المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن فقد شروط التحقيق فى المذاهب فى عصرنا ..



أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-10 ||, 03:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله .. لدى استفسار يؤرقنى بارك الله فيكم وأرجو أن تجيبونى جزاكم الله خيراً .. وهو : أننا نعرف أن المذاهب الأربعة المتبوعة لها الأولوية فى الدراسة لما فيها من تحقيق العلماء وغناها بالثروات الفقهية وخدمة الأمة لها ..
لكن من الملاحظ فى عصرنا انحسار التمذهب بشكل عام لعدة أسباب منها عدم تحكيم الشريعة فى دول اسلامية كثيرة وأسباب أخرى
ففى عصرنا قل العلماء المحققون فى تلك المذاهب جداً عن أى عصر مضى وعليه قل التنقيح والتحقيق جداً كنتيجة لهذا وصار قليل من ينبه على الأخطاء فيها ..
فهل فقدت المذاهب هذا الشرط الذى كان يرجح اتباعها فى عصرنا ؟
وأعنى الخدمة والتحقيق والتنقيح ؟

أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-10 ||, 03:32 AM
أرجو من مشايخنا الأفاضل المتخصصين ان يتكرموا بإفادتى للضرورة ..

صفاء الدين العراقي
13-10-10 ||, 08:07 PM
لست ممن ينطبق عليه وصف المشايخ الفضلاء ولكني سأشارك تلبية لطلبك.
لا يزال يوجد اليوم بقية علماء في هذه المذاهب ولهم بعض الجهود الطيبة في تسهيل كتب الفقه، والتنبيه على بعض القيود المأخوذة من الحواشي، وأحيانا ذكر بعض المسائل المعاصرة.
ولكن أن يصلوا إلى درجة التحقيق التي كان عليها من سبقهم فهذا الذي ينطبق عليه هذا الوصف لم أظفر به أو اسمع به إلى الساعة.
والله أعلم.

أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-10 ||, 11:27 PM
لست ممن ينطبق عليه وصف المشايخ الفضلاء ولكني سأشارك تلبية لطلبك.
لا يزال يوجد اليوم بقية علماء في هذه المذاهب ولهم بعض الجهود الطيبة في تسهيل كتب الفقه، والتنبيه على بعض القيود المأخوذة من الحواشي، وأحيانا ذكر بعض المسائل المعاصرة.
ولكن أن يصلوا إلى درجة التحقيق التي كان عليها من سبقهم فهذا الذي ينطبق عليه هذا الوصف لم أظفر به أو اسمع به إلى الساعة.
والله أعلم.
ليس شرطاً أن يكونوا كالأئمة المتقدمين ولم أقصد بسؤالى هذا .. لكننا لا نرى فى عصرنا مثلاً من محققى الشافعية مثلما كان منذ مائة عام أو أكثر

