المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة الاستشكالات الفقهية (رقم 13 ): صيام الست من شوال في غير شوال!



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-08-13 ||, 05:40 AM
سلسلة الاستشكالات الفقهية (13): صيام الست في غير شوال!

الإشكالات الفقهية


هذه زاوية فقهية
تهدف إلى تنمية الملكية الفقهية،
وتربية القدرات الإبداعية،
وإحياء النفس النقدي،
وإشاعة داء عسر الهضم العلمي!
فلا تمر معلومة من غير حساب!
كما تهدف أيضاً إلى الوقوف
على طرائق أهل العلم في حل الإشكالات،
فهي باختصار:
زاوية تأصيلية إبداعية، والله الموفق.




الإشكالات الفقهية رقم ( 13)
صيام الست في غير شوال!

قال قائل: يصح صيام الست في غير شوال لأمرين:

الأول: دلالة حديث ثوبان رضي الله عنه: (من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة)، فيشمل الصيام بعد الفطر ولو كان بعد شهر شوال.

الثاني: أن صيام الست مع صيام رمضان كان كصيام السنة لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان ثلاثون يوما عن ثلاثمائة يوم، والست عن ستين، فيكون مجموعها عن ثلاثمائة وستين يوما قريبا من عدد أيام السنة، وكون الحسنة بعشر أمثالها يستوي فيه الصيام في شوال وفي غيره، ويدل عليه رواية أخرى لحديث ثوبان: (جعل الله الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام تمام السنة)، وفي رواية: (صيام شهر رمضان بعشرة أمثالها وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة).

فما رأيكم؟

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-08-13 ||, 11:21 AM
سلسلة الاستشكالات الفقهية (رقم ): صيام الست في غير شوال!

الإشكالات الفقهية


الإشكالات الفقهية رقم ( )
صيام الست في غير شوال!



جمعت متفرقاتها؛ وهي بحاجة إلى إعادة ترتيب في التسلسل ....
وإليكم إبداء النظر:
الإشكالات الفقهية (1) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


الإشكالات الفقهية (2) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الإشكالات الفقهية (3) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


الإشكالات الفقهية (4) جواز نقل الدم مع كونه نجساً! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الإشكالات الفقهية (5) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


الإشكالات الفقهية (6): بابٌ من العلم غريب! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الإشكالات الفقهية (7): نسخ في باب الأخبار!! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

الإشكالات الفقهية (8) متى يبطل الشرط الفاسد العقد ومتى لا يبطله؟ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
الإشكالات الفقهية (9) مأخذ التفريق بين الإبر المغذية وغيرها في الإفطار. (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


سلسلة الإشكالات الفقهية (11): ما أبين حي فهو (ميتة)، أو (كـ ) (ميتته) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
سلسلة الإشكالات الفقهية (10): تفسير الشافعي الاجتهاد بأنه القياس (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

سلسلة الاستشكالات ( 12 ): جرب نفسك! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
سلسلة الاستشكالات الفقهية (13 ): صيام الست في غير شوال! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

عبد الهادي محمد عمر
13-08-13 ||, 01:09 PM
موضوع جيد لتحسين الملكة الفقهية وحس النقد الفقهي لمن زرقه
و هنا موضوع لأحد الاخوة المالكية يتكلم عن صيام الست من شوال على قول المالكيين بالكراهة و فيه نقاش بين الموافقين والمعارضين ، وان كان صاحب هذا الموضوع يثير جزئية صيام الست بعد رمضان في غير شوال ففي الموضوع نقل عن بعض المالكية القائلين بذلك منهم الامام ابن العربي رحمه الله

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عبد الهادي محمد عمر
13-08-13 ||, 03:25 PM
و هذا نقل للمشاركة

