المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نختلف؟



أم طارق
13-02-13 ||, 10:15 AM
الأعضاء الكرام
وزوار ملتقانا الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع
" أدب الخلاف "
موضوع كثيرا ما تكلم فيه الأولون والآخرون
لأنه خطير والتوازن فيه صعب وعسير
،،،،،،،،،،،،،،،
فهل الخلاف سنة كونية ربانية أم هو مرض وشذوذ؟
وما معنى قوله تعالى (ولا يزالون مختلفين)؟
ما نتائج الخلاف الإيجابية والسلبية؟
وما الأسباب والعوامل المؤدية إليه؟
وما الوسائل التي يمكننا بها الحذر من تحويل الاختلاف إلى تشرذم وخلاف وتفرق؟
يعني باختصار
كيف نختلف؟
--------------

ترقبوا الإجابات على هذه الأسئلة وغيرها قريباً ،،،

زياد العراقي
13-02-14 ||, 11:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة الأستاذة أم طارق
بارك الله فيكم على ماتتحفونا من درر. لو جعلتم العنوان الرئيسي. نفس العنوان داخل الصفحة. أدب الخلاف. لكان أفضل. لأن من يقرأ العنوان يتصور موضوعا آخر . ونحن في انتظار الإجابات
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء

عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
13-02-15 ||, 10:55 PM
هل يوجد فرق بين خلاف واختلاف في الاصطلاح الشرعي ولماذا ضاقت القلوب في اختلاف الآراء بين المسلمين بل حتى بين النخبة الطيبة

عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
13-02-17 ||, 10:04 PM
هل يوجد فرق بين خلاف واختلاف في الاصطلاح الشرعي ولماذا ضاقت القلوب في اختلاف الآراء بين المسلمين بل حتى بين النخبة الطيبة
واقصد من فضلكم الخلاف والإختلاف لأنه مرت علي هذه التفرقة بينهما ونسيت اين وجدته

أم طارق
13-02-17 ||, 10:13 PM
الإخوة الأكارم أعتذر على هذا التأخر في إتمام الموضوع
ولكن مشاغل حالت دون استجماع الأفكار وترتيبها
سأجيب على سؤالكم أستاذ عبد الحفيظ من خلال الموضوع
شكرا على صبركم

أم طارق
13-07-18 ||, 02:15 AM
الإخوة الأفاضل الأخوات الفضليات
أكرر اعتذاري عن عدم إكمال هذا الموضوع إلى هذا الوقت
فقد كانت المادة مقتبسة من محاضرة الدكتور سلمان العودة
صاحب كتاب (كيف نختلف)
وعلى الرغم من وجود المادة ملخصة وجاهزة عندي إلا أن كتابتها وتنسيقها يحتاج ذهناً صافياً وسعة من الوقت
---------------------
ومن حسن الحظ أني وجدت على الشبكة أحد الإخوة الأكارم قام باقتباس 66 فائدة من الكتاب
تلقي الضوء على بعض المسائل المتعلقة بموضوع الخلاف
سأنقلها لكم إلى أن ييسر الله ويكمل الموضوع بتمامه

أم طارق
13-07-18 ||, 02:16 AM
66 تغريدة من كتاب ’’ كيف نختلف ؟! ’’ لـ الشيخ د.سلمان العودة





أكرم عوض الله @akaw1




1- إن العالم الإسلامي اليوم مأزوم بالصراع مع ذاته أكثر مما هو مأزوم بالصراع مع الآخرين .

2- قد كان السلف يكرهون الشهرة حتى في الأعمال التي يكون لها أصل , لكنه ليس بظاهر أو ليس بقوي , فيحبون موافقة الناس ويكرهون مخالفتهم ؛ لما فيه من مدعاة الاغترار والإعجاب ورؤية الذات , ونشر الفرقة بين الناس .

3- سعة الشريعة لن يحتويها مذهب بعينه .

4- الانتساب مقبول بلا فخر ولا استعلاء ولا انعزال , وتاريخ الإسلام صنعته شعوب شتى , كالكرد والفرس والترك والهند والبربر وغيرهم .

5- علينا ألا نسمح بحديث سلبي نتبادل فيه الطرائف التحقيرية عن شعب أو جنس أو قبيلة أو إقليم , بصفة تعميمية بأنه بخيل أو جبان أو عنصري أو متكبر أو نذل .. ففي كل واد بنو سعد , وفي كل بلاد الإسلام خير .

