المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ندوة مناسك الحج 1429هـ، الحلقة (4): قلب الإجماع على من استدل به على منع توسعة المسعى



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-20 ||, 12:12 PM
قلب الإجماع



على من استدل به على منع توسعة المسعى



إعداد:



فؤاد بن يحيى بن هاشم



1429هـ.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-20 ||, 12:19 PM
المقدمة:
====================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فهذا مبحث لطيف في قلب الإجماع على من استدل به على منع توسعة المسعى، مهَّدت له بإطلالة تبين سبب الخلاف بين المعاصرين في حكم التوسعة الحادثة.
وقد اقتصرتُ في جمع مادته حين كتابة هذه الأوراق على ثلاثة أبحاث في الموضوع:
بحثين في المنع:
1- كلمة حق في توسعة المسعى للدكتور صالح سندي حفظه الله.
2- حسن المسعى للشيخ الشريف محمد الصمداني حفظه الله.
وبحث في الجواز:
وهو للشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله.
فدونك البحث بتمهيده.
========================= ================
النتائج:

1- لو كان المسعى الجديد حادث؛ فإن الإجماع على منعه حادثٌ أيضاً.
2- الإجماعات القديمة المتوالية على صحة المسعى بحدود الأذرع القديمة لا تقتضي عدم صحة التوسعة الحادثة؛ بل هي تدل على جواز التوسعة متى ما دعت إليها الحاجة، وكانت في حدود البينية بين الصفا والمروة.
3- مرجع الخلاف في المسألة اليوم هو في حدود البينية بين الصفا والمروة؛ لأن المانعين مسلِّمين على جواز التوسعة الحادثة في زمن المهدي وهدم أكثر دار ابن عباد، وجواز التوسعة الحادثة في زمن الملك سعود مع ما وقع فيها من الزيادة، وهدم دار الشيبي ومحل الأغوات التفاتاً إلى استيعاب البينية بين الصفا والمروة، وعدم مجاوزتها.
4- إذا صحَّ الاستدلال بالإجماعات القديمة على عدم صحة المسعى الحادث؛ فإن هذا يقتضي ضرورة عدم صحة المسعى في حال انحرافه إلى المسجد الحرام، ولم يقل به أحد حينما وقع في أزمنة متطاولة، ويقتضي أيضا عدم صحة المسعى قبل توسعة الملك سعود؛ لأنه كان منحرفاًَ أيضاً، ويقتضي أيضاً عدم صحة التوسعة من عهد الملك سعود إلى اليوم لأنها بشكل مستقيم، وهي تخالف يقينا السعي قبل ذلك، وكل هذه لوازم باطله لمن تمسك بأحد الإجماعات دون غيرها، والحق أن كلها إجماعات صحيحة تدل بمجموعها على صحة السعي مهما وقع في السعي من انحراف ما دام أنه محتفظاً ببينيته بين جبلي الصفا والمروة.
5- في الأدلة الشرعية، وفي الإجماعات العملية ما يدل على جواز توسعة المشاعر بمقدار ما يكفي حاجة الناس ويسعهم.
6- الضرورة الواقعة اليوم تبرِّر التوسعة الحادثة حتى على فرض التمسك بالحدود القديمة نظراً إلى الالتفات إلى مقدار ما يسع الناس بين الصفا والمروة.
7- التوسعة الحادثة اليوم لا تخرج عن حدود التوسعة القديمة، وإنما اتسعت دائرتها باعتبار النظر إلى زحام الناس واكتظاظ جموعهم.



والله أعلم



وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبو محمد المصرى
08-11-20 ||, 11:26 PM
بارك الله فيكم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-21 ||, 09:05 PM
بارك الله فيكم
وبارك فيك أخي الكريم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-21 ||, 09:14 PM
تم في البحث تفسير تعذر انحصار الناس في المسعى القديم في أيام الموسم لو كان من غير جدران....
ولذا فنتمنى من أي أخٍ كريم يجيب في الاستفسار بأنه يمكن انحصارهم أن يفسر لنا ذلك؟ حتى نعرف وجهه من ناحية النظر .
كما بدا لي بناء على تعذر الصورة المذكورة:
أنه يلزم المانعين من توسعة المسعى أن بقاء جدران المسعى هو في حكم الوجوب لأنه يتعذر حصر الناس في تلك الساحة إلا بها، والله أعلم.

محمد بن فائد السعيدي
08-11-21 ||, 11:59 PM
نظر الله وجهك يا أبا فراس كم أمتعتنا بهذا البحث الرائع، البديع في مسلكه، الرصين في أسلوبه، وإن كنت حقيقة قرأته على عجلة وبحاجة إلى أن أعيد قراءته ..
لكن أرى شيخنا الفاضل أن الإلزام بمسألة الجدار لا يلزم المانعين إن حدَّ من يمنع من التوسعة حداً للمسعى، وأنت يا شيخ أبا فراس تعرف أن لعرفة حدودا وليس لحدودها جدران.. وسواء وجدت الجدران أو لم توجد فالحدود معلومة ومحددة، ولو وجدت جدران لحدود عرفة ثم أزيلت وجودها وعدمها سواء = تحصيل حاصل كما يقال، ولذا لا يلزم هذا هنا فإن وجد الجدار وإن لم يوجد مادام أنهم يرون أن هذه هي حدود المسعى....
والله أعلم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-22 ||, 12:18 AM
وبارك فيك أنت كذلك
ليس المقصود الجدار ، وإنما المقصود أنه يتعذر بقاء الناس في حدود المسعى القديم في أيام الموسم إلا بهذا الجدار
ولو لم يكن موجودا لما كان هناك حاجة إلى التوسعة لأن الزحام سيفرض نفسه واقعاً، وسيكون اتساع رقعة الناس في سعيهم آتية من نفس الساعين أنفسهم من غير أي تدخل آخر من جهة المسوؤولين
وستكون الفتوى حينئذ مخرجة على هذا الوجه.
لكن بما أن الجدار الواقع الآن كان مانعاً من تصور هذه الضرورة من اتساع الناس ، تم طرح هذا التصور لبيان أن التوسعة إنما تحكي حال الضرورة، فكان لزاما على المسؤولين أن يتمشوا مع هذه الضرورة بزحزحة الجدار عن محله.
فقضية الجدار لا أثر لها في الحكم لكن إنما تم طرحها لبيان الحال بدونها سواء كان ذلك لمدعي الضرورة أو لمن نازع في حصولها.

