المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد رابعة العدوية ، عبق الماضي ، وتمثال الحاضر !



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-08-31 ||, 01:24 AM
رَابِعَةُ بِنْتُ إِسْمَاعِيْلَ العَدَوِيَّةِ البَصْرِيَّةُ، أُمُّ عَمْرِوٍ، وَقِيْلَ: أُمُّ الخَيْرِ، وَلاؤُهَا لِلْعُتَكِيِّيْنَ، زَاهِدَةٌ عَابِدَةٌ خَاشِعَةٌ قَوَّامَةٌ، حَمَلَ النَّاسُ عَنْهَا حِكْمَةً كَثِيْرَةً، وَحَكَى عَنْهَا سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَغَيْرُهُمَا، ماتت سنة 180هـ، وَقِيْلَ 185هـ، وَلَهَا 80 سَنَةً، وَقَبْرُهَا بِظَاهِرِ القُدْسِ.
وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَضْرَابُهُ يَزُوْرُوْنَ رَابِعَةَ العَدَوِيَّةَ؛ وَكَانَ يَقُوْلُ لأَصْحَابِهِ: (مُرُّوْا بِنَا إِلَى المُؤَدِّبَةِ)؛ وَهِيَ عَجُوْزٌ كَبِيْرَةٌ، بَلَغَتْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، كَأَنَّهَا الشَّنُّ تَكَادُ تَسْقُطُ؛ كَانَ يُحْمَلُ عَنْهَا الحِكْمَةُ وَالمَوْعِظَةُ الحَسَنَةُ.
وَلَقِيَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَابِعَةَ - وَكَانَتْ زَرِيَّةَ الحَالِ - فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّ عَمْرِوٍ! أَرَى حَالَاً رَثَّةً؛ فَلَوْ أَتَيْتِ جَارَكِ فُلَانَاً لَغَّيَرَ بَعْضَ مَا أَرَى، فَقَالَتْ لَهُ: يَا سُفْيَانُ! وَمَا تَرَى مَنْ سُوْءِ حَالِيْ أَلَسْتُ عَلَى الإِسْلَامِ! فَهُوَ العِزُّ الَّذِيْ لا ذُلَّ مَعَهُ، وَالغِنَى الَّذِيْ لَا فَقْرَ مَعَهُ، وَالأُنْسَ الَّذِيْ لَا وَحْشَةَ مَعَهُ؛ وَاللهِ إِنِّيْ لَأَسْتَحْيِيْ أَنْ أَسْأَلَ الدُّنْيَا مَنْ يَمْلِكُهَا! فَكَيْفَ أَسْأَلُهَا مَنْ لَا يَمْلِكُهَا؟ فَقَامَ سُفْيَانُ وَهُوَ يَقُوْلُ: مَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَذَا الكَلَامِ.


يُنظر: صفة الصفوة (4/27-31)، المنتظم (7/327-328)، سير أعلام النبلاء (8/241-243)، تاريخ الإسلام (11/117-119)، الوافي بالوفيات (14/37-38)، مرآة الجنان (1/282-378)، وفيات الأعيان (2/286)، المنتظم (7/327-328).
جزء من ترجمتي لها في رسالتي للماجستير.
عبدالحميد الكراني

بنت من السويس
13-08-31 ||, 08:39 AM
وهل صح انها كانت فى مقتبل عمرها لاهية عابثة ترقص فى حضرة الرجال ام ان هذا من خيال القصاصين ؟ فمعرفتى بها كانت من خلال الفيلم الذى يحمل اسمها فما الصواب افيدونا

أم علي
13-08-31 ||, 04:31 PM
​بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أختي في الله بنت السويس وأنا كذلك أول ما عرفتها في هذا الفيلم وأذكر أنني تأثرت بها تأثراً كبيراً ولم أكن قبلها أظن أن هناك من يبكي حباً لله ..وكنت أستغرب لذلك أيما استغراب ..حتى بتّ أقلدها في مناجاتها ..فإذا أنا أجد مع الليالي شيئاً من عذوبة وحلاوة هذا الحب في قلبي ..وكنت أحنّ إلى موعد المناجاة كما تحنّ الطيور إلى أوكارها ..فاستقامت أموري واستقرت نفسي وانشرح صدري وهدأ بالي وعلت همتي وتيقظت عزيمتي ..ومن هنا بدأت رحلتي مع الله وقد كنت قبلُ من الضالين المضلين ومن الغافلين المغفلين ..والحمد لله رب العالمين ..فأنا أُكنُّ لها خالص الحب الإيماني والودّ الرباني ..أقول هذا من باب التحدث ببعض نعم الله عليَّ وعليها ..ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ..فرحمها الله رحمة واسعة وجمعنا معها في جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ...والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات ....


أصلها ونشأتها

هي رابعة بنت إسماعيل العدوي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9% 8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8% B9%D8%AF%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1)، ولدت في مدينة البصرة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1%D8%A9)، ويرجح مولدها حوالي عام (100هـ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) / 717م (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد))، من أب عابد فقير، وهي ابنته الرابعة وهذا يفسر سبب تسميتها رابعة فهي البنت "الرابعة".
وقد توفي والدها وهي طفلة دون العاشرة ولم تلبث الأم أن لحقت به، لتجد رابعة وأخواتها أنفسهن بلا عائل يُعينهن علي الفقر والجوع والهزال، فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل دون أن يترك والداها من أسباب العيش لهن سوى قارب ينقل الناس بدراهم معدودة في أحد أنهار البصرة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1%D8%A9) كما ذكر المؤرخ الصوفيفريد الدين عطار (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%B9%D8%B7%D8%A7% D8%B1) في (تذكرة الأولياء (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9% 84%D9%8A%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1)).[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_note-2)
كانت رابعة تخرج لتعمل مكان أبيها ثم تعود بعد عناء تهون عن نفسها بالغناء وبذلك أطلق الشقاء عليها وحرمت من الحنان والعطف الأبوي، وبعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البيت بعد أن دب البصرة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1%D8%A9) جفاف وقحط أو وباء وصل إلى حد المجاعة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9) ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها، وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة، وأدت المجاعة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9) إلى انتشار اللصوص وقُطَّاع الطرق، فخطف رابعة من قبل أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة منآل عتيق (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %84_%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9 %82&action=edit&redlink=1) البصرية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1%D8%A9)، وأذاقها التاجر سوء العذاب، ولم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية رابعة فالبعض يرون أن آل عتيق (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %84_%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9 %82&action=edit&redlink=1) هم بني عدوة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %86%D9%8A_%D8%B9%D8%AF%D9 %88%D8%A9&action=edit&redlink=1) ولذا تسمى العدوية.

