المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجو بيان صحة هذا الحكم: إنكار المدين الدين ولا بينة للدائن سوى رسالة وسبق حادثة



محمد رمضان عبد المنعم
13-03-17 ||, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو بيان الحكم في المسألة الآتية :
ادعي زيد أن له على عمرو 7000 جنيه
فلما طولب عمرو بهذا المال أنكره ، وقال : ما أخذت منه شيئا
فلما ألزم زيدٌ بالبينة فإنه جاء برسائل على هاتفه من عمرو يقول له فيها : " أمهلني قليلا " ، وليس فيها ذكر لقيمة المبلغ
فلما عُرضت هذه الرسالة على عمرو قال : أنا أقر بهذه الرسالة ، ولكنها كانت لسبب آخر ، ألا وهو : أن زيدا كان قد أعطاني 500 جنيه زكاة ماله وقال : أعطها فقراء تعرفهم ، وبعد مدة ، قال زيد لي : أريد الـ 500 جنيه أنا سأوزعها بمعرفتي ، فقلت له : ولكني قد أخرجت المال كما قلت !! ، قال : أنا أريد المال ، ومنعا للنزاع والخلاف وعدته أن أرد له المال ، لذلك أرسلت له هذه الرسالة .
فتحاكما إلى القاضي ، وطلب القاضي بينة من زيد فجاء بالرسالة ، وقال : عندي كذلك من كرر عمرو معه الفعل ، حيث أخذ عمرو منه مبلغ 1000 جنيه فرد له نصفه ، واختفى ولم يسدد باقيه .
فقال القاضي : لزيد تقسم ثلاثا أن عمرًا أخذ منك 7000 جنيه فأقسم ، وقال لعمروٍ : تقسم ثلاثا أنك ما أخذت منه 7000 ألاف جنيه فأقسم
فقضى القاضي لزيد بمبلغ 7000 جنيه على عمرو أن يؤديها له ، فلما سئل عن مستنده في هذا الحكم ؟ ، قال : يمين زيد مع قرينة الرسالة مع قرينة أخذ عمرو لمال من قبل ولم يسدده .
فهل هذا الحكم الذي قضى به القاضي صحيح ؟
وأعتذر عن الإطالة

عبد الهادي محمد عمر
13-03-17 ||, 10:05 PM
أراه صحيحا
وبامكان القاضي التحري اكثر فيطلب منه احضار الفقراء و أن يعرفه بوقت اعطاء الزكاة و صفة الاعطاء ولمن اعطى وهل الوقت كاف لتوزيع مال مثله على فقراء مثلهم
ثم يحقق مع الفقراء ويحجر على عمرو فلا يخرج حتى يحقق مع الفقراء وينظر في صدقه
فان تبين له الكذب زادت القرائن لمصلحة صاحب المال والا فان صدق فأرى ان يغرم صاحب المال لعدم الاشهاد
والله اعلم

محمد رمضان عبد المنعم
13-03-17 ||, 10:46 PM
لا أفهم وجه التحري بإحضار الفقراء فمسألة الـ 500 جنيه يقر بها زيد وأنه أعطاها لعمرو فعلا كي يوزعها على الفقراء .
إنما النزاع في ادعاء زيد أنه أقرض عمرا 7000 جنيه ، وقد جحد عمرو هذا الدين فلما طولب زيد بالبينة جاء برسالة على الهاتف مفادها أن عمرا يعده برد مال إليه بعد أجل محدد ، فإن عمرا أقر بهذه الرسالة ولكنه زعم أنها بخصوص الـ 500 جنيه وليس الـ 7000 ، وقد رد إلى زيد الـ 500 من ماله الخاص لأنه كان قد أخرجها ولا يمكنه استردادها من مصارفها ، وإنما ردها من ماله إبقاء على صداقته لزيد .
فالنزاع حول قرض الـ 7000