زايد بن عيدروس الخليفي
08-11-22 ||, 10:02 PM
أسبغ الله عليك من فضله ونعمائه أبا فراس ...

أرى طرازا في الرد والإلزام من ابن هاشم يشابه ذلك الذي عهدناه من ابن حزم :)...
ولا غرو فلك به أبا فراس قديم علاقة ...

قرأت ما سطره الإخوة في المشاركات السابقة، وقرأت قبلها غالب أبحاث وكتابات المعاصرين - إن لم تكن جميعها - عن معضلة المسعى (وإن كنت لا أرى وصفها بالإعضال !!)...

هذه تأملات تجول في الذهن الآن أطرحها للنقاش بعدما أحيا شيخ ملتقانا فؤاد الموضوع في أفئدتنا مرة أخرى لقرب الحج:

أولا: أرى إلزام أخي فؤاد ملزم، وأهمس في أذنه فأقول: كنتَ أشجع مني حين طرحتَ ما جادت به قريحتك بيننا، أما أنا فلا زال هذا الإلزام مختمرا في نفسي أخشى البوح به ...

ثانيا: اقتراح كنت أفكر به لعل أحد الجادين يقوم به (غير الكسول كاتب السطور:() وهو ... دراسة للحدود المكانية في النصوص الشرعية ... وقد ألمح إلى شيء منه أخونا السعيدي لما اعترض على افتراض إزالة الجدار بحدود عرفة وذلك أنها بغير جدر ...

أقول دراسة العنوان أعلاه قد تكشف مقصدا للشارع في حد بعض العبادات بأماكن معينة، وما الذي علق به تلك الحدود، وكيف عبر عنها، وكذا ستبين من خلال البحث فيه كيف تعامل الشارع مع من تجاوز تلك الحدود، وما الآثار التي رتبها على ذلك ...

وختاما أقول ...

تخيلت النبي صلى الله عليه وسلم حاجا يقود حجاجنا اليوم !!
فقلت في نفسي: هل كان سيلزمهم بتلك الخمس وثلاثين ذراعا (أو نحوها مما يذكرونه) ؟!
أم كان سيقول: كل من خرج عن ذلك الحد فقد أخلّ بركن أو واجب فيبطل حجه أو عليه دم ؟!
أرجو ألا يفهم ذلك على غير مراد قائله ...

للنظر ...

زايد بن عيدروس الخليفي
08-11-22 ||, 10:07 PM
استفسار: بعض الحروف في البحث المرفق تظهر متداخلة في بعضها ... فما السبب ؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-25 ||, 12:23 AM
استفسار: بعض الحروف في البحث المرفق تظهر متداخلة في بعضها ... فما السبب ؟
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
تم بحمد الله إعادة رفع الملف بعد تحرير العبارة في جملة من المباحث، مع إضافة بعض الزيادات...
وأعيد رفع الملف على صيغة الوورد حتى نتجاوز مشكلة تداخل الحروف.

محمد أبا الخيل
08-11-25 ||, 12:13 PM
شكر الله لكم أيها الأخوة...
أستأذنكم بالمشاركة بكلمات لعلها تثري الموضوع :
1-يبدو أنه لا بد من التفريق بين من يجيز التوسعة رخصة ، فتقدر بقدرها لا أن تكون عامة في كل وقت ، وبين من يجيزها على أنها عزيمة وأصل.
2- في مسألة الجدار في حال الزحام ،ألا يمكن أن يقول المانعون بأنه إذا خرج الساعون في حال عدم الجدار عن المسعى ، فإن خروجهم حينئذ يكون رخصة للضرورة تقدر بقدرها لا أن يكون السعي في خارج المسعى المعروف ملزماً به ابتداء دون وجود ضرورة كما هو الحال الآن ؟
3- القول بأن المعتبر البينية ، يقال: ما المراد بالبينية ؟
هل لو زيد في عرض المسعى مئات الأمتار يعتبر بينهما ؟ أو ما كان في حدود عرض الجبيلين هو المراد بالبينية ؟ أو يرجع في ذلك إلى العرف ؟ أم ماذا؟
يمكن أن يكون تحديد المراد بالبينة هو سبب النزاع .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-25 ||, 12:41 PM
أخي الفاضل/ محمد أبا الخيل:

شكر الله لكم أيها الأخوة...
أستأذنكم بالمشاركة بكلمات لعلها تثري الموضوع :
نقاط وجيهة وهي في الحقيقة من صميم البحث.
1-يبدو أنه لا بد من التفريق بين من يجيز التوسعة رخصة ، فتقدر بقدرها لا أن تكون عامة في كل وقت ، وبين من يجيزها على أنها عزيمة وأصل.
نعم والأمر كما ذكرت، فللمجيزين مسلكان:
1- منهم من يجيزه على اعتبار أنه رخصة.
2- ومنهم من يجيزه على اعتبار أنه عزيمة.
والذي قررناه في هذا البحث هو المسلك الثاني، وهي طريقة المعلمي وأبي سليمان.
وتم تقرير الطريقة الأولى من كونه رخصة تنزلاً، باعتبار أنه لو صح قول المانعين بحدود البينية السابقة فإنه تصح التوسعة حينئذ من هذا الوجه.
2- في مسألة الجدار في حال الزحام ،ألا يمكن أن يقول المانعون بأنه إذا خرج الساعون في حال عدم الجدار عن المسعى ، فإن خروجهم حينئذ يكون رخصة للضرورة تقدر بقدرها
نعم، وهذا هو المقصود وهو تقرير هذه الضرورة وأنها واقعة لا محالة وإنما منع من تصورها وجود الجدار وانحصارهم به في المسعى القديم.
لا أن يكون السعي في خارج المسعى المعروف ملزماً به ابتداء دون وجود ضرورة كما هو الحال الآن ؟
نعم، والأمر كما ذكرت فتقرير هذه الصورة قاصرة على حال الضرورة في أيام الموسم، وما ذكرناه إلا لبيان أن حصول الضرورة واقع ولا بد.
ولكن ننبه إلى أمرين:
1- ولاة الأمر إنما ينظرون في مقدار التوسعة إلى حال الضرورة والضيق لا إلى حال السعة.
2- أن تزايد ازدحام الناس في أيام الموسم بشكل متكرر واتساع دائرة الزحام في كل عام عن الذي يليه جعل من حصول هذه الصورة حكماً في معنى السعي في المسعى القديم، وإن كانت آحاد هذه الصورة لا تتكرر بشكل منتظم في كل أيام العام.
فحصل بما سبق أن الناس في هذا الزمان صار الذي يكفيهم في السعي بين الصفا والمروة هو المقدار الذي تم بناء عليه هذه التوسعة.

3- القول بأن المعتبر البينية ، يقال: ما المراد بالبينية ؟
هل لو زيد في عرض المسعى مئات الأمتار يعتبر بينهما ؟ أو ما كان في حدود عرض الجبيلين هو المراد بالبينية ؟ أو يرجع في ذلك إلى العرف ؟ أم ماذا؟
نعم المقصود بلا شك هو بينية جبلي الصفا والمروة، ولكن قد يتسع مساحة الساعين لشدة الزحام فيلحق به حكماً كحال اتصال الصفوف.
يمكن أن يكون تحديد المراد بالبينة هو سبب النزاع .
نعم، هو أحد أسباب النزاع، فالنزاع له ثلاثة أسباب:
1- استصحاب الإجماع القديم في الذرع، أو استصحاب الإجماع العملي المستمر في توسعة المسعى متى ما ضاق بهم.
2- بينية جبلي الصفا والمروة.
3- وقوع الضرورة اليوم، وطريقة رفعها.
وأعود فأقول:
أحسن الله إليك أخي محمد على إثرائك للمسألة بما ذكرت، وهو يدل على هضمك للمسألة، وحسن قراءتك لها، والله يحفظك ويرعاك.
-----------------------------

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-25 ||, 03:51 PM
أسبغ الله عليك من فضله ونعمائه أبا فراس ...

أرى طرازا في الرد والإلزام من ابن هاشم يشابه ذلك الذي عهدناه من ابن حزم :)...
ولا غرو فلك به أبا فراس قديم علاقة ...

قرأت ما سطره الإخوة في المشاركات السابقة، وقرأت قبلها غالب أبحاث وكتابات المعاصرين - إن لم تكن جميعها - عن معضلة المسعى (وإن كنت لا أرى وصفها بالإعضال !!)...

هذه تأملات تجول في الذهن الآن أطرحها للنقاش بعدما أحيا شيخ ملتقانا فؤاد الموضوع في أفئدتنا مرة أخرى لقرب الحج:

أولا: أرى إلزام أخي فؤاد ملزم، وأهمس في أذنه فأقول: كنتَ أشجع مني حين طرحتَ ما جادت به قريحتك بيننا، أما أنا فلا زال هذا الإلزام مختمرا في نفسي أخشى البوح به ...