شخصية رابعة العدوية

اختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية العابدة رابعة العدوية فقد صورتها السينما (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%86%D9%85%D8%A7) في فيلم سينمائي مصري (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) والذي قامت ببطولته الممثلة نبيلة عبيد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D9%8A% D8%AF)والممثل فريد شوقي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%B4%D9%88%D9%82%D9%8A) في الجزء الأول من حياتها كفتاة لاهية تمرّغت في حياة الغواية والخمر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1) والشهوات قبل أن تتجه إلى طاعة الله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) وعبادته، في حين يقول البعض أن هذه صورة غير صحيحة ومشوهة لرابعة في بداية حياتها، فقد نشأت في بيئة إسلامية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%85) صالحة وحفظت القرآن الكريم (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) وتدبَّرت آياته وقرأتالحديث (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%8A%D8%AB) وتدارسته وحافظت على الصلاة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A7%D8%A9) وهي في عمر الزهور، وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً برغم تقدم أفاضل الرجال لخطبتها لأنها انصرفت إلىالإيمان (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%85%D8%A7%D9%86) والتعبُّد ورأت فيه بديلاً عن الحياة مع الزوج والولد.
ويفند الفيلسوف عبد الرحمن بدوي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A8%D8%AF%D9%88% D9%8A) في كتابه شهيدة العشق الإلهي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %87%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9% 82_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9% 84%D9%87%D9%8A&action=edit&redlink=1) أسباب اختلافه مع الصورة التي صورتها السينما (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%86%D9%85%D8%A7) لرابعة بدلالات كثيرة منها الوراثة والبيئة، بالإضافة إلى الاستعداد الشخصي. وكان جيران أبيها يطلقون عليه "العابد"، وما كان من الممكن وهذه تنشئة رابعة أن يفلت زمامها، كما أنها رفضت الزواج بشدة.
رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) .
رابعة تختلف عن متقدمي الصوفية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%81%D9%8A%D8%A9) الذين كانوا مجرد زهاد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) ونساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي دفاق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده.[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_note-3)

شعر رابعة العدوية

تمتعت رابعة بموهبة الشعر وتأججت تلك الموهبة بعاطفة قوية ملكت حياتها فخرجت الكلمات منسابة من شفتيها تعبر عما يختلج بها من وجد وعشق لله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، وتقدم ذلك الشعر كرسالة لمن حولها ليحبوا ذلك المحبوب العظيم. ومن أشعارها في إحدى قصائدها التي تصف حب الخالق تقول:



عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواك


واغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك




وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى


خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك




أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى


وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك




فــأما الــذي هــو حب الهــــوى


فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك




وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه


فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك




فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي


ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك




أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى


وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك




وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى


وشـوق لقرب الخلـي من حمـاك




فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى


فمسـري الدمــوع لطــول نـواك




أمــا اشتيـــاق لقـــرب الحمـــى


فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك




ولست على الشجو أشكو الهوى


رضيت بما شئت لـي فـي هداكـا




ومن أشعارها نقتبس ما يلي:



يا سروري ومنيتي وعمـادي


وأنـيـسـي وعـدتـي ومــرادي.




أنت روح الفؤاد أنت رجائـي


أنت لي مؤنس وشوقك زادي.




أنت لولاك يا حياتي وأنســي


مـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.




كم بدت منةٌ، وكم لك عنــدي


مـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.




حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــي


وجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.




إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــي


يا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.




وهناك من يرى أن ما ورد من شعرها في العشق أبيات من قصيدة أبي فراس الحمداني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%B1%D8%A7%D8%B3_%D8%A7 %D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF% D8%A7%D9%86%D9%8A) في الأسر، وهو وارد في كل طبعات ديوانه.

من أقوالها



محب الله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) لا يسكن أنينه وحنينه حتى يسكن مع محبوبه.
اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم.
إني لأرى الدنيا بترابيعها في قلوبكم، إنكم نظرتم إلى قرب الأشياء في قلوبكم فتكلمتم فيه.[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_note-.D9.83.D8.AD.D8.A7.D9.84. D8.A9-1)


وفاتها

توفيت رابعة وهي في الثمانين من عمرها سنة 180 هـ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد).[4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_note-4).
مصادر[عدل (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9% 88%D9%8A%D8%A9&action=edit&section=6)]



↑ أ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_ref-.D9.83.D8.AD.D8.A7.D9.84. D8.A9_1-0) ب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_ref-.D9.83.D8.AD.D8.A7.D9.84. D8.A9_1-1) رابعة بنت إسماعيل العدوية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) أعلام النساء (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %B9%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8% A7%D8%A1&action=edit&redlink=1)، عمر رضا كحالة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%B6%D8%A7_%D9%83%D8%AD %D8%A7%D9%84%D8%A9)، 1959
^ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_ref-2) تذكرة الأولياء (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9% 84%D9%8A%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1) - فريد الدين عطار (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%B9%D8%B7%D8%A7% D8%B1).
^ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_ref-3) دائرة المعارف الإسلامية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81_% D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D 9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8 %A9) في الجزء11 من المجلد التاسع.
^ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9#c ite_ref-4) سير أعلام النبلاء (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8% D9%84%D8%A7%D8%A1)، للذهبي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A8%D9%8A).

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-08-31 ||, 07:30 PM
وهل صح انها كانت فى مقتبل عمرها لاهية عابثة ترقص فى حضرة الرجال ام ان هذا من خيال القصاصين ؟ فمعرفتى بها كانت من خلال الفيلم الذى يحمل اسمها فما الصواب افيدونا
الإعلام الفاجر لا يفتأ في إيصال رسالة سواءً بالمباشرة أو الخفية لشباب الأمة أن انغمسوا في اللهو والعبث فترة شبابكم، وتمتعوا به؛ حتى إذا تقدمت السن التزموا المساجد والعبادة .. إلخ
وهذه اللوثة تدعمها الأنظمة العربية، وتفرح بها؛ لتمرح!
ولكن موجة الشاب الحرّ الفتي انطلقت!

ام سلمة
13-09-01 ||, 02:01 PM
الست هى القائلة :الهى ماعبدتك خوفا من نارك ولاطمعا في جنتك ؟؟؟

أم علي
13-09-01 ||, 07:28 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


أختي الكريمة أم سلمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لقد فهمت قصدك من السؤال ..
جاء في كتاب منازل حور العين في قلوب العارفين للشيخ عبد الكريم الحميد :

والرب سبحانه وإن كان عظم الجنة المخلوقة فإن التعلق بها وأن تكون هي مبلغ العلم نقص كبير إذ إن حقيقة التأله وهو التعبد إنما المراد منه تعلق القلب محبة وخوفا ورجاء بذات المألوه المعبود سبحانه ليس بمخلوقات دونه، وهذا هو معنى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) لأن المألوه هو الذي يألهه القلب محبة وشوقا وخوفا ورجاء.
يوضح ذلك أن الرب سبحانه تعبد عباده بهذه الكلمة وليس من شرطها أن يسكنهم جنة مخلوقة إذا هم أطاعوه حيث قال سبحانه وتعالى في الأثر:

(لو لم أخلق جنة ولا نارا ألم أكن أهلا أن أعبد) (1).أورده شيخ الإسلام في درء تعارض العقل والنقل 6/ 68، وأورده ابن القيم في: شفاء العليل 1/ 109، ومدارج السالكين 2/ 75، ومفتاح دار السعادة 2/ 87، 123.

فهذا يبين حقيقة معنى (لا إله إلا الله) بحيث أن تتخيل أن ليس عند معبودك حور وقصور ومآكل ومشارب وما إلى ذلك مما في (الجنة المخلوقة) فكيف تكون محبتك له سبحانه؟!.
إن الذي خلق الله له عباده هو أن تفضي محبة قلوبهم وشوقهم إليه لذاته بالقصد الأول، وإنما يعرف ذلك من عرف معنى كلمة التوحيد وما يتصف به الإله الحق سبحانه من صفات الجمال والجلال والكمال، فتأمل الآن ما ورد في الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عن رؤية أهل الجنة لربهم تعالى: (فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم) (2). رواه مسلم برقم (181) من حديث صهيب الرومي - رضي الله عنه -.