6- تحريف بعضهم اسم (( الوطنية )) إلى (( الوثنية )) هو غلو غير محمود , وتقبيح لمعنى حسن في ذاته .

7- الانتماء لجماعة أو حزب أو طريقة ينبغي أن يُنظر إليه باتزان : فإن كان على خير أو في مباح , فليس بعيداً عن الانتساب الفقهي أو القبلي حين يعرى من العصبية , وإن كان على محرم , أو منابذة للشريعة , أو شكل انشقاقات عن وحدة الأمة , كان حَرياً بالمنع والتحريم .

8- ليس يسوغ أن نحاكم الناس بموجب قوائم , أو نحكم بالخطأ والانحراف على إنسان ما لمجرد أنه مع مجموعة خاصة , منتمياً أو متعاوناً .

9- لا يسوغ أن نعد مزاجنا أو كرهنا أو اختلافنا مع مجموعة ما سبباً في الإطاحة بهم أو تجاهل صواباتهم , أو سوء الظن بما يصدر منهم , وكأن من ليس معنا فهو ضدنا ! .

10- قد يوجد الإنسان الفاضل ضمن مجموعة مقصرة , أو يوجد المفرّط مع مجموعة فاضلة .

11- لا تحلم بأن يتفق الناس على كل شيء .

12- العلماء الراسخون متطبّعون على الخلاف ؛ ولذا لا يُحدث في قلوبهم تغيراً ولا وحشة , وقلّما تكلّم بعضهم في بعض بما ينقصه أو يحط من قدره , والغالب عليهم حسن الظن و التعاذر والموضوعية والتقوى .

13- لئن كان العلماء قد اختلفوا في مسائل من فروع الشريعة , فقد اتفقوا قطعاً على وجوب محبة المؤمنين بعضهم بعضاً , وعلى تحريم التباغض والتحاسد و التحاقد بين المؤمنين .

14- إن مما يثير البؤس والحسرة في القلب أن يصرف شاب وقته وجهده في إعادة إنتاج الخلاف بطريقة آلية غير واعية , فيكون شغله الشاغل : هذا قال , والآخر رد ! .

15- على المرء أن يحذر من أن يُحدث فتنة بين الناس بنقل الحديث وتوسيعه , والإضافة إليه .

16- من السعادة والتوفيق أن يكون المؤمن سبباً في إزالة الإحن أو تخفيفها , وتقريب القلوب .

17- الإنسان الذي عظمت فضائله وكثرت حسناته وزاد علمه , يحتمل منه من الآراء المرجوحة والضعيفة ما لا يُحتمل من غيره .

18- إن الحماس المفرط للرأي أو للمتبوع , واعتقاد أنه حق مطلق يحمل كثيرين على العنف والإطاحة بمن يختلفون معه .

19- لا سبيل إلى جمع الأمة على مذهب واحد , بل الخلاف لا بد منه , وهو واقع إلى قيام الساعة .

20- غالب العلماء وقع بينهم خلاف لسبب معتبر , ولكن قد يوجد من بعض المنتسبين إلى العلم والفقه من يقول في مسألة على سبيل التعصب والهوى .

أم طارق
13-07-18 ||, 02:21 AM
21- المتعصب لا يدري أنه متعصّب ؛ لأنه لا يقرأ دوافعه جيداً , وهو يرى تعصب الآخرين الذي هو عنده (( كالشمس في رابعة النهار )) ! أما تعصبه هو , فهو تمسك وثبات وحرص على الحق والتزام بالدليل ! .

22- يتعين على العلماء والمفتين وطلبة العلم أن يحرصوا على الدقة في أقوالهم , والتحري والنظر في الأدلة , والتحقيق وعدم الهجوم على القضايا بغير روية ولا تثبت .

23- على طالب العلم والمفتي أن يحرص على الوضوح والدقة في عباراته , ويقدّم بين يدي فتواه بخطوط عريضة يؤثر بها في نفسية المتلقي وعقله , ثم يقدم الفتوى التي سُئل عنها بغير التباس .

24- بعض طلبة العلم أصبحوا يُسرعون إلى إقحام لفظ ( الكفر ) , وكأنهم يرونه من البيان والبلاغ والزجر .