كالباجورى وغيره

واستفسارى عن ضعف التحقيق فى عصرنا بشكل عام لانحسار التمذهب ؟

وهل هذا يؤثر فى تقديم دراسة المذاهب ؟

د. محمد بن عمر الكاف
13-10-11 ||, 10:41 AM
نعم .. أحسنت .. وهناك فرق بين التمذهب .. والدراسة المذهبية التقليدية المتوارثة.. التمذهب لم ينحسر والمتمذهبون موجودون بكثرة في كل مكان.. الذي ضعف هو الدراسة المذهبية التي تبدأ بالمتون ثم الشروح ثم الحواشي كما كان قبل 100 سنة ، وذلك لأسباب كثيرة ، منها ما ذكرته من عدم التحاكم لهذه المذاهب كما كان سابقا، لا عدم تحكيم الشريعة فالشريعة محكمة في كثير من الدول، ولكن ليس عبر مذهب معين بل ينتقي القانونيون ما يرونه مناسبا من المذاهب الفقهية، فلذا لم يعد للتخصص في المذاهب الفقهية جدوى كبيرة، إضافة إلى أن الدرساة الأكاديمية في الكليات الشرعية لا تعتني بمذهب معين وتركز على الدراسات المقارنه.. إضافة إلى دعوات اللامذهبيين للإعراض عن التمذهب كله والاكتفاء بالقرآن والسنة فقط، كل ذلك أدى إلى ضعف الدراسة المذهبية التخصصية ..\
ولا تنس أن الدراسة المذهبية التخصصية تستغرق وقتا طويلا وسنوات من التفرغ .. وهذا أمر أصبح مع مرور السنين غير متاحا .. فالسابقون كانت لديهم أوقاف تصرف عليهم وتفرغهم لمثل هذه الدراسة والتلقي.. والآن لا يوجد الوقت .. ولا يوجد إلا دعم الدرساة الأكاديمية فقط.. فلذلك أعرض طلبة العلم عنها ..
وكل من تجدهم الآن من طلبة العلم والعلماء إنما هم محاولات فردية .. حاولت ان تشق طريقها وسط زحمة معوقات هذا العصر .. وبلا شك لا يقارنون بفقهاء ومحققي القرن الماضي.. للأسباب التي ذكرت وغيرها ..

شكرا على طرحك مثل هذا الموضوع .. وهو موضوع يستحق الإفراد بدراسة وبحث مستقل ..

صفاء الدين العراقي
13-10-11 ||, 01:38 PM
ليس شرطاً أن يكونوا كالأئمة المتقدمين ولم أقصد بسؤالى هذا .. لكننا لا نرى فى عصرنا مثلاً من محققى الشافعية مثلما كان منذ مائة عام أو أكثر

كالباجورى وغيره

واستفسارى عن ضعف التحقيق فى عصرنا بشكل عام لانحسار التمذهب ؟

وهل هذا يؤثر فى تقديم دراسة المذاهب ؟

جزاك الله خيرا لم أقصد أنا الأئمة المتقدمين بل قصدت عينَ ما أردته فقدان المحققين من أمثال المحقق الباجوري ونحوه في هذا العصر أما فقدان أمثال الإمام الرافعي والإمام النووي ومن قبلهما فهذا قد أيس منه منذ زمن.
أسباب انحسار المذهب قد أتى الأستاذ محمد الكاف على أهمها.
أما تأثير انحسار المذهب على الدراسة المذهبية فهي مؤثرة بلا شك، من الصعب اليوم أن تجد من يفتي على المذهب الشافعي مثلا ويخرّج عليه في جميع المسائل المعاصرة كالمعاملات وغيرها.

أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-11 ||, 04:06 PM
نعم .. أحسنت .. وهناك فرق بين التمذهب .. والدراسة المذهبية التقليدية المتوارثة.. التمذهب لم ينحسر والمتمذهبون موجودون بكثرة في كل مكان.. الذي ضعف هو الدراسة المذهبية التي تبدأ بالمتون ثم الشروح ثم الحواشي كما كان قبل 100 سنة ، وذلك لأسباب كثيرة ، منها ما ذكرته من عدم التحاكم لهذه المذاهب كما كان سابقا، لا عدم تحكيم الشريعة فالشريعة محكمة في كثير من الدول، ولكن ليس عبر مذهب معين بل ينتقي القانونيون ما يرونه مناسبا من المذاهب الفقهية، فلذا لم يعد للتخصص في المذاهب الفقهية جدوى كبيرة، إضافة إلى أن الدرساة الأكاديمية في الكليات الشرعية لا تعتني بمذهب معين وتركز على الدراسات المقارنه.. إضافة إلى دعوات اللامذهبيين للإعراض عن التمذهب كله والاكتفاء بالقرآن والسنة فقط، كل ذلك أدى إلى ضعف الدراسة المذهبية التخصصية ..\
ولا تنس أن الدراسة المذهبية التخصصية تستغرق وقتا طويلا وسنوات من التفرغ .. وهذا أمر أصبح مع مرور السنين غير متاحا .. فالسابقون كانت لديهم أوقاف تصرف عليهم وتفرغهم لمثل هذه الدراسة والتلقي.. والآن لا يوجد الوقت .. ولا يوجد إلا دعم الدرساة الأكاديمية فقط.. فلذلك أعرض طلبة العلم عنها ..
وكل من تجدهم الآن من طلبة العلم والعلماء إنما هم محاولات فردية .. حاولت ان تشق طريقها وسط زحمة معوقات هذا العصر .. وبلا شك لا يقارنون بفقهاء ومحققي القرن الماضي.. للأسباب التي ذكرت وغيرها ..