ومعلوم أن المراد هنا هم أهل الجنة، والمعنى ظاهر واضح في أنه سبحانه لم يعطهم في الجنة المشتملة على الحور العين والنعيم المقيم شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجهه، وحسبك أن تتفكر فيما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن ربه تعالى: (حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) (3)؛رواه مسلم برقم (197) من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.والسبحات بضم السين والباء ورفع التاء في آخره

وهي جمع سبحة، وقال جميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين: سبحات وجهه الكريم هي نوره وجلاله وجماله وبهاؤه (1). أنظر: شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 13 - 14، والديباج على مسلم للسيوطي 5/ 225، وانظر: فيض القدير للمناوي 2/ 272، وانظر: مشارق الأنوار للسبتي 2/ 203، ولسان العرب لابن منظور 2/ 473.
ثم اعلم أنه لو اجتمع جمال الحور العين كلهن في واحدة فما قدره عند جمال المعبود الحق سبحانه ....

أما السبحات فقد قال ابن القيم - رحمه الله - فيها: (فإذا كانت سبحات وجهه الأعلى لا يقوم لها شيء من خلقه، ولو كشف حجاب النور عن تلك السبحات لأحرق العالم العلوي والسفلي فما الظن بجلال ذلك الوجه الكريم وعظمته وكبريائه وكماله وجلاله وجماله) (3)، فالرب سبحانه قد احتجب عن مخلوقاته بحجاب من نور مخلوق، جعله سبحانه يحجب نور وجهه الكريم وجلاله وجماله عن وصوله إلى المخلوقات حيث لا تحتمله؛ ولذلك يعطي الله المؤمنين في الجنة قوة شديدة في أبصارهم ليطيقو رؤيته التي هي أعلى نعيمهم كما قال تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة ? إلى ربها ناظرة}.وحق لها أن تنضر بهذا القرب والنظر.
قال عثمان بن سعيد الدارمي - رحمه الله - في قوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} قال: " معناه هو أحسن الأشياء وأجملها ...والمراد أن انتهاء المعرفة ومبلغ العلم إذا كان يصير العبادة لمجرد المعاوضة بأشياء مخلوقة مهما بلغت فهذا قصور وجهل بالمعبود سبحانه وما يستحقه لذاته، وهذا حاصل لكثير من المسلمين حيث قصرت معرفتهم لمعبودهم.

وهو سبحانه فطر قلوب عباده على محبته لذاته والإنابة إليه لذاته لا لشيء آخر، وهذا والله من أعظم ما أكرم به هذا المخلوق، فلقد رفعه الله مقاما ينقطع الوصف دونه، ولو جعل غايته ومنتهى طلبه وإرادته مجرد مخلوقات مهما كملت وحسنت ودامت لما صار له هذا الشأن العظيم، وإنما يحصل هذا لمن تمت عليه النعمة وسبقت له السعادة، قال ابن القيم – رحمه الله -: (الشوق إلى مجرد الأكل والشرب والحور العين في الجنة ناقص جدا بالنسبة إلى شوق المحبين لله تعالى، بل لا نسبة له إليه البتة) انتهى (4مدارج السالكين، 3/ 57.

يريد بنقصه قصر التعلق بذلك لعدم تمكن محبة المعبود سبحانه في القلب، والعبد لم يخلق لهذا بل خلق لتتعلق محبته خالصة لخالقه عز وجل.

أما الأكل والشرب والحور والقصور في الجنة فهي نزل - أي ضيافة لأولياء الله (1) قال تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} قال ابن كثير – رحمه الله - في تفسيره 3/ 109: {نزلا} أي ضيافة.
ولأن الرب سبحانه كريم وذو فضل عظيم، ولأن المخلوق قد ركبت فيه الشهوة للنساء والأكل والشرب ولأن قوام جسمه بذلك، فهذه شهوات ولذات كما في الدنيا، وغاية ما هناك أنها أرفع وأكمل وأجمل وأدوم ولكن ليست هي في نفسها وذاتها غاية بحيث يقتصر الطلب والإرادة والهمة عليها، فهذا ناقص جدا - كما ذكر ابن القيم -، ولذلك فإن الملائكة عليهم السلام لا يأكلون ولا يشربون وليست لهم شهوة إلى النساء ومع هذا فهم في نعيم لا يبلغه وصفنا من قربهم لربهم وحبهم له وشوقهم إليه.
وقال ابن القيم - رحمه الله - في وصف العارف بربه: (أنه لا يقطعه عن طلب من نسبة هذاالنعيم الدائم - يعني الحور العين ومآكل الجنة ومشاربها ومساكنها - إلى نعيم معرفته ومحبته والأنس به والفرح بقربه كنسبة نعيم الدنيا إلى نعيم الجنة) انتهى (2)؛ مدارج السالكين، 3/ 93.
فتأمل هذا وكيف وصف - رحمه الله - نعيم الجنة المخلوق بالنسبة إلى نعيم معرفة المعبود ومحبته سبحانه كنسبة نعيم الدنيا إلى نعيم الجنة المخلوق مع أن الفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الجنة عظيم جدا، فـ (موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها) كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) رواه البخاري برقم (3078) ورقم (6052) عن سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عنه -.
وقال ابن القيم - رحمه الله - يصف الأنس بالإله الحق سبحانه: (والأنس به سبحانه أعلى من الأنس بما يرجوه العابد من نعيم الجنة) (2) مدارج السالكين، 3/ 95.

وقال في قوله تعالى: {ورضوان من الله أكبر} (فيسير من رضوانه ولا يقال له " يسير " أكبر من الجنان وما فيها!) انتهى؛ فتأمل قوله: (أكبر من الجنان وما فيها)!.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي - رحمه الله -: (فأما في الآخرة فما أكبر نعيم أهل الجنة إلا النظر إلى وجهه، والخيبة لمن حرمه!) (4). الرد على الجهمية، ص (64).

ثم ذكر أن الله تعالى (احتجب من خلقه ليبلو بذلك إيمانهم أيهم يؤمن به ويعرفه بالغيب ولم يره، وإنما يجزي العباد على إيمانهم بالغيب، لأن الله عز وجل لو تبدى لخلقه وتجلى لهم في الدنيا لم يكن لإيمان الغيب هناك معنى، كما أنه لم يكفر به عندها كافر، ولا عصاه عاص، ولكن احتجب عنهم في الدنيا ودعاهم إلى الإيمان به بالغيب وإلى معرفته والإقرار بربوبيته، ليؤمن به من سبقت له منه السعادة، ويحق القول على الكافرين، ولو قد تجلى لهم لآمن
به من في الأرض جميعا بغير رسل ولا كتب ولا دعاة ولم يعصوه طرفة عين، فإذا كان يوم القيامة تجلى لمن آمن به وصدق رسله وكتبه، وآمن برؤيته، وأقر بصفاته التي وصف بها نفسه حتى يروه عيانا، مثوبة منه لهم وإكراما ليزدادوا بالنظر إلى من عبدوه بالغيب نعيما، وبرؤيته فرحا واغتباطا ولم يحرموا رؤيته في الدنيا والآخرة جميعا، وحجب عنه الكفار يومئذ إذ حرموا رؤيته كما حرموها في الدنيا ليزدادوا حسرة وثبورا) انتهى.الرد على الجهمية

