المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الصلاة الواردة في حديث ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيامُ ليلة ) ؟



أم طارق
13-07-12 ||, 02:25 AM
قال أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : « صُمْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا حتى بقي سبع من الشهر ، فقام بنا حتى ذَهَبَ ثلثُ الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله ، نَفَّلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه ، قال : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر ، فصلَّى بنا في الثالثةِ ، ودعا أَهلَه ونساءه ، فقام بنا حتى تخوَّفْنا الفلاحَ ، قلتُ : وما الفلاحُ ؟ قال : السُّحورُ ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود، والنسائي، إِلا أن أبا داود قال : « حتى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ » ، وزاد هو والنسائي « ثم لم يقم بنا بقية الشهر» وأخرجه النسائي بغير زيادة.

ما الصلاة التي قصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث؟
هناك من يرى بأنها صلاة التراويح فهل صلاة التراويح كانت تقام في زمن الرسول كل ليلة؟
وما دام هذا أجرها كيف زهد فيها الصحابة فيها حتى جاء عمر بن الخطاب وجمعهم على التراويح؟
هل ينطبق هذا الأمر على من صلى بزوجته في البيت أو صلى بأولاده ؟

أحمد بن مسفر العتيبي
13-07-12 ||, 03:35 AM
أحسن الله إليكم .
فرق بين الوجوب والإيجاب عند الأصوليين ، والصلاة هي التهجد .
1- قال أبو ذر رضي الله عنه : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى بَقِىَ سَبْعٌ فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ. قَالَ فَقَالَ « إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ». قَالَ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ لَمْ يَقُمْ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ جَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ وَالنَّاسَ فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاَحُ. قَالَ قُلْتُ مَا الْفَلاَحُ قَالَ السُّحُورُ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا بَقِيَّةَ الشَّهْرِ.

2- قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة فيقول :" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ".
وقد صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم بالصحابة في رمضان في عِدة ليال في أوله وفي آخره كما ثبت ذلك عنه.

ولم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم المداومة على صلاة التراويح لأنه خشي أن تُفرض على الأمة كما ثبت ذلك في الصحيحين .

3- قول زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : جعل الناس ليلة يتنحنحون فاطَّلع إليهم رسول الله صلى الله عليهوسلم فقال : " ما زلتم في الذي تصنعون حتى خشيتُ أن يكتب عليكم ، ولو كتب عليكم ماقمتم به ، وإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة .
فهو نصٌ في سبب زهدهم فيها امتثالًا لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم .

4- عمر رضي الله عنه أقرَّ الصحابة على اجتماعهم على الخير في صلاة التهجد، تنشيطا لهم على العبادة ، ولأن الوحي انقطع فلا وجه لوجوبها حينذٍ ، وهذا من فقه عمر ورفقه بالرعية .
والله يتولانا وإياكم .

أم طارق
13-07-12 ||, 11:37 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل أحمد وجزاكم خير الجزاء على هذا التوضيح،،
لقد كنت أظن أن المشهور عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه صلى ثلاث ليال فقط ثم توقف عن صلاة التراويح في جماعة
وهذا ما يتبادر إلى الذهن ، وهو ما اشتهر بين الناس بسبب اشتهار الجزء الأول من الرواية
فلم نسمع بباقي الرواية لعدم استعمالها كثيراً في الاستدلال على مشروعية التراويح
ولكن ظهر من الرواية التي سقتم أنه صلى ليال عديدة في الأول وليالٍ أخرى في الآخر مما يدل على أنه كان يود الاستمرار عليها لولا الخوف من فرضها عليهم
وبناء على ذلك يمكننا القول بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يأت بجديد كما اشتهر عنه وأنه لم يبتدع بمعنى البدعة المعروف وإنما جاء بأمر له أصل وصنعه رسولنا صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يواظب عليه
فالأمر ليس بدعياً بل إن الرسول صلوات الله وسلامه عليه أكثر من هذه الصلاة جماعة
كما أنه نوّع الجماعات فتارة مع الصحابة وتارة مع أهل بيته
-----------------
والآن دعونا نتدارس معكم هذا الحديث من خلال أسئلة واستفسارات تتبادر إلى الذهن،،
1- في أي سنة كانت هذه القصة؟ ولماذا لا نجد أحاديث غير هذه الرواية ؟
2- ألم يصلٍّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التراويح إلا في عام واحد؟ ماذا عن باقي السنوات خاصة وأنه صام تسع سنين وحث على القيام فقال (من قام رمضان إيمانا واحتساباً..)
3- هل ينطبق القيام مع الإمام على أي إمام حتى لو لم يكن إمام المسجد ؟ يعني لو أم الرجل أهل بيته تكتب لهم قيام ليلة؟
4- لو صلى الرجل نصف صلاته مع الإمام وأتم الباقي في بيته ألا تكتب له قيام ليلة؟ (بمفهوم المخالفة)