وأسبغ الله عليك أخي زايد من فضله وواسع عطائه...
أشكر لك ثثاءك على البحث، وموافقتك لنتيجته، وما تضمنه من الإلزام الوارد فيه.
ويبدو لي أن ما جاش في نفسك إنما هو من توارد الخواطر، ولا أستبعد أن يكون منشؤه عندي وعندك واحد.
وهو عند أداء العمرة في رمضان، فقد شعرت وأنا أطوف بين الصفا والمروة أني لم أجاوزهما وإنما الحال أن الدائرة قد اتسعت بالنظر إلى ازدحام الناس فتمت الزيادة في المسعى من الجانبين بناء على ذلك، وإن كان الاتساع من الجهة الشرقية أكثر باعتبار عدم المزاحم أما الجهة الغربية فكان الاتساع أقل بكثير باعتبار اتساع المسجد الحرام إلى حدود المسعى.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-25 ||, 10:42 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-11-25 ||, 11:58 PM
وإن كنت لم أدرس المسألة؛ لكن يلوح في نظري أنه ممَّا يُمكن إيراده على حال المسعى سابقاً:
هل جبلي الصفا والمروة والوادي الذي بينهما بهذه الاستقامة؟!
والتي بدقتها تشبه حدَّ السيف!.
ولقد مرَّت عليَّ إحدى الأيام من شدَّة الزحام الذي يغصُّ به المسعى؛ فسرت أخرج من بعض الأبواب الجانبية لإكمال السعي؛ وللخروج من هذا الحشر؛ الذي نسأل الله أن يعفو عنَّا حال حشرنا يوم مردِّنا عليه.
وأن يصلح أعمالنا؛ ويصحِّح نيَّاتنا ...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-26 ||, 12:00 AM
الصورة التي أشرت إليها في البحث والتي استفدتها من بحث زميلنا الشيخ عامر بن بهجت: "الملخص المفيد في نازلة المسعى الجديد" هي مرفقة في بحثه.
وهي موجودة عندي في كتاب مطبوع عام 1405هـ. بعنوان "مكة المكرمة العاصمة المقدسة"، وهو كتاب من القطع الكبير في 250 صفحة، والصورة تقع في ص 59
وعنوان الرسمة: رسم مسطح الحرم المكي بمعرفة ميراركان حرب سابق محمد صادق باشا 1297هـ.
والرسمة تصور المسعى:
وهو يبدأ من الصفا ثم ينحرف إلى الجهة الشرقية (عكس المسجد الحرام)، والمسجد الحرام يخترق المنطقة البينية بين الصفا والمروة، ثم يعتدل مسار المسعى في منتصفه ويتجه إلى منتصف البينية بين الصفا والمروة.
ويظهر فيها بشكل واضح أن مسار المسعى خارج عن مقدار البينية المرسومة بين الصفا والمروة، وأنه بشكل قاطع هو خارج عن المسار المستقيم الواقع الآن، وأن المسار المستقيم الواقع اليوم هو يقطع حدود المسجد الحرام القديم.
والصورة عندي ولا أعرف كيف أرفقها إليكم.
وهناك خطأ في البحث وهو أني ذكرت أن الانحراف هو إلى اتجاه المسجد الحرام وبعد مراجعة الصورة تبين أنه وهم وإنما الانحراف إلى الجهة المقابلة للمسجد الحرام، وأن المسجد الحرام نفسه يخترق البينية الواقعة بين الصفا والمروة.
ولذا فأستذنكم في تعديل هذه الجملة من البحث.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-26 ||, 10:46 AM
وهناك خطأ في البحث وهو أني ذكرت أن الانحراف هو إلى اتجاه المسجد الحرام وبعد مراجعة الصورة تبين أنه وهم وإنما الانحراف إلى الجهة المقابلة للمسجد الحرام، وأن المسجد الحرام نفسه يخترق البينية الواقعة بين الصفا والمروة.

وحينئذ يكون مقدار ما تم الانحراف فيه عن أصل بينيية الصفا والمروة كبيرا إذ أدخل في زمن ما إلى المسجد الحرام [الجهة الغربية]، وهنا نراه في ما قبل توسعة الملك سعود منحرفاً باتجاه عكس المسجد الحرام [الجهة الشرقية]
ناهيك عن أن هذه الرسمة تفيد أن مسار المسعى بين الصفا والمروة خرج عن البينية المحدودة للصفا والمروة
والرسمة مع قدمها إلا أنها دقيقة جدا حتى ذكر فيها أن مقياس كل 9 ميللي = 20 متر.

فوزي شعبان الغرياني
08-11-26 ||, 12:06 PM
السلام عليكم
أرجو من الإخوة الاطلاع على هذا الرابط من موقع التناصح للدكتور الشيخ الصادق الغرياني حيث أبان حفظه الله عدم جواز الزيادة في المسعى القائم، وإن كان لأحد رد فأرجو أن يبديه للفائدة.
والسلام عليكم
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-26 ||, 01:23 PM
وهذه مناقشة لنفس الموضوع في ملتقى أهل الحديث:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-26 ||, 05:55 PM
رسم مسطح الحرم المكي بمعرفة ميراركان حرب سابق محمد صادق باشا 1297هـ.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=380&d=1227714832

وبتأمل هذه الصورة :
فلو أنا رسمنا مساراً مستقيما بين الصفا والمروة فإن سعي الناس في ذلك الوقت قبل توسعة الملك سعود كان خارج حدود هذا المسار المستقيم، ونجد أن هذا المسار المستقيم والذي أصبح واقعاً فيما بعد يقطع حدود المسجد الحرام القديمة.

الشبلي
08-11-27 ||, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندي تساؤلات أرجو الإجابة عليها ممن يهتمون بهذا الموضوع وهي :
1 - هل تحديد المسعى هو أمر اجتهادي أم أنه حدد بواسطة الوحي طولا وعرضا ؟
2 - وإذا أقرت التوسعة فما الذي يقيدني بعد ذلك بالمسعى الجديد ؟ بمعنى أنني أستطيع أن أخرج خارج المسعى لأداء السعي محتجا بالازدحام . وهذا يفتح بابا للفوضى
3 - ثم ماهي الحدود التي سيتفق عليها المسلمون بعد ذلك ؟وهل سيظل يوسع حتى يغطي الساحة الشرقية برمتها ؟
4 - وهل يجوز أن نحتج بالازدحام أو بغيره من أمور التطوير بالحرم فنصغر من حجم الكعبة لتسهيل الطواف للناس ؟؟ علما أنه لما حدث ذلك في الكعبة في الماضي لم يجز الفقهاء رحمهم الله تعالى للذي يطوف بالكعبة أن يمر من حجر اسماعيل ( أو حجر الكعبة ) وإذا فعل بطل طوافه أو شوطه وعليه الإعادة ، فهل هذا حاصل بالمسعى أم لا ؟
5 - ثم لماذا أزيل الصفا وحطم ؟ وهل سيأتي بعد زمن أحد ليقول إن طول المسعى ليس هذا وإنما رأيت قديما وأنا صغير أن الجبل كان قبل هذه النقطة أو بعدها وأن بيته كان عليه ويشهد على ذلك ؟