هذا ما قاله الشيخ فأن كان في الكلام خطل فنسأل أساتذتي الكرام التنبيه إلى موضع الزلل والتعليل بالدليل ولكم مسبّقاً الشكر الجزيل. والسلام

ام سلمة
13-09-01 ||, 08:16 PM
وعليك السلام ورحمة وبركاته الله
اخيتى ام على وفقك الله لطاعته


هذه ثالثة الاثافى ان يكون هذا معتقدنا
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:
رابعة العدوية عابدة مشهورة، وهي من أعلام الصوفية المتقدمين الذين لديهم اجتهاد في العبادة، مع جهل بحقيقة ما توجبه الشريعة في باب السلوك والسير إلى الله من أحوال القلوب وأعمال الجوارح، وقد أفضى بهم الجهل إلى الغلو والتنطع في العبادة مما انحرفوا به عن الصراط المستقيم، ومن ذلك غلوهم في المحبة، حتى زعموا أنهم لا يعبدون الله خوفاً ولا رجاءً، وإنما يعبدونه بالمحبة، وهذا مخالف لطريق الأنبياء والرسل – عليهم الصلاة والسلام- الذين يدعونه سبحانه وتعالى رغباً ورهباً مع حبهم له سبحانه، وابتغائهم إليه الوسيلة، وتقربهم إليه بمحابه ومسارعتهم في ذلك، كما قال تعالى: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"[الأنبياء: من الآية90]، وقال تعالى: "أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً"[الإسراء:57].
وهذه المقولة المنسوبة لرابعة مقالة منكرة تتضمن الزهد في الجنة والاستخفاف بعذاب النار، وأما رؤية الله فإنها أعلى نعيم الجنة، فمن دخل الجنة فاز بالنظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، قال تعالى: "لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ"[يونس: من الآية26]، فالحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله، ويروى معنى هذه المقولة عن رابعة أو غيرها بلفظ: إني لا أعبده خوفاً من ناره، ولا طمعاً في جنته، بل أعبده حباً له.
ولهذا قال بعض أهل العلم: من عبدَ الله بالخوف وحده فهو حروري، -أي: من الخوارج-، ومن عبده بالرجاء فهو مُرجئ، ومن عبده بالحب فهو زنديق، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد، وأسماء الله وصفاته تقتضي محبته وخوفه ورجاءه، فالله –تعالى- ذو الجمال، والجلال والإكرام، وغافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، وكل اسم من أسمائه الحسنى، وصفة من صفاته، تقتضي عبودية خاصة، فمن كان بأسمائه وصفاته أعلم كان له أعبد، وعلى صراطه أقوم.والله أعلم.

أم علي
13-09-01 ||, 10:39 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة له بعنوان قاعدة في المحبة


فصل الحب أصل كل عمل والتصديق بالمحبة هو أصل الإيمان


وإذا كان الحب أصل كل عمل من حق وباطل وهو أصل الأعمال الدينية وغيرها وأصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله كما أن أصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله فالتصديق بالمحبة هو أصل الإيمان وهو قول وعمل كما قد بين في غير هذا الموضع
ومعلوم أن قوة المحبة لكل محبوب يتفاوت الناس فيها تفاوتا عظيما
ويتفاوت حال الشخص الواحد في محبة الشيء الواحد بحيث يقوي الحب تارة ويضعف تارة بل قد يتبدل أقوي الحب بأقوى البغض وبالعكس


قال تعالى: {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق}

إلى قوله {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده}

وإبراهيم هو إمام الحنفاء الذين يحبهم الله ويحبونه وهو خليل الله

وقال تعالى: {أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين}

وقال تعالى: أيضا {لا أحب الآفلين}

وقال بعد ذلك {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين}

وقد قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشدحبا لله}

ولا ريب أن محبة المؤمنين لربهم أعظم المحبات وكذلك محبة الله لهم هي محبة عظيمة جدا ..

كما في صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"يقول الله تعالى من عادي لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه".


أستاذتي الفاضلة أم سلمة :


أنا لم أقصد بمقالي هذا أن أدعو إلى عقيدة النصارى أو التّرويج إلى خبل المتصوّفة بأن يعبد الله بالحبّ فقط ..عياذاً بالله..وإنّما أردت بما أوردت أن يعبد الله بكلّ ما أمرنا أن نعبده به ومن أولى هذه العبادات وأهمّها المحبة الباعثة على العمل.. والحآثّة على الإجتهاد ونبذ الكسل.. حتى تطفيَ على العبادة حلاوتها وطلاوتها ..لتُغدق وتُورق ..وتُبرق وتُشرق ..وهذه هي جنّة الدنيا ..من لم يدخلها لا يدخل جنّة الآخرة كما قال ابن تيمية رحمه الله ..


لأنه كما سمعتُ ورأيت ..هذا الجفاء من بعض من المسلمين ..ممن قست طباعهم وغلظت قلوبهم ..وضعفت همّتهم وفترت عبادتهم.. يتصوّرون الدّين نُسكاً صعبا.. أو خُلقاً فظّاً.. لما رأوا من بعض الملتزمين ..الذين لا يرون في العبادة إلاّ الفعل والتّرك .. مكتفين بمعاني الخوف والرّجاء المجرّدين عن معاني حبّ الله والحبّ لله ..


ومن أحبّ لانت طباعه ..وظرفت شمائله..


وممّا تعلمناه على مشايخنا أنّ مَثل الإيمان كمثل الطّائر الذي يطير بجناحيه أحدهما الخوف وثانيهما الرّجاء ورأسهما المحبّة.. فإذا قُطع الرّأس فلا صورة ..



وسبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك والسلام

ام سلمة
13-09-01 ||, 11:11 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله





وممّا تعلمناه على مشايخنا أنّ مَثل الإيمان كمثل الطّائر الذي يطير بجناحيه أحدهما الخوف وثانيهما الرّجاء ورأسهما المحبّة.. فإذا قُطع الرّأس فلا صورة ..



وسبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك والسلام


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الظن بك اخية بارك الله فيك
لإن الواجب على المكلف أن يعبد ربه بالحب والخوف والرجاء جميعاً، وإن من عبد الله بالحب وحده تزندق كحال من ترك التكاليف من فساق الصوفية بحجة الوصول، ومن عبد الله بالخوف فقط فهو كالخوارج، ومن عبد الله بالرجاء فقط وقع في بدعة الإرجاء، والتوسط والقصد أن يكون في القلب الحب لله مع الخوف منه، ورجاء رحمته وعفوه، وقد قال ابن قدامة في كتاب مختصر منهاج القاصدين: فضيلة كل شيء بقدر إعانته على طلب السعادة، وهي لقاء الله تعالى، والقرب منه، فكل ما أعان على ذلك فهو فضيلة، قال الله تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ. وقال تعالى: رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: وعزتي وجلالي، لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، إن أمنني في الدنيا، أخفته يوم القيامة، وإن خافني في الدنيا، أمنته يوم القيامة.
وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عينان لا تمسهما النار أبداً، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.
واعلم أن قول القائل: أيما أفضل الخوف أو الرجاء؟ كقوله: أيما أفضل الخبز أو الماء؟
وجوابه: أن يقال الخبز للجائع أفضل، والماء للعطشان أفضل، فإن اجتمعا نظر إلى الأغلب، فإن استويا، فهما متساويان، والخوف والرجاء دواءان يداوى بهما القلوب، ففضلهما بحسب الداء الموجود، فإن كان الغالب على القلب الأمن من مكر الله، فالخوف أفضل، وكذلك إن كان الغالب على العبد المعصية، وإن كان الغالب عليه اليأس والقنوط، فالرجاء أفضل........