شكرا على طرحك مثل هذا الموضوع .. وهو موضوع يستحق الإفراد بدراسة وبحث مستقل ..
جزاكم الله خيراً شيخنا عطرتم الموضوع بمروركم .. والحقيقة ملاحظاتكم ثمينة جداً عن تلك العوامل .. لكن يبقى استفسارى الأخير وهو الذى يؤرقنى هل تؤثر كل تلك العوامل من قلة الاهتمام على تقديم الدراسة المذهبية فى عصرنا وسيلة لدراسة الفقه ؟ .. ولدى ملاحظة أيضاً اضافة الى ما تكرمتم به من الأسباب وهو أن من علماء المذهب
فى هذا العصر تتجه تآليفهم للدراسات الأكاديمية فى أحيان وأحيان أخرى ان وجد التأليف الفقهى تجده يجنح فى أسلوبه الى مخاطبة العوام وليس طلبة العلم
بلغة وأسلوب سهل بعيد عن التقعيد والتأصيل والدراسة العميقة كى يفهمه العوام .. وما تفضلتم به عن المتمذهبين أنهم كثرة هو صحيح لكن الغائب قلة التحقيق .. أما يخص الدراسة الأكاديمية

فهناك كليات ككلية الشريعة الأزهر تفرض على الطالب ان اختار قسم الفقه أن يختار مذهباً يدرسه ..

أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-13 ||, 01:01 AM
الحقيقة أن المذاهب فى عصرنا ربما شهدت من الخدمة فى الدراسات العلمية العميقة ما لم تشهده فى أى عصر آخر سواء الدراسات الأكاديمية أو غيرها

من حيث الدراسات فى تاريخ تلك المذاهب وأطوار تطورها ومصطلحاتها وأصولها وقواعدها والاستدلال فيها ..الخ

لكن الذى ينقص بعض المذاهب التحقيق والتخريج ليس الا ..

