المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكال فقهي



بوزيان إبن محمد إبن بغداد
13-03-24 ||, 02:13 AM
من المعلوم لدى الفقهاء والأصوليين ان هناك سنة قولية وفعلية وتقريرية وأقواهما الفعلية ثم القولية ثم التقريرية
تأملت في حديث رسول الله لما قال للسيدة عائشة لولا أن قومك حديث عهد بالإسلام لأعدت بناء الكعبة على قواعد إبراهيم أو كما قال عليه الصلاة والسلام
تذكرت هذا الحديث وحديث صيام عاشوراء لما قال في معنى الحديث أنه لو يعيش السنة القادمة سيصوم التاسع والعاشر
فأخذ منها الفقهاء أربعة أقوال
صيام العاشر فقط
وصيام التاسع والعاشر
وصيام العشر والحادي عشر
وصيام التاسع والعاشر والحادي عشر
رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر فقط
لكن بنوا أقوالهم على الحديث المذكور آنفا
قلت في نفسي وقد انتفت علة حداثة العهد بالإسلام والسنة القولية الموجودة فلماذا لم يجز الفقهاء إعادة بناء الكعبة.
إشكال فقهي قد آراه من زاوية وقد تكون له زوايا كثيرة واعتبارت متعددة.
ننتظر الإجابة من سادتنا أهل الاختصاص.

محمد أحمد فتوح
13-03-24 ||, 03:34 AM
وأقواهما الفعلية ثم القولية ثم التقريرية

قرأت من قبل أنه إذا تعارض القول والفعل في البيان فهذا محل خلاف بين الأصوليين ، أيهما يقدم ، وأن ما عليه الجمهور - حسب ما أذكر - تقديم القول على الفعل ، لما قد يعتري الفعل من بيان الخصوصية ، ونحو ذلك ..
وجزاك الله كل الخير ..

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-05-13 ||, 12:05 PM
تقديم القول على الفعل هو رأي أكثر الأصوليين
ولا ننسى أن همه صلى الله عليه وسلم من مباحث السنة عند الأصوليين وهو وإن ترك كثير منهم الاشارة إليه إلا أنها موجودة عند الشافعي وصرح به المتأخرون منهم

محمد بن عبدالله الحبشي
14-09-15 ||, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- بناء سيدنا عبدالله بن الزبير للكعبة وإدخال الحجر : كان الحصين بن نمير الكندي محاصرا مكة فلما توفي يزيد بن معاوية ارتحل عنها، فأمر عبد الله بن الزبير بهدم الخِصَاص التي كانت حول الكعبة وكنس مافيها من الحجارة والدماء، فبدت الكعبة مُتَوَهِّنَةً فيها أمثال جيوب النساء من حجارة المنجنيق وقد أسودّ واحترق الركن، فشاور عبد الله بن الزبير الناس أياما في هدمها وبنائها فلما عزم غدا عليها يوم السبت من منتصف شهر جمادى الآخرة سنة 64 هـ، فهدمها حتى وضعها كلها بالأرض، ثم حفر الأساس فوُجِدَ واصلًا بالحِجْر مُشَبِّكًا، فدعا خمسين رجلًا من قريش، وأشهدهم على ذلك، وجعل الحَجَر عنده في تابوت في سَرقة من حرير، ثم بنى البيت وأدخل الحِجر فيه، وجعل للكعبة بابين موضوعين بالأرض، باب يُدخل منه، وباب يُخرج منه بإزائَه من خلفه، وقال: "إن عائشة حدثتني أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال لها: « إن أراد قومك يبنون البيت على ما كان على عهد إبراهيم فليفعلوا ذلك»
الطبقات الكبرى

2- هدم الحجاج بن يوسف بأمر عبدالملك بن مروان :
ثم لما غلبه الحجاج بن يوسف في سنة ثلاث وسبعين كما سيأتي، هدم الحائط الشمالي وأخرج الحجر كما كان أولا، وأدخل الحجارة التي هدمها في جوف الكعبة فرصها فيه، فارتفع الباب وسد الغربي.وتلك آثاره إلى الآن، وذلك بأمر عبد الملك بن مروان في ذلك، ولم يكن بلغه الحديث، فلما بلغه الحديث قال: وددنا أنا تركناه وما تولى من ذلك.
البداية والنهاية.

3- موقف الإمام مالك رضي الله عنه : وقد هم ابن المنصور المهدي أن يعيدها على ما بناها ابن الزبير، واستشار الإمام مالك بن أنس في ذلك، فقال: إني أكره أن يتخذها الملوك لعبة، - يعني: يتلاعبون في بنائها بحسب آرائهم - فهذا يرى رأي ابن الزبير، وهذا يرى رأي عبد الملك بن مروان، وهذا يرى رأيا آخر، والله سبحانه وتعالى أعلم.
البداية والنهاية .

عادل محمود الصديق
15-05-22 ||, 12:32 AM
شكر الله للجميع
انتفت حداثه الاسلام
وبقيت معضله التلاعب بالمقدسات
فلاشك ان المنع هو الاحوط
والله اعلى واعلم