زياد العراقي
13-09-01 ||, 11:36 PM
بارك الله في أخواتي الكريمات

ما هو التصوف :
[ ليعلم أن التصوف جليل القدر، عظيم النفع، أنواره لامعة، وثماره يانعة، فهو يزكي النفس من الدنس، ويطهر الأنفاس من الأرجاس، ويوصل الإنسان إلى مرضاة الرحمن، وخلاصته اتباع شرع الله، وتسليم الأمور كلها لله، والالتجاء في كل الشئون إليه مع الرضى بالمقدّر، من غير إهمال في واجب ولا مقاربة لمحظور.


وقد اختلف في تعريفه فقيل: " التصوف الجِدُّ في السلوك إلى ملك الملوك"، وقيل: "التصوف الموافقة للحق"، وقيل:"إنما سميت الصوفية صوفية لصفاء أسرارها ونقاء ءاثارها"، وقال بشر بن الحارث: "الصوفي من صفا قلبه لله ". ] اه منقول

ولا يضره أن ينتسب إليه من ليس له بأهل ، ولا يضره أن يدعيه المغرض

علما أني لست صوفيا ، ولا لأي جهة أخرى

أما كلام رابعة العدوية رحمها الله عن حبها لله ، فلا يعرفه إلا من بلغه ، وهي درجة عظيمة .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .
يدل على أن الله أشد حبا وإقبالا على العبد الذي يحب الله .
وقالوا : إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك ، فانظر فيم أقامك .
والله اعلم

أم علي
13-09-02 ||, 12:45 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


عنوان الفتوى : نبذة عن رابعة العدوية


تاريخ الفتوى : 24 ربيع الأول 1426


السؤال


نريد أن نعرف نبذة عن حياة رابعة العدوية وهل كانت صوفية أم ماذا .
وجزاكم الله خيرا.
الفتوى:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:


فإن رابعة العدوية امرأة من أتباع التابعين، وقد توفيت سنة ثمانين ومائة، وكانت مشهورة بالعبادة والزهد، ولم يكن التصوف معروفا في ذلك العصر باسمه ولا ميزاته المعروفة الآن، وإنما كان هناك عباد تميزوا بزهدهم وورعهم، وكان أئمة السلف يثنون على رابعة منهم: سفيان الثوري وغيره، وقد أثنى عليها ابن الجوزي في صفة الصفوة، وألف في سيرتها جزءا خاصا، وقد اتهمها بعضهم بالحلول، وأنكر ذلك الذهبي في السير

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء عند ترجمتها:


رابعة العدوية البصرية الزاهدة العابدة الخاشعة، رابعة بنت إسماعيل أم عمر ولاؤها للعتكيين، ولها سيرة في جزء لابن الجوزي، وذكر أنه قال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين حدثني عبيس بن ميمون العطار حدثتني عبدة بنت أبي شوال وكانت تخدم رابعة العدوية قالت:
كانت رابعة تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت هجعة حتى يسفر الفجر، فكنت أسمعها تقول: يا نفس كم تنامين, وإلى كم تقومين، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا ليوم النشور...
وقال أبو سعيد بن الأعرابي: أما رابعة فقد حمل الناس عنها حكمة كثيرة، وحكى عنها سفيان وشعبة وغيرهما ما يدل على بطلان ما قيل عنها وقد تمثلته بهذا.


ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي **** وأبحت جسمي من أراد جلوسي.


فنسبها بعضهم إلى الحلول بنصف البيت، وإلى الإباحة بتمامه.


قلت ـ والقول للذهبي ـ فهذا غلو وجهل، ولعل من نسبها إلى ذلك مباحي حلولي ليحتج بها على كفره كاحتجاجهم بخبر: كنت سمعه الذي يسمع به . انتهى.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
-------------------------------------------------
المصدر: ملتقى أهل الحديث

ام سلمة
13-09-02 ||, 05:08 PM
بارك الله في أخواتي الكريمات

ما هو التصوف :
[ ليعلم أن التصوف جليل القدر، عظيم النفع، أنواره لامعة، وثماره يانعة، فهو يزكي النفس من الدنس، ويطهر الأنفاس من الأرجاس، ويوصل الإنسان إلى مرضاة الرحمن، وخلاصته اتباع شرع الله، وتسليم الأمور كلها لله، والالتجاء في كل الشئون إليه مع الرضى بالمقدّر، من غير إهمال في واجب ولا مقاربة لمحظور.


وقد اختلف في تعريفه فقيل: " التصوف الجِدُّ في السلوك إلى ملك الملوك"، وقيل: "التصوف الموافقة للحق"، وقيل:"إنما سميت الصوفية صوفية لصفاء أسرارها ونقاء ءاثارها"، وقال بشر بن الحارث: "الصوفي من صفا قلبه لله ". ] اه منقول

ولا يضره أن ينتسب إليه من ليس له بأهل ، ولا يضره أن يدعيه المغرض
.
والله اعلم
احسن الله اليكم
نحن امة اتباع لاابتداع
عقيدة الصوفية في الله تعالى :يعتقد المتصوفة في الله عقائد شتى منها "الحلول" الذي يعني ان يكون الصوفي الها وربا يعلم الغيب كله كما يعلمه الله سبحانه وتعالى حيث ان الهدف الصوفي هو الوصول الى مقام النبوة أولا ثم الترقي حتى يصل الفرد منهم في زعمهم الى مقام الألوهية والربوبية. البسطامي من اعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة الصوفية يقول: "رفعني مرة فأقامني بين يديه, وقال لي: يا أبايزيد ان خلقي يحبون ان يروك, فقلت: زيني بوحدانيتك, وألبسني انانيتك, وارفعني الى احديتك..." تعالى الله عما يقول علوا كبيرا , وتأكيد الصوفية على القول بالحلول التي جعلتهم يتشبهون بصفات الله جعلهم يصلون في النهاية الى القول "بوحدة الوجود" التي تعني في العقيدة الصوفية انه ليس هناك موجود إلا الله سبحانه وتعالى فليس غيره في الكون, وما هذه الظواهر التي نراها إلا مظاهر لحقيقة واحدة هي الحقيقة الإلهية. ويؤمن الصوفية بهذه العقيدة حتى يومنا هذا.