وضاح أحمد الحمادي
13-10-14 ||, 02:05 AM
لعدة أسباب منها عدم تحكيم الشريعة فى دول اسلامية كثيرة وأسباب أخرى
أنا أتفق مع هذا الطرح ، فعدم التحاكم إلى الشريعة وجّه كثيراً من الطلبة إلى دراسة القانون الوضعي ، وهؤلاء الطلبة كانوا يتجهون قبل ذلك إلى الدراسة الشرعية ـ من أراد منهم أن يلتحق بالقضاء ـ . لذا ترى في بعض الدول التي تطبق الشريعة ـ ولو بشكل مختل ـ يتجه حتى طلبة المحاماة إلى التفقه الشرعي ودراسة القوانين الوضعية بشكل أكثر انضباطاً منه في البلاد التي تُحصر فيه الشريعة في (قانون الأسرة) .
وأيضاً في الدول الإسلامية قديماً كان الجميع يشعر باحتيجاه إلى فقيه يرجعون إليه في فض النزاعات بينهم ولو لم يكن قاضياً ، كالمفتيين والمحكمين ، وكان كثير من الناس يسعى لذلك إما طلباً للمعاش أو تصدر المجالس ، ثم يكتب الله لهم الإخلاص ، ثم يكونون هم بعد ذلك من أسباب لجوء غيرهم إلى هذه الدراسات.
وأيضاً التضييق على الفقهاء والمتفقهين في كثير من البلدان سبب ذلك، ومن صور التضييق سلب الأوقاف التي كانت مدارس الفقه المشهورة تعتمد عليها كالأزهر والزيتونة ومدارس الفقه في غيرها من البلدان، وهذه الأوقاف كانت عوناً كبيراً على الدراسة المذهبية ، لأن كثيرا منها كان يوقف على طلبة المذاهب خصوصاً ، فترى من يوقف وقفاً على طلبة المذهب الحنفي وآخر على طلبة المذهب الشافعي وهكذا.
وهذا مما يرفع عبئاً وهماً عن قاصد التفقه وعن الداعي إليه.
وكذا مرت البلاد الإسلامية بفترة تنفير شديدة من الإسلام ككل في بعض البلاد ، ومن التدين بشكل خاص في بعض آخر ، وتحميل الإسلام أعباء التخلف في العالم الإسلامي ، وقد عايشت ذلك في عدن فترة قصيرة من عمري لم تسمح بإدراك الأثر في حينه ، لكني رجل سؤول ، فعلمت أن مدارس البيحاني مثلاً أغلقت وتوقف ـ بشكل رسمي من قبل الدولة ـ التعليم الشرعي فيها وغيرت المناهج لتصير المواد الشرعية وما يتعلق بها ثانوية لا تؤثر في المحصلة العامة للطالب إلا يسيراً .
كما علمتُ أن عامة طلبة الشيخ الغرياني تمت ملاحقتهم وتصفيتهم كالشيخ البيحاني الذي خرج من عدن فاراً بنفسه والباحميش وأحمد كريم بخش الذين الذين أكرما بالشهادة ـ كما نرجوه لهم ـ وغيرهم ، فمما لا شك فيه أن مثل هذه البيئة التي تنتج جيلاً لا يعلم عن الإسلام شيئاً له وزن لا تنشئ جيلاً متعطشاً لتتميم دراسته الشرعية ، إذ كيف يشعر برغبة في تميم ما لم يبدأه أصلاً.
وأخيرا بعد البعد الشديد عن الشريعة في مناهج الدول العربية والإسلامية ظهرت صحوة إسلامية ارتبطت ابتداءً بالتنفير من التقليد والتمذهب ، وكان لها الأثر الأعظم في توجه شباب الدعوة الكُثُر إلى النفور من طلب العلم الشرعي وفقاً لمذهبٍ بعينه ، وإلا فقد كان يمكن أن يكونوا وقوداً يذكي نار الفقه حتى ينفي عن هذا العصر الظُلَم ، فضاعت أعمار كثير من هؤلاء الشباب في تمحيص أبواب العبادات من غير قاعدة منضبطة ، لأنه تارة يقرء النصوص كما يفهمها الإمام البدر الشوكاني وأخرى كما يفهمها البدر الصنعاني وأخرى كما يفهمها ابن حزم ، وكلما انتقلوا إلى كتاب رؤوه ينقض ما اعتقدوه أولاً ، وهذه الفروع المختلفة لا يجمعها أصل منضبط ، فكانوا يتهيبون كل التهيب الخروج إلى باب المعاملات إلا قليلاً منهم ، فمنهم من نكص على عقبيه وترك المعاملات جملة واقتصر على العبادات لكثرة الرويات الحديثية فيها ، فيجد نفسه تسكن إليها ما لا تسكن إلى القراءة في المعاملات لقلة الرواية فيها بالنسبة إلى تلك ، وكثرة إعمال الرأي فيها مع ما نشؤوا عليه من عدم إعطاء قيمة لقول إمامٍ بعينه ، حتى وُجِدَ فيهم من يقول : القاعدة الفلانية ـ ويذكر إحدى القواعد الفقهية ـ بُل عليها ، وهذا الشخص معدود في العلماء له أشرطة ومصنفات ومركز يذهب إليه الطلبة لطلب العلم.
والكل فيه خير لأنهم يقصدون إلى طلب العلم بإخلاص ، ولكن كم من مريدٍ للخير يصيبه.
وقد عاد كثير من هؤلاء إلى دراسة الفقه وفقاً للمذاهب الفقهية الأربعة المعروفة ، لكن بشكل متدرج.
وأنا أسأل الله أن يتمم ذلك بفضله وكرمه.
ولست ممن يعتقد وجوب تقليد إمام بعينه ، ولكن لا أرى أن يبدأ الطالب الطلب مجتهداً أيضاً.
وقد عاب الدارقطني على أحمد بن كامل القاضي أنه لا يجعل قول إمامٍ له أصلاً ، وهو من أئمة المحدثين العاملين بالحديث.
أسأل الله لي ولغيري التوفيق والسداد