أرجو أن تلاقي هذه الأسئلة اهتماما ممن أفتوا بالتوسعة . وجزاكم الله خيرا وسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه ، وأسأله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص لوجهه الكريم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-27 ||, 01:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندي تساؤلات أرجو الإجابة عليها ممن يهتمون بهذا الموضوع وهي :
1 - هل تحديد المسعى هو أمر اجتهادي أم أنه حدد بواسطة الوحي طولا وعرضا ؟
تحديد المسعى من جهة الشرع توقيفي وهو أن يكون بين جبلي الصفا والمروة، لكن تحديد هذه البينية هو أمر اجتهادي، والمعاصرون المانعون للتوسعة والمجيزون لم يأت أحد منهم بحد قاطع يمكن أن يسلم له ، وكل ما ذكروه إشارات فحسب.
والحد الذي يحتج به المانعون إنما هو لذرع محل المسعى القديم ، لا لبينية الجبلين، ولذا فقد طالته التوسعة عدة مرات
2 - وإذا أقرت التوسعة فما الذي يقيدني بعد ذلك بالمسعى الجديد ؟ بمعنى أنني أستطيع أن أخرج خارج المسعى لأداء السعي محتجا بالازدحام . وهذا يفتح بابا للفوضى
من أجاز التوسعة فهم على طريقتين:
1- من أجازه على سبيل العزيمة، وأن التوسعة الحادثة لا تخرج عن حدود بينية جبلي الصفا والمروة.
2- من أجازه على سبيل الرخصة، وهو أن الضرورة تدفع إلى ذلك لاسيما مع اتصال الناس فكان حكم الساعين باتصالهم هو السعي بين الصفا والمروة ولكن لشدة ازدحامهم اتسعت دائرتهم من الجهتين.
3 - ثم ماهي الحدود التي سيتفق عليها المسلمون بعد ذلك ؟وهل سيظل يوسع حتى يغطي الساحة الشرقية برمتها ؟
لو أنك اطلعت على الرسمة المرفقة والتي كانت قبل مائة وثلاثين سنة ورأيت كيف كان المسعى بشكل مقوس، لعلمت أن الأمر فيه سعة، وليس هو بهذا الضيق الموجود في التوسعة القديمة.
أما إلى ي أحد فهو موكول إلى الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها
4 - وهل يجوز أن نحتج بالازدحام أو بغيره من أمور التطوير بالحرم فنصغر من حجم الكعبة لتسهيل الطواف للناس ؟؟ علما أنه لما حدث ذلك في الكعبة في الماضي لم يجز الفقهاء رحمهم الله تعالى للذي يطوف بالكعبة أن يمر من حجر اسماعيل ( أو حجر الكعبة ) وإذا فعل بطل طوافه أو شوطه وعليه الإعادة ، فهل هذا حاصل بالمسعى أم لا ؟
ما ذكرته من تصغير حجم الكعبة هذا لعب بشعائر الله، وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد بناء الكعبة على قواعد إبراهيم لولا حداثة قومه بالإسلام.
أما تشبيه الذي حصل الآن في المسعى بما حصل في الجاهلية عندها قصرت بهم النفقة الطيبة فقصروا في بناء الكعبة
فهو غير وارد
لأن المقصود من الكعبة هو الطواف حولها وهو لا يحصل لمن لمن يطف من وراء حجر إسماعيل
أما السعي فالمقصود منه حصول البينية بين الصفا والمروة، وهو حاصل الآن إما لأن التوسعة الحادثة لا تخرج عن بينية جبلي الصفا والمروة، وإما لأن ضرورة ازدحام الناس أوجبت اتساع دائرة طوافهم في الصفا والمروة كحال اتصال الصفوف في الصلاة إلى خارج المسجد.
5 - ثم لماذا أزيل الصفا وحطم ؟ وهل سيأتي بعد زمن أحد ليقول إن طول المسعى ليس هذا وإنما رأيت قديما وأنا صغير أن الجبل كان قبل هذه النقطة أو بعدها وأن بيته كان عليه ويشهد على ذلك ؟
أما لماذا أزيل الصفا وحطم فليس لدي علم في المسألة.
ولا تخف من حفظ الحدود الطولية للصفا والمروة.
أرجو أن تلاقي هذه الأسئلة اهتماما ممن أفتوا بالتوسعة . وجزاكم الله خيرا وسدد خطاكم لما يحبه ويرضاه ، وأسأله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص لوجهه الكريم
وتقبل الله دعاءك وشكر الله لك إثراءك لهذه المسالة النازلة بهذه الأسئلة الجيدة، التي تدل على قلب عقول ولسان سؤول وهما أداتي العلم، والله يحفظك ويرعاك ويسدد خطاك.