ام سلمة
13-09-02 ||, 05:21 PM
ب
وقالوا : إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك ، فانظر فيم أقامك .
والله اعلم
صدقتم بارك الله فيكم
واعظم اقامة ان نكون على التوحيد الخالص الذى جاءت به الانبياء والرسل وخلق الله له الخليقة قال تعالى:
{وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون} وفسر بعض المفسرين معنى يعبدون:يوحدون
وايضا من اعظم مانكون عليه هو اتباع سنة رسوله صلى الله عليه
موحدين متبعين غير مبتدعين فيالها من نعمة
جعلنى الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

زياد العراقي
13-09-02 ||, 07:58 PM
أختي الكريمة
ماعندي قلته في المشاركة السابقة .
والأحرى بنا أن نكون منصفين ، ولا نأخذ الأقوال إلا من أصحابها ، وبأسانيد صحيحة ، وكما قلت سابقا : ليس كل من ادعى التصوف فهو صوفي ، وما من مذهب أو جماعة إلا واندس بينهم من ليس منهم .
ولا استطيع أن أسمي مسميات أخرى لظروف معروفة .

أم طارق
13-09-02 ||, 08:41 PM
وأنا أتفق مع الأخ زياد
وقد كنت أحرر مشاركة قبل أن أرى ما كتب أخيراً ولكن سأكمل ما بدأ فأقول وبالله التوفيق:
------------
إخواني وأخواتي
لا يحسن بنا أن نستمر في إطلاق الأسماء على كل أحد دون بيان أو توضيح
فهل كل من عبد الله بالحب يكون زنديقاً ؟ (وكيف يحبه الحب الحقيقي ولا يطيعه)
وهل كل من خاف الله كثيراً فعبده بالخوف كان حرورياً ؟ ( وماذا عمن باتوا يبكون من الصحابة خوفاً من العقاب فنزلت فيم آية قل يا عبادي...)

علينا التوقف عن تصنيف البشر وأخذ أفعالهم بحسن النيات
امرأة صالحة ذاقت حلاوة الإيمان فيما ظهر من سيرتها فعبدت الله وأحبته ففاضت مشاعرها شوقاً لمحبوبها فقالت ما قالت الأولى بنا أن ندعو الله أن يتقبل منها وأن يزيد في إيماننا حتى نشعر بلذة العبادة ولذة محبة الله بدلاً من التوقف عند مقولتها وتفنيدها والطعن بها وإلصاق صفات نسأل الله أن تكون بريئة منها

ما نعاني منه كمسلمين وما ينفر الناس منا أننا نصبنا أنفسنا قضاة على البشر فقسمناهم فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير

كم يحزنني عندما أقرأ مقالات وكتباً تطعن في أناس صالحين لكلمة قالوها أو تصور تصوروه نراه خاطئاً من وجهة نظرنا فنلحقهم بجماعة معينة ثم نقول للناس لا تسمعوا لهم ولا تتبعوا أقوالهم ولا تعجبوا بسيرهم فهم ضالون مضلون. وهذا والله من البلاء الذي ابتلينا به على مر العصور ، وكأننا نقول للناس
نحن الأفضل ونحن الأصح والأكمل وطريقتنا هي الطريقة المثلى وما عدا ذلك خطأ

يا إخوة إن الزهد والتصوف لا يعني فقط الحلول والاتحاد فكم من زهاد تركوا الدنيا وتخلوا عنها ولم يكونوا من أصحاب الحلول والاتحاد ولم يتبعوا طرقاً صوفية؟
كم رأينا ذلك منذ زمن الصحابة وحتى يومنا هذا؟
وهل فتحت البلاد وعمرت بالإسلام إلا على أيد أناس باعوا الدنيا وتركوها رغبة فيما عند الله؟

علينا أن نقف مع أنفسنا وقفة ونعيد طريقتنا في التعامل مع البشر حتى نكسبهم ونستوعبهم فلا نكون سبباً لنفورهم من هذا الدين

وأخيراً أذكر نفسي وإخوتي بأن كل كلمة نكتبها نطعن بها فلانا أو علانا سنسأل عنها أمام الله
(واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت)

أدعو الله أن يقبل جميع المسلمين ويرحمهم برحمته ويغفر للمسيئين منهم فهو الغفور الرحيم
وقد غفر لعبد طلب رؤيته (قال ربي أرني أنظر إليك)
وغفر لعبد طلب كيف يحيي الموتى (ربي أرني كيف تحيي الموتى)
وغفر لعبد قال خطأً (اللهم أنت عبدي وأنا ربك)
وغفر لعبد طلب حرقه بعد موته
فكم من كلمات خاطئة نقولها بحسن نية يغفرها سبحانه وتعالى لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

هذا والله أعلم
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أم علي
13-09-02 ||, 10:23 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فتح الله عليك أستاذتي الفاضلة أم طارق ..وإن الإيمان ليرزأ إليكم أهل الحرمين كما ترزأ الحية إلى جحرها.. لقد كتبتِ ما قد كنت زوّرته في نفسي وسطرته في رأسي ..فأفدتِ وشفيتِ ..وكفيتِ وأرحتِ .. بوركتِ وأُجِرتِ وجزيتِ .. رضاً ورضواناً.. والسلام

ام سلمة
13-09-03 ||, 12:00 AM
وأنا أتفق مع الأخ زياد
وقد كنت أحرر مشاركة قبل أن أرى ما كتب أخيراً ولكن سأكمل ما بدأ فأقول وبالله التوفيق:
------------
إخواني وأخواتي
لا يحسن بنا أن نستمر في إطلاق الأسماء على كل أحد دون بيان أو توضيح
فهل كل من عبد الله بالحب يكون زنديقاً ؟ (وكيف يحبه الحب الحقيقي ولا يطيعه)
وهل كل من خاف الله كثيراً فعبده بالخوف كان حرورياً ؟ ( وماذا عمن باتوا يبكون من الصحابة خوفاً من العقاب فنزلت فيم آية قل يا عبادي...)


بارك الله فيك استاذتى ام طارق
اخية انا ناقلة لكلام العلماء الذين نحسبهم على خير
قال العلامة الشيخ صالح الفوزان :
فإن قول القائل : ( ما في الجبة إلا الله ) صــريــح في الحلول والاتحاد ، وقوله : ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك . مخالف لهدي الأنبياء جميعا حيث وصفهم الله بأنهم يدعونه رغبا ورهبا ، ومخالف لصفة المؤمنين الذين يدعون ربهم خوفا وطمعا ..
المصدر:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

ام سلمة
13-09-03 ||, 12:15 AM
علينا التوقف عن تصنيف البشر وأخذ أفعالهم بحسن النيات
امرأة صالحة ذاقت حلاوة الإيمان فيما ظهر من سيرتها فعبدت الله وأحبته ففاضت مشاعرها شوقاً لمحبوبها فقالت ما قالت الأولى بنا أن ندعو الله أن يتقبل منها وأن يزيد في إيماننا حتى نشعر بلذة العبادة ولذة محبة الله بدلاً من التوقف عند مقولتها وتفنيدها والطعن بها وإلصاق صفات نسأل الله أن تكون بريئة منها


لعل من عقيدة اهل السنة والجماعة التى لاتخفى على احد ان الحكم يكون بالظاهر والسرائر علمها عند الله تعالى
واي كان هذا الشخص سواء ان صح القول لرابعة العدوية اوغيرها فاننا لانتكلم عن الاعيان ولانحكم عليهم{من ذا الذى يتألى عليا انى لااغفر لفلان }
انما نتكلم على كلام فيه عقيدة انكرها السلف قبل الخلف ونثبت عقيدة قدوتنا فيها الانبياء والرسل {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)}
هذا كان مرادى من كل ماسقته وان كنت دائما اتهرب من المناقشة ولااحب الدخول فيها
ولكنها العقيدة اذا لم نذب عنها فمن سيذب عنها
والسلام عليكم