هذا بعض ما خطر ببالي في الوقت الحالي فالحديث يحتاج إلى المزيد من الدراسة والبحث
وفرصة أن نقوم بها بطريقة الأسئلة والأجوبة حتى نصل إلى القول الراجح فيها
ولكل من يشارك في المناقشة فيفيد الشكر والتقدير

موسى أحمدحسن
13-07-13 ||, 11:10 AM
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (11/ 265، بترقيم الشاملة آليا)
قال ابن الجوزي رحمه الله قوله فيفرض عليهم يحتمل على وجهين أحدهما فيفرضه الله تعالى والثاني فيعملوا به اعتقادا أنه مفروض وقال ابن بطال يحتمل حديث عائشة رضي الله تعالى عنها معنيين أحدهما أنه يمكن أن يكون هذا القول منه في وقت فرض عليه قيام الليل دون أمته لقوله في الحديث الآخر لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم فدل على أنه كان فرضا عليه وحده فيكون معنى قول عائشة إن كان رسول الله ليدع العمل أنه كان يدع عمله لأمته ودعاءهم إلى فعلهم معه لا أنها أرادت أنه كان يدع العمل أصلا وقد فرضه الله عليه أو ندبه إليه لأنه كان أتقى أمته وأشدهم إجتهادا ألا ترى أنه لما اجتمع الناس من الليلة الثالثة أو الرابعة لم يخرج إليهم ولا شك أنه صلى حزبه تلك الليلة في بيته فخشي إن خرج إليهم والتزموا معه صلاة الليل أن يسوي الله عز وجل بينه وبينهم في حكمها فيفرضها عليهم من أجل أنها فرض عليه إذ المعهود في الشريعة مساواة حال الإمام والمأموم في الصلاة فما كان منها فريضة فالإمام والمأموم فيه سواء وكذلك ما كان منها سنة أو نافلة الثاني أن يكون خشي من مواظبتهم على صلاة الليل معه أن يضعفوا عنها فيكون من تركها عاصيا لله في مخالفته لنبيه وترك أتباعه متوعدا بالعقاب على ذلك لأن الله تعالى فرض اتباعه فقال واتبعوه لعلكم تهتدون ( الأعراف 851 ) وقال فيترك أتباعه فليحذر الذين يخالفون عن أمره ( النور 36 ) فخشي على تاركها أن يكون كتارك ما فرض الله عليه لأن طاعة الرسول كطاعته وكان رفيقا بالمؤمنين رحيما بهم فإن قيل كيف يجوز أن تكتب عليهم صلاة الليل وقد أكملت الفرائض قيل له صلاة الليل كانت مكتوبة على النبي وأفعاله التي تتصل بالشريعة واجب على أمته الاقتداء به فيها وكان أصحابه إذا رأوه يواظب على فعل في وقت معلوم يقتدون به ويرونه واجبا فالزيادة إنما يتصل وجوبها عليهم من جهة وجوب الاقتداء بفعله لا من جهة ابتداء فرض زائد على الخمس أو يكون أن الله تعالى لما فرض الخمسين وحطها بشفاعته فإذا عادت الأمة فيما استوهبت والتزمت متبرعة ما كانت استعفت منه لم يستنكر ثبوته فرضا عليهم وقد ذكر الله تعالى فريقا من النصارى وأنهم ابتدعوا رهبانية ما كتبناها عليهم ثم لامهم لما قصروا فيها بقوله تعالى فما رعوها حق رعايتها ( الحديد 72 ) فخشي أن يكونوا مثلهم فقطع العمل شفقة على أمته