احمد الروقي
08-11-28 ||, 12:51 PM
يقول: ما حكم السَّعي بالمَسْعَى الجَدِيدْ، وإذا كان لا يجُوز، فهل نُحجم عن الاعتمار، ريثما يُعاد فتح القديم؟

المَسْعَى الجديد الآن ليسَ سِرًّا أنَّ كلام أهل العلم مُؤدَّاهُ إلى اختلاف، يعني يختلفون، منهم من يقول السَّعي صحيح، ومنهم من يقول السَّعي باطل؛ لأنَّ المسعى الجديد ليس في حدود المسعى الذي سَعى فيهِ النَّبي -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-، لا سِيَّما وأنَّ تواريخ مكة تقول إنَّ عرض المسعى قالوا: سبع وثلاثين ذراع تقريباً، خمس وثلاثين ذراع، يعني بقدر القديم، وعلى كل حال ما دام هذا الخلاف موجُود فأُسُّ المسألة لا يُدْرَك من خلال النُّصُوص،

( فالاجتهاد ليس للصِّغار والمُتوسِّطين من طُلاَّب العلم الذين لم يُدْرِكُوا مكان السَّعي قبل العِمَارة)


، أما الذِّين أدركُوا مكان السَّعي قبل أنْ يُعمر، ورأوا المسعى على حقيقته، وأنَّهُ أوسَع من القديم، فهؤُلاء لهم أنْ يُفتُوا، ومعروف كلام الشيخ ابن جبرين -حفظهُ الله- قال بمثل هذا، أنَّهُ حجّ سنة تسعة وستِّين قبل عمارة المسعى وكان أوسع من هذا، فلا مانع حينئذ من السَّعي في الجديد، على كُلِّ حال هذه المسألة من المسائل الكبار التِّي لا يُفتي فيها إلا الكبار، فيُنتظر ما يقُولُهُ المُفتي وما تقُولُهُ اللجنة الدَّائِمَة وما يقوله أعضاءُ الهيئة – نسألُ الله -جلَّ وعلا- أنْ يُعينهم ويُسدِّدهم؛ وإلاَّ فالمسألة من عُضل المسائل رُكْن من أركان النُّسُك هذا، يحتاج إلى تحرِّي، ويحتاج إلى تأكُّد وتحقُّق، بعضُهم يقول أنت مُحْصَر، تَحلَّل بِدَمْ! لا تسْعَ تحلَّل بدم! وبعضُهُم يقول حُكم الحاكم يرفع الخِلاف، والمشايخ اختلفُوا وولي الأمر رأى أنَّ الرُّجحان مع من يُجيز، وأُحْضِر شُهُود يَشْهَدُون أنَّ المَسْعَى أعْرَضْ من المَسْعَى القائم، ورأى وليُّ الأمر، ولا يُشك يعني في إرادة المصلحة في مثل هذا؛ لكنَّ الإرادة والنِّيَّة وحدها لا تكفي؛ بل لا بُدَّ من الصدور عن أقوال أهل العلم؛ لأنَّ العبادات محضة ما تخضع للاجتهاد، يعني لو رأى راءٍ مثلاً إنَّ عرفة ضاقت بالنَّاس وقال نبي نوسعه، نُوسِّع عرفة، يُمْكِنْ؟! ما يُمكن؛ لأنَّ هذا رُكن من أركان الحج، والسَّعي رُكن منْ أركان الحج، على كلِّ حال نسأل الله -جلَّ وعلا- أنْ يَدُلُّهُم على الحق -أعنِي وُلاة الأمر- سواءً كانُوا من أهل الحلِّ والعَقْد والأمر والنَّهي أو أهل العلم، ومثل ما قلت الذِّي يصغر سِنُّهُ عنْ إدراك المسعى القديم ليسَ لهُ أنْ يُفتي في هذه المسألة؛ لأنَّ المسألة مبنِيَّة على نَظَر في نُصُوصٍ شرعِيَّة، والنُّصُوص مبنِيَّة على واقع، فهل المَسْعَى بالفعل الذِّي سعى فيه النبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- وتتابعت عليهِ الأُمَّة، وتواتر تواتُراً عَمَلِيًّا بالعمل والتَّوارُثْ، هل هو أوْسَع من القائم أو بِمقدارِهِ؟ يحتاج إلى نظر؛ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ قبل العِمَارة.



الشيخ عبدالكريم الخضير
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-28 ||, 01:27 PM
يقول: ما حكم السَّعي بالمَسْعَى الجَدِيدْ، وإذا كان لا يجُوز، فهل نُحجم عن الاعتمار، ريثما يُعاد فتح القديم؟

المَسْعَى الجديد الآن ليسَ سِرًّا أنَّ كلام أهل العلم مُؤدَّاهُ إلى اختلاف، يعني يختلفون، منهم من يقول السَّعي صحيح، ومنهم من يقول السَّعي باطل؛ لأنَّ المسعى الجديد ليس في حدود المسعى الذي سَعى فيهِ النَّبي -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-، لا سِيَّما وأنَّ تواريخ مكة تقول إنَّ عرض المسعى قالوا: سبع وثلاثين ذراع تقريباً، خمس وثلاثين ذراع، يعني بقدر القديم، وعلى كل حال ما دام هذا الخلاف موجُود فأُسُّ المسألة لا يُدْرَك من خلال النُّصُوص،

( فالاجتهاد ليس للصِّغار والمُتوسِّطين من طُلاَّب العلم الذين لم يُدْرِكُوا مكان السَّعي قبل العِمَارة)


