل مقارنة ذكر الشيخ فيها رأيه أو رجح قولا فيها على قول ...ثم ما يلبث الباحث أن يترك الشيخ في حاله وما اختاره من آراء قد لا تناسب العصر من وجهة نظرة أو التطور أو التيسير أو حتى الباحث المهم أن يتركه ولا يشغل باله به لأن هذا سيكون صعبا وسيحتاج إلى بحث وفكر واجتهاد وعناء - ثم ينطلق الباحث بعد أن تحرر من الشيخ بعبارة وهو اختيار فلان -سعيد الحظ -ليبحث عن رأي نفسه هو الآخر في المسألة ويرجحه حتى ولو كان عكس اختيار الشيخ محل البحث ولاينسى أن يذكر لنا أسباب اختياره هو لهذا الرأي و ينسى أن البحث عن اختيارات الشيخ وأسبابها الفقهية والأصولية ومدى انضباط منهجه في الاختيار وما يمكن أن يكون له أثر في اختياره من نشأة وتلقي وشيوخ وكتب وعصر وظروف اجتماعية واقتصادية وعلمية وفكرية ... .
فليس البحث عن اختيارات الباحث وأسبابه التي غالبا ما تكون ضعف أدلة من لم يقل بقولهم وقوة أدلة من قال بقولهم حسب القالب المعتاد والمفروض على كثير من الباحثين !!.
والذي بدا لي من قراءة الإيجاز : أن الباحث قد تأثر جدا بالأسلوب النقدي للشخصية ( ابن دقيق ) فلم يلبث أن نقد بحثه و نظام التسجيل والباحثين الآخرين في طريقة بحثهم للاخيارات والحمد لله أنه وقف عند هذا الحد ولم يقل : والمناقشة هي الأخرى مش عجباني ( ابتسامة لأخي الدكتور /فؤاد )

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-01-05 ||, 11:01 PM
شكر الله لك يا دكتور محمد على هذه الإشارات المضيئة، ومشاركاتكم على قلتها لها وزن خاص...
بالمناسبة كنت قد انتقدت هذا المنهج في دراسة الاختيارات قبل أن أسجل موضوع رسالتي، ثم اضطررت إليه بعد تعثر عدة موضوعات وخطط تقدمت بها، فجاءني ناصح أمين وقال فيما قاله: ليس أمامك إلا تحقيق مخطوطة! أو موضوع الاختيار الفقهي لفلان أو القواعد الفقهية لفلان! فأخذت بنصيحته، وقررت الرحلة العلمية إلى ابن دقيق العيد.
وهذا رابط موضوع النقد:
قراءة في "اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية الفقهية" ط. كنوز إشبيليا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

ضرغام بن عيسى الجرادات
13-01-05 ||, 11:37 PM
هذه شجاعة وثقة في الطرح من فضيلة الدكتور أبي فراس وهي وإن حسبت لفضيلته تجديدا وتقييما للمسار البحثي إلا أني اجدها - أيضاً - منقبة للجنة المناقشة حيث لم تؤثر هذه القوة في الطرح والنقد على الدرجة والتقدير ولم تصنع حدة وكسراً للطالب كما هي العادة عند بعض المناقشين عند سماع مثل ذلك ولعل في مضمون الرسالة ما يصدق مضمون الإيجاز فكان ذلك أدعى للموافقة والاقتناع .
أوافقك فضيلة الدكتور، ولعل الله سبحانه يسر للدكتور فؤاد هؤلاء المناقشين " الحنينين" ولعل الأصوب أن نقول " المنفتحين" أو " المتفتحين" فمضى الأمر بسلام، وهو جدير أن يمضي ولا شك، وقد قلت هذا لأن رسالتي هي : تحقيق كتاب النكاح من فتح القدير ، وكان أحد المناقشين يستكثر علي أن أستدرك على ابن الهمام، أو أوجه نقدا محترما مدلالاً، مع عدم انتقاص قدر الإمام، ولا رفع لقدر الباحث في ثنايا الكلام، لكن الأمر مضى والحمد لله بسلام، ولم تكن جامعتنا تعطي درجة الماجستير بتقدير، لكنه مع عدم حبه لأي نفس ثوري في الرسالة التقليدية، أثنى على الرسالة جدا، وقال إنها تستحق الإمتياز مع درجة الشرف، فعجبت ما المواضع التي أعجبته؟ أهي النقول والمقارنات فحسب ، أم الضبط والتخريجات، وما الجديد في ذلك؟! دليله: أن كل ما كان فيه استدراك او ملاحظة على منهج، علق عليه تعليقا طويلاً.
وعذراً: على ما قد سردت إذ أن الحديث بالحديث يذكر ، والكلام يهيج الكلام .
وأنا أؤكد أن الأمر يحتاج إلى ثورة تنتقل وتستشري لينتفض الغبار عن البحوث ، وعقول الباحثين.

أم طارق
13-01-05 ||, 11:40 PM
تلخيص ماتع بارك الله فيكم
وإبداع من إبداعات الشيخ فؤاد التي اعتدناها
بعد قراءة الإيجاز تحمسنا لقراءة الرسالة خاصة الجزء المتعلق بالاتجاهات الفقهية للبحث العلمي
وقد أعجبني أن اقتراحاتكم ليس لها علاقة بعنوان الرسالة بل هي اقتراحات في طريقة البحث في الموضوعات المتشابهة

والآن وقد اجتزتم المرحلة ووصلتم إلى الدكتوراة
فقد أصبحت لديكم صلاحيات في اختيار الموضوعات وإجازة الرسائل والإشراف عليها ومناقشتها وتحكيمها لعل تكون البداية من عندكم
فاستمروا بارك الله فيكم وخرجوا لنا ثلة من الطلاب يطبقون الطريقة التي ارتضيتم ودافعتم عنها في وقت صعب (هو وقت المناقشة واجتياز المرحلة)