د. ملفي بن ساير العنزي
13-07-13 ||, 11:34 AM
راجعوا شروح الحديث بوركتم جميعا... فلم لا نأخذ الحديث على أن مقصوده صلاة الفرض ! ومن الكتب التي تُراجع - فيما أذكر - جامع الأصول , وتحفة الأحوذي . والقضية للنقاش العلمي .

د. ملفي بن ساير العنزي
13-07-13 ||, 11:56 AM
الحمد لله ؛ بحثت عن بغيتي فوجدتها سريعا (مع التقنية)... جاء في تحفة الأحوذي (3/ 438) :
( من قام مع الامام ) أي من صلى الفرض معه ( حتى ينصرف ) أي الامام كتب له قيام ليلة أي حصل له قيام ليلة تامة يعني أن الأجر حاصل بالفرض وزيادة النوافل مبنية على قدر النشاط ؛ لأن الله تعالى لا يمل حتى تملوا والظاهر أن المراد بالفرض العشاء والصبح ؛لحديث ورد بذلك. اهـ

أم طارق
13-07-13 ||, 12:08 PM
والقضية للنقاش العلمي
بوركتم
ولذا طرحناه هنا
ولعلنا نبدأ بالمدارسة العلمية
وبانتظار من يقوم بتلخيص الأقوال في الشروح

محمد عبد الله غراب
13-07-14 ||, 02:31 PM
لحمد لله ؛ بحثت عن بغيتي فوجدتها سريعا (مع التقنية)... جاء في تحفة الأحوذي (3/ 438) :
( من قام مع الامام ) أي من صلى الفرض معه ( حتى ينصرف ) أي الامام كتب له قيام ليلة أي حصل له قيام ليلة تامة يعني أن الأجر حاصل بالفرض وزيادة


دة النوافل مبنية على قدر النشاط ؛ لأن الله تعالى لا يمل حتى تملوا والظاهر أن المراد بالفرض العشاء والصبح ؛لحديث ورد بذلك. اهـ

شيخنا الفاضل لم افهم صراحة كيف يحثنا النبى على الصلاة مع الامام حتى ينصرف فى الفريضة وهذا شىء طبيعى اننى اذا دخلت معه فى العشاء حتما سأتمها معه هل يتصور ان اتركه قبل سلامه ! اما لو فهمنا الحديث ان المراد فى القيام بالليل فهذا مفهوم انه لترغيب المصلين الا يفتروا ويتعجلوا الانصراف والاكتفاء بعدد معين مع الامام ولذا يكرر الائمة والدعاة هذا الحديث فى ليالى رمضان لاعلاء الهمم وشد العزم

منكم نستفيد بارك الله فيكم

أم طارق
13-07-14 ||, 03:15 PM
سؤال الأستاذ محمد تبادر لذهني أيضاً
وهو معقول جداً فهل الإنسان في صلاة الجماعة مخير بين إتمام الصلاة مع الإمام أو لا ؟

زياد العراقي
13-07-14 ||, 05:05 PM
وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله ، نَفَّلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه ، قال : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة
ألا يدل على أنه قام بهم إلى نصف الليل ، ثم سألوه صلوات الله تعالى عليه وبارك وسلم ، فأخبرهم : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة

ام سلمة
13-07-14 ||, 05:33 PM
قال في تحفة الأحوذي: وقيل لأحمد بن حنبل يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده قال يصلي مع الناس، قال ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي إن الرجل إذا قام مع الامام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته. قال أحمد رحمه الله يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام قال أبو داود: شهدته يعني أحمد رحمه الله شهر رمضان يوتر مع إمامه إلا ليلة لم أحضرها. انتهى
عندى اشكالين :
هل الانسان مخير في صلاة الفريضة ايكملها مع الامام حتى ينصرف ؟
وسياق الحديث الايدل ان المراد منها صلاة التراويح ؟

أم رفيدة السلفية
13-07-14 ||, 05:43 PM
السؤال
أشكل على بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) مع أنه لم يكن هناك أئمة يصلون بالناس صلاة التراويح فكيف يجاب على هذا الإشكال؟

الجواب
لا إشكال في هذا إطلاقاً، لأنه عليه الصلاة والسلام قال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) وأول ما يدخل في هذا العموم الرسول عليه الصلاة والسلام، فكأنه قال لهم: من قام معي حتى أنصرف كتب له قيام ليلة، لكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يأتي بكلام عام ليكون للأمة إلى يوم القيامة، فقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) .
وأيضاً فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لما سَنَّ لهذه الأمة صلاة قيام الليل في رمضان جماعة علم أن الأمة سوف تتخذ منه أسوة عليه الصلاة والسلام، فصح أن يقول: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )
قال الشيخ ابن العثيمين ــ رحمه الله تعالى ــ من صلى التراويح وأوتر مع إمامه فقد ثبت له أجر قيام ليلته بشرطه،ولا يستحب له القيام بعد في ليلته تلك لأنه ـــ غفر الله له ــ فهم أن هذا الحديث خاص بصلاة التراويح .ولو فهم منه أنه يشمل من صلى العشاء مع الامام لأراح الناس من معاناة القيام كل ليلة.فلم التعني والتعب ومجافاة الجنوب المضاجع إذا كان يحصل للعبد بصلاته العشاء جماعة فضل قيامها؟ رحمه الله .كيف غفل عن هذا الفهم ؟؟؟

زياد العراقي
13-07-14 ||, 06:22 PM
أختي أم رفيدة السلفية حفظك الله
لو وضعتي الرابط الذي نقلتي منه الفتوى ، أو عنوان الكتاب والجزء والصفحة ، لكان أفضل

أم رفيدة السلفية
13-07-15 ||, 02:35 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أبوبكر بن سالم باجنيد
13-08-03 ||, 06:25 AM
أولاً: إنما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس ثلاث ليال أو أربعاً، وهذا ما نطق به الحديث أعلاه، وليس فيه أنه قام أكثر من ذلك.

ثانياً: قال ابن تيمية في منهاج السنة (8/309): "وأما قوله: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» فالمراد بذلك ما لم تشرع له الجماعة، وأما ما شرعت له الجماعة كصلاة الكسوف، ففعلها في المسجد أفضل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المتواترة واتفاق العلماء".

وقال في اقتضاء الصراط المستقيم (2/94): "بل هي سُنّة في الشريعة، بل قد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجماعة في أول شهر رمضان ليلتين بل ثلاثاً، وصلاها أيضا في العشر الأواخر في جماعة مرات، وقال: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» كما قام بهم حتى خشوا أن يفوتهم الفلاح. رواه أهل السنن. وبهذا الحديث احتج أحمد وغيره على أن فعلها في الجماعة أفضل من فعلها في حال الانفراد، وفي قوله هذا ترغيبلقيام شهر رمضان خلف الإمام، وذلك أوكد من أن يكون سنة مطلقة، وكان الناس يصلونها جماعات في المسجد على عهده صلى الله عليه وسلم ويقرهم، وإقراره سنة منه صلى الله عليه وسلم"

ثالثاً: الأظهر أن المراد هنا ذلكم القيام الذي قام بهم، ومعنى "ينصرف": يفرغ منها فيوتر معه. والله الموفق