أحمد محمد محمد عيسوى
13-10-15 ||, 04:41 PM
جزاكم الله خيراً شيخ وضاح فقد لخصت أهم تلك الأسباب فى أسطر قليلة .. كل عام أنتم بخير جميعاً تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..

لكن لم أفهم هذه الجملة منكم شيخ وضاح :



وإلا فقد كان يمكن أن يكونوا وقوداً يذكي نار الفقه حتى ينفي عن هذا العصر الظُلَم

ليتكم توضحون بارك الله فيكم ..

وضاح أحمد الحمادي
13-10-15 ||, 05:06 PM
وأنتم بخير
عادة ما نقول نحنُ هنا بعد المعايدة (حاج إن شاء الله) أو (عريس إن شاء الله) جمع الله لكم بينهما وزيادة.
(عريس إنشاء الله على أربع)
تنبيه : نحن نقول عروس للرجل ، وغيرتها لأنكم في مصر تقولون له عريس.

فيما يتعلق بعبارتي فأنبه أن شباب الصحوة في كثير من البلدان العربية والإسلامية عموماً اتجهوا إلى مراكز طلب العلم بالألوف وبحماسة شديدة ، ولو أنهم توجهوا إلى دراسة الفقه وفقاً لمذهب معين كالشافعي في اليمن والشافعي والحنفي في الشام وهكذا ، لم يصبهم ما أصابهم حين أرادوا طلب العلم بالاجتهاد في أول الطريق .
فكثير جداً جداً من الشباب راجعوا كما ذهبوا أو حصل لهم ما ذكرته سابقاً من تحصيل فروع لا ضابط لها ، فإذا استجد جديد لم يعرفوا كيف يخرجوا حكمه ، هذا من تجرأ منهم وخاض في المعاملات وهم قلة.
وأنا شخصياً أمضيتُ سنين أطلب العلم لم أحس أني خرجت فيه بفائدة له وزن في الفقه إلا حين التزمت مذهب الشافعي طلباً.
وهكذا بالنسبة للجماعات المعروفة بالجماعات الحركية ، فإنها بذلت جهوداً جبارة في نصرة الإسلام كما يفهمونه ، وظني أنهم لو اهتموا بتفقيه الشباب ، أو كان ذلك من أولوياتهم وفقاً للمذاهب الفقهية الأربعة ، لكانت النتيجة إبراز مراجع كُثُر يرجع لهم الناس في شؤون حياتهم اليومية العبادية والعادية ، وكثرتهم لها من التأثير في نفوس العوام ما يحقق لهذه الجماعات أكثر مما يطمحون إليه .
والمقصود بالظُلَمِ ما كان عليه المسلمون في عصور قريبة من جهل شبه مطبق بأحكام الدين ، وبخاصة في البلدان التي استعمرت ثُمَ حورِبَ فيها الدين ، وانتهى الأمر فيها أخير إلى سهولة تشكيك الناس بعقائدهم وبفروع دينهم.
لعلي وضحتُ عبارتي شيئاً ما
وجزاكم الله خيرا