، أما الذِّين أدركُوا مكان السَّعي قبل أنْ يُعمر، ورأوا المسعى على حقيقته، وأنَّهُ أوسَع من القديم، فهؤُلاء لهم أنْ يُفتُوا، ومعروف كلام الشيخ ابن جبرين -حفظهُ الله- قال بمثل هذا، أنَّهُ حجّ سنة تسعة وستِّين قبل عمارة المسعى وكان أوسع من هذا، فلا مانع حينئذ من السَّعي في الجديد، على كُلِّ حال هذه المسألة من المسائل الكبار التِّي لا يُفتي فيها إلا الكبار، فيُنتظر ما يقُولُهُ المُفتي وما تقُولُهُ اللجنة الدَّائِمَة وما يقوله أعضاءُ الهيئة – نسألُ الله -جلَّ وعلا- أنْ يُعينهم ويُسدِّدهم؛ وإلاَّ فالمسألة من عُضل المسائل رُكْن من أركان النُّسُك هذا، يحتاج إلى تحرِّي، ويحتاج إلى تأكُّد وتحقُّق، بعضُهم يقول أنت مُحْصَر، تَحلَّل بِدَمْ! لا تسْعَ تحلَّل بدم! وبعضُهُم يقول حُكم الحاكم يرفع الخِلاف، والمشايخ اختلفُوا وولي الأمر رأى أنَّ الرُّجحان مع من يُجيز، وأُحْضِر شُهُود يَشْهَدُون أنَّ المَسْعَى أعْرَضْ من المَسْعَى القائم، ورأى وليُّ الأمر، ولا يُشك يعني في إرادة المصلحة في مثل هذا؛ لكنَّ الإرادة والنِّيَّة وحدها لا تكفي؛ بل لا بُدَّ من الصدور عن أقوال أهل العلم؛ لأنَّ العبادات محضة ما تخضع للاجتهاد، يعني لو رأى راءٍ مثلاً إنَّ عرفة ضاقت بالنَّاس وقال نبي نوسعه، نُوسِّع عرفة، يُمْكِنْ؟! ما يُمكن؛ لأنَّ هذا رُكن من أركان الحج، والسَّعي رُكن منْ أركان الحج، على كلِّ حال نسأل الله -جلَّ وعلا- أنْ يَدُلُّهُم على الحق -أعنِي وُلاة الأمر- سواءً كانُوا من أهل الحلِّ والعَقْد والأمر والنَّهي أو أهل العلم، ومثل ما قلت الذِّي يصغر سِنُّهُ عنْ إدراك المسعى القديم ليسَ لهُ أنْ يُفتي في هذه المسألة؛ لأنَّ المسألة مبنِيَّة على نَظَر في نُصُوصٍ شرعِيَّة، والنُّصُوص مبنِيَّة على واقع، فهل المَسْعَى بالفعل الذِّي سعى فيه النبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- وتتابعت عليهِ الأُمَّة، وتواتر تواتُراً عَمَلِيًّا بالعمل والتَّوارُثْ، هل هو أوْسَع من القائم أو بِمقدارِهِ؟ يحتاج إلى نظر؛ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ قبل العِمَارة.



الشيخ عبدالكريم الخضير
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


إذا كان عندك اعتراض على البحث فاذكره، أما التعريض بمثل هذه النقولات فلا يليق، ولم أصدر والحمد لله إلا من كلام الكبار من أهل العلم: عبد الرحمن المعلمي، عبد الله بن جبرين، عبد الوهاب أبو سليمان........
وغيرهم كثير.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-11-28 ||, 09:14 PM
وإن كنت لم أدرس المسألة؛ لكن يلوح في نظري أنه ممَّا يُمكن إيراده في مثيلات هذه المسألة:



بالنسبة للموطن الأول للمقام.
حيث كانت سنة الركعتين خلفه؛ دون ما هو عليه الآن بعد نقله.
فهل لمن أراد أن يصلي سنة الطواف خلف المقام الاعتداد بمكانه الأول؟، أم يلزمه الاعتداد بالمكان الحالي للمقام؟.
وفرع عن الجواب:
هل يستوي الأمر بالنسبة للمسعى كذلك؟
وما رأي كل فريقٍ في هذا؛ ولو تخريجاً؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-28 ||, 09:27 PM
بالنسبة للموطن الأول للمقام.
حيث كانت سنة الركعتين خلفه؛ دون ما هو عليه الآن بعد نقله.
فهل لمن أراد أن يصلي سنة الطواف خلف المقام الاعتداد بمكانه الأول؟، أم يلزمه الاعتداد بالمكان الحالي للمقام؟.
وفرع عن الجواب:
هل يستوي الأمر بالنسبة للمسعى كذلك؟
وما رأي كل فريقٍ في هذا؛ ولو تخريجاً؟

أبا أسامة،،،،،
ذكر هذا وقرره المعلمي في رسالته في توسعة المسعى، وأشرنا إليه في البحث المرفق.
وبالمناسبة المعلمي له رسالة خاصة في جواز نقل المقام، وأثنى عليها علماء عصره، وقدم له الشيخ محمد حامد فقي، والشيخ محمد بن إبراهيم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-11-30 ||, 02:07 PM
الرسمة السابقة وردت كذلك في جريدة الشرق الأوسط في شهر صفر من هذا العام:



أقدم وادق صور وخرائط المدينتين المقدستين تحت قبة مكتبة الملك عبد العزيز

قام محمد صادق برحلته الأولى إلى الحجاز سنة 1861، بمعية الوالي محمد سعيد باشا، ويذكر صادق أن القصد من الرحلة هو «ذكر الاستكشافات العسكرية، وتشخيص الأماكن والمناخات، وتعيين الطرق والمحطات».