25- الخلاف لا يعني أن تتخيّر من أقوال العلماء ما تشاء , إلا أن تكون المسألة متكافئة الأدلة , فيكون الاختيار أحد وجوه الخروج من المسألة.

26- الفارق بين الشريعة وبين الهوى : أن الشريعة وحي ملزِم , وما سواها فهو الهوى .

27- إن القول في القضايا الكبرى هو من أعظم الأمانة التي تنوء بحملها الجبال , ولا بد أن يتحقق في القائل مع تمام الديانة : العلم والفقه والبصيرة .

28- غالب مجادلات الناس ومقاولاتهم وهرجهم , هو من اعتقاد كل منهم أنه أولى بالحق , بسبب أثارة يسيرة من العلم اغتر بها وظن نفسه على شيء , وليس هو على شيء , ولكن أكثرهم يجهلون .
29- بعض الناس لا يتصور الورع إلا في الترك , ويغفل عن الورع في الفعل حين يكون متردداً بين الوجوب والاستحباب ! .

30- الورع والاحتياط سلوك شخصي تفعله بنفسك , فلا تُلزم به حتى أقرب الناس إليك .

31- التقليد ضرورة في بعض الأحيان ؛ لأن كثيراً من عامة الناس ليس عندهم فقه ولا دراية بالعلوم الشرعية , فلا يسعهم حينئد إلا التقليد .

32- كم عدد أولئك الذين يستطيعون الاستنباط وفقه الأدلة والجمع بينها وفهم مشكلها دون الاعتماد على غيرهم من العلماء المتخصصين .. إنهم قليل .

33- إننا بحاجة إلى تدريس أدب الخلاف في مدارسنا وجامعاتنا ومساجدنا , وتدريب الشباب والفتيات على ممارسته عملياً ؛ ليتحوّل إلى عادة وعبادة في الوقت ذاته .

34- إن عصرنا الحاضر عصر انفتاح , تكسّرت فيه الحدود وتحطّمت الحواجز , إنه عصر الفضاء والإنترنت , وأسلوب المنع والحظر والتشويش لم يعد يُجدي والحل الوحيد هو النزول إلى الميدان ومقابلة الحجة بالحجة .

35- تجاهل المتفق عليه وإغفاله في مقابل تكريس الخلاف في أمور يترتب عليها آثار سلبية كبيرة .

36- الحكمة أن تؤلف الناس على ما تراه , وأن تقيم الجسور الواصلة , بدلاً من القطيعة أو تضخيم الفوارق وحفر الخنادق .

37- إن سكينة الإنسان , واستقرار نفسه , وهدوء لغته , وحسن عبارته , وقوة حجته ؛ هو الكفيل بأن تنصاع له القلوب , وأن يصل الحق الذي يحمله إلى أفئدة الآخرين , وأن يغلب حقّه باطلهم .

38- إن الدين لم ينزل لتأجيج الصراع بين الناس , بل لضبط العلاقة وتنظيمها وعمارة الأرض .

39- إن أفهام الرجال ليست وحياً , والمدارس الفقهية أو الحركية ليست هي الإسلام , وإن كانت تنتسب إليه وترجع إليه .

40-الإنصاف خُلُق عزيز يقتضي أن تُنزل الآخرين منزلة نفسك في الموقف .

أم طارق
13-07-18 ||, 02:24 AM
41- ليس من السداد جمع عثرات فلان و فلان , وتصنيفها في كتاب أو موقع إلكتروني , حتى لو كان ذلك صحيحاً , لما فيه من تتبع العثرات والغفلة عن الصوابات , وتربية النفس على النظر في المثالب و المعايب , وهو انحياز للأنانية والهوى والبغي .

42- من الناس من يتورّع عن أكل الحرام , أو شرب الخمر , أو مشاهدة الصور الخليعة , ولكن يصعب عليه كف لسانه عن الاستطالة في الأعراض .

43- إن من الإنصاف أن تقبل ما لدى خصمك من الحق والصواب , حتى لو كان فاسقاً , أو مبتدعاً, أو كافراً .

44- إن المتعصب أعمى لا يعرف أعلى الوادي من أسفله , ولا يستطيع أن يميّز الحق من الباطل , وقد يتحوّل المتعصّب بالحرارة نفسها والقوة نفسها من محب إلى مبغض .

