المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فقهاء العصر: العالم المجاهد أ.د.عبد الكريم زيدان



زياد العراقي
13-07-21 ||, 02:23 PM
من فقهاء العصر: العالم المجاهد أ.د.عبد الكريم زيدان


فضل الله ممتاز


مولده ونشأته:


الفقيه المجاهد فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان بهيج العاني أحد أبرز علماء أهل السنة في العراق، وأحد علماء أصول الفقه والشريعة الإسلامية والمراقب العام السابق لجامعة الإخوان المسلمين في العراق، . ولد ببغداد سنة 1917م ونشأ فيها وتدرج، تعلم قراءة القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية. رحل إلى اليمن وعمل في العديد من جامعاتها.


طلبه للعلم:


أكمل دراسة الأولية في بغداد. دخل دار المعلمين الابتدائية وبعد تخرجه فيها أصبح معلما في المدارس الابتدائية دخل كلية الحقوق ببغداد وتخرج فيها. عين بعدها مديرا لثانوية النجيبية الدينية. التحق بمعهد الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة ونال الماجستير بتقدير ممتاز وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة سنة 1962 بمرتبة الشرف الأولى.


جهوده العلمية ومؤلفاته:


له العديد من المؤلفات والبحوث في الفقه وأصوله ومختلف أبواب الشريعة الإسلامية ومنها:


أولا :كتبه:


1. أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام.


2. المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية.


3. الكفالة والحوالة في الفقه المقارن.


4. أصول الدعوة.


5. الفرد والدولة في الشريعة.


6. المفصل في أحكام المرأة وبيت المسلم في الشريعة الإسلامية، وهو في 11 مجلدا.


7. الوجيز في شرح القواعد الفقهية في الشريعة الإسلامية.


8. الشرح العراقي للأصول العشرين.


9. نظرات في الشريعة الإسلامية


ثانيا : بحوثه:


1. أثر القصود في التصرفات والعقود.


2. اللقطة وأحكامها في الشريعة الإسلامية.


3. أحكام اللقيط في الشريعة الإسلامية.


4. حالة الضرورة في الشريعة الإسلامية.


5. الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام.


6. الاختلاف في الشريعة الإسلامية.


7. عقيدة القضاء والقدر وآثرها في سلوك الفرد.


8. العقوبة في الشريعة الإسلامية.


9. حقوق الأفراد في دار الإسلام.


10. القيود الواردة على الملكية الفردية للمصلحة العامة في الشريعة الإسلامية


11. نظام القضاء في الشريعة الإسلامية.


12. موقف الشريعة الإسلامية من الرق.


13. النية المجردة في الشريعة الإسلامية.


14. مسائل الرضاع في الشريعة الإسلامية.


جوائز حصل عليها:


جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية سنة 1417 هـ / 1997م


وقد نال فضيلته جائزة الملك فيصل على أثر ظهور كتابه «الموسوعة» المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم تناول فيه الفقه على المذاهب الإسلامية المتعددة أورده في أحد عشر مجلداً.


أعماله الأكاديمية في الجامعات:


أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها في كلية الحقوق بجامعة بغداد سابقا


وأستاذ الشريعة ورئيس قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد سابقا


وأستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية وعميدها سابقا


أستاذ متمرس في جامعة بغداد.


أستاذ في جامعات اليمنية.


قالوا عنه:


قال عنه الدكتور صالح النعيمي: هذا الرجل الذي نذر نفسه للعلم يعيش به وعيش له متخذاً إياه دوراً يهدي به الأجيال إلى طريق الحق والعزة والانعتاق متمما رسالة الأنبياء في التبليغ، وإجلاء الحقائق وخدمتها، مؤدياً بذلك الأمانة الملقاة على عاتقه بكل صدق وصبر، لم يثره قول حاسد ولا افتراء مفتر، وها هو ينتقل باحثاً عن مواطن الرباط ليشد إليها رحاله مترفعاً عن مكاسب الدنيا الفانية ومتاعها الزائل..


هذا العالم المجاهد الذي أبى عليه تواضعه حب الظهور، وشرفه شراء المناصب وكرامته التمسح بأصحاب الجاه والسلطان، كان علينا أن نعترف بفضل هذه الشخصية التي انطلقت من ربوع العراق في ربيع عمرها لتحط رحالها في خريفه في اليمن السعيد، بين هاتين المرحلتين وعلى امتداد أربعة وثمانين سنة بجميع تقلباتها في الدراسة والمناصب، تطلع على حياته وأعماله ومؤلفاته، لتلفت انتباه أجيال الأمة كي تنهل من علمه وتتشرب من أخلاقه وإخلاصه.


جهوده في الدعوية:


أما عن جهوده في الدعوة الإسلامية فيؤكد الباحث العراقي حسين الدليمي أن الدكتور عبد الكريم زيدان يعد أحد رواد الدعوة الإسلامية في العراق وأن تأثيره الإصلاحي والدعوي من خلال جهوده ومؤلفاته امتد إلي سائر أرجاء العالم الإسلامي.


وقد خصص الباحث رسالته الجامعية في مرحلة الدكتوراه بعنوان :(جهود الدكتور عبد الكريم زيدان في خدمة الدعوة الإسلامية) ،والتي حصل بها على درجة العالمية "الدكتوراه" من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر.