أنجز صادق خلال هذه المرحلة خرائط تفصيلية من الوجه إلى المدينة المنورة، كذلك خريطة للحرم الشريف. كما التقط أول صورة فوتوغرافية للمدينة المنورة، ويصف صادق كيفية التقاط الصورة الأولى بقوله: «..وأخذت رسم المدينة المنورة بواسطة الآلة الشعاعية المسماة بالفوتوغرافية مع قبة المقام الشريف جاعلاً نقطة منظر المدينة من فوق الطوبنخانة حسبما استنسبته لكي يحوز جزءا من المناخة أيضا. وأما منظر القبة الشريفة فقد أخذته من داخل الحرم بالآلة المذكورة أيضا. وما سبقني أحد لأخذ هذه الرسومات بهذه الآلة أصلا».

تحدث صادق عن الصعوبات التي واجهها خلال عملية التصوير، معتبرا أن تفاوت درجات الحرارة كان يؤثر سلبا في نوعية التصوير، قائلا «كانت الحرارة داخل الخيمة 28 درجة من الترمومتر الثمانيني (توازي 35 درجة مئوية)، وفي الصباح بلغت الحرارة درجة الصفر داخل الخيمة، في حين خارج الخيمة أربع تحت الصفر، وقارب الماء أن يتجمد».

عاد محمد صادق مرة ثانية إلى الحجاز سبتمبر (أيلول) 1880، بوصفه أمينا للصرة في قافلة المحمل المصري التي كان يقودها اللواء عاكف باشا، والتي ضمت ولي عهد مصر سعيد باشا، برفقة عدد من باشاوات مصر، إضافة إلى حاشية ضخمة من الحراس المزودين بثلاثة مدافع، ومساعدين صحيين وطباخين وسقائين وفراشين وثلاثمائة جمل محمل بمياه النيل والأطعمة التي تكفي حوالي مائتي شخص، ووصف صادق في كتابه «مشعل المحمل»، الذي ضمته انطباعاته طرق الحج ومناسكه، كما وصف وصفاً جغرافياً دقيقاً مكة المكرمة والمدينة المنورة وسرد تاريخ قافلتي المحمل الشامي والمصري. أما بالنسبة لنشاطه الفوتوغرافي فيقول إنه «استطاع التقاط العديد من الصور الشمسية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنى والبقيع، من بينها صور للأبنية من الداخل ولبعض الشخصيات».

أشار صادق إلى مقبرة مكة (المعلاة)، وقال إنه «رسم منظر المقبرة بالفوطوغرافيا». كما تيسر له التقاط صور للمسجد المكي والكعبة، على رغم كثرة الازدحام ويقول: «تيسر لي أخذ خريطة الحرم السطحية بالضبط والتفصيل، وأخذت أيضا رسم المدينة المنورة بالفوطوغرافيا مع قبة المقام الشريف والخمس منارات. وقد أخذت منظر القبة الشريفة من داخل الحرم، وأخذت صورة سعادة شيخ الحرم وبعض أغوات الحجرة الشريفة وما سبقني أحد لأخذ هذه الرسومات بالفوطوغرافيا أصلا»،

وتابع يقول: «وقد تيسر لي رسم مسطح الحرم بالبيان وأخذ رسم منظره من جملة جهات مع ما حوله من البيوت بواسطة الفوطوغرافيا».

وهناك احتمال كبير في أن تكون صورة المدينة التي نشرت في كتاب ديفيد جورج هوغارت بعنوان «اختراق الجزيرة العربية»، والتي يقول هوغارت إن ملتقطها هو «ضابط تركي صورها حوالي سنة 1880..»، من تصوير الضابط علي بك نفسه.

المصدر: جريدة الشرق الأوسط: الجمعـة 15 صفـر 1429 هـ 22 فبراير 2008 العدد 10678

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-12-17 ||, 11:40 PM
تم في البحث تفسير تعذر انحصار الناس في المسعى القديم في أيام الموسم لو كان من غير جدران....
ولذا فنتمنى من أي أخٍ كريم يجيب في الاستفسار بأنه يمكن انحصارهم أن يفسر لنا ذلك؟ حتى نعرف وجهه من ناحية النظر .
كما بدا لي بناء على تعذر الصورة المذكورة:
أنه يلزم المانعين من توسعة المسعى أن بقاء جدران المسعى هو في حكم الوجوب لأنه يتعذر حصر الناس في تلك الساحة إلا بها، والله أعلم.

أتمنى من الإخوة الكرام إلى الذين صوتوا في الاستفتاء بـ "نعم"
وهم :
أبو عبد الله، الدحداح، خالد الربيعي.
أن يبينوا لنا كيف يمكن للساعين أن ينحصروا في حدود المسعى القديم في أيام الموسم إذا افترضنا أن المسعى من غير جدران.
نسأل للفائدة فقط من أجل الوصول إلى الحقيقة.
وإن كنت أظن أن السؤال لم يفهم كما ينبغي كما أخبرني بعض الإخوة خصوصا وأن الإجابة قد تكون قبل قراءة البحث، ولا يمكن التعديل بعد ذلك.

د. عامر بن محمد بن بهجت
08-12-18 ||, 08:09 AM
سؤال مهم يوجّه لمن أجاز التوسعة:
هل التوسعة الأخيرة مستوعبة لحد البينية أم لا؟
وإذا لم تكن مستوعبة فما هو الحد الأقصى للتوسعة للأجيال اللاحقة؟