قال العدوي في حاشيته على شرح الخرشي : (2/243) : " وإنما قال الشارع : ( من شوال ) للتخفيف باعتبار الصوم ، لا تخصيص حكمها بذلك الوقت ، فلا جرم أن فعلها في عشر ذي الحجة مع ما روي في فضل الصيام فيه أحسن ؛ لحصول المقصود مع حيازة فضل الأيام المذكورة , بل فعلها في ذي القعدة حسن أيضا , والحاصل : أن كل ما بعد زمنه كثر ثوابه لشدة المشقة " انتهى .
ونقل في "تهذيب فروق القرافي" لمحمد بن علي بن حسين مفتي المالكية بمكة ، المطبوع مع الفروق (2/191) عن ابن العربي المالكي أن قوله صلى الله عليه وسلم : (من شوال) "على جهة التمثيل ، والمراد : أن صيام رمضان بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بشهرين ، وذلك المذهب [يعني مذهب الإمام مالك] ، فلو كانت من غير شوال لكان الحكم فيها كذلك ، قال : وهذا من بديع النظر فاعلموه" انتهى

قال الحافظ أبو محمد المنذري - وذكر مثل هذا أيضا الإمام الشاطبي - : "والذي خشي منه مالك قد وقع بالعجم ، فصاروا يتركون المسحرين على عادتهم والنواقيس وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام ، فحينئذ يظهرون شعائر العيد ." (عون المعبود)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-08-13 ||, 11:39 PM
الشيخ عبد الحميد، جزاك الله خيرا...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-08-13 ||, 11:41 PM
و هذا نقل للمشاركة

قال العدوي في حاشيته على شرح الخرشي : (2/243) : " وإنما قال الشارع : ( من شوال ) للتخفيف باعتبار الصوم ، لا تخصيص حكمها بذلك الوقت ، فلا جرم أن فعلها في عشر ذي الحجة مع ما روي في فضل الصيام فيه أحسن ؛ لحصول المقصود مع حيازة فضل الأيام المذكورة , بل فعلها في ذي القعدة حسن أيضا , والحاصل : أن كل ما بعد زمنه كثر ثوابه لشدة المشقة " انتهى .
ونقل في "تهذيب فروق القرافي" لمحمد بن علي بن حسين مفتي المالكية بمكة ، المطبوع مع الفروق (2/191) عن ابن العربي المالكي أن قوله صلى الله عليه وسلم : (من شوال) "على جهة التمثيل ، والمراد : أن صيام رمضان بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بشهرين ، وذلك المذهب [يعني مذهب الإمام مالك] ، فلو كانت من غير شوال لكان الحكم فيها كذلك ، قال : وهذا من بديع النظر فاعلموه" انتهى

قال الحافظ أبو محمد المنذري - وذكر مثل هذا أيضا الإمام الشاطبي - : "والذي خشي منه مالك قد وقع بالعجم ، فصاروا يتركون المسحرين على عادتهم والنواقيس وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام ، فحينئذ يظهرون شعائر العيد ." (عون المعبود)


اقتربت من الجواب....

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
13-08-13 ||, 11:44 PM
أتمنى تعديل العنوان إلى:
سلسلة الاستشكالات الفقهية (رقم 13 ): صيام الست من شوال في غير شوال!

صلاح بن رزيق القرشي
13-08-26 ||, 08:30 PM
السلام عليكم :
لعلي أشارككم ولست بفقيه ومنكم نستفيد .

في الحديث قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].

فقوله صلى الله عليه وسلم : ( ثم أتبعه ) دليل على أن المقصود به شوال لأن الإتباع لا يكون إلا لما جاء بعده مباشرة وهذا لوحده كافٍ كيف وقد جاء التصريحُ ب ( شوال ) وهذا منطوق صريحٌ في الحديث أما ما قاله البعض - من أن المقصود حتى في غير شوال - فهذا فهمٌ والمنطوق الصريح مقدمٌ على الفهم البعيد وإلا لكان التفسير الباطني له حضٌ من النظر .. والله أعلم .