وخلص الباحث إلى أنَّ للدكتور عبد الكريم مكانة علمية عالية.


وكانت السبب في منحه الجوائز الدولية، فضلاً عن العديد من الوظائف الإدارية والعلمية في المؤسسات التعليمية، العراقية وغيرها.


وأشار الدليمي إلي أن الله تعالى وهب الدكتور عبد الكريم زيدان خصائص علمية من حيث (الدقة والتحري في النقل) و(الحيادية والصدق) و(احترام العلماء والثناء عليهم) و(سعة الاطلاع والمعرفة) و(الذكاء وطريقة إيصال الفكرة). بعض صفاته كـ (الصلة بالله والتوكل عليه) و(الرفق واللين) و(الإخلاص والتواضع) و(الصراحة والشجاعة).


ولفت الانتباه إلي أهم الآثار والمؤلفات الدعوية للدكتور عبد الكريم زيدان والتي منها كتاب (أصول الدعوة) الذي يعدُّ مرجعاً مهماً في أصول وفقه الدعوة، بما لا يمكن لطالب العلم الاستغناء عنه.


و كتاب (المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة) الذي يعدُّ محاولة رائعة لاستخلاص الدروس والعبر من قصص القرآن، ووضعها بين يدي الطالبين والدارسين وكتاب (السنن الإلهية في الأمم والأفراد والجماعات).


وكشف الدليمي النقاب عن جهود الدكتور عبد الكريم زيدان في التعريف بالأديان في القرآن، وأثرها في خدمة الدعوة الإسلامية ومنها جهوده في التعريف باليهودية والنصرانية في القرآن .


وأشار إلي أن من جهود الدكتور عبد الكريم زيدان إيضاح أركان الدعوة الإسلامية التي تقوم في رأيه علي َّ (موضوع الدعوة) و(الداعي) و(المدعو) .


لافتا إلي أن "الدعوة "باعتبارها لفظة مفردة، فإنها عربية الأصل، ولها ارتباط تاريخي وثيق بلغة العرب، ولها وجود ملحوظ في الكتاب العزيز والسنة النبوية.


ولفت الباحث إلي أن للدكتور عبد الكريم زيدان جهد بارز في بيان أنواع الدعوة وأساليبها ووسائلها ومصادرها ومعوقاتها. وفي أنواع الدعوة، فإنها تنقسم إلى (دعوة سرية) و(دعوة جهرية)لافتا إلي أن هذان النوعان يعدّان مرحلتان أساسيتان لا يمكن تجاهلهما، أو الاستغناء عنهما في كل عمل يراد له النجاح.


وتتنوعُ الأساليب الدعوية إلى تشخيص الداء ووضع الدواء، والعمل على إزالة شبه المعاندين، واستخدام أسلوب الترغيب والترهيب، والتربية على معالم الإسلام.


أما وسائل تبليغ الدعوة في فكر الدكتور عبد الكريم زيدان – يضيف الدليمي - فإنَّ أهمها التبليغ بالقول، والتبليغ بالعمل، والتبليغ بالسيرة الحسنة.


وأن المصادر التي استمد منها أسلوبه في الدعوة الإسلامية كانت القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسيرة السلف الصالح، واستنباطات الفقهاء وجهودهم، والتجربة والواقع.


ويضيف الباحث أن من جملة الأخلاق التي ركز عليها الدكتور زيدان لأهميتها في الدعوة الإسلامية، الإخلاص، والصدق، والحكمة، والتواضع، والرحمة، والحلم، والرفق واللين، والشجاعة، والصبر.


لما تمثله هذه الأخلاق والمزايا من أهميةٍ لأنها تعين بشكل كبير على نشر الدعوة الإسلامية في كافة أرجاء المعمورة.


من فتاويه:


عدم جواز تقسيم البلاد والأقاليم الإسلامية:


فيما يخص قضية كركوك لا يجوز شرعاً تأييد انفصالها وإلحاقها بجزء آخر من العراق أو ما يسمى بإقليم كردستان لأن الإسلام يأمر بتوحيد المسلمين شعوباً وحكومات وأوطاناً وهذا أمر معروف لا يجوز للمسلم أن يخرج عنه أو يوافق عليه أو يقبل به أو يعين عليه بالقلم أو الرأي أو الموقف آو حتى السكوت.


المصدر
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أحمد عرفة أحمد
13-07-24 ||, 02:53 AM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

زياد العراقي
13-07-24 ||, 03:31 AM
وجزاكم الخير وبارك فيكم

عارف محمد المرادي
13-10-21 ||, 03:00 PM
العلامة الدكتور عبد الكريم زيدان من كبار علماء وفقهاء وأصولي هذا العصر !
وهو يعيش منذ فترة في اليمن ويدرس بجامعة صنعاء وجامعة الإيمان الإسلامية وقد درست على يديه في جامعة الإيمان بصنعاءد
فلم أرى عبقري يفريه فريه في العلم والفقه والغوص في الدقائق والمعاني.
الشيخ ناهز المئة نسال الله ان يحسن له الختام

غزوان توفيق محمود
13-10-21 ||, 07:37 PM
جزيت بكل حرف سطرته
تكرمة من الله وفضل
انه واسع العطاء