المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من بحث في كميرات التصوير واثرها في الإثبات؟



ابو نورة
08-11-11 ||, 01:25 PM
ارجو الافادة

ممدوح بن سالم الثبيتي
08-11-12 ||, 07:15 PM
في رسالة " القضاء بالقرائن المعاصرة "
إعداد الدكتور / عبدالله بن سليمان العجلان

الباب الخامس " القضاء بقرينتي التصوير والتسجيل " تكلم عن هذه المسألة.

ابو نورة
08-11-13 ||, 12:38 AM
جزاك الله خيرا

أيمن محمد العمر
11-01-03 ||, 07:03 AM
يمكنك الرجوع إلى رسالتي في الدكتوراة ، وهي بعنوان : المستجدات في وسائل الإثبات في العبادات والمعاملات والحدود والحقوق والجنايات ، وهي مطبوعة بحمد الله تعالى لدى الدار العثمانية -عمان/ الأردن ، وقد ذكرت فيها مبحثاً خاصاً في التصوير بنوعيه الثابت والمتحرك وأثره في إثبات الجرائم .

عبد الهادي عبد الله حجازي
11-01-13 ||, 01:02 AM
هل من سبيل للوصول (إلكترونياً) إلى الرسالتين المذكورتين آنفاً..؟؟

إذا تكرمتم...

محمد بن عبدالله بن محمد
11-04-10 ||, 11:25 AM
لم أطلع على رأي فيها
لكن الشهادة لها شروط، منها العقل، فلا شهادة للجمادات
فلا يغتر الإنسان بعاطفته ألا ترى أن الله لم يقبل شهادة النسوة في الحدود ولو كن بالآلاف
وهناك شروط أخرى في الشهادة ليس هذا محل بسطها
والسؤال الواجب: كيف يمكن الاستفادة منها؟!

محمد عبد الله غراب
13-09-23 ||, 01:18 AM
الموضوع لم يأخذ حقه من النقاش رغم اهميته

أحمد بن مسفر العتيبي
13-09-23 ||, 08:30 PM
أحسن الله إليكم .
1- كميرات التصوير قرينة لا يُحكم بصحتها مطلقا ، ولا ببطلانها مطلقا . واعتبارها منوط بدلالة الحال .
وهي وسيلةٌ – في الغالب- يمكن التغرير والغشُّ بها في الدبلجة والحذف والتقديم والتأخير مما يجعل الحق باطلاً والباطل حقاً . وعلماء الشريعة والقانون متفقون على العمل بها وعدم الجزم بقطعيتها إلا إذا تظافرت الشواهد مجتمعة .

2- فقهاء الإسلام اعتمدوا القرينة قديماً لقلة الشهود وكثرة الجحود ،ومن طرائف الشافعي رحمه الله تعالى قوله : إذا رأينا رجلًا مكشوف الرأس - وليس ذلك عادته - وآخر هاربا قُدَّامه بيده عمامة ، وعلى رأسه عمامة : حكمنا له بالعمامة التي بيد الهارب قطعًا ، ولا نحكم بها لصاحب اليد التي قد قطعنا وجزمنا بأنها يدٌ ظالمة غاصبة ، بالقرينة الظاهرة التي هي أقوى بكثير من البينة والاعتراف .

وقد عُمل بها في المحاكم العليا عندنا في بلاد الحرمين وهيئة التمييز ، ومن ذلك الحُكم على مغتصب القاصرات بالقصاص ، الحادثة الشهيرة عندنا ، لأن القرائن كانت كثيرة ومتظافرة والشهود كانوا سبباً في التصديق بالحكم ، مع أن بعض القضاة رفضوا ابتداءًا الحكم بالقصاص على المتهم بقرينة التصوير التي التقطت للمتهم .


3- كثير من القرائن والأمارات أقوى من النُّكول ، والحس شاهد بذلك ، فلا يسوغ تعطيل شهادتها . وإثبات الإحكام بالبصمة الوراثية - على سبيل المثال - دليل على أهمية القرائن والعمل بها . ومن يُقرِّر ذلك هو القضاء .

4-في السنة الصحيحة الاعتماد على شواهد الحال والأمارات الظاهرة وعقوبة أهل التُّهم ، لكن لا يُجزم بذلك من غير تحقيق وتوثيق وروية . وفي صحيح البخاري : " لو كنتُ راجماً أحداً من غير بيِّنة لرجمتُ فلانة لما ظهر منها من الرِّيبة " . وهذا نصُّ يُبطل وجوب القياس بالقرينة الدائمة ، والقاعدة الأصولية : أن اعتبار القياس مع الدليل الأقوى من النص والإجماع اعتبار فاسد ، كما حكاه ابن النجَّار في الكوكب المنير .

ويُستفاد من هذا أن إثبات الحكم بوسائل التصوير يتحقَّق في غير الحدود ، إذا تظافرت عليه الشواهد ، أما في الحدود فغير مُعتبر . والله الهادي .