45- الخطأ أن تُختصر الأمة في رجل ؛ فإن هذه الأمة جعل الله فيها من الخير وتنوع المواهب والقدرات والعلوم ما لا يخفى .

46- إن الله تعالى شرع لنا التعاون مع أي كان على البر والتقوى مع أيّ كان , ما دام الأمر محل التعاون براً وتقوى , ونهانا عن التعاون على الإثم والعدوان مع أي كان , فحدد موضوع التعاون ولم يحدد الجهة أو الشخص .

47- إن جو الحرية الشرعية هو المكان الذي تزدهر فيه الأفكار الصحيحة .

48- إن الإسلاميين من أحوج الناس إلى الحرية , وعليهم أن يكونوا حرباً على الاضطهاد , وألا يسمحوا بممارسته مع خصومهم , ما لم يكن إثماً بواحاً .

49- مراجعة الأساليب والطرائق والمقررات بهدوء وتجرد وتدرج ضرورة حياتية شرعية .

50- (فقه الممكن ) لا يعني القدرة المادية فحسب , بل يعني أن ذلك ممكن دون أضرار تلحق , تكون مثله أو أكثر منه .

51- إن من الوضوح والمكاشفة أن نتصارح في الخلافات التي توجد بيننا , على أن تكون هذه المصارحة سبيلاً إلى تجاوزها , والقضاء على الجوانب السلبية فيها .

52- ليس أسوأ ولا أكثر جناية على الحقيقة من الخصومات والمماحكات التي لا تدع للموضوعية والتعقل موضعاً , وتحوّل المتحاورين إلى متبارزين في حلبة مصارعة .

53- من الادعاء أن يجعل فرد نفسه الفرقة الناجية , ثم يصم الآخرين بالضلال ويتوعدهم بالنار .

54- ليس يجدر بحصيف يبتغي نجاة نفسه أن يقول : إنه كالذي كان عليه النبي وأصحابه .

55- ثمة فرق بين (( التفرق )) و (( الاختلاف )) , وأن التفرق مذموم بإطلاق , فلا يقع إلا في مقام الذم , أما الاختلاف فليس كذلك , وقد يأتي في مقام الذم , أو في مقام العذر وعدم المؤاخذة , أو يقع ممدوحاً أحياناً .

56- الاختلاف يكون فيه المحمود والمذموم , أو يكون فيه من يعذر ومن لا يعذر .

57- إن كان اختلاف التضاد في مسألة يسوغ فيها الاختلاف , بحيث يكون مبنياً على حجة شرعية , وعلى استفراغ الوُسع والطاقة في النظر والتحري , ولم يؤد إلى تفرق , ولم يخرق إجماعاً قطعياً , فهو محمود.

58- الأمة لا يمكن جمعها على رأي واحد .

59- جمع الناس على رأي واحد سبب في خمول ورتابة الفكر .

60- المناظرة يدخلها حب الانتصار, ويندر من المتناظرين من يدخل وفي نيته أن يرجع إلى قول خصمه إن استبان له صوابه .

أم طارق
13-07-18 ||, 02:24 AM
61- إن أفضل وسيلة للاتفاق مع مفارقك أو مخالفك , هي أن تضع نفسك في موضعه .

62- ضيّق العلم والعقل , ضيّق العطن , سريع المؤاخذة , حاضر الاتهام .

63- اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية , أما اختلاف العقول , فلا بد منه ؛ لأنها لو اتفقت لكفانا منها عقل واحد , فالاختلاف تلاقح وإبداع , وتنوع واجتهاد.

64- إن وحدة الصف الحقيقية تكون بالاجتماع على معاقد الشريعة الكبرى وكلياتها ومسلماتها , مع التفريق بينها وبين الفروع واللواحق والمسائل الاجتهادية .

65- الوحدة المبنية على شروط وفروع واجتهادات ومفردات , هي عرضة للخلاف كلما مر جزء من الوقت , وكلما تنوعت الاجتهادات , وكلما كثر الناس , وكبرت عقولهم , واتسع علمهم , وبحثوا وحققوا .

66- أعظم معوقات النهوض ومسببات الفشل والإحباط وذهاب الريح ؛ هو الاختلاف العريض , حين يتحول إلى شتات وفرقة وتناحر .

المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)