أم طارق
13-09-03 ||, 01:33 AM
حفظك الباري أم سلمة وتقبل منك
أفهم غيرتك على الإسلام وعلى العقيدة
وأعلم أنك ناقلة لأقوال العلماء
ولم أقصدك باعتراضي شخصياً ولكني أعترض على منهج يمسك الأقوال ويبدأ بتفنيطها والبحث عن المآخذ عليها
ويقوم بالاستشهاد بأقوال ليست من الكتاب والسنة وإنما هي اجتهادات لعلماء آخرين قد يعتريها الصواب والخطأ
-----------------
فلو خرجت جماعة شاذة في زمن من الأزمان وقالت مقولة متعلقة بعقيدتها المنحرفة فأطلق عليها وصفاً معينا لا يعني أن نسقط الوصف على كل شخص لمجرد أنه استعمل تعبيراً قد جاء في كلام تلك الجماعة
هذا ما قصدت
ومقولة من تعبد الله بالحب حروري خارجي، ومن تعبد الله بالرجاء .......... هو اجتهاد من عالم أراد توصيل رسالة للناس مفادها أن نكون جامعين بين جميع منازل السالكين إلى رب العالمين لنصل إلى أعلى الدرجات
ولم يقصد تقسيم البشر فلو قال أحدهم إني أرجو الله رب العالمين وأشعر بأنه سيدخلني الجنة قلنا هذا من المرجئة
ولو قال أنا أحب الله وأعبده لمحبتي له قلنا عنه خارجي
وهكذا....

ما دام العبد يعرف الله مطيعاً له قائماً بواجباته وأوامره فلنترك تعبيراته ومقولاته التي لم ينه عنها الشرع ولا نحكم عليها بقول بشر كائناً من كان
فالشيخ ابن تيمية والشيخ الفوزان وغيرهم - على جلال قدرهم - ليسوا إلا بشراً يؤخذ من كلامهم ويرد
هذا ما أردت توصيله لكل ناقل من أقوال العلماء
والله من وراء القصد

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
13-09-03 ||, 05:06 AM
بارك الله في الجميع، وجزاهم خيراً على المداخلات الطيبات ...
ثمة نقاط مهمَّة ينبغي التنبه لها والتنبيه عليها ...
لو سرنا في نقدنا على قاعدة: (المراد لا يدفع الإيراد)؛ لسلمنا وسالمنا في كثيرٍ من الاستشكالات!
فمهما بلغ الناس من الفصاحة فإن كلامهم سيؤخذ عليه ولا بد!
ولكن المنصف يرجع المتشابه إلى المحكم!
فكلام رابعة نحمله على السلامة في ظاهره؛ رداً إلى سيرتها؛ ومعاذ الله أن يكون سفيان الثوري علم الأمة المحمدية يتعاهد بالزيارة والإفادة من هم غير العدول الثقات!
وإلا لكنَّا أدرجنا الثوري وشعبة وغيرهما من العلماء في التهمة!
كما أَنَّ حَمْلنا لكلامها على ظاهر السلامة؛ لا يمنعنا من نقده والإيراد على باطنه وما يداخله من معنىً لا يوافق مذهب السلف! وإن لم يكن مراداً للمتكلم؛ تغليباً لجانب السلامة من جهتين:
- الأولى: من حاله، وما يحتف من قرائن الأمور.
- والأخرى: من جهتنا ألا نحمِّل الناس متشابه الأقوال ولمَّا يبينوه لنا؟ فنتقوَّل على الناس بغير حق؛ أو نتهمهم بصراح الباطل وننسبهم إلى الكفر والزندقة!
كما أن مذهب السلف في الحب والخوف والرجاء حين مُثِّل بالطائر! فإن النصيب الأكبر هو للحب! فهو الرأس وكامل الجسم المحرِّك للجناحين!
إذن فهو يحتلُّ مرتبة الصدارة؛ بالإضافة إلى أن معنى الخوف والرجاء يدفعهما الحب؛ فمن يرجو لا يرجو إلا لما يُحب رجاه! ولا يخاف إلا ممن يحبُّ ألا يقبله ويأباه!
فهما كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فالنهي عن المنكر هو أمرٌ بالمعروف؛ وإفرد لمزيد أهميته في مقابل الأمر بالمعروف.
وكذا الجناحان: (الخوف والرجاء) إفرادهما؛ لأهميتهما؛ لأنهما من يوجه الطائر ويعدل به مسيره ويرفعه ويخفضه، ويصوب اتجاهه ... إلخ.

كما أنَّ العاقل يحتاط ليوم حسابه في الشهادة على عباد الله بغير بينة ولا برهان؛ ولذا عمد الثقات من علماء الإسلام إلى إنكار ما أُلصق من عقائد التصوف المذموم برابعة؛ وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذ قال في معرض حديثٍ له: (وأما ما ذكر عن رابعة العدوية من قولها عن البيت: " إنه الصنم المعبود في الأرض " فهو كذب على رابعة؛ ولو قال هذا من قاله لكان كافرا يستتاب فإن تاب وإلا قتل) مجموع الفتاوى (2 / 310).
ومثله ما نقله تلميذه الحافظ الذهبي: (قال أبو سعيد بن الأعرابي: أما رابعة، فقد حمل الناس عنها حكمة كثيرة، وحكى عنها: سفيان، وشعبة، وغيرهما ما يدل على بطلان ما قيل عنها، وقد تمثلته بهذا:
ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي ... وأبحت جسمي من أراد جلوسي
فنسبها بعضهم إلى الحلول بنصف البيت، وإلى الإباحة بتمامه.
قلت: فهذا غلو وجهل، ولعل من نسبها إلى ذلك مباحي حلولي، ليحتج بها على كفره، كاحتجاجهم بخبر: (كنت سمعه الذي يسمع به). سير أعلام النبلاء ط الرسالة (8/ 242-243).
ويا لله ما أعزَّ الإنصاف ...
وأرجو أن يكون هذا من العدل الذي أمرنا به ...

ام سلمة
13-09-03 ||, 08:20 AM
؛
وأرجو أن يكون هذا من العدل الذي أمرنا به ...

بلى هو كذلك استاذ ابو اسامة
جزاك الله خيرا

أنس أحمد جرادات
13-09-07 ||, 11:23 AM
الى الذين ينكرون على السيدة الولية الصالحة العارفة بالله رابعة العدوية رضي الله عنها قولها انها تحب الله لذاته لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته اقول لهم تأملوا هذا المثال لعله يفتح لكم باب الفهم :
لو ان ابا له ولدان احدهما يطيع اوامره خوفا من عقابه ورغبة في الاجر منه والاخر يطيعه حبا له وليس خوفا من عقابه ولا طمعا في جنته ايهما سيكون اقرب لابيه الاول ام الثاني ؟
بالطبع الثاني لانه يطيعه حبا له وليس مصلحة ورغبة في العطايا وليس خوفا من عقابه .

