المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل في الجملة"إن لم أصدقك" تدخل في باب العموم



كمال يسين المسلم
13-03-27 ||, 04:00 PM
السلام عليكم,
حيرتني مسألة, أريد أن أعرضها عليكم , و أتمنى ممن له علم بالألفاظ و المعاني أن يفيدني و لا تتعجبوا من هذه الحيرة, فأنا مبتدئ:
إذا قال شخص لآخر ,
إذا قال لك أحد تعال معي أعطك مالا, فاذهب معه: صدقته أم لم تصدقه.
أريد مناقشة قوله"أو لم تصدقه" هل هي عامة يدخل فيها " أو كذبته"
و المناقشة تكون من خلال هاته الأسئلة التي حيرتني
سأفترض أن جملة "لا أصدقك" ليست من باب العموم الذي يكون في الألفاظ المشتركة, و إنما من باب العموم الذي يندرج تحته أفراد ,
فحيرني هل يكون هذا في الجمل:

السؤال الأول:
الذي يأخذ بالعموم في النصوص, هل يأخذ بالعموم في خطاب البشر , لأن الانسان يمكن أن يعتريه نسيان, أو وهم,....
السؤال الثاني:
لدينا مثال:
الناس: عام
يدخل فيه: رجل, امرأة, طفل...الخ
فالرجل هو غير المرأة و المرأة هي غير الطفل, فإن قلت رجل فأنا أقصد عنصرا من عناصر الناس, فأنا لا أقصد المرأة و لا أقصد "الناس", و إن قلت الطفل فأنا أقصد عنصرا من عناصر الناس,و لم أقصد المرأة و لا أقصد "الناس".
طيب لدينا المثال الذي نحن فيه:
شخص: إما أن أصدقه, و إما أن أكذبه, و إما أن أتوقف
فالتصديق هو غير التكذيب و غير التوقف,
فإن قلت أنا أصدقك فيعني أني اخترت عنصرا من عناصر العام, ولا أقصد أني أكذبك , ولا أقصد أني أتوقف,و لا أقصد العام الذي تندرج تحته هذه الكلمة.

و إن قلت أتوقف, يعني أني لا أقصد أن أصدق, و لا أقصد أني أكذب, و لا أقصد العام الذي تندرج تحته هذه الكلمة,
و مادام الذي يتوقف هو "لا يصدق"

فالذي يقول لا أصدق,هل من الأولى أن نعتبر أنه قصد عنصرا من تلك العناصر و هي التوقف, وتقدم أنه من قصد عنصرا معينا لم يقصد الآخر
أو قصد نفي العنصر"أصدقك" فيدخل فيه "أكذبك" و يدخل فيه"أتوقف"؟, فإن كان هذا نذهب إلى السؤال الثالث:

السؤال الثالث:
في مثالنا السابق:
إذا نفيت العنصر رجل: فيعني أنك تدخل كل عناصر الدنيا ما عدا رجل, فيكون "غير رجل" عاما , يدخل فيه الحيوان, الطفل , المرأة, الجمل الاسمية......
الجملة أصدقك: عنصر, فإن نفيتها, تصبح"لا أصدقك" عامة يعني أنك تجيز العناصر الأخرى, و هي "أكذبك"و " أتوقف",
ألا يعني كذلك أنك تجيز كل العناصر الموجودة, مثل"أكتب","آكل", "أبيع", "أبيع فاكهة", أبيع سيارة"....لأنها عناصر موجودة و هي تنتمي إلى الجملة"لا أصدقك"
فيعني بهذا إن كان قول أحدنا :
إذا قال لك أحد تعال معي أعطك مالا, فاذهب معه: صدقته أم لم تصدقه. يدخل فيه ما إن كذبه,
فيدخل فيه إن قال له, أحترمك, و يدخل فيه إن قال له "السلام عليكم" ويدخل فيه"إن نظرت إليه" لأنها تنتمي إلى الجملة"لا أصدقك"؟؟
فإذا نظرت إليه وجب عليك الذهاب معه, لأنه أول شيء فعلته ينتمي إلى الجملة "لا أصدقك"


أكتفي بهذا المقدار, و عندي أسئلة أخرى أطرحها إن رأيت من يفيدني في حيرتي

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-05-20 ||, 12:23 PM
هذه التساؤلات تتفرع عن مسألة أصولية هل هناك واسطة بين الصدق والكذب أم لا ؟
فالجمهور على نفي الواسطة وهناك من يقول بها
وقد مثل بقولهم : أنا لا أنكر ماتدعيه!

كمال يسين المسلم
13-06-12 ||, 03:06 PM
بارك الله فيك أخي الكريم
هل من توضيح أكثر؟ و سأكون لك شاكرا

عصام أحمد الكردي
13-07-04 ||, 02:08 PM
العبارة : إن لم أصدقك : هي عبارة زمنية ( من باب الوقف ) مبنية على الشك والمستقبل ، فإن قطع الشّك باليقين ، فيكون لمن قيل له جوابًا بالعبارة ،
إمّا صَادِقًا
والصِّدقُ يدخل من باب العموم

لِقَولِهِ تَعَالَىٰ

أَعُوذُ بِٱللهِ مِنَ ٱلشَّيطَانِ ٱلرَّجِيمِ

بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ .... غافر ( 28 )

وإمّا كاذبًا
والكذب يدخل من باب الخصوص

لِقَولِهِ تَعَالَىٰ

أَعُوذُ بِٱللهِ مِنَ ٱلشَّيطَانِ ٱلرَّجِيمِ

بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ .... غافر ( 28 )

والله أعلم