أم طارق
13-08-28 ||, 10:38 PM
جمعت متفرقاتها؛ وهي بحاجة إلى إعادة ترتيب في التسلسل ....
وإليكم إبداء النظر:
بارك الله فيكم مشرفنا الفاضل وفي جهود الدكتور فؤاد المتميزة
فكرة تجميعها وترتيبها بتسلسلها وترقيم ما ليس مرقماً منها فكرة ممتازة
سوف أقوم لاحقاً بإذن الله بافتتاح موضوع خاص تحت مسمى سلسلة الإشكالات الفقهية بفهرس يوصل لها جميعاً
ويضاف إليها ما يستجدّ من استشكالات

يوسف أنور يوسف
13-08-30 ||, 08:56 PM
قوله صلى الله عليه وسلم: فأتبعه، دليل على استحباب التعجيل لا وجوبه وأن المسارعة بالطاعة خير من تأخيرها ولكنه لا يفيد كراهة التأخير، وقوله صلي الله عليه وسلم: من شوال، فمن ابتدائية لا تبعيضيه والفرق أن الأولى تعني: بداية من شوال والثانية تعني: في شوال، هذا والله أعلى وأعلم بمراده.

أم طارق
14-08-25 ||, 07:42 AM
يرفع للفائدة

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
14-09-07 ||, 08:56 AM
كيف نشأ القول بصحة إيقاع صيام الست من شوال في غير شوال؟


الموضوع الأصلي: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

محمد بن سعيد النتشة
15-07-24 ||, 01:58 AM
جاء في الحديث عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ï·؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ï·؛ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ، كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا" ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)).
أما الحديث المشهور عن رسول الله ï·؛ الذي رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ï·؛ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2)).
وبعد قراءة الروايتين يتبين:
1. أنّ الروايتان حثت على صيام ستة أيام بعد صيام شهر رمضان.
2. أنّ الرواية الأولى أطلقت وقت هذه الأيام الستة ولم تحدد إلا وقت البداية بأن يكون الصيام بعد الفطر من رمضان.
3. أنّ الرواية الثانية قيدت الأيام الستة في شهر شوال.
ومن المعلوم أنه إذا اتحدّ المطلق والمقيد في السبب والحكم فإن المطلق يحمل على المقيد اتفاقًا؛ فتحمل الرواية الأولى على الثانية فيكون المقصود من صيام الستة أيام؛ ستة أيام في شهر شوال، وأظن بعد هذا أنّه لا إشكال في المسألة.


([1])والحديث أخرجه النسائي في "الكبرى" (2873) من طريق يحيى بن حمزة الحضرمي، و (2874) عن طريق محمَّد بن شعيب بن شابور، كلاهما عن يحيى بن الحارث الذِّماري، بهذا الإسناد. وهذان الاسنادان صحيحان.
والحديث في "مسند أحمد" (22412)، و "صحيح ابن حبان" (3635)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤط(عند حيث رقم 1715): حديث صحيح، هشام بن عمار قد توبع وكذا بقية -وهو ابن الوليد الحمصي-. أبو أسماء الرّحَبي: هو عمرو بن مَرْثد الدمشقي.

([2])أخرجه عبد الرزاق (7918) و (7919) و (7921) ، والحميدي (381) وابن أبي شيبة 3/97، وعبد بن حميد (228) ، والدارمي (1754) ، ومسلم (1164) ، وأبو داود (2433) ، والنسائي في "الكبرى" (3863) ، وابن خزيمة (2114) ، وأبو عوانة في الصيام -كما في "إتحاف المهرة" 4/382- والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2341) و (2344) ، والشاشي (1143) ، وابن حبان (3634) ، والطبراني في "الكبير" (3902) و (3906 - 3911) ، وفي "الأوسط" (4637) ، وفي "الصغير" (664) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 6/379، وفي "السنن" 4/292، والبغوي (1780) .........