المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاحتياط للحمل في الميراث هل تحسمه التقنيات الحديثة



صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-09 ||, 07:58 PM
قارن الشيخ الفوزان في كتابه التحقيقات المرضية ص 224بين مذاهب العلماء في توريث الحمل ثم خرج بقوله (هذه المذاهب في نظري متقاربة ومؤداها واحد وهو الاحتياط للحمل). والسؤال هل تحسم التقنيات الحديثة هذا الاحتياط بتحديدها جنس وعدد الأجنة وكذا حياتهم عند موت المورث.

زياد العراقي
13-09-09 ||, 08:35 PM
اذا ولد بعد العقد بستة اشهر ، وقبل مرور سنة على وفاة المورث ، واستهل صارخا ، فما حاجة الأجهزة الحديثة .

صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-09 ||, 10:11 PM
الحاجة رغبة الورثة بتوزع التركة للفقر والعوز، فقول الطبيب الجنين أنثى غير قوله ذكر وقوله هو وحيد غير قوله تحمل بتوأم. وذلك عند تأثر المسألة الإرثية بالجنس أو العدد. هذا ما قصدته سيدي الشيخ.

أم طارق
13-09-10 ||, 12:19 AM
ولكن في كتب الفقه كان العلماء يحتاطون لمثل هذه الحالة فيقسموا بناء على الحالين ويبقوا الفرق فيعطوا الأحياء القسم الأقل
وبعد الميلاد يردوا لمن له نصيب نصيبه مما بقي إن كان لهم زيتدة
هذا ما أذكره والله تعالى أعلم
-------------------
لأن هذه الأجهزة لا يمكن أن تتنبأ بنسبة مئة بالمئة فاحتمال الخطأ وارد

زياد العراقي
13-09-10 ||, 12:47 AM
لنفترض أن للمتوفى زوجة حامل وأخ معدم يحتاج للإرث للحاجة الماسة ، وقال الأطباء بعد الفحص أن الجنين أنثى ، فأعطي حصته من التركة ، وأنفقها كما قلنا للحاجة الماسة ، وولدت الزوجة فإذا هو ذكر ، فكيف سنسترجع ما أعطيناه للأخ .

صالح مصطفى بن مصطفى
13-09-10 ||, 02:46 PM
هذا هو سؤالي هل تبقى النتائج الطبية التي تصل إلى 95% او 98% ظنية أم شبه يقينية لها حكم اليقيني أم هناك تفصيل. هذا نقطة البحث سيدي الفاضل.

هود بن علي العبيدلي
13-09-11 ||, 12:18 AM
السلام عليكم ..
من خلال البحوث الأخيرة للأطباء والعاملين في مجال أجهزة الأشعة والألترا سوند .. يؤكدون أن التقنية تقدمت عن السابق ..
وأن احتمال الخطأ قد يكون في الأسابيع الأولى .. أما في الشهر السادس من الحمل .. فإن بعض الأجهزة تقطع بالنتيجة وتكون صحيحة .. وهذا لا إشكال فيه ..

يمكن البعض مناّ يتخوف من هذا الأمر .. وكيف تقول أننا نقطع بما في رحم المرأة .. وقد قال تعالى: ((ويعلم ما في الأرحام))،((هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء)) .. فلا تعارض بين علم الله سبحانه .. وبين ما علمه للبشر من ذلك .. فعلم الله سبحانه محيط وشامل .. بخلاف علم البشر القاصر على معرفة بعض الأمور ..

وأمر آخر .. كما أننا الآن نجري تحليلاً بسيطاً للدم فيقول لنا الطبيب: فصيلة دمك +b أو -o أو غيرها .. ولا أرى بعض الناس يقول: يمكن التحليل خطأ فيذهب ليفحص دمه مرة أخرى ..
لأن هذا الفحص أصبحت نتيجته صحيحة 100% .. فلا مانع من أن تصبح نتيجة الكشف على ما في بطن المرأة ومعرفة الجنس والعدد 100% أيضاً ..

فإذا اطلع القاضي على هذه التقنيات .. وظهر له أن جهازاً معيناً تكون نتيجته يقينية .. فما الذي يمنع من اعتماده؟
بحيث يتم التعامل من جهة المحاكم الشرعية مع مستشفى خاص به كوادر موثوقة علمياً ودينياً .. فإذا ورد من طرفهم تقرير يفيد ان المرأة تحمل في بطنها ذكراً مثلاً .. يتم اعتماده .. ويوقف للحمل ميراث الذكر .. ويقسم الباقي ..

والله اعلم

هود بن علي العبيدلي
13-09-11 ||, 10:12 PM
هنا ايضاً تذكير بمسألتين: الخنثى المشكل .. والغرقى أو من ماتوا بحادث جميعاً ..
إذا توصل الطب الآن إلى تقنيات حديثة ممكن من خلالها الحسم في جنس الإنسان .. وكذلك يمكن معرفة ساعة الوفاة ببعض التحاليل .. ويتبين لهم أن بعضهم مات قبل الآخر ..
فهل هذا معتبر ؟؟؟؟

ومسألة أخرى وهي المفقود .. ففي زماننا مع التقدم في تقنيات الاتصالات .. هل ينتظر ذات الفترة التي أفتى بها الفقهاء سابقاً .. أم هناك رأي آخر ؟؟؟

أبو روان