والمسلمون في علاقتهم مع الله تعالى تتفاوت فمنهم من يعبده خوفا من النار وطمعا في الجنة فقط فلولا الجنة والنار ما عبد الله وهذه درجة دنيا ولكن الله تعالى بفضله وجوده وكرمه قبلها ولكن الدرجة الاعلى ان يكون توجهك في العابده له تعالى اي لا يكون التفاتك الى الجنة والنار وانما لرب الجنة والنار فهو المقصود والمطلوب ، وهذا لا يعني ان من يقول بهذا القول يقلل ويحتقر الجنة او النار معاذ الله فيه صنع الله وانما اصحاب هذه المرتبة تجاوزوا مرحلة التوجه والتعلق بغير الله تعالى وان كانوا يعظمون الجنة الا ان مقصدهم رب الجنة وليس الجنة فحسب فالمقصود هو الصانع وليس الصنعة .
فالعارفون بالله يعظمون الجنة ليس لذاتها كما هو حال اكثر الناس وانما يعظمونها لانها صنع الله ، ويخشون النار ليس لذاتها وانما لانها محل غضب الله ونقمته فهم عند تقصيرهم وعصيانهم لا ينظرون الى صغر المعصية وكبرها او الى العذاب وانما ينظرون الى قدر وعظمة من عصوا .
فالولد في المثال المذكور وان كان يطيع والده حبا له ولكنه في ذات الوقت لا ينكر فضله وكرمه، ويخشى عقابه ايضا ولكنه ينظر بمنظار اخر غير نظر الاول فهو بنظر الى عظيم جرمه في اغضاب والده صاحب الفضل عليه سواء كان جرمه صغير ام كبير .

فالذي ينكر على الصحالين هذه الاقوال لم يصل الى مرتبتهم ولم يذقها ولو ذاق لعرف .

اللهم اجعلنا من اجبابك واوليائك واجعلنا ممن يعبدونك لذاته
اللهم افرد قلوب لك ولا تجعل التفاتنا الى اليك

ام سلمة
13-09-07 ||, 04:51 PM
الى الذين ينكرون على السيدة الولية الصالحة العارفة بالله رابعة العدوية رضي الله عنها قولها انها تحب الله لذاته لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته اقول لهم تأملوا هذا المثال لعله يفتح لكم باب الفهم :
لو ان ابا له ولدان احدهما يطيع اوامره خوفا من عقابه ورغبة في الاجر منه والاخر يطيعه حبا له وليس خوفا من عقابه ولا طمعا في جنته ايهما سيكون اقرب لابيه الاول ام الثاني ؟
بالطبع الثاني لانه يطيعه حبا له وليس مصلحة ورغبة في العطايا وليس خوفا من عقابه .


احسن الله اليكم وبارك فيكم
بل الصواب هو أن يجمع العبد بين المحبة والرغبة والرهبة، لأنه جمع بين ثلاث عبادات عظيمة، فكما أن المحبة عبادة فكذا الرغبة والرهبة، وقد امتدح الله تعالى من عبده بالعبادات الثلاث في نصوص شرعية كثيرة، فأما المحبة، فيقول الله تعالى: [وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ] (البقرة: 165).

وقال سبحانه: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ] (المائدة: 54).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس المتفق عليه: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما...
وأما العبادة بالرغبة والرهبة: فيقول الله تعالى عن نبيه زكريا: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (الأنبياء: 90).
ويقول الله تعالى: [ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ]. (الزمر: 9).

ولى سؤال اذاسمحتم :
هل يصح الترضى على معين اي كان لم يشهد له الله ولارسوله بالعدالة ؟



والسلام عليكم

أم علي
13-09-07 ||, 07:22 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله




« التَّرضي على غير الصَّحابة » و« الصَّلاة والسَّلام على غير الأنبياء »



لمعالي الشَّيخ الدُّكتور / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان – حفظه الله تعالى - .






السُّؤال : أحسنَ اللهُ إليكم ، صاحب الفضيلة ! هذا سائلٌ يقول : هل التَّرضِي خاصٌّ بالصَّحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُم ؟


بمعنى أنه لا يجوز أن أقول لغير الصَّحابي : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ على صفة الاِستمرار ؟


وكذلك الصَّلاة والسَّلام على غير الأنبياء ، كأن أقول : إنَّ أبي عليهِ الصَّلاة والسَّلام مثلا ؟


الجواب : أمَّا التَّرضي عن غير الصَّحابة يجوز ، وهو الصَّلاة على غير الرَّسول يجوز ، لكن بصفة غير دائمة لا يُتخذ شعار ، لا يُتخذ شعار مثل ما اِتَّخذ الشَّيعة على عليّ ، وعلى غيرهم من أئمتهم ،

يقولون : عليه السَّلام ، هذا شعار لهم ؛ أمَّا في بعض الأحيان تقول : رَضِيَ اللهُ عن فلان ، الإمام أحمد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

مالك أبو حنيفة من أئمة الإسلام ، تقول : رَضِيَ اللهُ عَنْهُم .

لا بأس ما لم يتخذ شعار كل ما ذكرته تقول رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هذا لا يكون إلَّا للصَّحابة ، ولا تقول صَلَّى اللهُ عليه

وسلَّم دائمًا ، إنَّما في بعض الأحيان ، هذا خاصّ بالرَّسول دائمًا . نعم .

زياد العراقي
13-09-07 ||, 07:34 PM
وما المانع إذا كان بصيغة الدعاء له
رضي الله عنه ، يعني يا رب إرضَ عن فلان

أم رفيدة السلفية
13-09-09 ||, 08:46 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردهذا الرابط فيه الجواب عن سؤالك فبارك الله فيكم لقد استفدنا كثيرا من هذا الموضوع وجعله الله في ميزان حسنات صاحبه وكل من شارك فيه

بنت من السويس
13-09-10 ||, 06:37 AM
فالذي ينكر على الصحالين هذه الاقوال لم يصل الى مرتبتهم ولم يذقها ولو ذاق لعرف .

اللهم اجعلنا من اجبابك واوليائك واجعلنا ممن يعبدونك لذاته
اللهم افرد قلوب لك ولا تجعل التفاتنا الى اليك

يلزم من قولك هذا ان رابعة العدويه افضل واعلى درجة من الخليل ابراهيم ومن النبى زكريا ومن النبى محمد لماذا ؟

الخليل هو القائل كما حكى عنه القرآن ( والذى اطمع ان يغفر لى خطيئتى يوم الدين ) هذا مقام الرجاء

وحكى عن زكريا ( ويدعوننا رغبا ورهبا ) مقام الرجاء والخوف

ونبينا حين سأل رجلا ماتدعو فى صلاتك قال انا لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال له ماذا تقول قال اقول اللهم اسالك الجنة واعوذ بك من النار فقال له النبى ( حولها ندندن ) يعنى وانا ادعوه اساله الجنه واعوذ به من النار
وحين دخل على امنا ام حبيبه وسمعها تدعو لها ولاخيها ولابيها فقال ياام حبيبه انها ايام معدوده وآجال معدوده وعلمها الدعاء (اللهم اسالك الجنة واعوذ بك من النار ) والحديث بمعناه
وفى سورة الأعراف ( ولاتفسدوا فى الأرض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين ) اترى ان الله يدعوهم الى الاقل فضلا ومنزلة ونبينا يعلم امراته بما هو اقل وادنى منزلة فليس هذا ظننا به صلى الله عليه وسلم ووصف الله تعالى اهل الجنة انهم كانوا فى دنياهم ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) فهل بعدما يثنى عليهم يكافئهم بالأدنى والأقل فالقرآن والسنة ان الصالحين جمعوا بين الخوف والرجاء والمحبة والله تعالى اعلم